Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 14, 1448 AH · Aug 26, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3707

قال السرى بن يحيى ـ أو غيره ـ لابن سيرين: إني قد اغتبتك، فاجعلني في حل؛ قال: إني أكره أن أحل ما حرم الله تعالى. (2/ 263) * عن ضمرة قال

ضَمْرَةُ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3707

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3708

كنت آخذاً بيد إبراهيم، فذكرت رجلاً، فتنقصته؛ فلما دنونا من باب المسجد، انتزع يده من يدي، وقال: إذهب فتوضأ؛ قد كان يعدون هذا هجراً. (4/ 227) * عن الحارث العكلي قال

الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3708

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3709

كان عبد الله بن الديلمي من أبصر الناس لإخوانه؛ فذكر ابن محيريز في مجلس هو فيه، فقال رجل: كان بخيلاً؛ فغضب ابن الديلمي، وقال: كان جواداً، حيث يحب الله، بخيلاً، حيث تحبون. (5/ 145) * عن ضمرة الشيباني قال

ضمرة الشيباني ← كان جواداً، حيث يحب الله، بخيلاً، حيث تحبون. ← رجل: كان بخيلاً؛ فغضب ابن الديلمي، ← ابن محيريز في مجلس هو فيه، ← كان عبد الله بن الديلمي من أبصر الناس لإخوانه؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3709

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3710

سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لولا أني أكره أن يعصى الله: لتمنيت أن لا يبقى في هذا المصر أحد، إلا وقع في واغتابني؛ وأي شيء أهنأ من حسنة يجدها الرجل في صحيفته يوم القيامة، يعملها، ولم يعلم بها؟. (9/ 11) * عن عبد الرحمن ابن عمر قال

لولا أني أكره ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3710

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3711

كنت عند أحمد بن حنبل، فقال له رجل: يا أبا عبد الله، قد اغتبتك، فاجعلني في حل؛ قال: أنت في حل إن لم تعد؛ فقلت له: أتجعله في حل يا أبا عبد الله، وقد اغتابك؟ قال: ألم ترني اشترطت عليه. (9/ 174) * عن عبد الله بن محمد بن زياد بن هانئ قال

«أَنْتَ فِي حِلٍّ ← لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَدِ اغْتَبْتُكَ، فَاجْعَلْنِي فِي حِلٍّ، ← كنت عند أحمد بن حنبل,

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3711

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3712

حضرت معروفاً الكرخي، وعنده رجل يذكر رجلاً، وجعل يغتابه؛ وجعل معروف يقول له: أذكر القطن إذا وضعوه علي عينيك. (8/ 364) * عن موسى بن إبراهيم قال

مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← لَهُ: «اذْكُرِ الْقُطْنَ إِذَا وَضَعُوهُ عَلَى عَيْنَيْكَ» ← حضرت معروفاً الكرخي، وعنده رجل يذكر رجلاً، وجعل يغتابه؛ وجعل معروف

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3712

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3713

سمعت بشر بن الحارث يقول: كان رجل يجالس إبراهيم بن أدهم، فاغتاب عنده رجلاً؛ فقال: لا تفعل؛ ونهاه، فعاد؛ فقال له: اذهب ـ وصاح به ـ، ثم قال: عجبت لنا، كيف نمطر؟ ثم قال بشر: وأعجب؛ أما أنه إنما احتبس المطر لما تعلمون. (8/ 30) * عن محمد بن المثنى قال

مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← بشر: وأعجب؛ أما أنه إنما احتبس المطر لما تعلمون. ← عَجِبْتُ لَنَا كَيْفَ نُمْطَرُ ثُمَّ ← لَهُ: اذْهَبْ وَصَاحَ بِهِ ثُمَّ ← لَا تَفْعَلْ وَنَهَاهُ فَعَادَ ← كَانَ رَجُلٌ يجَالِسُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ فَاغْتَابَ عِنْدَهُ رَجُلًا ← بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3713

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3714

اسمعوا ما يقال لكم، فإنه أنفع لكم من الحديث: لو أن رجلاً أصاب من مال رجل شيئاً، فتورع عنه بعد موته، فجاء به إلى ورثته، لكنا نرى ذلك كفارة له؛ ولو أن رجلاً أصاب من عرض رجل شيئاً، فتورع عنه بعد موته، فجاء إلى ورثته، وإلى جميع أهل الأرض، فجعلوه في حل؛ ما كان في حل، فعرض المؤمن أشد من ماله؛ افقهوا ما يقال لكم. (7/ 278) * عن سفيان بن عيينة قال

سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3714

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3715

أشر مكنة الرجل البذاء ـ وهو: الوقيعة منه، وهي الغيبة ـ؛ وذلك أنه لا ينال بذلك منفعة، في الدنيا ولا في الآخرة، بل يبغضه عليه المتقون، ويهجره الغافلون، وتجتنبه الملائكة، وتفرح به الشياطين؛ ويقال: إنها تفطر الصائم، وتنقض الوضوء، وتحبط الأعمال، وتوجب المقت؛ والغيبة والنميمة قرينتان، مخرجهما من طريق البغي، والنمام قاتل، والمغتاب آكل الميتة، والباغي مستكبر؛ ثلاثتهم واحد، وواحدهم ثلاثة؛ فإذا عود نفسه ذلك: رفعه إلى درجة البهتان، فيصير: مغتاباً، مباهتاً، كذاباً؛ فإذا ثبت فيه الكذب والبهتان: صار مجانباً للإيمان. (9/ 291) * قال أبو عبد الله الأنطاكي

أبو عبد الله الأنطاكي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3715

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3716

ولا يكسب بالغيبة تعجيل ثناء، ولا يبلغ به رئاسة، ولا يصل به إلى مزية في دنيا، من مطعم، أو ملبس، ولا مال؛ وهو عند العقلاء منقوص، وعند العامة سفيه، وعند الأمناء خائن، وعند الجهال مذموم؛ ولا يحتمله في نقص، إلا من كان في مثل حاله، وما وجدت في الشر نوعا أكثر منه ضرراً، في العاجل والآجل، ولا أقل نفعاً، ولا أظهر جهلاً، ولا أعظم وزراً من مكتسبيه؛ يبغضه عليه المتقون، ويحذره الفاسقون، ويهجره العاقلون. والغيبة: اسم لثلاثة معان، ورابعها كبيرة، تنبت عيب غيرك في القلب، فتكره أن تتكلم به خوف عادية؛ والمعنى الثاني: أن تذكر باللسان، وتكره أن تذكر اسم الرجل بعينه؛ والثالث: معناه في القلب، والعفو وذكر الغيبة باللسان؛ فأما إظهارك اسم الرجل فالغيبة المصرحة التي لم يبق صاحبها على نفسه، ولا على جلسائه؛ فإذا صح ذلك في العبد، رقي منه إلى درحة البهتان، فذكر فيه ما ليس فيه، فصار مباهتاً، مغتاباً، نماماً، كاذباً، باغياً، لم يمتنع من خصلة من هذه الخصال التي ذكرتها؛ وذلك كله: مجانب لليقين، مثبت للشك. واعلم: أن مخرج الغيبة: من تزكية النفس، ومن شدة رضى صاحبها عن نفسه؛ وإنما اغتبته بما لم تر فيك مثله أو شكله، ولم يغتب بشيء، إلا ما احتملت لنفسك من العيب أكثر مما اغتبت، إن كنت جاهلاً بكثرة عيوب نفسك، أو كنت عارفاً بها، وإنما يقبلها منك من هو مثلك؛ ولو علمت: أن فيك من النقصان أكثر مما تريد أن تنقص به، لحجزك ذلك عن غيبة غيرك، ولاستحييت أن تغتاب غيرك بما فيك من العيوب؛ إذا عرفت وأنت مصر عليها، فجرمك أعظم من جرم غيرك، وإنما يساعدك على القبول منك: من هو أعمى قلباً منك بمعرفة عيوب نفسه، ولولا ذلك، لما اجترأت على ذكر عيب غيرك عنده. فاحذر الغيبة، كما تحذر عظيم البلاء؛ فإن الغيبة إذا ثبتت في القلب، وأذن صاحبها في احتمالها بالرضى لسكونها، حتى توسع لأخواتها معها في المسكن؛ وأخواتها: النميمة، والبغي، وسوء الظن، والبهتان العظيم، والكذب؛ فاحذرها، فإنها مزرية في الدنيا بصاحبها، ومخزية له في الآخرة، لأن الغيبة حرام في التنزيل. فمن صحت فيه الغيبة: صح فيه الكذب، والبهتان؛ وذلك لأنهما مجانبان للإيمان، لأن الله تعالى حرم من المؤمن على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -: ماله، ودمه، وأن يظن به ظن السوء؛ وإنما الظن في القلب، دون الإظهار، فكيف بمن يظهر ما في القلب باللسان ما يعارض به عيب غيره، بما يعرف من عيوب نفسه؛ فهو رضى منه بعيوبها، فإن همت النفس بعيوب غيرها: فردها إلى عيوب نفسك، لأنك إن لقيت عالماً ناصحاً، فاستشرته في أمر في أي المواضع أنزل وأسكن، قال: اذهب، واتق الله حيث ما كنت، وأخمل أمرك؛ قال: فجعلت أستزيده، فلا يزيدني. (9/ 291 - 293) * عن أحمد بن عاصم قال

أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ، ← فجعلت أستزيده، فلا يزيدني.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3716

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3717

يكون عدلاً؟ قال: لا، إذا كان مشهوراً بذلك، فهو الوضيع. (8/ 344) * عن بشر بن الحارث، وقد سئل عن من يغتاب الناس

من يغتاب الناس ← بشر بن الحارث، وقد سئل ← «لَا إِذَا كَانَ مَشْهُوَرًا بِذَلَكِ فَهُوَ الْوَضِيعُ» ← يكون عدلاً؟

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3717

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3718

لا يغتاب، ولا يدع أحداً يغتاب عنده؛ ينهاه، فإن انتهى، وإلا قام عنه. (3/ 107) * كان ميمون بن سياه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3718

chevron_left Previous
1…293294295…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter