Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #388 chevron_right


قلت: يا أبا إسحاق، كيف كان أوائل أمرك حتى صرت إلى ما صرت إليه؟ قال: غير ذا أولى بك، فقلت له: هو كما تقول رحمك الله، ولكن أخبرني، لعل الله أن ينفعنا به يوماً؛ فسألته الثانية، فقال: ويحك، اشتغل بالله؛ فسألته الثالثة، فقلت: يا أبا إسحاق، إن رأيت؛ قال: كان أبي من أهل بلخ، وكان من ملوك خراسان، وكان من المياسر؛ وحبب إلينا الصيد، فخرجت راكباً فرسي وكلبي معي؛ فبينما أنا كذلك، فثار أرنب، أو ثعلب، فحركت فرسي، فسمعت نداء من ورائي: ليس لذا خلقت، ولا بذا أمرت؛ فوقفت أنظر يمنة ويسرة، فلم أر أحداً؛ فقلت: لعن الله إبليس، ثم حركت فرسي، فأسمع نداء أجهر من ذلك: يا إبراهيم، ليس لذا خلقت، ولا بذا أمرت؛ فوقفت أنظر يمينة ويسرة، فلا أرى أحداً؛ فقلت: لعن الله إبليس، ثم حركت فرسي، فأسمع نداء من قربوس سرجي: يا إبراهيم، ما لذا خلقت، ولا بذا أمرت؛ فوقفت، فقلت: أنبهت، انبهت؛ جاءني نذير من رب العالمين، والله، لا عصيت الله بعد يومي ذا ما عصمني ربي؛ فرجعت إلى أهلي، فخليت عن فرسي، ثم جئت إلى رعاة لأبي، فأخذت منه جبة وكساء، وألقيت ثيابي إليه، ثم أقبلت إلى العراق، أرض ترفعني، وأرض تضعني؛ حتى وصلت إلى العراق، فعملت بها أياماً، فلم يصف لي منها شيء من الحلال؛ فسألت بعض المشايخ عن الحلال، فقالوا لي: إذا أردت الحلال، فعليك ببلاد الشام؛ فصرت إلى بلاد الشام، فصرت إلى مدينة يقال لها: المنصورة ـ وهي: المصيصة ـ، فعملت بها أياماً، فلم يصف لي شيء من الحلال؛ فسألت بعض المشايخ، فقالوا لي: إن أردت الحلال الصافي، فعليك بطرسوس، فإن فيها المباحات، والعمل الكثير؛ فتوجهت إلى طرسوس، فعملت بها أياماً: أنظر البساتين، وأحصد الحصاد؛ فبينا أنا قاعد على باب البحر، إذ جاءني رجل، فأكثر أني أنظر له بستانه، فكنت في بساتين كثيرة؟ فإذا أنا بخادم قد أقبل، ومعه أصحابه، فقعد في مجلسه، ثم صاح: يا ناظور، فقلت: هو ذا أنا؛ قال: إذهب فأتنا بأكبر رمان تقدر عليه وأطيبه، فذهبت فأتيته بأكبر رمان؛ فأخذ الخادم رمانة، فكسرها، فوجدها حامضة؛ فقال لي: يا ناظور، أنت في بستاننا منذ كذا وكذا، تأكل فاكهتنا، وتأكل رماننا، لا تعرف الحلو من الحامض؟ قال إبراهيم: قلت: والله، ما أكلت من فاكهتكم شيئاً، وما أعرف الحلو من الحامض؛ فأشار الخادم إلى أصحابه، فقال: أما تسمعون كلام هذا؟ ثم قال: أتراك، لو أنك إبراهيم بن أدهم، ما زاد على هذا؛ فانصرف، فلما كان من الغد، ذكر صفتي في المسجد، فعرفني بعض الناس، فجاء الخادم ومعه عنق من الناس؛ فلما رأيته قد أقبل مع أصحابه، إختفيت خلف الشجر، والناس داخلون، فاختلطت معهم وهم داخلون، وأنا هارب؛ فهذا كان أوائل أمري، وخروجي من طرسوس إلى بلاد الرمال. وروى يونس بن سليمان البلخي: عن إبراهيم بن أدهم، وزاد في هذه القصة: إذا هو على فرسه يركضه، إذ سمع صوتاً من فوقه: يا إبراهيم، ما هذا العبث؟} أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون:115]. اتق الله، وعليك بالزاد ليوم الفاقة؛ فنزل عن دابته، ورفض الدنيا، وأخذ في عمل الآخرة. (7/ 368 - 369) * عن إبراهيم بن بشار ـ وهو خادم إبراهيم بن أدهم ـ قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 388

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books