Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon

320 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 25

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ , إِلَّا اخْتَارَ الَّذِي هُوَ أَيْسَرُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ : اخْتَارَ الَّذِي هُوَ لِلَّهِ تَعَالَى , وَأَنَّهُ إِذَا اخْتَارَ مَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَدِ اخْتَارَ الْيُسْرَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُرِيدُ الْيُسْرَ. حَدِيثٌ آخَرُ.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ← محمد بن إسحاق الخزاعي

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 25

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 26

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْبُجَيْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : حَدَّثَنا هِشَامٌ , وَهَمَّامٌ قَالَا : حَدَّثَنا يَحْيَى , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ , لَا يُشَكُّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْوَالِدِ , وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ , وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَرُوِيَ : دَعْوَةُ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ , وَالْوَلَدُ مُخْلِصٌ فِي دَعَاءِ وَالِدَيْهِ , وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَجَابَ دَعْوَةَ الصِّبْيَانِ لِوَالِدِيهِمْ ؛ لِطَهَارَتِهِمْ , وَلِأَنَّهُ رُبَّمَا يَكُونُ أَطْهَرَ مِنْهُمَا , وَأَقَلَّهُمْ ذَنْبًا , جِئْنَا إِلَى الْحَدِيثِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى التَّبَرُّئِ عَمَّا سِوَى اللَّهِ , وَالِانْقِطَاعِ إِلَى اللَّهِ , وَالشَّفَقَةِ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ , وَذَلِكَ أَنَّ الْمُسَافِرَ مُسْتَوْفِزٌ مُضْطَرِبُ الْحَالِ , قَلَّ مَا يُسَاكِنُ شَيْئًا , أَوْ يُوَافِقُ حَالًا ؛ لِأَنَّهُ مُنْتَقِلٌ فِي الْمَكَانِ مُخْتَلِفُ الْعِشْرَةِ مِنَ الْأَحْزَانِ , عَلَى وَجَلٍ مِنْ حَوَادِثِ الزَّمَانِ , كَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ إِلَى الرَّحْمَنِ , قَدْرُ مَا انْفَصَلَ سِرُّهُ مِنَ الِاعْتِبَارِ اتَّصَلَ سِرُّهُ مِنَ الْخِيَارِ , صَفَا سِرُّهُ , فَأَسْرَعَتِ الْإِجَابَةُ إِلَيْهِ إِذَا دَعَاهُ , وَالْمَظْلُومُ مُضْطَرٌّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} {النمل) , وَالْمُضْطَرُّ مُنْقَطِعٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى , وَالْوَالِدُ مُشْفِقٌ عَلَى وَلَدِهِ , مُؤْثِرٌ لِحَظِّهِ عَلَى حَظِّ نَفْسِهِ , فَصَحَّتْ شَفَقَتُهُ , فَأُجِيبَتْ دَعْوَتُهُ. حَدِيثٌ آخَرُ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي جَعْفَرٍ، ← يَحْيَى ← هشام وهمام ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري ← أبو الحسن محمد بن عمر البجيري

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 26

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 27

حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ إِمَامُ جَامِعِ سَرَخْسَ , وَأَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ السَّرَخْسِيَّانِ قَالَا : حَدَّثَنا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , قَالَ : حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ إِسْحَاقَ , أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ , يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمُونَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمِي , وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي فِي مِثْلِ أَدَاءِ فَرِيضَتِي , وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ , فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ رِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا , وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا , وَلِسَانَهُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ , وَقَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ , إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ , وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ , وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ مَوْتِهِ وَذَلِكَ أَنَّهُ يَكْرَهُهُ , وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : كُنْتُ رِجْلَهُ وَيَدَهُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ , أَيْ : كُنْتُ حَافِظًا لَهُ أَعْصِمُهُ , وَأَعْصِمُ جَوَارِحَهُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا , أَنْ يَتَصَرَّفَ إِلَّا فِي نَجَاتِي ؛ لِأَنَّهُ إِذَا أَحَبَّهُ كَرِهَ لَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِيمَا يَكْرَهُهُ مِنْهُ. وَقَوْلُهُ : مَا تَرَدَّدْتُ , يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ عِبَارَةً عَنِ الْفِعْلِ بِالصِّفَةِ , فَيَكُونُ الْمُرَادُ مِنْهُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ : مَا رَدَدْتُ شَيْئًا مِمَّا أُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَهُ بِعَبْدِي كَمَا رَدَدْتُ عَلَيْهِ فِي إِزَالَةِ كَرَاهَةِ الْمَوْتِ عَنْهُ , وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَرِهَ الْمَوْتَ رَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَحْوَالًا مُخْتَلِفَةً , حَالًا بَعْدَ حَالٍ , وَمَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى مِمَّا يُحْدِثُهُ فِي نَفْسِهِ مِنْ عَجْزٍ يَجِدُهُ , وَضَعْفٍ يَرَاهُ فِي نَفْسِهِ , وَأَسْبَابٍ تَحْدُثُ لَهُ فِي مُدَّةِ عُمُرِهِ حَتَّى يَسْأَمَ لِذَلِكَ حَيَاتَهُ , فَيَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، كَمَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْعَى إِلَى قَبْرِ قَرَابَتِهِ , أَوْ ذِي رَحِمِهِ , فَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَكَ , وَلَا أُعَايِنُ مَا أُعَايِنُ.

عُمَرُ بْنُ إِسْحَاقَ ← يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أبو جعفر أحمد بن صالح المخزومي ← أبو عبيد محمد بن إدريس السامي ← أبو محمد أحمد بن محمد بن رجاء السرخسيان ← أبو الفضل علي بن الحسن بن أحمد إمام جامع سرخس

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 27

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 28

ح بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو الْغُبَيْشِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَبْلُغُ مِنْ تَمَنِّيهِ الْمَوْتَ مَا يَسْأَلُ اللَّهَ ذَلِكَ , حَتَّى وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ. أَلَا تَرَى إِلَى مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ فَقَالَ : مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَ هَذِهِ مِنْ هَذَا , وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِهِ , فَهَذَا تَمَنِّيهِ لِلْمَوْتِ لِاخْتِلَافِ رَعِيَّتِهِ عَلَيْهِ , وَإِذَا هُمْ لَهُ فِي أَحْوَالٍ مُخْتَلِفَةٍ , مَرَّةً يُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ , وَمَرَّةً يُقَاتِلُ الْقَاسِطِينَ , وَمَرَّةً يُقَاتِلُ الْمَارِقِينَ مِنَ الْجَمَلِ إِلَى صِفِّينَ , وَمِنْهَا إِلَى النَّهْرِ , ثُمَّ مُخَالَفَةِ رَعِيَّتِهِ لَهُ , وَكُلُّ هَذَا يُرَدِّدُهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ , حَتَّى بَلَغَ مِنْ تَمَنِّيهِ الْمَوْتَ مَا ذَكَرَ , وَقَدْ يُحْدِثُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ مِنَ الرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَهُ وَالشَّوْقِ إِلَيْهِ وَالْحُبِّ لِلِقَائِهِ مِمَّا يَشْتَاقُ إِلَى الْمَوْتِ فَضْلًا عَنْ زَوَالِ الْكَرَاهَةِ عَنْهُ لَهُ , فَأَخْبَرَ أَنَّهُ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَيَسُؤُهُ , وَيَكْرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَسَاءَتَهُ , فَيُزِيلُ عَنْهُ كَرَاهَةَ الْمَوْتِ بِمَا يُرَدِّدُهُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَحْوَالِ , فَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ وَهُوَ لَهُ مُؤْثِرٌ , وَإِلَيْهِ مُشْتَاقٌ. وَتَرَدَّدَ : قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي اللُّغَةِ بِمَعْنَى رَدَّدَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , كَمَا ذَكَرْنَا , فَقَدْ جَاءَ عَنْهُمْ تَفَكَّرَ وَفَكَّرَ , وَتَدَبَّرَ وَدَبَّرَ , وَتَهَدَّدَ وَهَدَّدَ , فَيَكُونُ تَرَدَّدَ بِمَعْنَى رَدَّدَ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. حَدِيثٌ آخَرُ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← أَبُو الْغُبَيْشِ ← أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ ← بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 28

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 29

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو سَعِيدٍ الْعَدَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي نَضْرَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا , فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا , وَأَمَّا قَوْمٌ يُرِيدُ اللَّهُ بِهِمُ الرَّحْمَةَ , فَإِذَا أُلْقُوا فِيهَا أَمَاتَهُمْ , حَتَّى يَأْذَنَ بِإِخْرَاجِهِمْ , فَيُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَمَاتَهُمْ عِبَارَةً عَنْ تَغْيِيبِهِ إِيَّاهُمْ عَنْ آلَامِهَا فِيهَا , وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ مَوْتًا عَلَى الْحَقِيقَةِ , فَإِنَّ النَّوْمَ قَدْ يُغَيِّبُ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْآلَامِ وَالْمَلَاذِ , وَقَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَفَاةً , فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} , فَهِيَ وَفَاةٌ وَلَيْسَ بِمَوْتٍ فِي الْحَقِيقَةِ الَّذِي هُوَ خُرُوجُ الرُّوحِ عَنِ الْبَدَنِ , وَكَذَلِكَ الصَّعْقَةُ قَدْ عَبَّرَ اللَّهُ عَنِ الْمَوْتِ بِهَا , فَقَالَ : {فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} : وَأَخْبَرَ عَنْ مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ , أَنَّهُ خَرَّ صَعِقًا , وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَوْتًا عَلَى الْحَقِيقَةِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمَّا غَيَّبَ عَنْ أَحْوَالِ الشَّاهِدِ , وَعَنِ الْمَلَاذِ , وَالْآلَامِ جَازَ أَنْ يُسَمَّى مَوْتًا , فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : أَمَاتَهُمْ أَيْ : غَيَّبَهُمْ عَنِ الْآلَامِ , وَهُمْ أَحْيَاءٌ بِلَطِيفَةٍ يُحْدِثُهَا اللَّهُ فِيهِمْ , كَمَا غَيَّبَ النِّسْوَةَ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ بِشَاهِدٍ ظَهَرَ لَهُنَّ , فَغِبْنَ فِيهِ عَنْ آلَامِهِنَّ , وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَوْتًا عَلَى الْحَقِيقَةِ , وَأَنَّهُ يُمِيتُهُمْ فِيهَا بِخُرُوجِ أَرْوَاحِهِمْ , فَيَكُونُوا أَمْوَاتًا عَلَى الْحَقِيقَةِ مَعَ قَوْلِهِ : {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} : لِأَنَّ أَهْلَ النَّارِ أَحْيَاءٌ فِي الْحَقِيقَةِ , وَلَيْسُوا بِأَمْوَاتٍ , لِأَنَّ الْحَيَوَانَ إِذَا لَمْ يُوصَفْ بِالْحَيَاةِ , فَهُوَ مَوْصُوفٌ بِالْمَوْتِ , وَلَمَّا لَمْ يَكُونُوا فِيهَا مَوْتَى , فَهُمْ أَحْيَاءٌ . فَإِذَا جَازَ أَنْ يَكُونُوا أَحْيَاءً مَعَ قَوْلِهِ : {لَا يَحْيَى} جَازَ أَنْ يَكُونَ الْمُوَحِّدُونَ فِيهَا أَمْوَاتًا مَعَ قَوْلِهِ : {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} : وَمَعْنَى قَوْلِهِ : {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} أَيْ : لَا يَمُوتُ فَيَسْتَرِيحُ , وَلَا يَحْيَى فَيَنْتَفِعُ بِحَيَاتِهِ. فَإِنْ قِيلَ : فَمَا مَعْنَى إِدْخَالِهِمُ النَّارَ , وَهُمْ فِيهَا غَيْرُ مُتَأَلِّمِينَ ؟ قِيلَ : أَنْ يُدْخِلَهُمُ النَّارَ تَأْدِيبًا لَهُمْ , وَإِنْ لَمْ يُعَذِّبَهُمْ فِيهَا , وَيَكُونُ صَرَفَ نِعَمَ الْجَنَّةِ عَنْهُمْ مُدَّةَ كَوْنِهِمْ فِيهَا عُقُوبَةً لَهُمْ كَالْمَحْبُوسِينَ فِي السُّجُونِ , فَإِنَّ الْحَبْسَ عُقُوبَةٌ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ غَلٌّ , وَلَا قَيْدٌ , وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا مُتَأَلِّمِينَ غَيْرَ أَنَّ آلَامَهُمْ تَكُونُ أَخَفَّ مِنْ آلَامِ الْمُغَيَّبِينَ , وَهُمْ مَوْتَى أَخَفُّ مِنْ عَذَابِهِمْ , وَهُمْ أَحْيَاءٌ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ آلِ فِرْعَوْنَ : {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} {غافر) , فَأَخْبَرَ أَنَّ عَذَابَهُمْ إِذَا بُعِثُوا يَكُونُ أَشَدَّ مِنْ عَذَابِهِمْ , وَهُمْ مَوْتَى , وَهُمْ فِي حَالَةِ الْمَوْتِ مُعَذَّبُونَ , فَكَذَلِكَ الْمُوَحِّدُونَ يُمِيتُهُمْ فِي النَّارِ , وَيَكُونُونَ مُعَذَّبِينَ مُتَأَلِّمِينَ , وَهُمْ مَوْتَى , وَيَكُونُ عَذَابُهُمْ , وَآلَامُهُمْ أَخَفَّ مِنْ عَذَابِ الْكُفَّارِ , عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ : {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} فِي صِفَةِ الْكُفَّارِ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ : {وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} {الأعلى) , وَالْأَشْقَى : هُوَ الَّذِي بَلَغَتْ شَقَاوَتُهُ نِهَايَتَهَا , وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْعَدُ أَبَدًا , وَهُوَ الَّذِي يُخَلَّدُ فِيهَا , فَأَمَّا الْمُوَحِّدُ وَإِنْ شَقِيَ بِدُخُولِهِ فِيهَا , فَإِنَّهُ يَسْعَدُ بِخُرُوجِهِ مِنْهَا , فَهُوَ وَإِنْ شَقِيَ , فَلَيْسَ بِالْأَشْقَى , وَإِذَا كَانَ قَوْلُهُ : {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} فِي الْكُفَّارِ خَرَجَ الْمُوَحِّدُونَ مِنْهَا , فَيَجُوزُ أَنْ يَمُوتُوا , وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ خِلَافًا لِلْآيَةِ. وَإِنْ قِيلَ بِأَنَّ الْمُخَلَّدِينَ فِيهَا لَيْسُوا بِصِفَةِ الْأَحْيَاءِ , وَلَا الْمَوْتَى لَمْ يَبْعُدْ , فَإِنَّ الْجَمَادَ لَا يُوصَفُ بِالْحَيَاةِ , وَلَا بِالْمَوْتِ , وَهُمْ وَإِنَّ لَمْ يَكُونُوا بِأَحْيَاءَ , وَلَا مَوْتَى بِخَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِمُ الْآلَامَ الشَّدِيدَةَ , وَيَكُونُونَ مُعَذَّبِينَ أَبَدَ الْأَبَدِ بِأَشَدِّ الْعَذَابِ , وَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْجَمَادِ الْأَلَمَ , وَهُوَ الْجِذْعُ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُ لَمَّا اتَّخَذَ لَهُ الْمِنْبَرَ مِنْ حَنِينِ النَّاقَةِ , حَتَّى نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَاحْتَضَنَهُ , فَسَكَنَ , وَإِنَّمَا حَنَّ حُزْنًا عَلَى مُفَارَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْحُزْنُ أَلَمٌ. وَخَلَقَ اللَّهُ الْكَلَامَ فِي الْجَمَادِ , بِقَوْلِهِ : {قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} {فصلت) فَإِذَا جَازَ هَذَا فِيمَا لَا يُوصَفُ بِالْمَوْتِ , وَلَا بِالْحَيَاةِ , جَازَ أَنْ يَخْلُقَ فِي أَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمُ الْكُفَّارُ الْآلَامَ , وَالْعَذَابَ أَبَدَ الْأَبَدِ , وَلَيْسُوا بِأَحْيَاءَ , وَلَا مَوْتَى , وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.حَدِيثٌ آخَرُ.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ← أبو سعيد العدوي ← أبو بكر محمد بن أحمد القاضي

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 29

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 30

حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ عَقِيلٍ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنا الْحِمَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَعَادَةٌ لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ , وَشَقَاوَةٌ لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ , فَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ , وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ , وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ , وَشَقَاوَةُ ابْنِ آدَمَ : الْمَسْكَنُ السُّوءُ , وَالْمَرْأَةُ السُّوءُ , وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ سَعَادَةُ الدُّنْيَا دُونَ سَعَادَةِ الدِّينِ , وَالسَّعَادَةُ سَعَادَتَانِ : مُطْلَقَةٌ , وَمُقَيَّدَةٌ , فَالْمُطْلَقَةُ : السَّعَادَةُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا , وَالْمُقَيَّدَةُ : فِيمَا قُيِّدَتْ بِهِ , وَهَذِهِ سَعَادَةٌ مُقَيَّدَةٌ , لِأَنَّهَا ذَكَرَتْ أَشْيَاءَ مَعْدُودَةً , فَكَانَ مَنْ رُزِقَ امْرَأَةً صَالِحَةً , وَمَسْكَنًا وَاسِعَةً , وَمَرْكَبًا صَالِحًا , طَابَ عَيْشُهُ , وَيَهْنَأُ بِبَقَائِهِ , وَثُمَّ رَفَعَهُ بِهَا , لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ مِنْ تَرَاخِي الْأَبْدَانِ , وَمَتَاعِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا , وَقَدْ يَكُونُ السَّعِيدُ فِي الدِّينِ , وَمِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ , وَلَا يَكُونُ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ , وَإِنْ كَانَتْ أَيِ الشَّقَاوَةُ , فَعَلَى ضِدِّ هَذَا الْمَعْنَى مِنَ الشَّقَاوَةِ , وَمَعْنَى الشَّقَاوَةِ هَهُنَا : التَّعَبُ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {لَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} قِيلَ : فَتَتْعَبَ , وَمَنِ ابْتُلِيَ بِالْمَرْأَةِ السُّوءِ , وَالْمَسْكَنِ السُّوءِ , وَالْمَرْكَبِ السُّوءِ تَعِبَ فِي أَكْثَرِ أَوْقَاتِهِ , وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَكْثَرَ السُّعَدَاءِ مُبْتَلِينَ بِهَذَا التَّعَبِ , فَإِنَّ الْأَوْلِيَاءَ مُرَادُونَ بِالْبَلَاءِ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ , وَقَدْ كَانَ لِنُوحٍ وَلُوطٍ صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِمَا امْرَأَتَا سُوءٍ , فَهُمَا فِي غَايَةِ الشَّقَاوَةِ , وَلُوطٌ وَنُوحٌ فِي غَايَةِ السَّعَادَةِ , وَامْرَأَةُ فِرْعَوْنَ أَسْعَدُ أَهْلِ زَمَانِهَا , وَفِرْعَوْنُ أَشْقَى الْخَلْقِ , وَقَدْ كَانَ لِمُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَرِيشٌ يَأْوِي إِلَيْهِ , وَكَذَلِكَ أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ , وَالْأَوْلِيَاءُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ , فَدَلَّ أَنَّهُ أَرَادَ السَّعَادَةَ الْمُقَيَّدَةَ الَّتِي هِيَ سَعَادَةُ الدُّنْيَا دُونَ السَّعَادَةِ الْمُطْلَقَةِ الَّتِي تَعُمُّ الدِّينَ وَالدُّنْيَا. حَدِيثٌ آخَرُ.

جده سعد بن مالك ← أَبِيهِ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← محمد بن أبي حميد ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 30

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 31

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْمَعْرُوفُ بِالْعُمَانِيِّ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُشَيْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ قَالَ : حَدَّثَنا سُكَيْنُ بْنُ السَّرَّاجِ قَالَ : حَدَّثَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ السُّوَيْدِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : اللِّحْيَةُ للِرَّجُلٍ زِينَةٌ , وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تُقْسِمُ فَتَقُولُ : لَا وَالَّذِي زَيَّنَ الرِّجَالَ بِاللِّحَى , وَالزِّينَةُ إِذَا كَانَتْ تَامَّةً وَافِرَةً رُبَّمَا أَعْجَبَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ , وَالْعُجْبُ هَلَاكٌ , وَالْهَلَاكُ شَقَاءٌ , وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ : شُحٌّ مُطَاعٌ , وَهَوًى مُتَّبَعٌ , وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ. وَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : حُسْنُ الْخُلُقِ قَالَ : فَمَا شَرُّ مَا أُعْطِيَ ؟ قَالَ : قَلْبُ سُوءٍ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ , فَإِذَا نَظَرَ إِلَى نَفْسِهِ أَعْجَبَتْهُ.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← المغيرة بن السويد ← سكين بن السراج ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ، ← محمد بن الأزهر ← أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد القشيري ← محمد بن عبد الله بن يوسف المعروف بالعماني

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 31

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 32

حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الرَّازِيُّ بِالرُّمَيِّ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو شَيْخٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا زُهَيْرٌ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ , عَنِ الْمُزَنِيِّ , أَوِ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ , فَذَكَرَهُ . . . فَإِذَا كَانَتِ الزِّينَةُ سَبَبَ إِعْجَابِ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ , وَإِعْجَابُهُ بِهَا مِنَ الْمُهْلِكَاتِ , وَالْهَلَاكُ شَقَاءٌ , كَانَتِ الْخِفَّةُ فِي الزِّينَةِ سَبَبَ ازْدِرَائِهِ بِهَا , فَكَانَ ذَلِكَ فَوْزًا وَنَجَاةً , وَهُوَ السَّعَادَةُ. فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى الِاخْتِيَارِ فِي التَّوَسُّطِ فِي التَّزَيُّنِ , وَتَرْكُ الْمُبَالَغَةِ فِيهَا مِنْ لِبَاسٍ , وَدَارٍ , وَمَرْكَبٍ , وَكَلَامٍ , وَمَشْيٍ , وَفِي جَمِيعِ مَا يَتَزَيَّنُ الْمَرْءُ بِهِ , وَقَدْ وَرَدَ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ هَذَا أَخْبَارٌ. رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَبِسَ حُلَّةً , فَاخْتَالَ فِيهَا فِي مِشْيَتِهِ , فَخَسَفَ اللَّهُ الْأَرْضَ بِهِ , فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

المزني أو الجهني أن رجلا أتى رسول الله فقال ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← زُهَيْرٍ ← عبد الله بن مروان أبو شيخ الحراني ← أبو حاتم محمد بن إدريس سنة ست وسبعين ومائتين ← أبو بكر محمد بن مهرويه الرازي بالرمي

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 32

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 33

قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُزَيْقٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَعْجَمِ بِصَنْعَاءَ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو سَالِمِ بْنُ جُعْشُمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ , عَنْ حَنْظَلَةَ , عَنْ طَاوُوسٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَبِسَ حُلَّةً فَأَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ , فَاخْتَالَ فِيهَا فِي مِشْيَتِهِ , فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ , فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اخْشَوْشَنُوا , وَاخْشَوْشَبُوا , وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا , فَكَرِهَهُ , وَقَالَ : وَجَدْتُهُ عَجْرًا. وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْهَى عُمَّالَهُ عَنْ رُكُوبِ الْبَرَاذِينَ لِكَرَاهِيَّتِهَا , وَلِينِ مُتُونِهَا , وَفِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ , كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ. كُلُّ هَذِهِ الْأَخْبَارِ دَالَّةٌ عَلَى كَرَاهَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي الزِّينَةِ , وَكُرِهَ لِلرِّجَالِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ مِنَ الطِّيبِ , فَكُلُّ مَا أَدَّى إِلَى الْإِعْجَابِ بِالنَّفْسِ فَهُوَ شَقَاءٌ , وَالسَّعَادَةُ بِخِلَافِهِ , فَفِي خِفَّةِ اللِّحْيَةِ خِفَّةُ الزِّينَةِ , وَفِي خِفَّةِ الزِّينَةِ السَّعَادَةُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَفِي أَصْلٍ آخَرَ بَعْدَ قَوْلِهِ : مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ مِنَ الطِّيبِ , فَإِذًا كَذَلِكَ كَانَ قَوْلُهُ : مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ مَعْنَاهُ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْأَسْبَابِ بُعْدَ الْمَرْءِ عَنِ الْإِعْجَابِ بِنَفْسِهِ , وَهُوَ سَعَادَةٌ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. حَدِيثٌ آخَرُ.

أبي هريرة لا يعلمه إلا ← طَاوُوسٍ، ← حَنْظَلَةُ، ← ابن ابي رواد، ← أبو سالم بن جعشم ← أحمد بن محمد بن رزيق المعروف بابن الأعجم بصنعاء ← محمد بن محمد أبو جعفر الجمال

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 33

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 34

حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ إِدْرِيسَ الْبِيكَنْدِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبِيكَنْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا سُوَيْدٌ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنِ الْأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَطْسَةُ عِنْدَ الْحَدِيثِ شَاهِدُ عَدْلٍ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← سُوَيْد ← إبراهيم بن إسماعيل البيكندي ← عصمة بن محمود بن إدريس البيكندي

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 34

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 35

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ , وَأَبُو الْفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيَّانِ قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ أَبُو لَبِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَدَثَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : الشَّاهِدُ الْحَاضِرُ , وَالشُّهُودُ الْحُضُورُ , وَالْكَذِبُ ضِدُّ الصِّدْقِ. وَرُوِيَ أَنَّ الْمَلَكَ يَتَبَاعَدُ عَنِ الْعَبْدِ عِنْدَ الْكَذِبِ.

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 35

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 36

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْفَتْحِ , قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مُوسَى قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ هَارُونَ الْغَسَّانَيِّ : حَدَّثَكُمْ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَكُ مِيلًا مِنْ نَتْنِ مَا جَاءَ بِهِ. قَالَ يَحْيَى : فَأَقَرَّ بِهِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ , فَقَالَ : نَعَمْ فَإِذَا غَابَ الْمَلَكُ عِنْدَ الْكَذِبِ حَضَرَ عِنْدَ الصِّدْقِ , فَشَهِدَ , وَالْمَلَكُ حَبِيبُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّهُ كَرِيمٌ عَلَيْهِ , قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ} {الانفطار) أَيْ كِرَامًا عَلَى اللَّهِ , كَاتِبِينَ لِأَعْمَالِكُمْ , وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {كِرَامٍ بَرَرَةٍ} {عبس) , وَقَالَ {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} {التحريم) , فَهَذِهِ صِفَاتُ مَنْ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ , فَإِذًا فَالْمَلَكُ حَبِيبُ اللَّهِ , وَمَنْ كَانَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَهُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَبِيبٌ , وَوَرَدَ الْخَبَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ , وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْعُمَانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرَاءُ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ : حَدَّثَنا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ , وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ. فَإِذَا شَهِدَ الْعُطَاسُ الَّذِي هُوَ حَبِيبُ اللَّهِ عِنْدَ الْحَدِيثِ صَدَّقَهُ , فَكَانَ شَاهِدًا لِأَنَّهُ حَضَرَ وَلَمْ يَغِبْ , وَعَدْلًا لِأَنَّهُ حَبِيبُ اللَّهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. فَإِذَا دَلَّ حُضُورُ أَحَدِ الْحَبِيبَيْنِ وَهُوَ الْمَلَكُ عِنْدَ الْحَدِيثِ الصِّدْقِ دَلَّ حُضُورُ الْحَبِيبِ الْآخَرِ الَّذِي هُوَ الْعُطَاسُ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَلَى صَدْقِهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. حَدِيثٌ آخَرُ.

يَحْيَی بْنُ مُوسَی ← أَبُو عِيسَى، ← نصر بن الفتح

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 36

chevron_left Previous
1234…27
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter