Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

0 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #779

هذا أول شرك هذه الأمة، والله، ما ينتهي بهم سوء رأيهم، حتى يخرجوا الله من أن يكون قدر خيراً، كما أخرجوه من أن يكون قدر شراً. (1/ 351)* وقد قال ابن عباس ـ حين نجم القول بالقدر ـ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 779

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #780

[خرجت من الشام على طريق المفازة، فوقعت في التيه، فمكثت فيه أياماً حتى أشرفت على الموت، قال: فبينا أنا كذلك، إذا أنا براهبين يسيران كأنهما خرجا من مكان قريب يريدان ديراً لهما قريباً، فقمت إليهما، فقلت: أين تريدان؟ قالا: لا ندري، قلت: أتدريان أين أنتما؟ قالا: نعم، نحن في ملكه ومملكته وبين يديه، فأقبلت على نفسي أوبخها، وأقول لها: راهبان يتحققان بالتوكل دونك، فقلت لهما: أتأذنان في الصحبة؟ قالا: ذلك إليك، فاتبعتهما، فلما جن الليل قاما إلى صلاتهما وقمت إلى صلاتي، فصليت المغرب بتيمم، فنظرا إلي وقد تيممت، فضحكا مني، فلما فرغا من صلاتهما بحث أحدهما الأرض بيده، فإذا بماء قد ظهر وطعام موضوع، فبقيت أتعجب من ذلك، فقالا: مالك؟ أدن فكل واشرب، فأكلنا وشربنا وتهيأت للصلاة، ثم نضب الماء فذهب، فلم يزالا في الصلاة وأنا أصلي على حدة، حتى أصبحنا وصلينا الصبح، ثم أخذنا في المسير، فمكثنا على ذلك إلى الليل، فلما جننا الليل تقدم الآخر فصلى بصاحبه، ثم دعا بدعوات، وبحث الأرض بيده، فنبع الماء وحضر الطعام، فلما كانت الليلة الثالثة، قالا: يا مسلم هذه نوبتك الليلة، فاستخر الله، قال: فتعبت فيها واستحييت، ودخل بعضي في بعض، قال: فقلت: اللهم إني أعلم أن ذنوبي لم تدع لي عندك جاها، ولكن أسألك ألا تفضحني عندهما، ولا تشمتهما بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وبأمة نبيك، فإذا بعين خرارة وطعام كثير، فأكلنا من ذلك الطعام وشربنا، ولم نزل كذلك حتى بلغتني النوبة الثانية، ففعلت كذلك، فإذا بطعام اثنين وشراب، فكففت يدي وأريهما أني آكل ولم آكل، فسكتا عني، فلما كانت النوبة الثالثة أصابني كذلك، فقالا لي: يا مسلم ما هذا؟ قلت: لا أدري، فلما كان في جوف الليل غلبتني عيناي، فإذا بقائل يقول: يا محمد أردنا بك الإيثار الذي اختصصنا به محمداً - صلى الله عليه وسلم - من بين الأنبياء والرسل، فهي علامته وكرامتك وكرامة أمته من بعده إلى يوم القيامة، قال: فبلغت نوبتي، وكان الأمر على هذه الصورة، فقالا لي: يا مسلم ما هذا؟ مالنا نرى طعامك ناقصاً؟ قلت: أولا تعلمان ما هذا؟ قالا: لا، قلت: هذا خلق خص الله به نبينا محمداً - صلى الله عليه وسلم - وخص به أمته، إن الله عز وجل يريد به الإيثار فقد آثرتكما، قال: فقالا: نحن نشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لقد صدقت قولك، هذا خبر نجده في كتبنا، خص الله به محمداً - صلى الله عليه وسلم - وأمته، فأسلما، فقلت لهما: في الجمعة والجماعة، قالا: ذلك الواجب، قلت: نعم، قالا: فاسأل الله أن يخرجنا من هذا التيه إلى أقرب الأماكن من الشام، قال: فبينا نحن نسير، إذ أشرفنا على بيوتات بيت المقدس. (10/ 288 - 289) * وروي عن أبي جعفر محمد بن الفرجي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 780

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #781

سافرت مع أبي أحمد القلانسي، فجعنا جوعاً شديداً، ففتح علينا بشيء من طعام، فآثرني به، وكان معنا سويق، فقال لي كالمازح: تكون جملي، فقلت: نعم، فكان يوجرني ذلك السويق يحتال بذلك أن يؤثرني على نفسه. وكان قد صحب أبا محمد الرباطي المروزي، وسلك معه البادية، وورث عنه هذه الأخلاق الحميدة، وذلك أن أبا محمد: اشترط عليه أن يكون هو الأمير في سفرهما، فحكى عنه: أنه كان يطعمه ويجوع ويسقيه، ويعطش ويؤثره بأسباب الرفق، وذكر: أن مطراً أصابهما في رياح وظلمة شديدة بالبادية، فقال: يا أحمد، اطلب الميل، فلما صرنا إلى الميل أقعدني في أصله، ووضع يده عليه وهو قائم، وجللني بكساء كان معه فوق ظهره وعلى رأسه، حتى صرت كأني في بيت لا يصيبني المطر ولا الرياح، فكلما قلت له، قال: لا تعترض علي وأنا الأمير. (10/ 306) * قال منية البصري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 781

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #782

أن ابن عمر كان إذا تغدى أو تعشى دعا من حوله من اليتامى، فتغدى ذات يوم، فأرسل إلى يتيم فلم يجده، وكانت له سويقة محلاة يشربها بعد غدائه، فجاء اليتيم وقد فرغوا من الغداء، وبيده السويقة ليشربها، فناولها إياه، وقال: خذها فما أراك غبنت. (1/ 299) * عن الحسن

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 782

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #783

كان بالمدينة أهل بيت ذو حاجة، عندهم رأس شاة، فأصابوا شيئا، فقالوا: لو بعثنا بهذا الرأس إلى من هو أحوج إليه منا، قال: فبعثوا به، فلم يزل يدور بالمدينة، حتى رجع إلى أصحابه الذين خرج من عندهم. (3/ 396 - 397)* عن مجاهد قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 783

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #784

لكل شيء علامة يعرف بها وتشهد له أو عليه، وإن للدين ثلاث علامات يعرف بهن، وهي: الإيمان، والعلم، والعمل؛ وللإيمان ثلاث علامات: الإيمان بالله، وملائكته، وبكتبه، ورسله؛ وللعمل ثلاث علامات: الصلاة، والزكاة، والصيام؛ وللعلم ثلاث علامات: العلم بالله، وبما يحب الله، وما يكره؛ وللمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويقول مالا يعلم، ويتعاطى مالا ينال؛ وللظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة، ويظاهر الظلمة؛ وللمنافق ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان أحد عنده، ويحرص في كل أموره على المحمدة؛ وللحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب المحسود، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة؛ وللمسرف ثلاث علامات: يشتري بما ليس له، ويأكل بما ليس له، ويلبس ما ليس له؛ وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأتم؛ وللغافل ثلاث علامات: السهو، واللهو، والنسيان. (4/ 47 - 48) * عن وهب بن منبه قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 784

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #785

كنت عند سفيان بن عيينة، فجاءه رجل، فقال: يا أبا محمد، ما تقول: الإيمان يزيد وينقص؟ قال: يزيد ما شاء الله، وينقص حتى لا يبقى معك منه شيء، وعقد بثلاثة أصابع، وحلق بالإبهام والسبابة، قال: فإن قوماً يقولون: الإيمان كلام، قال: قد كان القول قولهم قبل أن تنزل أحكام الإيمان وحدوده، بعث الله النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس، أن يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، حقنوا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم بأن يقيموا الصلاة، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، فلما علم الله تعالى صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يهاجروا إلى المدينة، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يرجعوا إلى مكة فيقاتلوا آباءهم وأبناءهم، حتى يقروا بمثل إقرارهم ويشهدوا بمثل شهادتهم، حتى أن الرجل ليجئ بالرأس، فيقول: يا رسول الله، هذا رأس الشيخ الضال، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، ولا الهجرة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا ويحلقوا رؤسهم تذللا، ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، ولا الهجرة، ولا الرجوع إلى مكة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يؤتوا الزكاة قليلها وكثيرها، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، ولا الهجرة، ولا الرجوع إلى مكة، ولا طوافهم بالبيت، ولا حلقهم رؤسهم، فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض ومثولهم لها، قال له: قل لهم: اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام ديناً؛ فمن ترك شيئاً من ذلك كسلاً أو مجونا أدبناه عليه، وكان عندنا ناقص الإيمان، ومن تركها عامداً كان بها كافراً، هذه السنة، أبلغ عني من سألك من المسلمين. (7/ 295 - 296) * عن عمرو بن عثمان الرقي قال

يا أبا محمد، ما تقول: الإيمان يزيد وينقص؟ ← كنت عند سفيان بن عيينة، فجاءه رجل،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 785

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #786

إن الحلم والحياء والعي ـ عي اللسان لا عي القلب ـ والفقه من الإيمان، وهن مما ينقصن من الدنيا ويزدن في الآخرة، وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقصن من الدنيا، ألا وإن البذاء والجفاء والبيان من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن من الآخرة، وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا. (4/ 248) * عن عون بن عبدالله قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 786

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #787

سأل رجل من أهل بلخ الشافعي عن الإيمان، فقال للرجل: فما تقول أنت فيه؟ قال: أقول: إن الإيمان قول، قال: ومن أين قلت؟ قال: من قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [البقرة: 277]، فصار الواو فصلا بين الإيمان والعمل، فالإيمان قول، والأعمال شرائعه؛ فقال الشافعي: وعندك الواو فصل؟ قال، نعم، قال: فإذا كنت تعبد إلهين، إلها في المشرق وإلها في المغرب، لأن الله تعالى يقول: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} [الرحمن:17]، فغضب الرجل، وقال: سبحان الله، أجعلتني وثنياً؟ فقال الشافعي: بل أنت جعلت نفسك كذلك، قال: كيف؟ قال: بزعمك أن الواو فصل، فقال الرجل: فإني أستغفر الله مما قلت، بل لا أعبد إلا رباً واحداً، ولا أقول بعد اليوم: إن الواو فصل، بل أقول: إن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، قال الربيع: فأنفق على باب الشافعي مالاً عظيماً، وجمع كتب الشافعي، وخرج من مصر سنياً. (9/ 110) * عن الربيع بن سليمان قال

أقول ← للرجل: فما تقول أنت فيه؟ ← الإِيمَانِ ← سأل رجل من أهل بلخ الشافعي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 787

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #788

لو انتهيت إلى المسجد يوم الجمعة وهو ملآن يغص بالرجال، فقال لي قائل: أي هؤلاء شر؟ لقلت لقائلي: أيهم أغش لجماعتهم؟ فإذا قال: هذا، قلت: هو شرهم، وما كنت لأشهد على خيرهم أنه مؤمن مستكمل الإيمان، إذاً لشهدت أنه من أهل الجنة، وما كنت لأشهد على شرهم أنه منافق برئ من الإيمان، إذاً لشهدت أنه من أهل النار، ولكني أخشى على محسنهم، وأرجو لمسيئهم، فما ظنكم بمسيئهم إذا خشيت على محسنهم، وما ظنكم بمحسنهم إذا رجوت لمسيئهم. (2/ 224) * عن أبي بكر المزني قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 788

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #789

أربع من كن فيه كن له، وثلاث من كن فيه كن عليه، فأما الأربع اللاتي له: فالشكر، والإيمان، والدعاء، والاستغفار؛ قال الله تعالى: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ} [النساء: 147]، وقال: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال: 33]، وقال: {مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان: 77]، وأما الثلاث اللاتي عليه: فالمكر، والبغي، والنكث، قال الله تعالى: {فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} [الفتح: 10]، وقال: {وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} [فاطر: 43]، وقال: {إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [يونس: 23]. (5/ 181 - 182) * عن مكحول قال

اللَّه تعَالى ← وأما الثلاث اللاتي عليه: فالمكر، والبغي، والنكث، ← اللَّه تعَالى

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 789

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #790

أنه كان يقول: الإيمان قائد، والعمل سائق، والنفس حرون، إن فتر قائدها: صدت عن الطريق ولم تستقم لسائقها، وإن فتر سائقها: حرنت ولم تتبع قائدها، فإذا اجتمعا: استقامت طوعاً أو كرهاً، ولا تستطيع أبدى إلا بالطوع والكره، إن كان كلما كره الإنسان شيئاً من دينه تركه، أوشك أن لا يبقى معه من دينه شئ. (4/ 31) * عن وهب بن منبه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 790

Previous
495051
Next
All Chapters1. Chapter1. Chapter