Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Friday, Rabiʻ I 16, 1448 AH · Aug 28, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3383

إن الله تعالى يقول (إني جاعل: من صدق بأطيب الكلام، وعمل به، وعلمه لله: خلفاً من النبيين، ومعهم يوم القيامة). وقال: إن أناسا اجتمعوا، ففارقوا الجماعة، رغبة عنهم، وطعنا عليهم؛ فقالوا: ما فعلوا ذلك، حتى دخلهم العجب؛ فإياكم والعجب، فإنه الذبح والهلاك. (5/ 376) * عن كعب الأحبار أنه قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3383

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3384

اتق الله، وارض بدون الشرف من المجلس، ولا تؤذين أحداً، فإنه: لو ملأ علمك ما بين السماء والأرض مع العجب، ما زادك الله به إلا سفالاً ونقصاً؛ فقال الرجل: رحمك الله يا أبا إسحاق، إنهم يكذبوني ويؤذوني؛ فقال: قد كانت الأنبياء يكذبون ويؤذون، فيصبرون؛ فاصبر، وإلا فهو الهلاك. (5/ 376) * قال كعب الأحبار ـ وأتاه رجل ممن يتبع الأحاديث ـ

الرجل: رحمك الله يا أبا إسحاق، إنهم يكذبوني ويؤذوني؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3384

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3385

وقال عبد الله: اثنتان منجيتان، واثنتان مهلكتان؛ فالمنجيتان: النية، والنهي؛ فالنية: أن تنوي: أن تطيع الله فيما يستقبل؛ والنهي: أن تنهى نفسك عما حرم الله عز وجل؛ والمهلكتان: العجب، والقنوط. (7/ 298) * قال سفيان بن عيينة

سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3385

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3386

أنه سمع وهب بن منبه يقول: كان رجل من أفضل زمانه، وكان يزار فيعظهم؛ فاجتمعوا إليه ذات يوم، فقال: إنا قد خرجنا من الدنيا، وفارقنا الأهل والأولاد، والأوطان والأموال، مخافة الطغيان؛ وقد خفت أن يكون قد دخل علينا في حالنا هذه من الطغيان، أكثر مما يدخل على أهل الأموال في أموالهم؛ وإنما يحب أحدنا أن تقضى حاجته، وإن اشترى: أن يقارب لمكان دينه؛ وإن لقي حي ووقر لمكان دينه؛ فشاع ذلك الكلام، حتى بلغ الملك، فعجب به، فركب إليه ليسلم عليه، وينظر إليه؛ فلما رآه الرجل، وقيل له: هذا الملك قد أتاك ليسلم عليك؛ فقال: وما يصنع بي؟ فقيل: للكلام الذي وعظت به فسأل ردءه: هل عندك طعام؟ فقال: شيء من ثمر الشجر، مما كنت تفطر به؛ فأتى به على مسح، فوضع بين يديه، فأخذ يأكل منه ـ وكان يصوم النهار، لا يفطر ـ فوقف عليه الملك، فسلم عليه، فأجابه بإجابة خفيفة، وأقبل على طعامه يأكله؛ فقال الملك: فأين الرجل؟ قيل له: هو هذا، فقال: هذا الذي يأكل؟ قيل: نعم؛ قال: فما عند هذا من خير؛ فأدبر، وانصرف؛ فقال الرجل: الحمد لله الذي صرفك عني بما صرفك به. (4/ 48) * عن بكار بن عبد الله

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3386

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3387

من وافى خمساً، فقد وقي شر الدنيا والآخرة: العجب، والرياء، والكبر، والإزراء، والشهوة. (8/ 95) * وعنه قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3387

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3388

لا أدري أيهما أشد على الناس: إتقاء العجب، أو الرياء؛ العجب داخل فيك، والرياء يدخل عليك؛ العجب أشد عليك من الرياء، ومثلهما: أن يكون معك في البيت كلب عقور، وكلب آخر خارج البيت، فأيهما أشد عليك؟ معك، أو الخارج الداخل؟ فالداخل: العجب، والخارج: الرياء. (8/ 76 - 77) * قال حاتم الأصم

حَاتِمٌ الْأَصَمُّ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3388

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3389

على القلب ثلاثة أغطية: الفرح، والحزن، والسرور؛ فإذا فرحت بالموجود: فأنت حريص، والحريص محروم؛ وإذا حزنت على المفقود: فأنت ساخط، والساخط معذب؛ وإذا سررت بالمدح: فأنت معجب، والعجب يحبط العمل؛ ودليل ذلك كله قوله تعالى: {لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد:23]. (8/ 34)* قال إبراهيم بن أدهم

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3389

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3390

كان محمد بن واسع مع يزيد بن المهلب بخراسان غازياً؛ فاستأذنه للحج، فأذن له، فقال له: نأمر لك؟ قال: نأمر به للجيش كلهم؟ قال: لا؛ قال: لا حاجة لي به. (2/ 352) * عن ابن شوذب قال

ابْنِ شَوْذَبٍ ← لَا حَاجَةَ لِي بِهِ، ← لَا۔ ← نأمر به للجيش كلهم؟ ← لَهُ: نَأْمُرُ لَكَ؟ ← اسِعٍ مَعَ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بِخُرَاسَانَ غَازِيًا فَاسْتَأْذَنَهُ لِلْحَجِّ فَأَذِنَ لَهُ ← كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3390

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3391

دخل محمد بن واسع على بلال بن أبي بردة؛ فدعاه إلى طعامه، فأبى، واعتل عليه؛ فغضب بلال، وقال: إني أراك تكره طعامنا؛ فقال: لا تقل ذلك أيها الأمير، فوالله، لخياركم أحب إلينا من أبنائنا. (2/ 352) * عن سعيد بن عامر قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3391

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3392

أنه قسم ما في بيت المال على سبعة أسباع، ثم وجد رغيفاً، فكسره سبع كسر؛ ثم دعا أمراء الأجناد، فأقرع بينهم. (7/ 300) * عن علي - رضي الله عنه -

عَلِيٍّ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3392

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3393

قال عمر بن عبد العزيز: إذا رأيتني قد ملت عن الحق، فضع يدك في تلبابي، ثم هزني، ثم قل: يا عمر، ما تصنع؟ (5/ 29) * عن عمر بن مهاجر قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3393

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3394

كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الموسم: أما بعد، فإني أشهد الله، وأبرأ إليه، في الشهر الحرام، والبلد الحرام، ويوم الحج الأكبر: إني بريء من ظلم من ظلمكم، وعدوان من اعتدى عليكم: أن أكون أمرت بذلك، أو رضيته، أو تعمدته؛ إلا أن يكون وهما مني، أو أمراً خفي علي، لم أتعمده؛ وأرجو أن يكون ذلك موضوعاً عني، مغفوراً لي، إذا علم مني الحرص والاجتهاد؛ ألا وإنه لا إذن على مظلوم دوني، وأنا معول كل مظلوم؛ ألا وأي عامل من عمالي رغب عن الحق، ولم يعمل بالكتاب والسنة، فلا طاعة له عليكم، وقد صيرت أمره إليكم، حتى يراجع الحق وهو ذميم؛ ألا وإنه لا دولة بين أغنيائكم، ولا أثرة على فقرائكم في شيء من فيئكم؛ ألا وأيما وارد ورد في أمر يصلح الله به، خاصاً أو عاماً من هذا الدين: فله ما بين مائتي دينار، إلى ثلاث مائة دينار، على قدر ما نوى من الحسنة، وتجشم من المشقة؛ رحم الله امرأ لم يتعاظمه سفر، يحيي الله به حقاً لمن وراءه، ولولا أن أشغلكم عن مناسككم، لرسمت لكم أموراً من الحق أحياها الله لكم، وأموراً من الباطل أماتها الله عنكم؛ وكان الله هو المتوحد بذلك، فلا تحمدوا غيره، فإنه لو وكلني إلى نفسي: كنت كغيري؛ والسلام عليكم. (5/ 292 - 293) * عن جعونة قال

جَعْوَنَةَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3394

chevron_left Previous
1…266267268…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter