Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #785 chevron_right


كنت عند سفيان بن عيينة، فجاءه رجل، فقال: يا أبا محمد، ما تقول: الإيمان يزيد وينقص؟ قال: يزيد ما شاء الله، وينقص حتى لا يبقى معك منه شيء، وعقد بثلاثة أصابع، وحلق بالإبهام والسبابة، قال: فإن قوماً يقولون: الإيمان كلام، قال: قد كان القول قولهم قبل أن تنزل أحكام الإيمان وحدوده، بعث الله النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس، أن يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، حقنوا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم بأن يقيموا الصلاة، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، فلما علم الله تعالى صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يهاجروا إلى المدينة، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يرجعوا إلى مكة فيقاتلوا آباءهم وأبناءهم، حتى يقروا بمثل إقرارهم ويشهدوا بمثل شهادتهم، حتى أن الرجل ليجئ بالرأس، فيقول: يا رسول الله، هذا رأس الشيخ الضال، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، ولا الهجرة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا ويحلقوا رؤسهم تذللا، ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، ولا الهجرة، ولا الرجوع إلى مكة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يؤتوا الزكاة قليلها وكثيرها، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، ولا الهجرة، ولا الرجوع إلى مكة، ولا طوافهم بالبيت، ولا حلقهم رؤسهم، فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض ومثولهم لها، قال له: قل لهم: اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام ديناً؛ فمن ترك شيئاً من ذلك كسلاً أو مجونا أدبناه عليه، وكان عندنا ناقص الإيمان، ومن تركها عامداً كان بها كافراً، هذه السنة، أبلغ عني من سألك من المسلمين. (7/ 295 - 296) * عن عمرو بن عثمان الرقي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 785

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

كنت عند سفيان بن عيينة، فجاءه رجل، فقال: يا أبا محمد، ما تقول: الإيمان يزيد وينقص؟ قال: يزيد ما شاء الله، وينقص حتى لا يبقى معك منه شيء، وعقد بثلاثة أصابع، وحلق بالإبهام والسبابة، قال: فإن قوماً يقولون: الإيمان كلام، قال: قد كان القول قولهم قبل أن تنزل أحكام الإيمان وحدوده، بعث الله النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس، أن يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، حقنوا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم بأن يقيموا الصلاة، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، فلما علم الله تعالى صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يهاجروا إلى المدينة، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يرجعوا إلى مكة فيقاتلوا آباءهم وأبناءهم، حتى يقروا بمثل إقرارهم ويشهدوا بمثل شهادتهم، حتى أن الرجل ليجئ بالرأس، فيقول: يا رسول الله، هذا رأس الشيخ الضال، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، ولا الهجرة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا ويحلقوا رؤسهم تذللا، ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، ولا الهجرة، ولا الرجوع إلى مكة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم أن يؤتوا الزكاة قليلها وكثيرها، فأمرهم ففعلوا، ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة، ولا الهجرة، ولا الرجوع إلى مكة، ولا طوافهم بالبيت، ولا حلقهم رؤسهم، فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض ومثولهم لها، قال له: قل لهم: اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام ديناً؛ فمن ترك شيئاً من ذلك كسلاً أو مجونا أدبناه عليه، وكان عندنا ناقص الإيمان، ومن تركها عامداً كان بها كافراً، هذه السنة، أبلغ عني من سألك من المسلمين. (7/ 295 - 296)

Chain of Narration

  • يا أبا محمد، ما تقول: الإيمان يزيد وينقص؟
  • كنت عند سفيان بن عيينة، فجاءه رجل،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books