Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #781 chevron_right


سافرت مع أبي أحمد القلانسي، فجعنا جوعاً شديداً، ففتح علينا بشيء من طعام، فآثرني به، وكان معنا سويق، فقال لي كالمازح: تكون جملي، فقلت: نعم، فكان يوجرني ذلك السويق يحتال بذلك أن يؤثرني على نفسه. وكان قد صحب أبا محمد الرباطي المروزي، وسلك معه البادية، وورث عنه هذه الأخلاق الحميدة، وذلك أن أبا محمد: اشترط عليه أن يكون هو الأمير في سفرهما، فحكى عنه: أنه كان يطعمه ويجوع ويسقيه، ويعطش ويؤثره بأسباب الرفق، وذكر: أن مطراً أصابهما في رياح وظلمة شديدة بالبادية، فقال: يا أحمد، اطلب الميل، فلما صرنا إلى الميل أقعدني في أصله، ووضع يده عليه وهو قائم، وجللني بكساء كان معه فوق ظهره وعلى رأسه، حتى صرت كأني في بيت لا يصيبني المطر ولا الرياح، فكلما قلت له، قال: لا تعترض علي وأنا الأمير. (10/ 306) * قال منية البصري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 781

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

سافرت مع أبي أحمد القلانسي، فجعنا جوعاً شديداً، ففتح علينا بشيء من طعام، فآثرني به، وكان معنا سويق، فقال لي كالمازح: تكون جملي، فقلت: نعم، فكان يوجرني ذلك السويق يحتال بذلك أن يؤثرني على نفسه. وكان قد صحب أبا محمد الرباطي المروزي، وسلك معه البادية، وورث عنه هذه الأخلاق الحميدة، وذلك أن أبا محمد: اشترط عليه أن يكون هو الأمير في سفرهما، فحكى عنه: أنه كان يطعمه ويجوع ويسقيه، ويعطش ويؤثره بأسباب الرفق، وذكر: أن مطراً أصابهما في رياح وظلمة شديدة بالبادية، فقال: يا أحمد، اطلب الميل، فلما صرنا إلى الميل أقعدني في أصله، ووضع يده عليه وهو قائم، وجللني بكساء كان معه فوق ظهره وعلى رأسه، حتى صرت كأني في بيت لا يصيبني المطر ولا الرياح، فكلما قلت له، قال: لا تعترض علي وأنا الأمير. (10/ 306)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books