Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

0 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #383

لو أن كل إنسان منا تعاهد كسبه، ولم يكسب إلا طيباً، ثم أخرج ما عليه، ما احتاج الأغنياء، ولا احتاج الفقراء. (4/ 87) * وقال أيضاً

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 383

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #384

كان وهب ابن منبه يقول: أزهد الناس في الدنيا ـ وإن كان مكباً عليها حرصاً ـ من لم يرض منها إلا بالكسب الحلال الطيب، وإن أرغب الناس فيها ـ وإن كان معرضاً عنها ـ من لم يبال ما كان كسبه فيها، حلالاً، أو حراماً؛ وإن أجود الناس في الدنيا: من جاد بحقوق الله، وإن رآه الناس بخيلاً بما سوى ذلك، وإن أبخل الناس في الدنيا: من بخل بحقوق الله، وإن رآه الناس جواداً بما سوى ذلك. (4/ 49) * عن عبد الله اليحصبي قال

كان وهب ابن منبه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 384

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #385

بيني وبين الله عهد: ألا أمد يدي إلى حرام، إلا عصرت يدي عنه. (10/ 48) * عن أبي تراب قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 385

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #386

كان الحارث ـ بن أسد ـ كثير الضر، فاجتاز بي يوماً وأنا جالس على بابنا، فرأيت في وجهه زيادة الضر من الجوع، فقلت له: يا عم، لو دخلت إلينا، نلت من شيء عندنا؛ فقال: أو تفعل؟ قلت: نعم، وتسرني بذلك، وتبرني؛ فدخلت بين يديه، ودخل معي، وعمدت إلى بيت عمي، وكان أوسع من بيتنا، لا يخلو من أطعمة فاخرة، لا يكون مثلها في بيتنا سريعاً؛ فجئت بأنواع كثيرة من الطعام، فوضعته بين يديه، فمد يده، وأخذ لقمة، فرفعها إلى فيه، فرأيته يلوكها ولا يزدرها، فخرج وما كلمني؛ فلما كان الغد، لقيته، فقلت: يا عم سررتني ثم نغصت علي، فقال: يا بني، أما الفاقة فكانت شديدة، وقد اجتهدت أن أنال من الطعام الذي قدمته إلي، ولكن بيني وبين الله علامة، إذا لم يكن الطعام عند الله مرضياً ارتفع إلى أنفى زمنه فورة، فلم تقبله نفسي، فقد رميت بتلك اللقمة في دهليزكم، وخرجت. (10/ 74 - 75) * عن الجنيد قال

كان الحارث بن أسد كثير الضر، فاجتاز بي يوماً

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 386

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #387

من النذالة: أن يأكل العبد بدينه. (10/ 117) * عن السري السقطي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 387

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #388

قلت: يا أبا إسحاق، كيف كان أوائل أمرك حتى صرت إلى ما صرت إليه؟ قال: غير ذا أولى بك، فقلت له: هو كما تقول رحمك الله، ولكن أخبرني، لعل الله أن ينفعنا به يوماً؛ فسألته الثانية، فقال: ويحك، اشتغل بالله؛ فسألته الثالثة، فقلت: يا أبا إسحاق، إن رأيت؛ قال: كان أبي من أهل بلخ، وكان من ملوك خراسان، وكان من المياسر؛ وحبب إلينا الصيد، فخرجت راكباً فرسي وكلبي معي؛ فبينما أنا كذلك، فثار أرنب، أو ثعلب، فحركت فرسي، فسمعت نداء من ورائي: ليس لذا خلقت، ولا بذا أمرت؛ فوقفت أنظر يمنة ويسرة، فلم أر أحداً؛ فقلت: لعن الله إبليس، ثم حركت فرسي، فأسمع نداء أجهر من ذلك: يا إبراهيم، ليس لذا خلقت، ولا بذا أمرت؛ فوقفت أنظر يمينة ويسرة، فلا أرى أحداً؛ فقلت: لعن الله إبليس، ثم حركت فرسي، فأسمع نداء من قربوس سرجي: يا إبراهيم، ما لذا خلقت، ولا بذا أمرت؛ فوقفت، فقلت: أنبهت، انبهت؛ جاءني نذير من رب العالمين، والله، لا عصيت الله بعد يومي ذا ما عصمني ربي؛ فرجعت إلى أهلي، فخليت عن فرسي، ثم جئت إلى رعاة لأبي، فأخذت منه جبة وكساء، وألقيت ثيابي إليه، ثم أقبلت إلى العراق، أرض ترفعني، وأرض تضعني؛ حتى وصلت إلى العراق، فعملت بها أياماً، فلم يصف لي منها شيء من الحلال؛ فسألت بعض المشايخ عن الحلال، فقالوا لي: إذا أردت الحلال، فعليك ببلاد الشام؛ فصرت إلى بلاد الشام، فصرت إلى مدينة يقال لها: المنصورة ـ وهي: المصيصة ـ، فعملت بها أياماً، فلم يصف لي شيء من الحلال؛ فسألت بعض المشايخ، فقالوا لي: إن أردت الحلال الصافي، فعليك بطرسوس، فإن فيها المباحات، والعمل الكثير؛ فتوجهت إلى طرسوس، فعملت بها أياماً: أنظر البساتين، وأحصد الحصاد؛ فبينا أنا قاعد على باب البحر، إذ جاءني رجل، فأكثر أني أنظر له بستانه، فكنت في بساتين كثيرة؟ فإذا أنا بخادم قد أقبل، ومعه أصحابه، فقعد في مجلسه، ثم صاح: يا ناظور، فقلت: هو ذا أنا؛ قال: إذهب فأتنا بأكبر رمان تقدر عليه وأطيبه، فذهبت فأتيته بأكبر رمان؛ فأخذ الخادم رمانة، فكسرها، فوجدها حامضة؛ فقال لي: يا ناظور، أنت في بستاننا منذ كذا وكذا، تأكل فاكهتنا، وتأكل رماننا، لا تعرف الحلو من الحامض؟ قال إبراهيم: قلت: والله، ما أكلت من فاكهتكم شيئاً، وما أعرف الحلو من الحامض؛ فأشار الخادم إلى أصحابه، فقال: أما تسمعون كلام هذا؟ ثم قال: أتراك، لو أنك إبراهيم بن أدهم، ما زاد على هذا؛ فانصرف، فلما كان من الغد، ذكر صفتي في المسجد، فعرفني بعض الناس، فجاء الخادم ومعه عنق من الناس؛ فلما رأيته قد أقبل مع أصحابه، إختفيت خلف الشجر، والناس داخلون، فاختلطت معهم وهم داخلون، وأنا هارب؛ فهذا كان أوائل أمري، وخروجي من طرسوس إلى بلاد الرمال. وروى يونس بن سليمان البلخي: عن إبراهيم بن أدهم، وزاد في هذه القصة: إذا هو على فرسه يركضه، إذ سمع صوتاً من فوقه: يا إبراهيم، ما هذا العبث؟} أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون:115]. اتق الله، وعليك بالزاد ليوم الفاقة؛ فنزل عن دابته، ورفض الدنيا، وأخذ في عمل الآخرة. (7/ 368 - 369) * عن إبراهيم بن بشار ـ وهو خادم إبراهيم بن أدهم ـ قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 388

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #389

خمس خصال ينبغي للمؤمن أن يعرفها: إحداهن: معرفة الله تعالى، والثانية: معرفة الحق، والثالثة: إخلاص العمل لله، والرابعة: العمل بالسنة، والخامسة: أكل الحلال؛ فإن عرف الله، ولم يعرف الحق: لم ينتفع بالمعرفة؛ وإن عرف، ولم يخلص العمل لله: لم ينتفع بمعرفة الله؛ وإن عرف، ولم يكن على السنة: لم ينفعه؛ وإن عرف، ولم يكن المأكل من حلال: لم ينتفع به بالخمس؛ وإذا كان من حلال: صفا له القلب، فأبصر به أمر الدنيا والآخرة؛ وإن كان من شبهة: اشتبهت عليه الأمور بقدر المأكل؛ وإذا كان من حرام: أظلم عليه أمر الدنيا والآخرة؛ وإن وصفه الناس بالبصر: فهو أعمى، حتى يتوب. (9/ 310) * عن أبي عبد الله الساجي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 389

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #390

يا راهب، بم يستعان على قلة المطعم؟ قال: بالتحري في المكسب، والنظر في الكسوة. (10/ 132)* قال محمد بن المبارك الصوري قلت

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 390

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #391

أنه كان يكره أن يقول الرجل: اللهم اعتقني من النار، فإنه إنما يعتق من رجا الثواب، أو تصدق علي بالجنة؛ فإنه إنما يتصدق على من يرجو الثواب. (4/ 102) * عن أبي وائل ـ شقيق بن سلمة ـ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 391

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #392

أطال الله بقاءك؛ فغضب، وقال: بل عجل الله بي إلى رحمته. (8/ 275) * قال رجل لسعيد بن عبد العزيز

أطال الله بقاءك؛ فغضب،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 392

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #393

كانوا يكرهون أن يُصغروا المصحف؛ قال: وكان يقال: عظموا كتاب الله. (4/ 230) * عن إبراهيم ـ النخعي ـ قال

«كَانُوا يَكْرَهُونَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 393

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #394

إذا قال الرجل لأخيه: بيني وبينك الصراط؛ فإنه ليس يعرف الصراط، لو عرف الصراط، لأحب أن لا يتعلق بأحد، ولا يتعلق به أحد. (9/ 261 - 262) * عن أبي سليمان ـ الداراني ـ قال

إذَا

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 394

Previous
161718
Next
All Chapters1. Chapter1. Chapter