Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut

1,356 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1231

1231 - وحدثناه أيضا محمد بن عبد اللّه بن الحكم قال: حدثنا محمد بن معاوية بن عبد الرحمن، ثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب قال: نا محمد بن كثير، ثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمانقال: (كان في كتاب عمر - رضي اللّه عنه - تعلموا العربية).

أَبِي عُثْمَانَ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1231

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1232

1232 - وحدثنا أحمد بن عبد اللّه قال: حدثني أبي، ثنا عبد اللّه، ثنا بقي، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا عيسى بن يونس، عن ثور، عن عمر بن زيدقال: (كتب عمر إلى أبي موسى: أما بعد، فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية).

عُمَرَ بْنِ زَيْدٍ ← ثَوْرٍ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← أبو بكر ابن أبي شيبة ← بَقِيٌّ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1232

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1233

1233 - وبه عن أبي بكر قال: حدثنا عبيد اللّه بن إدريس، عن عبد اللّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر:(أنه كان يضرب ولده على اللحن). وقال الشعبي: (النحو في العلم كالملح في الطعام، لا يستغنى عنه). وقال شعبة: (مثل الذي يتعلم الحديث ولا يتعلم اللحن مثل برنس لا رأس له). وقال الخليل أحمد: أي شيء من اللباس على ذي ... السهر أبهى من اللسان البهي ينظم الحجة الشتتة في السلك ... من القول مثل عقد الهدي وترى اللحن بالحسيب أخي الهيئة ... مثل الصدى على المشرفي فاطلبوا النحو للحجاج والشعر ... مقيما والمسند المروي والخطاب البليغ عن جواب القول ... يزهي بمثله في الندي

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← أَبِي بَكْرٍ، ← وَبِہِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1233

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1234

1234 - أخبرنا أحمد بن محمد قال: سمعت أبا القاسم عبيد اللّه بن عمر المعروف بالشافعي قال: حدثني جماعة منهم الحسن بن حبيب الدمشقي، عن الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي محمد بن إدريسيقول: (من حفظ القرآن، عظمت قيمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو دق طبعه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم). وأخبرناه أبو عمر أحمد بن محمد بن أحمد قال: سمعت أبا القاسم(1/457)عبيد اللّه بن عمر الشافعي يقول: قال الشافعي: من حفظ القرآن عظمت حرمته، ثم ذكر مثله سواء إلى آخره. ويلزم أصحاب الحديث أن يعرفوا الصحابة المؤدين للدين عن نبيهم صلى اللّه عليه وسلم ويعنى بسيرهم وفضائلهم، ويعرف أحوال الناقلين عنهم وأيامهم وأخبارهم حتى يقف على العدول منهم وغير العدول، وهو أمر قريب كله على من اجتهد، فمن اقتصر على علم إمام واحد وحفظ ما كان عنده من السنن وقف على غرضه ومقصده في الفتوى حصل على نصيب من العلم وافر، وحظ فيه حسن صالح، فمن قنع بهذا اكتفى، والكفاية غير الغنى، والاختيار له أن: يجعل إمامه في ذلك إمام أهل المدينة دار الهجرة ومعدن السنة، ومن طلب الإمامه في الدين وأحب أن يسلك سبيل الذين جاز لهم الفتيا نظر في أقاويل الصحابة والتابعين والأئمة في الفقه إن قدر على ذلك نأمره بذلك كما أمرناه بالنظر في أقاويلهم في تفسير القرآن، فمن أحب الاقتصار على أقاويل علماء الحجاز اكتفى إن شاء اللّه واهتدى، وإن أحب الإشراف على مذاهب الفقهاء متقدمهم ومتأخرهم بالحجاز والعراق، وأحب الوقوف على ما أخذوا وتركوا من السنن، وما اختلفوا في تثبته وتأويله من الكتاب والسنة كان ذلك له مباحا، ووجها محمودا إن فهم وضبط، وما علم أو سلم من التخليط نال درجة رفيعة، ووصل إلى حسيم من العلم، واتسع ونبل إذا فهم ما أطلع، وبهذا يحصل الرسوخ لمن وفقه اللّه وصبر على هذا الشأن واستحلى مرارته واحتمل ضيق المعيشة فيه. واعلم - رحمك اللّه - أن طلب العلم في زماننا هذا وفي بلدنا قد حاد أهله عن طريق سلفهم، وسلكوا في ذلك ما لم يعرفه أئمتهم، وابتدعوا في ذلك ما بان به جهلهم وتقصيرهم عن مراتب العلماء قبلهم، فطائفة منهم تروي الحديث ولتسمعه قد رضيت بالدؤوب في جمع ما لا تفهم وقنعت بالجهل في حمل ما لا تعلم، فجمعوا الغث والسمين، والصحيح والسقيم، والحق والكذب في كتاب واحد وربما في ورقة واحدة، ويدينون بالشيء وضده، ولا يعرفون ما في ذلك عليهم، وقد شغلوا أنفسهم بالاستكثار عن التدبر والاعتبار، فالسنتهم تروي العلم، وقلوبهم قد خلت من الفهم، وقلوبهم قد خلت من الفهم، غاية أحدهم معرفة الكنية العربية والاسم الغريب والحديث المنكر، وتجده قد جهل ما لا يكاد يسع أحدا جهله من علم صلاته وحجه وصيامه وزكاته، وطائفة هي في الجهل كتلك أو أشد، لم يعنوا بحفظ سنة ولا الوقوف على معانيها ولا بأصل القرآن ولا أعتنوا بكتاب اللّه عز وجل فحفظوا تنزيله، ولا عرفوا ما(1/458)للعلماء في تأويله، ولا وقفوا على أحكامه، ولا تفقهوا في حلاله وحرامه، قد أطرحوا علم السنن والآثار، وقفوا على أحكامه، ولا تفقهوا في حلاله وحرامه، قد أطرحوا علم السنن والآثار، وزهدوا فيه، وأضربوا عنها، فلم يعرفوا الإجماع من الاختلاف، ولا فرقوا بين التنازع والائتلاف، بل عوّلوا على حفظ ما دوّن لهم من الرأي والاستحسان الذي كان عند العلماء آخر العلم والبيان، وكان الأئمة يبكون على ما سلف وسبق لهم من الفتوى فيه، ويودون أن حظهم السلامة منه، ومن حجة هذه الطائفة فيما عولوا عليه أنهم يقصرون وينزلون عن مراتب من له المراتب في الدين بجهلهم بأصوله، وأنهم مع الحاجة إليهم لا يستغنون عن أجوبة الناس في مسائلهم وأحكامهم، فلذلك اعتدموا على ما قد كفاهم الجواب غيرهم، فهم يقيسون على ما حفظوا من تلك المسائل، ويفرضون الأحكام فيها، ويستدلون منها، ويتركون طريق الاستدلال من حيث استدل الأئمة وعلماء الأمة، فجعلوا ما يحتاج أن يستدل عليه دليلا على غيره، ولو علموا أصول الدين وطرق الأحكام، وحفظوا السنن كان ذلك قوة لهم على ما ينزل بهم، ولكنهم جهلوا ذلك فعادوه، وعادوا أصحابه، فهم يفرطون في انتقاص الطائفة الأولى وتجهيلهم وعيبهم، وتلك تعيب هذه بضروب من العيب، وكلهم يتجاوز الحد في الذم، وعند كل واحد من الطائفتين خير كثير وعلم كبير، أما أولئك فكالخزان الصيدلانيين وهؤلاء في جهل معاني ما حملوه مثلهم، إلا أنهم كالمعالجين بأيديهم لعلل لا يقفون أقرب إلى السلامة في العاجل والآجل، وهؤلاء أكثر فائدة في العاجل وأكبر عذلا في الآجل، وإلى اللّه تعالى نفزع في التوفيق لما يقرب من رضاه ويوجب السلامة من سخطه، فإنما تنال ذلك برحمته وفضله. واعلم يا أخي أن المفرط في حفظ المولدات لا يؤمن عليه الجهل بكثير من السنن إذا لم يكن تقدم علمه بها، وأن المفرط في حفظ طرق الآثار دون الوقوف على معانيها وما قال الفقهاء فيها لصغر من العلم، وكلاهما قانع بالشم من الطعام، ومن اللّه التوفيق والحرمان، وهو حسبي وبه أعتصم. واعلم يا أخي أن الفروع لاحد لها تنتهي إليه أبدا فلذلك تشعبت، فلذلك من رام أن يحيط بآراء الرجال فقد رام ما لا سبيل له ولا بغيره إليه، لأنه لا يزال يرد عليه ما لم يسمع، ولعله أن ينسى أول ذلك بآخره لكثرته فيحتاج إلى أن يرجع إلى الاستنباط الذي كان يفزع منه(1/459)ويجبن عنه تورعا بزعمه أن غيره كان أدرى بطريق الاستنباط منه، فلذلك عوّل على حفظ قوله، ثم إن الأيام تضطره إلى الاستنباط مع جهله بالأصول، فجعل الرأي أصلا واستنبط عليه. وقد تقدم في كتبانا هذا كيف وجه القول واجتهاد الرأي على الأصول عندما ينزل العلماء من النوازل في أحكامهم ملخصا في أبواب مهذبة، ومن تدبرها وفهمها وعمل عليها نال حظه ووفق لرشده إن شاء اللّه. واعلم أنه لم تكن مناظرة بين اثنين أو جماعة من السلف إلا لتفهم وجه الصواب فيصار إليه ويعرف أصل القول وعلته، فيجري عليه أمثلته ونظائره، وعلى هذا الناس في كل بلد إلا عندنا كما شاء ربنا، وعند من سلك سبيلنا من أهل المغرب فإنهم لا يقيمون علة ولا يعرفون للقول وجها، وحسب أحدهم أن يقول: فيها رواية لفلان ورواية لفلان، ومن خالف عندهم الرواية التي لا يقف على معناها وأصلها وصحة وجهها فكأنه قد نص الكتاب وثابت ال

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1235

1235 - قرأت على أبي عبد اللّه بن عبد اللّه بن محمد أن محمد بن معاوية حدثهم ثنا إسحاق بن أبي حسان، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن حبيب، ثنا الأوزاعي، ثنا حسان ابن عطية أن أبا الدرداءكان يقول: (لن تزالوا بخير ما أجبتم خياركم، وما قيل فيكم الحق فعرفتموه، فإن عارفه كفاعله). وقال ابن وهب، عن مالك، سمعت ربيعة يقول: (ليس الذي يقول الخير ويفعله بخير من الذي يسمعه ويقبله). قال مالك: وقال ذلك للثناء على عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - ما كان بأعلمنا، ولكنه كان أسرع رجوعا إذا أسمع الحق قال أبو عمر: رحم اللّه القائل: لقد بان للناس الهدى غير أنهم ... غدوا بجلابيب الهدى قد تجليوا.

عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1235

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1236

1236 - أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، نا أبي، نا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي الأسود الدؤليقال: خطب عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - يوم الجمعة فقال: إن نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة حتى يأتي أمر اللّه عز وجل». وقال أبو العتاهية: إذا اتضح الصواب فلا تدعه ... فإنك كلما ذقت الصوابا وجدت له على اللهوات بردا ... كبرد الماء حين صفا وطابا وليس بحاكم من لا يبالي ... أأخطأ في الحكومة أم أصابا وقال أبو العتاهية: رأيت الحق متضحا ... ولا تخفى شواكله لعمرك ما استوى في ... الأمر عالمه وجاهله(1/463)

أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1236

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1237

1237 - وقرأت على أحمد بن قاسم أن محمد بن معاوية حدثهم، ثنا أحمد بن الحسن الصوفي (ح). ونا خلف بن قاسم، نا ابن المفسر، نا أحمد بن علي بن سعيد قالا: نا يحيى بن معين، ثنا الأشجعي، عن موسى بن ثروان، عن الحسنقال: (إن أزهد الناس في علم أهله، وشر الناس - أو قال: شر الأهل - أهل ميت، يبكون عليه ولا يقضون دينه).

عَلَى أَحْمَدَ بْنِ قَاسِمٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1237

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1238

1238 - وقرأت على عبد الوارث بن سفيان أن قاسم بن أصبغ حدثهم، ثنا محمد بن عبد اللّه بن الغازي، ثنا عيسى بن إسماعيل، ثنا ابن عتبةقال: (كانت للناس جلة ونابتة، وكانت النابتة تأخذ عن الجلة، فذهبت الجلة والنابتة، ثم جاء قوم يسمعون تلك الأخلاق كأنها أحلام).

عَلَى عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1238

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1239

1239 - حدثنا عبد اللّه بن محمد، نا الحسن بن محمد، نا يعقوب بن سفيان، ثنا آدم ابن أبي إياس، نا المسعودي، نا عون بن عبد اللّهقال: (كان يقال: أزهد الناس في عالم أهله).

عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الْمَسْعُودِيِّ ← آدم ابن أبي إياس ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1239

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1240

1240 - حدثنا خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى قالا: نا أحمد بن سعيد قال: أخبرني إسحاق بن إبراهيم بن نعمان بالقيروان، ثنا محمد بن علي بن مروان البغدادي بالإسكندرية، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيهقال: (كان يقال: أزهد الناس في عالم أهله).

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وَكِيعٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ الْبَغْدَادِيُّ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُعْمَانَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1240

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1241

1241 - وحدثنا خلف بن أحمد، نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم، نا محمد ابن على، نا محمد بن العلاء قال: سمعت حماد بن أسامة يقول: سمعت سفيان الثورييقول: (تفسير الحديث خير من سماعه).

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← محمد ابن عليٍّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1241

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1242

1242 - أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا أبو الأشهب قال: سمعت الحسنيقول: (إن أجبناهم أكثروا علينا، وإن تركناهم تركناهم إلى عي طويل). وقال كعب الأحبار لقوم من أهل الشام: (كيف رأيكم في أبي مسلم الخولاني، فذكروا شيئا، فقال كعب: أزهد الناس في عالم أهله.(1/464)ويروى أن عيسى ابن مريم - عليه السلام - قال له بعض اليهود: أ لست ابن يوسف النجار وأمك بغي؟ فقال: «إنه لا يسب النبي ولا يحقر إلا في مدينته و، بلده و، بيته».

الْحَسَنُ، ← أَبُو الْأَشْهَبِ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1242

chevron_left Previous
1…109110111…117
Next chevron_right

الشَّافِعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← جماعة منهم الحسن بن حبيب الدمشقي، ← أَبَا الْقَاسِمِ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْمَعْرُوفُ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1234

All Chapters1. Chapter1. Chapter