التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #1763
* عن زحر بن قيس الجعفي قال بعثني علي على أربعمائة من أهل العراق, وأمرنا أن ننزل المدائن رابطة. قال: فوالله إنا لجلوس عند غروب الشمس على الطريق إذ جاءنا رجل قد أعرق دابته. قال: فقلنا: من أين أقبلت؟ فقال: من الكوفة. فقلنا: متى خرجت؟ قال: اليوم. قلنا: فما الخبر؟ قال: خرج أمير المؤمنين إلى الصلاة صلاة الفجر, فابتدره ابن بجدة, وابن ملجم, فضربه أحدهما ضربة إن الرجل ليعيش مما هو أشد منها, ويموت مما هو أهون منها. قال: ثم ذهب, فقال عبد الله بن وهب السبائي, ورفع يده إلى السماء: الله أكبر, الله أكبر . قال: قلت له: ما شأنك؟ قال: لو أخبرنا هذا أنه نظر إلى دماغه قد خرج عرفت أن أمير المؤمنين لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه. قال: فوالله ما مكثنا إلا تلك الليلة حتى جاءنا كتاب الحسن بن علي: من عبد الله حسن أمير المؤمنين إلى زحر بن قيس أما بعد: فخذ البيعة على من قبلك. قال: فقلنا: أين ما قلت؟ قال: ما كنت أراه يموت. (8/ 488)
زحر بن قيس الجعفي
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 1763
