Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ I 24, 1448 AH · Sep 5, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1427

أمر الرشيد لمحمد بن إدريس الشافعي بألف دينار، فقبلها، فأمر الرشيد خادمه سراجاً باتباعه، فما زال يفرقها قبضة قبضة، حتى انتهى إلى خارج الدار، وما معه إلا قبضة واحدة؛ فدفعها إلى غلامه، وقال: انتفع بها، فأخبر سراج الرشيد بذاك؛ فقال: لهذا فرغ همه، وقوي متنه. (9/ 131) * عن عبد الله بن محمد البلوي قال

عبد الله بن محمد البلوي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1427

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1428

دخل ابن محيريز على سليمان بن عبد الملك، فقال له: يا ابن محيريز، بلغني أنك زوجت ابنك؟ قال: نعم، قال: فقد أصدقنا عنه؛ فقال: أما العاجل فقد دفع إليهم، وأما الآجل فهو عليه. (5/ 140) * عن عبد الله بن أبي نعيم قال

عبد الله بن أبي نعيم ← «أَمَّا الْعَاجِلُ فَقَدْ دُفِعَ إِلَيْهِمْ، وَأَمَّا الْآجِلُ فَهُوَ عَلَيْهِ»، ← فقد أصدقنا عنه؛ ← نَعَمْ ← لَهُ: يَا ابْنَ مُحَيْرِيزٍ، بَلَغَنِي أَنَّكَ زَوَّجْتَ ابْنَكَ؟ ← دَخَلَ ابْنُ مُحَيْرِيزٍ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1428

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1429

أن عبد الملك بن مروان بعث إلى ابن محيريز بجارية، فترك ابن محيريز منزله، فلم يكن يدخله؛ فقيل له: يا أمير المؤمنين، نفيت ابن محيريز عن منزله؟ قال: ولم، قال: من أجل الجارية التي بعثت بها إليه؛ قال: فبعث عبد الملك، فأخذها. (5/ 140) * عن أبي زرعة

أَبِي زُرْعَةَ ← فبعث عبد الملك، فأخذها. ← من أجل الجارية التي بعثت بها إليه؛ ← وَلِمَ ← «مَنْزِلُهُ»

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1429

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1430

أنه أتى عمر بن عبد العزيز، فأجازه بجائزة، ثم سأله أن يحدثه حديثاً؛ فكره ذلك القاسم، وقال لعمر: هنيني عطيتك. (6/ 82) * عن القاسم - بن مخيمرة -

الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ← لعمر: هنيني عطيتك.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1430

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1431

لما مات الحجاج، وولى سليمان أقطع الناس الموات؛ فجعل الناس يأخذون؛ فقال ابن الحسن لأبيه: لو أخذنا كما أخذ الناس؛ فقال: أسكت، ما يسرني لو أن لي ما بين الجسرين بزنبيل تراب. (6/ 130) * عن عبد الله بن شوذب قال

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ، ← أسكت، ما يسرني لو أن لي ما بين الجسرين بزنبيل تراب. ← ابن الحسن لأبيه: لو أخذنا كما أخذ الناس؛ ← لَمَّا مَاتَ الْحَجَّاجُ وَوَلِيَ سُلَيْمَانُ أَقْطَعَ النَّاسَ الْمَوَاتَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1431

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1432

لأن تقطع يدي ورجلي، أحب إلي من أن آكل من ذا المال شيئاً ـ يعني: عطية الأمراء ـ. (8/ 242) * عن يوسف بن أسباط قال

يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1432

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1433

هل بها رجل أدرك عدة من الصحابة؟ قالوا: نعم، أبو حازم؛ فأرسل إليه، فلما أتاه، قال: يا أبا حازم، ما هذا الجفاء؟ قال: ونصف جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين؟ قال: وجوه الناس أتوني، ولم تأتني؛ قال: والله، ما عرفتني قبل هذا، ولا أنا رأيتك، فأي جفاء رأيت مني؛ فالتفت سليمان إلى الزهري، فقال: أصاب الشيخ، وأخطأت أنا؛ فقال: يا أبا حازم، مالنا نكره الموت؟ فقال: عمرتم الدنيا، وخربتم الآخرة، فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب؛ قال: صدقت، فقال: يا أبا حازم، ليت شعري، ما لنا عند الله تعالى غداً؟ قال: اعرض عملك على كتاب الله عز وجل، قال: وأين اجده من كتاب الله تعالى، قال: قال الله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ. وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} [الانفطار:13ـ14]. قال سليمان: فأين رحمة الله؟ قال أبو حازم: {قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [لأعراف: 56]. قال سليمان: ليت شعري، كيف العرض على الله غداً؟ قال أبو حازم: أما المحسن، كالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء، كالآبق يقدم به على مولاه؛ فبكى سليمان، حتى علا نحيبه، واشتد بكاؤه؛ فقال: يا أبا حازم، كيف لنا أن نصلح؟ قال: تدعون عنكم الصلف، وتمسكوا بالمروءة، وتقسموا بالسوية، وتعدلوا في القضية؛ قال: يا أبا حازم، وكيف المأخذ من ذلك؟ قال: تأخذه بحقه، وتضعه بحقه في أهله؛ قال: يا أبا حازم، من أفضل الخلائق؟ قال: أولوا المروءة والنهى؛ قال: فما أعدل العدل؟ قال: كلمة صدق عند من ترجوه وتخافه؛ قال: فما أسرع الدعاء إجابة؟ قال: دعاء المحسن للمحسنين؛ قال: فما أفضل الصدقة؟ قال: جهد المقل، إلى يد البائس الفقير، لا يتبعها من، ولا أذى؟ قال: يا أبا حازم، من أكيس الناس؟ قال: رجل ظفر بطاعة الله تعالى، فعمل بها، ثم دل الناس عليها؛ قال: فمن أحمق الخلق؟ قال: رجل اغتاظ في هوى أخيه وهو ظالم له، فباع آخرته بدنياه؛ قال: يا أبا حازم، هل لك أن تصحبنا، وتصيب منا، ونصيب منك؟ قال: كلا؛ قال: ولم؟ قال: إني أخاف أن أركن إليكم شيئاً قليلا، فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات، ثم لا يكون لي منه نصيراً؛ قال: يا أبا حازم، إرفع إلي حاجتك؛ قال: نعم، تدخلني الجنة، وتخرجني من النار؛ قال: ليس ذاك إلي؛ قال: فما لي حاجة سواها؛ قال: يا أبا حازم، فادع الله لي؛ قال: نعم، اللهم إن كان سليمان من أوليائك، فيسره لخير الدنيا والآخرة، وإن كان من أعدائك، فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى؛ قال سليمان: قط؛ قال أبو حازم: قد أكثرت وأطنبت إن كنت أهله، وإن لم تكن أهله، فما حاجتك أن ترمي عن قوس ليس لها وتر؟ قال سليمان: يا أبا حازم، ما تقول فيما نحن فيه؟ قال: أوتعفيني يا أمير المؤمنين؟ قال: بل نصيحة تلقيها إلي؛ قال: إن آباءك غصبوا الناس هذا الأمر، فأخذوه عنوة بالسيف، من غير مشورة، ولا اجتماع من الناس، وقد قتلوا فيه مقتلة عظيمة، وارتحلوا؛ فلو شعرت ما قالوا وقيل لهم؟ فقال رجل من جلسائه: بئس ما قلت؛ قال أبو حازم: كذبت، إن الله تعالى أخذ على العلماء الميثاق، ليبيننه للناس ولا يكتمونه؛ قال: يا أبا حازم، أوصني؛ قال: نعم، سوف أوصيك وأوجز: نزه الله تعالى، وعظمه أن يراك حيث نهاك، أو يفقدك حيث أمرك؛ ثم قام، فلما ولى، قال: يا أبا حازم، هذه مائة دينار، أنفقها، ولك عندي أمثالها كثير؛ فرمى بها، وقال: والله، ما أرضاها لك، فكيف أرضاها لنفسي؟ أني أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلاً، وردي عليك بذلاً، إن موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام لما ورد ماء مدين، قال: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: 24]. فسأل موسى عليه السلام ربه عز وجل، ولم يسأل الناس، ففطنت الجاريتان، ولم تفطن الرعاة لما فطنتا إليه؛ فأتيا أباهما ـ وهو: شعيب عليه السلام ـ فأخبرتاه خبره، قال شعيب: ينبغي أن يكون هذا جائعاً، ثم قال لإحداهما: إذهبي أدعيه، فلما أتته، أعظمته، وغطت وجهها؛ ثم قالت: {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ} [القصص: 25]. فلما قالت: {لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا {. كره موسى عليه السلام ذلك، وأراد أن لا يتبعها، ولم يجد بداً من أن يتبعها، لأنه كان في أرض مسبعة وخوف؛ فخرج معها، وكانت امرأة ذات عجز، فكانت الرياح تصرف ثوبها، فتصف لموسى عليه السلام عجزها، فيغض مرة، ويعرض أخرى؛ فقال: يا أمة الله، كوني خلفي؛ فدخل موسى إلى شعيب عليهما السلام، والعشاء مهيأ، فقال: كل، فقال موسى عليه السلام: لا، قال شعيب: ألست جائعاً؟ قال: بلى، ولكني من أهل بيت لا يبيعون شيئاً من عمل الآخرة بملء الأرض ذهباً، أخشى أن يكون هذا أجر ما سقيت لهما؛ قال شعيب عليه السلام: لا يا شاب، ولكن هذه عادتي وعادة آبائي، قرى الضيف، وإطعام الطعام؛ قال: فجلس موسى عليه السلام، فأكل. فإن كانت هذه المائة دينار عوضاً عما حدثتك، فالميتة والدم ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل منه، وإن كان من مال المسلمين، فلي فيها شركاء ونظراء إن وازيتهم، وإلا فلا حاجة لي فيها؛ إن بني إسرائيل لم يزالوا على الهدى والتقى، حيث كانت أمراؤهم يأتون إلى علمائهم رغبة في علمهم، فلما نكسوا، ونفسوا، وسقطوا من عين الله تعالى، وآمنوا بالجبت والطاغوت، كان علماؤهم يأتون إلى أمرائهم، ويشاركونهم في دنياهم، وشركوا معهم في قتلهم؛ قال ابن شهاب: يا أبا حازم، إياي تعني، أو بي تعرض؟ قال: ما إياك اعتمدت، ولكن ما تسمع؛ قال سليمان: يا بن شهاب، تعرفه؟ قال: نعم، جاري منذ ثلاثين سنة، ما كلمته كلمة قط؛ قال أبو حازم: إنك نسيت الله فنسيتني، ولو أجبت الله لأجبتني؛ قال ابن شهاب: يا أبا حازم، تشتمني؟ قال سليمان: ما شتمك، ولكن شتمتك نفسك، أما علمت: أن للجار على الجار حقاً كحق القرابة؛ فلما ذهب أبو حازم، قال رجل من جلساء سليمان: يا أمير المؤمنين، تحب أن يكون الناس كلهم مثل أبي حازم؟ قال: لا. (3/ 234ـ237) * دخل سليمان بن عبد الملك المدينة حاجاً، فقال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1434

قدم سليمان بن عبد الملك المدينة، وعمر بن عبد العزيز عامله عليها؛ قال: فصلى بالناس الظهر، ثم فتح باب المقصورة، واستند إلى المحراب، واستقبل الناس بوجهه، فنظر إلى صفوان بن سليم عن غير معرفة؛ فقال: يا عمر، من هذا الرجل، ما رأيت سمتاً أحسن منه، قال: يا أمير المؤمنين، هذا صفوان بن سليم؛ قال: يا غلام، كيس فيه خمسمائة دينار، فأتى بكيس في خمسمائة دينار، فقال لخادمه: ترى هذا يصلي، فوصفه للغلام، حتى أثبته؛ قال: فخرج الغلام بالكيس، حتى جلس إلى صفوان، فلما نظر إليه صفوان، ركع وسجد، ثم سلم؛ فأقبل عليه، فقال: ما حاجتك؟ قال: أمرني أمير المؤمنين، وهو ذا ينظر إليك، إلى أن ادفع إليك هذا الكيس فيه خمسمائة دينار، وهو يقول: استعن بهذه على زمانك وعلى عيالك؛ فقال صفوان للغلام: ليس أنا بالذي أرسلت إليه، فقال له الغلام: ألست صفوان بن سليم؟ قال: بلى، أنا صفوان بن سليم، قال: وإليك أرسلت؛ قال: اذهب فاستثبت، فإذا استثبت فهلم، فقال الغلام: فامسك الكيس معك، وأذهب؛ قال: لا، إن أمسكت فقد أخذت، ولكن اذهب فاستثبت؛ وأنا ههنا جالس؛ فولى الغلام، وأخذ صفوان نعليه، وخرج؛ فلم ير بها، حتى خرج سليمان من المدينة. (3/ 160 - 161)* عن أبي كثير بن يحيى قال

عمر بن عبد العزيز عامله عليها؛ ← قدم سليمان بن عبد الملك المدينة،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1434

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1435

ما شبعت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من طعام، إلا وشئت أن أبكي لبكيت؛ ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - حتى قبض. (2/ 46) * عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1435

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1436

كنت في الصفة، فبعث إلينا النبي - صلى الله عليه وسلم - عجوة، فكنا نقرن الثنتين من الجوع؛ ويقول لأصحابه: «إني قد قرنت فاقرنوا». (1/ 339 - 340) * عن أبي هريرة قال

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← لأصحابه: «إني قد قرنت فاقرنوا». ← كنت في الصفة، فبعث إلينا النبي عجوة، فكنا نقرن الثنتين من الجوع؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1436

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1437

أن أبا هريرة كان يقول: والله الذي لا إله إلا هو، إن كنت لأعتمد على كبدي من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع؛ ولقد قعدت يوماً على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر بي أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليستتبعني، فمر ولم يفعل؛ ثم مر بي عمر، فسألته عن آية من كتاب الله تعالى، ما سألته إلا ليستتبعني، فمر ولم يفعل؛ ثم مر بي أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -، وتبسم، وعرف ما في نفسي، وما في وجهي؛ ثم قال: «يا أبا هر» قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «إلحق» ثم مضى، واتبعته، فدخل، واستأذنت، وأذن لي، فدخلت، فوجد لبنا في قدح؛ فقال: «من أين هذا اللبن؟» فقالوا: أهداه لك فلان، أو فلانة؛ فقال: «يا أبا هر» فقلت: لبيك يا رسول الله، قال: «الحق أهل الصفة، فادعهم» قال: وأهل الصفة: أضياف الإسلام، لا يلون على أحد، ولا مال؛ إذا أتته صدقة، بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئاً؛ وإذا أتته هدية، أرسل اليهم، وأصاب منها، وأشركهم فيها. (1/ 377) * عن مجاهد

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1437

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1438

لقد رأيتني أصرع بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبين حجرة عائشة رضي الله تعالى عنها؛ فيقول الناس: إنه مجنون، وما بي جنون، ما بي إلا الجوع. (1/ 378) * عن أبي هريرة قال

أَبِي هُرَيْرَةَ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1438

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…103104105…464
Next chevron_right

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1433

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter