Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ I 22, 1448 AH · Sep 3, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1955

إذا انصرف القوم عن المقبرة بعد أن يفرغ من الميت، كانوا يقولون: اللهم من قدمته منا، فقدمه إلى مقدم صدق؛ ومن أخرته منا، فأخره إلى مؤخر صدق؛ اللهم، لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده. (6/ 109) * عن عثمان بن أبي سودة قال

المقبرة بعد ← إِذَا انْصَرَفَ الْقَوْمُ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1955

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1956

والزاهد والراغب: كرجلين، يريد أحدهما المشرق، والآخر يريد المغرب، هل يتفقان على أمر واحد، وبغيتهما مخالفة، هواهما شتى؟ دعاء الرغب: اللهم، ارزقني مالا، وولدا، وخيرا، وانصرني على أعدائي، وادفع عني شرورهم، وحسدهم، وبغيهم، وبلاءهم، وفنتهم؛ آمين. ودعاء الزاهد: اللهم، ارزقني علم الخائفين، وخوف العاملين، ويقين المتوكلين، وتوكل الموقنين، وشكر الصابرين، وصبر الشاكرين، وإخبات المغلبين، وإنابة المخبتين، وزهد الصادقين، وألحقني بالشهداء، والأحياء المرزوقين؛ آمين رب العالمين. هذا دعاؤه، هل من شيء من دعاء الراغب يحيط به؟ لا والله، هذا طريق، وذاك طريق. (8/ 70) * قال شقيق البلخي

شقيق البلخي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1956

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1957

ما عاشرت في الناس رجلاً هو أرق من سفيان - الثوري -؛ قال: وقال ابن مهدي: وكنت أرامقه الليلة بعد الليلة، فما كان ينام إلا في أول الليل، ثم ينتفض فزعاً مرعوباً، ينادي: النار، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات؛ كأنه يخاطب رجلاً في البيت، ثم يدعو بماء إلى جانبه، فيتوضأ؛ ثم يقول على إثر وضوئه: اللهم، إنك عالم بحاجتي، غير معلم بما أطلب، وما أطلب إلا فكاك رقبتي من النار؛ اللهم، إن الجزع قد أرقني من الخوف، فلم يؤمني، وكل هذا من نعمتك السابغة علي؛ وكذلك فعلت بأوليائك وأهل طاعتك. إلهي، قد علمت أن لو كان لي عذر في التخلي، ما أقمت مع الناس طرفة عين؛ ثم يقبل على صلاته، وكان البكاء يمنعه من القراءة، حتى أني كنت لا أستطيع سماع قراءته من كثرة بكائه؛ قال ابن مهدي: وما كنت أقدر أن أنظر إليه، استحياء وهيبة منه. (7/ 60) * عن عبد الرحمن بن مهدي يقول

ما عاشرت في الناس رجلاً هو أرق من سفيان الثوري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1957

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1958

كان بعض التابعين يقول: اللهم، أنت تعطيني من غير أن أسألك، فكيف تحرمني وأنا أسألك؟ اللهم، إني أسألك أن تسكن عظمتك قلبي، وأن تسقيني شربة من كأس حبك. (10/ 186) * عن أبي قرة قال

كَانَ بَعْضُ التَّابِعِينَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1958

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1959

سمعتُ ذا النون يقول: تكلمت خدع الدنيا على ألسنة العلماء، وأماتت قلوب القراء فتن الدنيا؛ فلست ترى إلا جاهلاً متحيراً، أو عالماً مفتوناً؛ فيا من جعل سمعي وعاء لعلم عجائبه، وقلبي منبعاً لذكره؛ ويا من منَّ علي بمواهبه: اجعلني بحبلك معتصماً، وبجودك متمسكاً، وبحبالك متصلاً، وأكمل نعمتك عندي: بدوام معرفتك في قلبي، كما أكملت خلقى؛ وسددنى للتى تبلغنى إليك، واجعل ذلك مضموماً إلى نعمائك عندي، واهدني للشكر: حتى أعلم مكان الزيادة منك في قلبي؛ ولا تنزع محبتك من قلبي، يا ذا الجلال والإكرام، والجمال، والنور، والبهاء؛ والحمد لله أولاً وآخراً. (10/ 241) * عن يوسف بن الحسين قال

ذَا النُّونِ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1959

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1960

كنا في مجلس صالح المري؛ فأخذ في الدعاء، فمر رجل مخنث، فوقف يسمع الدعاء، ووافق صالحاً يقول: اللهم، اغفر لأقسانا قلباً، وأجمدنا عيناً، وأحدثنا بالذنوب عهداً. فسمع المخنث، فمات؛ فرؤى في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك. قال: غفر الله لي. قيل: بماذا؟ قال: بدعاء صالح المري؛ لم يكن في القوم أحد أحدث عهداً بالمعصية مني، فوافقت دعوته الإجابة، فغفر لي. (6/ 165ـ167) * عن الحسن بن حسان قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1960

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1961

إن الله تعالى: أخرج رجلاً من الجنة، ورجلاً من النار، فوقفهما بين يديه؛ ثم قال لصاحب الجنة: عبدي، كيف رأيت مقيلك في الجنة؟ فيقول: خير مقيل قاله القائلون؛ فذكر من أزواجها، وما فيها من النعيم؛ ثم قال لصاحب النار: عبدي، كيف رأيت مقيلك في النار؟ فقال: شر مقيل قاله القائلون؛ وذكر عقاربها، وحياتها، وزنابيرها، وما فيها من ألوان العذاب؛ فقال له ربه عز وجل: عبدي، ماذا تعطيني إن أعفيتك من النار؟ فقال العبد: إلهي، وما عندي ما أعطيك؟ فقال له الرب: لو كان لك جبل من ذهب، أكنت تعطيني، فأعفيك من النار؟ فقال: نعم؛ فقال له الرب: كذبت، لقد سألتك في الدنيا أيسر من جبل من ذهب: سألتك أن تدعوني فأستجيب لك، وأن تستغفرني فأغفر لك، وتسألني فأعطيك؛ فكنت تتولى ذاهبا. (3/ 340)* عن عكرمة قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1961

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1962

وددت أن الله تعالى يطاع، وأني عبد مملوك. (4/ 380) * عن أبي البختري قال

أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ← «وَدِدْتُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يُطَاعُ وَأَنِّي عَبْدٌ مَمْلُوكٌ»

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1962

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1963

أن الأنصار لما سمعوا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله، وأيقنوا، واطمأنت أنفسهم إلى دعوته، فصدقوه، وآمنوا به، كانوا من أسباب الخير؛ وواعدوه الموسم من العام القابل، فرجعوا إلى قومهم؛ بعثوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن ابعث إلينا رجلاً من قبلك، فيدعو الناس إلى كتاب الله، فإنه أدنى أن يتبع؛ فبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصعب بن عمير ـ أخا بني عبد الدار ـ فنزل بني غنم على أسعد بن زرارة، يحدثهم، ويقص عليهم القرآن؛ فلم يزل مصعب عند سعد بن معاذ، يدعو، ويهدي الله على يديه؛ حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة، وأسلم أشرافهم، وأسلم عمرو بن الجموح، وكسرت أصنامهم؛ ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان يدعى: المقرئ. (1/ 107) * عن عروة بن الزبير

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1963

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1964

أن أبا عبد رب كان يشتري الرقاب فيعتقهم، فاشترى يوماً عجوزاً رومية، فأعتقها؛ فقالت: ما أدري أين آوي، فبعث بها إلى منزله، فلما انصرف من المسجد، أتى بالعشاء، فدعاها، فأكلت، ثم راطنها، فإذا هي أمه؛ فسألها الإسلام، فأبت، فكان يبلغ من برها ما يبلغ؛ فأتى يوماً بعد صلاة العصر يوم الجمعة، فأخبر أنها أسلمت، فخر ساجداً حتى غابت الشمس. (5/ 160) * عن عبد الله بن يوسف

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1964

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1965

تقاوم سفيان وإبراهيم بن أدهم ليلة إلى الصبح، فكانا يتذاكران، فقيل: يا أبا نصر، في أي شيء؟ قال: في أمور المسلمين. (7/ 50) * عن يحيى بن يمان قال

يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ؛ ← في أمور المسلمين.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1965

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1966

لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار: النجاشي، آمنا على ديننا، وعبدنا الله، لا نؤذى، ولا نسمع شيئاً نكرهه؛ فلما بعثت قريش عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص، بهداياهم إلى النجاشي وإلى بطارقته؛ أرسل إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاهم؛ فلما جاءهم رسوله، اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه؟ قالوا: نقول والله ما علمنا، وما أمرنا به نبينا، كائنا في ذلك ما هو كائن؛ فلما جاءوه، وقد دعا النجاشي أساقفته، فنشروا مصاحفهم حوله، ثم سألهم، فقال لهم: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا به في ديني، ولا في دين أحد من هذه الأمم؟ ـ قال: فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب ـ فقال له: أيها الملك، كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، وكنا على ذلك؛ حتى بعث الله تعالى إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه، وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله تعالى، لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه، من الحجارة والأوثان؛ وأمرنا: بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء؛ ونهانا عن الفحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة؛ وأمرنا: أن نعبد الله وحده، ولا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة، والزكاة، والصيام ـ قال: فعدد عليه أمور الإسلام ـ فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به من الله عز وجل؛ فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئاً، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا؛ فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله عز وجل، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث؛ فلما قهرونا، وظلمونا، وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا؛ خرجنا إلى بلادك، فاخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك؛ فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ فقال له جعفر: نعم، فقال له: اقرأ علي، فقرأ عليه صدراً من كهيعص، فبكى النجاشي والله، حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته، حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلي عليهم؛ ثم قال النجاشي: إن هذا هو والذي جاء به موسى، ليخرج من مشكاة واحدة؛ إنطلقا، فوالله، لا أسلمهم إليكما، ولا أكاد؛ ثم قال: اذهبوا، فأنتم سيوم بأرضي ـ والسيوم: الآمنون ـ من مسكم غرم، من مسكم غرم، من مسكم غرم، ما أحب أن لي دبر ذهب، وأني آذيت رجلاً منكم ـ والدبر بلسان الحبشة: الجبل ـ ردوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لي بها؛ فوالله، ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشوة فيه؛ وما أطاع الناس في، فأطيعهم فيه؛ فخرجا من عنده مقبوحين، مردوداً عليهما ما جاءا به؛ وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار. (1/ 115 - 116) * عن أم سلمة قالت

لَمَّا نَزَلْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ جَاوَرْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ النَّجَاشِيَّ أَمِنَّا عَلَى دِينِنَا

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1966

bookmark Bookmarkshare Share
chevron_left Previous
1…147148149…464
Next chevron_right
content_copy Copy
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter