Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

0 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5459

قرأت كتاب إبراهيم بن أدهم إلى عبد الملك مولاه؛ أما بعد: أوصيك بتقوى الله، إنه جاءني كتابك ـ فوصلك الله ـ تذكر ما جرى بيننا، فمن رعى حق الله: وفر حظه، وسلم منه الناس؛ ومن ترك حظه، ولم يراقب حقه: ولع به الناس؛ وذلك إلى الله، ولا حول لنا ولا قوة إلا بالله. ثم إن القوم ناس مثلكم: يغضبون، ويرضون؛ فكان الذي يقومهم: إليه يرجعون، وبه يقنعون، وبه يأخذون، وبه يعطون؛ فأثنى عليهم أحسن الثناء، فاقتدوا بآثارهم وأفعالهم، حتى أنتم على ملتهم، وتمنون منازلهم. ثم إن الله تعالى أحسن إلينا، وأبقانا بعد الجيران؛ فنعوذ بالله أن يكون إبقاؤنا لشر، فإنه لا يؤمن مكره؛ والأعمال بالخواتيم، وإنه من خافه: لم يصنع ما يحب، ولم يتكلم بما يشتهي؛ وينبغي لصاحب الدين: أن يرجو في الكلام ما يرجو في الفعل، وأن يخاف منه ما يخاف من الفعل، وذلك إلى الله. فان استطعت: أن لا يكون عندك أحد هو آثر من الله، فراقبه في الغضب والرضا؛ فإنه يعلم السر وأخفى، ويغفر، ويعذب؛ ولا منجى منه إلا إليه؛ فإن استطعت: أن تكف عما لا يعنيك، وأن تنظر لنفسك؛ فإنه لا يسعى لك غيرك. إن الناس قد طلبوا الدنيا: بالغضب، والرضا؛ فلم ينالوا منها حاجتهم، وإنه من أراد الآخرة: كان الناس منه في راحة، لا يخدع من ذلها، ولا ينازعهم في عزها؛ هو من نفسه في شغل، والناس منه في راحة. فاتق الله، وعليك بالسداد؛ فإن من مضى: إنما قدموا على أعمالهم، ولم يقدموا على الشرف، والصوت، والذكر؛ فإن الله تعالى أبى، إلا عدلاً؛ أعاننا الله وإياكم على ما خلقنا له، وبارك لنا ولكم في بقية العمر، فما شاء الله. وأما ما ذكرت من أمر القصر، فلا تشقوا على أنفسكم: إن جاءكم أمر في عافية، فلله الحمد؛ وإن كانت بلية، فلا تعدلوا بالسلامة؛ فإنه من ترك من أمره ما لا ينبغي: أحق بالجزع منكم؛ إنا قد أيقنا: أن الناس لا يذهبون بحقوق الناس، والله معط كل ذي حق حقه، وسعي الناس: لهم وعليهم، والجزاء غداً؛ فإن استطعتم: أن لا تلقوا الله بمظالم؛ فأما ما ظلمتم: فلا تخافوا الغلبة، فإن الله تعالى لا يعجزه شيء. فمن علم أن الأمور هكذا: فليكبر على نفسه، وليقض ما عليها؛ فإن غداً أشده، وأضره؛ حسبنا الله ونعم الوكيل؛ وأما من بقي من بقية الجيران، فاقرهم السلام، فقد طال العهد. (8/ 14ـ15) * عن أبي محمد البلخي قال

كتاب إبراهيم بن أدهم إلى عبد الملك مولاه؛ أما بعد: أوصيك بتقوى الله،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5459

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5460

سمعت سفيان الثوري يقرأ على علي بن الحسين ـ من أهل الكوفة، رجل من بني سليم، ممن كان أقطع له عمر بن الخطاب الخورنق ـ رسالة سفيان بن سعيد إلى أخ له: بمواعظ، وشرائع من الدين، وأدب؛ عافانا الله وإياك من النار برحمته؛ وأوصيك وإياي بتقوى الله، وأحذرك أن تجهل بعد إذ علمت، وتهلك بعد إذ أبصرت، وتدع الطريق بعد إذ وضح لك، وتغتر بأهل الدنيا: بطلبهم لها، وحرصهم عليها، وجمعهم لها؛ فإن الهول شديد، والخطر عظيم، والأمر قريب؛ وكان قد كان، وتفرغ وفرغ قلبك، ثم الجد الجد، والوحا الوحا، والهرب الهرب، وارتحل الى الآخرة قبل أن يرتحل بك، واستقبل رسل ربك، وانكمش واشدد مئزرك، من قبل أن يقضى قضاؤك، ويحال بينك وبين ما تريد. فقد وعظتك بما وعظت به نفسي، والتوفيق من الله، ومفتاح التوفيق: الدعاء، والتضرع، والاستكانة، والندامة على ما فرطت؛ ولا تضيع حقك من هذه الأيام والليالي؛ أسأل الله الذي من علينا بمعرفته: أن لا يكلنا وإياك إلى أنفسنا، وأن يتولى منا ومنك ما يتولى من أوليائه وأحبابه. ثم إياك وما يفسد عليك عملك، فإنما يفسد عليك عملك: الرياء؛ فإن لم يكن رياء: فإعجابك بنفسك، حتى يخيل إليك: أنك أفضل من أخ لك؛ وعسى: أن لا تصيب من العمل مثل الذي يصيب؛ ولعله أن يكون هو أورع منك عما حرم الله، وأزكى منك عملاً. فإن لم تكن معجباً بنفسك، فإياك أن تحب محمدة الناس، ومحمدتهم: أن تحب أن يكرموك بعملك، ويروا لك به شرفاً ومنزلة في صدورهم، أو حاجة تطلبها إليهم في أمور كثيرة؛ فإنما تريد بعملك: زعمت وجه الدار الآخرة، لا تريد به غيره. فكفى بكثرة ذكر الموت، مزهداً في الدنيا، ومرغباً في الآخرة؛ وكفى بطول الأمل: قلة خوف، وجرأة على المعاصي؛ وكفى بالحسرة والندامة يوم القيامة: لمن كان يعلم، ولا يعمل. (6/ 391ـ392) * عن مبارك أبي حماد ـ مولى إبراهيم بن سلم، بعين رزية ـ قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5460

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5461

سمعت ابن السماك، وكتب إلى أخ له؛ أما بعد: أوصيك بتقوى الله: الذي هو نجيك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك؛ فاجعل الله في بالك، على حالك في ليلك ونهارك، وحب الله بقدر قربه منك، وقدرته عليك؛ فاعلم أنك بعينه، ليس تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره، ولا من ملكه إلى ملك غيره؛ فليعظم منه حذرك، وليكثر منه وجلك. واعلم، أن الذنب من العاقل: أعظم من الذنب من الأحمق، والذنب من العالم: أعظم من الذنب من الجاهل، والذنب من الغني: أعظم من الذنب من الفقير. وقد أصبحنا أذلاء رغماء، والذليل: لا ينام في البحر؛ وقد كان عيسى عليه السلام يقول: حتى متى تصفون الطريق للذاكرين؟ وأنتم مقيمون في محلة المتجبرين، تضعون البعوض من شرابكم، وتشترطون الجمال بأجمالها. (8/ 206) * عن عبد الله بن صالح قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5461

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5462

وجدت كتاباً عند جدي عبد الرحمن من أخيه محمد بن يوسف، إلى عبد الرحمن ابن يوسف: سلام عليك؛ فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو؛ أما بعد: فإني أحذرك متحولك من دار مهلتك إلى دار إقامتك، وجزاء أعمالك، فتصير في قرار باطن الأرض بعد ظاهرها، فيأتيانك منكر ونكير، فيقعدانك؛ فإن يكن الله معك: فلا بأس، ولا وحشة، ولا فاقة؛ وإن يكن غير ذلك، فأعاذني الله وإياك من سوء مصرع، وضيق مضجع. ثم يتبعك صيحة الحشر، ونفخ الصور الجبار بعد فصل القضاء للخلائق؛ فخلت الأرض من أهلها، والسماوات من سكانها؛ فبادرت الأسرار، وأسعرت النار، ووضعت الموازين، وجيء بالنبيين والشهداء} وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الزمر: 75]؛ فكم من مفتضح ومستور، وكم من هالك وناج، وكم من معذب ومرحوم؛ فيا ليت شعري، ما حالي وحالك يومئذ؟ ففي هذا: ما هدم اللذات، وسلا عن الشهوات، وقصر الأمل، واستيقظ الباغون، وحذر الغافلون. أعاننا الله وإياك على هذا الخطر العظيم، وأوقع الدنيا والآخرة من قلبي وقلبك موقعها بين قلوب المتقين؛ فإنما نحن به وله. (8/ 236) * عن محمد بن حميد بن عبد الرحمن بن يوسف الأصبهاني قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5462

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5463

أقرئ من أقرأنا منه السلام، وتزود لآخرتك، وتجاف عن دنياك، واستعد للموت، وبادر الفوت؛ واعلم أن أمامك أهوالاً وأفزاعاً، قد فزعت منها الأنبياء والرسل .... والسلام. (8/ 235ـ236) * كتب محمد بن يوسف الأصبهاني إلى بعض إخوانه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5463

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5464

أوصني. قال: أوصيك أن تكون ملكاً في الدنيا والآخرة؛ قال: كيف لي بذلك؟ قال: ازهد في الدنيا. (6/ 302) * قال رجل لمحمد بن واسع

أُوصِيكَ ← أَوْصِنِي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5464

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5465

دخلت على المغيرة بن حكيم في مرضه الذي مات فيه؛ قلت: أوصني؛ فقال: اعمل لهذا المضجع. (8/ 194) * عن عبد العزيز بن أبي الرواد قال

اعمل لهذا المضجع. ← دخلت على المغيرة بن حكيم في مرضه الذي مات فيه؛ قلت: أوصني؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5465

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5466

يا معشر إخواني، عليكم بالخبز والملح؛ فإنه يذيب شحم الكلى، ويزيد في اليقين. (6/ 155) * عن عبد الواحد بن زيد قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5466

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5467

أوص؛ فقال: إذا مت، فتصدقوا بقميصي هذا؛ فإني أحب أن أخرج من الدنيا عرياناً، كما دخلت إليها عرياناً. (8/ 362) * قيل لمعروف الكرخي في علته

أوص؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5467

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5468

أوصني؛ قال: أوصيك بتقوى الله، وإيثاره: تخف عليك المؤونة، وتحسن لك من الله المعونة. (5/ 267) * قال رجل لعمر بن عبد العزيز

أَوْصِنِي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5468

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5469

أوصيك بتقوى الله: الذي لا يقبل غيرها، ولا يرحم إلا أهلها، ولا يثيب إلا عليها؛ فإن الواعظين بها كثير، والعاملين بها قليل. (5/ 267) * كتب عمر بن عبد العزيز إلى رجل

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5469

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5470

كنت إذا أردت الصائفة: أتيت ميمون بن مهران أودعه؛ فما يزيد على كلمتين: اتق الله، ولا يغيرك طمع، ولا غضب. (4/ 85) * عن أبان بن أبي راشد القشيري قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5470

chevron_left Previous
1…439440441…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter