Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut

1,356 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1195

1195 - وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، ثنا أحمد ابن يونس، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهريقال: (ما رأيت قوما أنقض لعرى الإسلام من أهل مكة، ولا رأيت قوما أشبه بالنصارى من السبائية). قال أحمد بن زهير: يعني الرافضة. قال أبو عمر رحمه اللّه: فهذا حماد بن أبي سليمان وهو فقيه الكوفة بعد النخعي، القائم بفتواها، وهو معلم أبي حنيفة وهو الذي قال فيه إبراهيم النخعي حين قيل له: من يسئل بعدك؟ قال: حماد، وقعد مقعده بعده، يقول في عطاء وطاوس ومجاهد وهم عند الجميع أرضى منه، وأعلم بكتاب اللّه وسنة رسوله، وأرضى منه حالا عند الناس، وفوقه في كل حال؛ لأنهم لم ينسب واحد منهم إلى الإرجاء، وقد نسب إليه حماد هذا وعيب به، وعنه أخذه أبو حنيفة، واللّه أعلم. وهذا ابن شهاب قد أطلق على أهل مكة في زمانه أنهم ينقضون عرى الإسلام ما استثني منهم أحدا، وفيهم من جلة العلماء من لا خفاء بجلالته في الدين، وأظن ذلك - واللّه أعلم - لما روي عنهم في الصرف ومتعة النساء.(1/438)وذكر الحسن بن علي الحلواني قال: نا نعيم بن حماد، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش قال: (كنت عند الشعبي فذكروا إبراهيم فقال: ذاك رجل يختلف ألينا ليلا ويحدث الناس نهارا، قال: فأتيت إبراهيم فأخبرته قال: ذاك يحدث عن مسروق واللّه ما سمع منه شيئا قط). قال الحسن: ونا أبو زيد الهروي قال: سمعت شعبة يقول: (لم يسمع إبراهيم عن مسروق شيئا قط).

الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أحمد ابن يُونُسَ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1195

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1196

1196 - حدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، ثنا محمد بن جرير، ثنا زكريا ابن يحيى، ثنا قاسم بن محمد بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمشقال: (ذكر إبراهيم النخعي عند الشعبي قال: ذاك الأعور الذي يستفتي بالليل، ويجلس ويفتي الناس بالنهار، قال: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: ذلك الكذاب لم يسمع من مسروق شيئا). وذكر ابن أبي خيثمة هذا الخبر عن أبيه قال: (كان هذا الحديث في كتاب أبي معاوية فسألناه عنه فأبى أن يحدثنا به). قال أبو عمر: معاذ اللّه أن يكون الشعبي كذابا، بل هو إمام جليل، والنخعي مثله جلالة وعلما ودينا، وأظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث الهمداني: حدثني الحارث وكان أحد الكذابين، ولم يبن من الحارث كذب، وإنما نقم عليه إفراطه في حبّ عليّ - رضي اللّه عنه - وتفضيله له على غيره، ومن ههنا - واللّه أعلم - كذبه الشعبي؛ لأن الشعبي يذهب إلى تفضيل أبي بكر - رضي اللّه عنه - وإلى أنه أول من أسلم، وتفضيل عمر - رضي اللّه عنه. وروى عليّ بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت عائشة - رضي اللّه عنها: (ما علم أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري بحديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وإنما كانا غلامين صغيرين).

الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ← زكريا ابن يحيى، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1196

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1197

1197 -وذكر المروزي في (كتاب الانتفاع بجلود الميتة) في قصة عكرمة ذبا عنه. ودفعا لما قيل فيه ما يجب أن يكون في بابنا هذا، فمن ذلك أنه ذكر حديث سمرة أنه قال: كانت للنبي صلى اللّه عليه وسلم سكتتان في الصلاة، عند قراءته، فبلغ ذلك عمران بن الحصين فقال: كذب(1/439)سمرة، وكتبوا إلى أبيّ بن كعب، فكتب أن صدق سمرة، وهذا الحديث مشهور جدا. 1198 - ومثله ما قال المروزي، نا إسحاق بن راهويه وأحمد بن عمرو قالا: أنا جرير عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس قال: كنت جالسا عند ابن عمر، فأتاه رجل فقال: إن أبا هريرة يقول: إن الوتر ليس بحتم، فخذوا منه أو دعوا، فقال ابن عمر: كذب أبو هريرة، جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فسأله عن صلاة الليل فقال: (مثنى، مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة). وخطأت عائشة - رضي اللّه عنها - ابن عمر في عدد عمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وفي أن: (الميت ليعذب ببكاء أهله). وقد ذكرنا ذلك في (كتاب التمهيد). وقد كان بين أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجلة العلماء عند الغضب كلام هو أكثر من هذا، ولكن أهل العلم والفهم والفقه لا يلتفتون إلى ذلك؛ لأنهم بشر يغضبون ويرضون، والقول في الرضا غير القول في الغضب. ولقد أحسن القائل: لا تعرف الحكيم إلا ساعة الغضب. ومن أشنع شيء روي في هذا الباب وأشده نوكا وجهلا ما. 1199 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا القاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا هارون بن معروف، ثنا ضمرة، عن ابن شوذب قال: (كان الضحاك بن مزاحم يكره المسك، فقيل له: إن أصحاب محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: كانوا يتطيبون به، قال: نحن أعلم منهم). وذكر المروزي، ثنا الحلواني، ثنا زيد بن الحباب، ثنا جرير بن حازم، عن أيوب قال: (قدم علينا عكرمة فلم يزل يحدثنا حتى صرت بالمربد، ثم قال: أيحسن حسنكم مثل هذا؟).

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1197

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1198

1198 - ومثله ما قال المروزي، نا إسحاق بن راهويه وأحمد بن عمرو قالا: أنا جرير عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوسقال: كنت جالسا عند ابن عمر، فأتاه رجل فقال: إن أبا هريرة يقول: إن الوتر ليس بحتم، فخذوا منه أو دعوا، فقال ابن عمر: كذب أبو هريرة، جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فسأله عن صلاة الليل فقال: (مثنى، مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة). وخطأت عائشة - رضي اللّه عنها - ابن عمر في عدد عمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وفي أن: (الميت ليعذب ببكاء أهله). وقد ذكرنا ذلك في (كتاب التمهيد). وقد كان بين أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجلة العلماء عند الغضب كلام هو أكثر من هذا، ولكن أهل العلم والفهم والفقه لا يلتفتون إلى ذلك؛ لأنهم بشر يغضبون ويرضون، والقول في الرضا غير القول في الغضب. ولقد أحسن القائل: لا تعرف الحكيم إلا ساعة الغضب. ومن أشنع شيء روي في هذا الباب وأشده نوكا وجهلا ما.

طَاوْسٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو ← المروزي ← وَمِثْلُهُ مَا

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1198

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1199

1199 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا القاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا هارون بن معروف، ثنا ضمرة، عن ابن شوذبقال: (كان الضحاك بن مزاحم يكره المسك، فقيل له: إن أصحاب محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: كانوا يتطيبون به، قال: نحن أعلم منهم). وذكر المروزي، ثنا الحلواني، ثنا زيد بن الحباب، ثنا جرير بن حازم، عن أيوب قال: (قدم علينا عكرمة فلم يزل يحدثنا حتى صرت بالمربد، ثم قال: أيحسن حسنكم مثل هذا؟).(1/440)قال أبو عمر: وقد علم الناس أن الحسن البصري يحسن أشياء لا يحسنها عكرمة، وإن كان عكرمة مقدما عندهم في تفسير القرآن والسير. وقيل لعروة بن الزبير: (إن ابن عباس - رضي اللّه عنه - يقول: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لبث بمكة بعد أن بعث ثلاث عشرة سنة، فقال: كذب، إنما أخذه من قول الشاعر). قال أبو عمر: والشاعر هو قيس حرمة بن أنس الأنصاري، ويقال: ابن أبي أنس هو القائل: ثوى في قريش بضع عشرة حجة ... يذكر لو يلقى صديقا مواتيا وعن سعيد بن جبير أنه قال في العمرة: (هي واجبة، فقيل له: إن الشعبي يقول: ليست بواجبة، فقال: كذب الشعبي). وعن الحسن بن عليّ - رضي اللّه عنه - أنه سئل عن قول اللّه عز وجل: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ فأجاب فيه، فقيل له: ابن عمر وابن الزبير قالا: كذا وكذا خلاف قوله، فقال: كذبا. وعن علي بن أبي طالب أنه قال: (كذب المغيرة بن شعبة).

ابْنِ شَوْذَبٍ ← ضَمْرَةُ، ← هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← الْقَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1199

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1200

1200 - وعن عبادة بن الصامتأنه قال: (كذب أبو محمد - يعني في وجوب الوتر - وأبو محمد هذا اسمه مسعود بن أوس الأنصاري، بدري، قد ذكرناه في الصحابة ونسبناه، وتكذيب عبادة له من رواية مالك وغيره في قصة الوتر، واستشهد عبادة بقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «خمس صلوات كتبهن اللّه على عباده» (1) الحديث.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1200

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1201

1201 - قال المروزي: ونا محمد بن يحيى، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن أيوبقال: (سأل رجل سعيد بن المسيب عن رجل نذر نذرا لا ينبغي له من المعاصي فأمره أن يوفي بنذره، قال: فسأل الرجل عكرمة فأمره أن يكفر عن يمينه ولا يوفي بنذره، فرجع الرجل إلى سعيد بن المسيب فأخبره بقول عكرمة، فقال ابن المسيب: لينتهين عكرمة أو ليوجعن الأمراء ظهره، فرجع الرجل إلى عكرمة فأخبره فقال عكرمة: أما إذا بلغتني فبلغه أما هو فقد ضرب الأمراء ظهره وأوقفوه في تبان من شعر، وسله عن نذرك أطاعة هو للّه أم معصية؟ فإن قال:(1/441)هو طاعة، فقد كذب على اللّه؛ لأنه لا تكون معصية اللّه طاعته، وإن قال: هو معصية، فقد أمرك بمعصية اللّه). قال المروزي: فلهذا كان بين سعيد بن المسيب وبين عكرمة ما كان حتى قال فيه ما حكي عنه أنه قال لغلامه (برد): (لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس). قال: وكذلك كان كلام مالك في محمد بن إسحاق لشيء بلغه عنه تكلم به في نسبه وعلمه. قال أبو عمر: والكلام ما رويناه من وجوه عن عبد اللّه بن إدريس: أنه قال: قدم علينا محمد بن إسحاق فذكرنا له شيء عن مالك فقال: هاتوا علم مالك فأنا بيطاره، قال ابن إدريس: فلما قدمت المدينة ذكرت ذلك لمالك قال: ذاك دجال من الدجاجة، نحن أخرجناه من المدينة، قال ابن إدريس: وما كنت سمعت بجمع دجال قبلها - يعني على ذلك الجمع - وقال: ابن إسحاق يقول فيه: إنه مولى بني تيم قريش، وقال فيه ابن شهاب أيضا، فكذب مالك ابن إسحاق؛ لأنه كان أعلم بنسبه نفسه، وإنما هم حلفاء لبني تيم في الجاهلية، وقد ذكرنا ذلك وأوضحناه في صدر كتاب (التمهيد) وربما كان تكذيب مالك لابن إسحاق في تشيعه، وما نسب إليه من القول بالقدر، وأما الصدق والحفظ فكان صدوقا حافظا، اثنى عليه ابن شهاب ووثقه شعبة والثوري، وابن عيينة وجماعة جلّة. وقد روي عن مالك أنه قيل له: من أين قلت في محمد بن إسحاق: إنه كذاب؟ فقال: سمعت هشام بن عروة يقول: وهذا تقليد لا برهان عليه، وقيل لهشام بن عروة: من أين قلت ذلك؟ قال: هو يروى عن امرأتي، وو اللّه ما رآها قط. قال أحمد بن حنبل عند ذكره هذه الحكاية: قد يمكن ابن إسحاق أن يراها أو يسمع منها من وراء حجاب من حيث لم يعلم هشام. 1202 - أخبرنا خلف بن القاسم، ثنا أبو الميمون البجلي، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أحمد بن صالح قال: (سألت عبد اللّه بن وهب عن عبد اللّه بن زياد بن سمعان فقال: ثقة فقلت: إن مالكا يقول فيه: كذاب، فقال: لا يقبل قول بعضهم في بعض). 1203 - أخبرنا أحمد بن عبد اللّه، نا مسلمة بن القاسم، نا أحمد بن عيسى، نا محمد

أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← المروزي

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1201

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1202

1202 - أخبرنا خلف بن القاسم، ثنا أبو الميمون البجلي، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أحمد بن صالح قال: (سألت عبد اللّه بن وهب عن عبد اللّه بن زياد بن سمعانفقال: ثقة فقلت: إن مالكا يقول فيه: كذاب، فقال: لا يقبل قول بعضهم في بعض).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ، ← (سألت عبد اللّه بن وهب ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ← أَبُو الْمَيْمُونِ الْبَجَلِيُّ ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1202

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1203

1203 - أخبرنا أحمد بن عبد اللّه، نا مسلمة بن القاسم، نا أحمد بن عيسى، نا محمد(1/442)ابن أحمد بن فيروز، نا علي بن خشرم قال: سمعت الفضل بن موسىيقول: دخلت مع أبي حنيفة على الأعمش نعوده فقال له أبو حنيفة: يا أبا محمد لولا التثقيل عليك لترددت في عيادتك - أو قال: لعدتك أكثر مما أعودك -، فقال له الأعمش: واللّه إنك لثقيل وأنت في بيتك فكيف إذا دخلت عليّ؟ قال الفضل: فلما خرجنا من عنده قال أبو حنيفة: إن الأعمش لم يصم رمضان قط، ولم يغتسل من جنابة، فقلت للفضل: ما يعني بذلك؟ قال: كان الأعمش يرى الماء من الماء، ويتسحر على حديث حذيقة).

الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ← عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، ← محمد(1/442)ا بن أحمد بن فيروز، ← أحمد بن عيسى، ← مَسْلَمَةُ بْنُ الْقَاسِمِ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1203

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1204

1204 - حدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، ثنا محمد بن جرير، ثنا يونس ابن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب قال: (قال مالك- وذكر عنده أهل العراق - فقال: انزلوهم عندكم بمنزلة أهل الكتاب، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا: آمنا بالذي أنزلنا إلينا وانزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد). قال محمد بن جرير: ونا هلال بن العلاء، ثنا أبو يوسف أحمد بن محمد الصيدلاني قال: سمعت محمد بن الحسن أنه دخل على مالك بن أنس يوما فسمعه يقول هذه المقالة التي حكاها عنه ابن وهب في أهل العراق، قال: ثم رفع رأسه فنظر مني فكأنه استحيا وقال: يا أبا عبد اللّه أكره أن تكون غيبة، كذلك أدركت أصحابنا يقولون).

مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس ابن عبد الأعلى، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1204

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1205

1205 - حدثنا أحمد بن محمد، ونا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير، نا هلال بن العلاء، نا حسين بن سعيد التونهاري قال: سمعت سعيد بن منصوريقول: (كنت عند مالك بن أنس، فأقبل قوم من أهل العراق، فقال: (تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر، يكادون يسطون الذين يتلون عليهم آياتنا). وروى أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي قال: سمعت جبير بن دينار قال: سمعت يحيى بن أبي كثير قال: (لا يزال أهل البصرة بشر ما أبقى اللّه فيهم قتادة). قال: وسمعت قتادة يقول: (متى كان العلم في السماكين؟) يعرض بيحيى بن أبي كثير، وكان أهل بيته سماكين. وذكر أبو يعقول يوسف بن أحمد المكي، ثنا جعفر بن إدريس المقري، ثنا محمد بن أبي يحيى، ثنا محمد بن سهل قال: سمعت طلحة بن ليث يقول: سمعت سلمة بن سليمان(1/443)يقول: (قلت لإبن المبارك، وضعت من رأي أبي حنيفة ولم تضع من رأي مالك. قال: لم أره علما). وهذا مما ذكرنا مما لا يسمع من قولهم ولا يلتفت إليه ولا يعرج عليه.

سعيد بن منصور ← حُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ التُّونَهَارِيُّ ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1205

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1206

1206 - حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، ثنا ابن أبي دليم، ثنا ابن وضاح، ثنا محمد بن يحيى المصري قال: سمعت عبد اللّه بن وهبيقول: (سئل مالك عن مسألة فأجاب، فقال له السائل: إن أهل الشام يخالفونك فيها فيقولون كذا وكذا، قال: ومتي كان هذا الشأن بالشام، إنما هذا الشأن وقف على أهل المدينة والكوفة. وهذا خلاف ما تقدم من قوله في أهل الكوفة وأهل العراق، وخلاف المعروف منه من تفضيله للأوزاعي، وخلاف قوله في أبي حنيفة المذكور في الباب قبل هذا؛ لأن شأن المسائل بالكوفة مداره على أبي حنيفة وأصحابه والثوري. وقال عبد اللّه بن غانم: (قلت لمالك: إن لم نكن نرى الصفرة ولا الكدرة شيئا، ولا نرى ذلك إلا في الدم العبيط، فقال مالك: وهل الصفرة إلا دم؟ ثم قال إن هذا البلد إنما كان العمل فيه بالنبوة وإن غيرهم، إنما العمل فيهم بأمر الملوك)، وهذا من قوله أيضا خلاف ما تقدم. وقد كان أهل العراق يصفون أهل المدينة أن العمل عندهم بأمر الأمراء مثل هشام بن إسماعيل المخزومي في مده وغيره، وهذا كله تحامل من بعضهم على بعض.

عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1206

chevron_left Previous
1…106107108…117
Next chevron_right
All Chapters1. Chapter1. Chapter