Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت"

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut.

2,567 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2472

2472- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ أَبِي حَازِمٍ, أَنَّ سَهْلاًأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ, فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا, فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؟, فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ, يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأُتِيَ بِهِ, فَبَصَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْهِ, وَدَعَا لَهُ فَبَرِئَ, حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ : وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ, فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا, قَالَ : انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ, ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ, وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ فِيهِ, لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ لكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ.

أَبِي حَازِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2472

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2473

2473 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا عبد الله بن المبارك, وإسماعيل بن زكريا, عن جويبر, عنِ الضحاك,قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أضف في طعامك من تحب في الله".

الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← عبد الله بن المبارك, وإسماعيل بن زكريا, ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2473

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2473

2473- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ,عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ, إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ : وَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِهُدَاكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2473

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2474

2474 - حدَّثنا سعيدٌ, نا عبد الله بن المبارك, عن {حيوة} بن شريح, عن سالم بن غيلان, عنِ الوليد بن قيس, عن أبي سعيد الخدري - أو قال: عن أبي الهيثم, عن أبي سعيد الخدري- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصحب إلا مؤمنا, ولا يأكل طعامك إلا تقي".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أبي الهيثم ← أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَوْ ← الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ2 ← سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ ← بن شريح, ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2474

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2474

2474- حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ,أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ, يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ - قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ - فَدَعَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ, فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ, وَقَالَ : انْطَلِقْ وَلاَ تَلْتَفِتْ, فَمَشَى سَاعَةً, ثُمَّ وَقَفَ, وَلَمْ يَلْتَفِتْ, فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ, عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ قَالَ : قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ, وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ, فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا, وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2474

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2475

2475 - حدَّثنا سعيدٌ, نا أبو معشر, عن شرحبيل,في قوله: {أو إطعام في يوم ذي مسغبة}, قال: يوم ذي مجاعة.

شُرَحْبِيلَ ← أبو معشر ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2475

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2475

2475- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى, عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ,قَالَ : جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ, أَلاَ أُخْبِرُكَ مَا نَصْنَعُ فِي مَغَازِينَا ؟ قَالَ : لاَ, قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَلَّ بِقَرْيَةٍ دَعَا أَهْلَهَا إِلَى الإِسْلاَمِ, فَإِنِ اتَّبَعُوا خَلَطَهُمْ بِنَفْسِهِ وَأَصْحَابِهِ, وَإِنْ أَبَوْا دَعَاهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ, فَإِنْ أَعْطَوْا قَبِلَهَا مِنْهُمْ, فَإِنْ أَبَوْا آذَنَهُمْ عَلَى سَوَاءٍ, وَكَانَ أَدْنَى أَصْحَابِهِ إِذَا أَعْطَى الْعَهْدَ وَفَّوْا بِهِ أَجْمَعُونَ.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ← أَيُّوبَ بْنِ مُوسَی ← سُفْيَانَ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2475

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2476

2476 - حدَّثنا سعيدٌ, نا إسماعيل بن زكريا, عن جويبر, عنِ الضحاك,قال: ما تقرب العباد إلى الله عز وجل بشيء بعد أداء الفرائض أفضل من إطعام مسكين.

الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2476

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2476

2476- حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشِ بْنِ حَوْشَبٍ, عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ, عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ, قَالَ : حَدَّثَنِي شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ الأَسَدِيُّ, عَنِ الرَّسُولِ الَّذِي جَرَى بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ الأَشْجَعِيِّقَالَ : نَدَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ مَعَ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ الأَشْجَعِيِّ بِالْحَرَّةِ إِلَى بَعْضِ أَهْلِ فَارِسَ, وَقَالَ : انْطَلِقُوا بِسْمِ اللهِ, وَفِي سَبِيلِ اللهِ ؛ تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ, لاَ تَغُلُّوا, وَلاَ تَغْدِرُوا, وَلاَ تُمَثِّلُوا, وَلاَ تَقْتُلُوا امْرَأَةً, وَلاَ صَبِيًّا, وَلاَ شَيْخًا هَمًّا, وَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْقَوْمِ فَادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ وَالْجِهَادِ, فَإِنْ قَبِلُوا فَهُمْ مِنْكُمْ, فَلَهُمْ مَا لَكُمْ, وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْكُمْ, وَإِنْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ بِلاَ جِهَادٍ, فَإِنْ قَبِلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ, وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُ لاَ نَصِيبَ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ, فَإِنْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ, فَإِنْ قَبِلُوا فَضَعْ عَنْهُمْ بِقَدْرِ طَاقَتِهِمْ, وَضَعْ فِيهِمْ جَيْشًا يُقَاتِلْ مَنْ وَرَاءَهُمْ, وَخَلِّهِمْ وَمَا وَضَعْتَ عَلَيْهِمْ, فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ, فَإِنْ دَعُوكُمْ إِلَى أَنْ تَعْطُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلاَ تُعْطُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَلاَ ذِمَّةَ مُحَمَّدٍ, وَلَكِنْ أَعْطُوهُمْ ذِمَمَ أَنْفُسِكُمْ, ثُمَّ قُولُوا لَهُمْ, فَإِنْ أَبَوْا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلْهُمْ, فَإِنَّ اللَّهَ نَاصِرُكُمْ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْبِلاَدَ دَعَوْنَاهُمْ إِلَى كُلِّ مَا أُمِرْنَا بِهِ, فَأَبَوْا, فَلَمَّا مَسَّهُمُ الْحَصْرُ نَادَوْنَا : أَعْطُونَا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ مُحَمَّدٍ, فَقُلْنَا : لاَ, ولَكِنَّا نُعْطِيكُمْ ذِمَمَ أَنْفُسِنَا, ثُمَّ نَفِي لَكُمْ, فَأَبَوْا, فَقَاتَلْنَاهُمْ, فَأُصِيبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ, ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ فَتَحَ عَلَيْنَا, فَمَلأَ الْمُسْلِمُونَ أَيْدِيَهُمْ مِنْ مَتَاعٍ وَرَقِيقٍ وَرِقَةٍ مَا شَاؤُوا, ثُمَّ إِنَّ سَلَمَةَ بْنَ قَيْسٍ أَمِيرَ الْقَوْمِ دَخَلَ, فَجَعَلَ يَتَخَطَّى بُيُوتَ نَارِهِمْ, فَإِذَا بِسَفَطَيْنِ مُعَلَّقَيْنِ بِأَعْلَى الْبَيْتِ, فَقَالَ : مَا هَذَانِ السَّفَطَانِ ؟ فَقَالُوا : أَشْيَاءُ كَانَتْ تُعَظِّمُ بِهَا الْمُلُوكُ بُيُوتَ نَارِهِمْ, فَقَالَ : أَهْبِطُوهُمَاإِلَيَّ, فَإِذَا عَلَيْهِمَا طَوَابِعُ الْمُلُوكِ بَعْدَ الْمُلُوكِ قَالَ : مَا أَحْسَبُهُمْ طَبَعُوا إِلاَّ عَلَى أَمْرٍ نَفِيسٍ, عَلَيَّ بِالْمُسْلِمِينَ, فَلَمَّا جَاؤُوا أَخْبَرَهُمْ خَبَرَ السَّفَطَيْنِ, فَقَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أَفُضَّهُمَا بِمَحْضَرٍ مِنْكُمْ, فَفَضَّهُمَا, فَإِذَا هُمَا مَمْلُوءَانِ بِمَا لَمْ يُرَ مِثْلُهُ أَوْ قَالَ : لَمْ أَرَ مِثْلَهُ, فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ, فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ, قَدْ عَلِمْتُمْ مَا أَبْلاَكُمُ اللَّهُ فِي وَجْهِكُمْ هَذَا, فَهَلْ لَكُمْ أَنْ تَطِيبُوا بِهَذَيْنِ السَّفَطَيْنِ أَنْفُسًا لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لِحَوَائِجِهِ وَأُمُورِهِ وَمَا يَنْتَابُهُ, فَأَجَابُوهُ بِصَوْتِ رَجُلٍ وَاحِدٍ : إِنَّا نُشْهِدُ اللَّهَ أَنَّا قَدْ فَعَلْنَا, وَطَابَتْ أَنْفُسُنَا لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ, فَدَعَانِي, فَقَالَ : قَدْ عَهِدْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْحَرَّةِ, وَمَا أَوْصَانَا, وَمَا اتَّبَعْنَا مِنْ وَصِيَّتِهِ وَأَمْرِ السَّفَطَيْنِ, وَطِيبِ أَنْفُسِ الْمُسْلِمِينَ لَهُ بِهِمَا, فَأْتِ بِهِمَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ, وَاصْدُقْهُ الْخَبَرَ, ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ بِمَا يَقُولُ لَكَ, فَقُلْتُ : مَا لِي بُدٌّ مِنْ صَاحِبٍ, فَقَالَ : خُذْ بِيَدِ مَنْ أَحْبَبْتَ . فَأَخَذْتُ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ, فَانْطَلَقْنَا بِالسَّفَطَيْنِ نَهُزُّهُمَا حَتَّى قَدِمْنَا بِهِمَا الْمَدِينَةَ, فَأَجْلَسْتُ صَاحِبِي مَعَ السَّفَطَيْنِ, وَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ, فَإِذَا بِهِ يُغَدِّي النَّاسَ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عُكَّازٍ وَهُوَ يَقُولُ : يَا يَرْفَأُ, ضَعْ هَاهُنَا, يَا يَرْفَأُ, ضَعْ هَاهُنَا, فَجَلَسْتُ فِي عُرْضِ الْقَوْمِ لاَ آكُلُ شَيْئًا فَمَرَّ بِي, فَقَالَ : أَلاَ تُصِيبُ مِنَ الطَّعَامِ ؟ فَقُلْتُ : لاَ حَاجَةَ لِي بِهِ, فَرَأَى النَّاسَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِمْ يَدُورُ فِيهِمْ, فَقَالَ : يَا يَرْفَأُ, خُذْ خُونَكَ وَقِصَاعَكَ, ثُمَّ أَدْبَرَ وَاتَّبَعْتُهُ, فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَارٍ قَوْرَاءَ عَظِيمَةٍ, فَدَخَلَهَا, فَدَخَلْتُ فِي إِثْرِهِ, ثُمَّ انْتَهَى إِلَى حُجْرَةٍ مِنَ الدَّارِ فَدَخَلَهَا, فَقُمْتُ مَلِيًّا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ تَمَكَّنَ فِي مَجْلِسِهِ, فَقُلْتُ : السَّلاَمُ عَلَيْكَ, فَقَالَ : وَعَلَيْكَ, فَادْخُلْ, فَدَخَلْتُ, فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى وِسَادَةٍ مُرْتَفِقًا أُخْرَى, فَلَمَّا رَآنِي نَبَذَ إِلَيَّ الَّذِي كَانَ مُرْتِفَقًا, فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا, فَإِذَا هِيَ تَغْرِزُنِي, فَإِذَا حَشْوُهَا لِيفٌ, قَالَ : يَا جَارِيَةُ, أَطْعِمِينَا, فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا قِدَرٌ مِنْ خُبْزٍ يَابِسٍ, فَصَبَّ عَلَيْهَا زَيْتًا, مَا فِيهِ مِلْحٌ وَلاَ خَلٌّ, فَقَالَ : أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتْ رَاضِيَةً أَطْعَمَتْنَا أَطْيَبَ مِنْ هَذَا, فَقَالَ لِي : ادْنُ, فَدَنَوْتُ, قَالَ : فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُ مِنْهَا قِدْرَةً, فَلاَ وَاللَّهِ إِنِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُجِيزَهَا, فَجَعَلْتُ أَلُوكُهَا مَرَّةً مِنْ ذَا الْجَانِبِ, وَمَرَّةً "مِنْ ذَا الْجَانِبِ, فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى أَنْ أُسِيغَهَا, وَأَكَلَ أَحْسَنَ النَّاسِ إِكْلَةً, إِنْ يَتَعَلَّقُ لَهُ طَعَامٌ بِثَوْبٍ أَوْ شَعْرٍ, حَتَّى رَأَيْتُهُ يَلْطَعُ جَوَانِبَ الْقَصْعَةِ, ثُمَّ قَالَ : يَا جَارِيَةُ, اسْقِينَا, فَجَاءَتْ (1) بِسَوِيقِ سُلْتٍ, فَقَالَ : أَعْطِيهِ, فَنَاوَلَتْنِيهِ, فَجَعَلْتُ إِذَا أَنَا حَرَّكْتُهُ ثَارَتْ لَهُ قُشَارٌ, وَإِنْ أَنَا تَرَكْتُهُ تَنِدَ, فَلَمَّا رَآنِي قَدْ بَشِعْتُ ضَحِكَ, فَقَالَ : مَا لَكَ أَرَنِيهِ إِنْ شِئْتَ, فَنَاوَلْتُهُ, فَشَرِبَ حَتَّى وَضَعَ عَلَى جَبْهَتِهِ هَكَذَا ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا فَأَشْبَعَنَا, وَسَقَانَا فَأَرْوَانَا, وَجَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَقُلْتُ : قَدْ أَكَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَشَبِعَ, وَشَرِبَ فَرَوِيَ, حَاجَتِي جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ - قَالَ شَقِيقٌ : وَكَانَ فِي حَدِيثِ الرَّسُولِ إِيَّايَ ثَلاَثَةُ أَيْمَانٍ, هَذَا فِي مَوْضِعٍ مِنْهَا مَا قَالَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فَمَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : رَسُولُ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : فَتَاللَّهِ, لَكَأَنَّمَا خَرَجْتُ مِنْ بَطْنِهِ تَحَنُّنًا عَلَيَّ, وَحُبًّا لِخَبَرِي عَمَّنْ جِئْتُ مِنْ عِنْدِهِ, وَجَعَلَ يَقُولُ وَهُوَ يَزْحَفُ إِلَيَّ : إِيهًا لِلَّهِ أَبُوكَ, كَيْفَ تَرَكْتَ سَلَمَةَ بْنَ قَيْسٍ ؟ كَيْفَ الْمُسْلِمُونَ ؟ مَا صَنَعْتُمْ ؟ كَيْفَ _حاشية__________ (1) تحرف في المطبوع إلى : ""فجاكت""." حَالُكُمْ ؟ قُلْتُ : مَا تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, فَاقْتَصَصْتُ عَلَيْهِ الْخَبَرَ إِلَى أَنَّهُمْ نَاصَبُونَا الْقِتَالَ, فَأُصِيبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ, فَاسْتَرْجَعَ وَبَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ, وَتَرَحَّمَ عَلَى الرَّجُلِ طَوِيلاً, قُلْتُ : ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ فَتَحَ عَلَيْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَتْحًا عَظِيمًا فَمَلأَ الْمُسْلِمُونَ أَيْدِيَهُمْ مِنْ مَتَاعٍ وَرَقِيقٍ وَرِقَةٍ مَا شَاؤُوا قَالَ, وَيْحَكَ كَيْفَ اللَّحْمُ بِهَا ؟ فَإِنَّهَا شَجَرَةُ الْعَرَبِ, وَلاَ تَصْلُحُ الْعَرَبُ إِلاَّ بِشَجَرَتِهَا, قُلْتُ : الشَّاةُ بِدِرْهَمَيْنِ, ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ, ثُمَّ قَالَ : وَيْحَكَ هَلْ أُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ آخَرُ ؟ قَالَ : جِئْتُ إِلَى ذِكْرِ السَّفَطَيْنِ, فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَهُمَا, فَحَلَفَ الرَّسُولُ عِنْدَهَا يَمِينًا أُخْرَى, اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَكَأَنَّمَا أُرْسِلَتْ عَلَيْهِ الأَفَاعِي وَالأَسَاوِدُ وَالأَرَاقِمُ أَنْ وَثَبَ كَمَكَانِ تِيكَ, ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ آخِذًا بِحَقْوَتِهِ فَقَالَ : لِلَّهِ أَبُوكَ وَعَلاَمَ يَكُونَانِ لِعُمَرَ ؟ وَاللَّهِ لَيَسْتَقْبِلَنَّ الْمُسْلِمُونَ الظَّم

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2477

2477 - حدَّثنا سعيدٌ, حدَّثنا سفيانُ, عن أبي أمية, عن مجاهد, عن ابن عَبَّاس,في قولِهِ: {مسكينا ذا متربة}, قال: هو الذي ليس بينه وبين التراب شيء.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← أبي أمية ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2477

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2477

2477- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَتْرُوشِ شَمْلَةُ بْنُ هَزَّالٍ قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ, أَسْنَدَ الْحَدِيثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِأَنَّهُ كَانَ لَهُ بَرِيدٌ يَخْتَلِفُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَلَكِ الرُّومِ, وَأَنَّ امْرَأَةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَقْرَضَتْ دِينَارًا, فَاشْتَرَتْ بِهِ عِطْرًا, فَجَعَلَتْ فِي قَوَارِيرَ, فَبَعَثَتْ بِهِ مَعَ الْبَرِيدِ إِلَى امْرَأَةِ مَلِكِ الرُّومِ, فَمَا أَتَاهَا بِهِ فَرَّغَتْهُنَّ, وَمَلأَتْهُنَّ جَوْهَرًا, وَقَالَتْ : اذْهَبْ بِهِ إِلَى امْرَأَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ, فَلَمَّا أَتَاهَا بِهِ فَرَّغَتْهُنَّ عَلَى بِسَاطٍ لَهَا, فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى تَفِيئَةِ ذَلِكَ, فَقَالَ : مَا هَذَا يَا هَذِهِ ؟ قَالَتْ : إِنِّي اسْتَقْرَضْتُ مِنْ فُلاَنٍ دِينَارًا, فَاشْتَرَيْتُ بِهِ عِطْرًا, فَجَعَلْتُهُ فِي قَوَارِيرَ, وَبَعَثْتُ بِهِ - تَعْنِي مَعَ بَرِيدِكَ - إِلَى امْرَأَةِ مَلِكِ الرُّومِ فَأَرْسَلَتْ بِهِ إِلَيَّ, فَقَالَ عُمَرُ عِنْدَ ذَلِكَ : يَا فُلاَنُ خُذْ هَذَا فَاذْهَبْ بِهِ, فَبِعْهُ, فَاقْضِ بِهِ فُلاَنًا دِينَارًا, وَاجْعَلْ بَقِيَّتَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ, لَيْسَ آلُ عُمَرَ أَحَقَّ بِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.

قتادة أسند الحديث إلى عمر بن الخطاب ← أبو الحتروش شملة بن هزال

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2477

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #2478

2478 - حدَّثنا سعيدٌ, نا خالد بن عبد الله, عن حصين, عن عكرمة,قال: هو الملاصق بالتراب.

عِكْرِمَةَ ← حُصَيْنٍ، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← سَعِيدٍ،

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2478

chevron_left Previous
1…868788…463
Next chevron_right

سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْجَعِيِّ، ← الرَّسُولِ الَّذِي جَرَى بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ← شقيق بن سلمة الأسدي ← مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، ← الحجاج بن دينار ← شِهَابُ بْنُ خِرَاشِ بْنِ حَوْشَبٍ

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 2476

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter