Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm

643 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #598

598- حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا أحمد بن إبراهيم الحداد، حدثنا زكريا بن يحيى السجزي، حدثنا عبد الله بن محمد بن هانئ النحوي, حدثنا الحكم بن سنان, قال: حدثنا أيوب السختياني، قال: قال لي أبو قلابة: يا أبا أيوب احفظ عني ثلاث خصال؛ إياك وأبواب السلطان، وإياك ومجالسة أصحاب الأهواء، والزم سوقك، فإن الغنى من العافية3.

لِي أَبُو قِلَابَةَ ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ النَّحْوِيُّ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السِّجْزِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَدَّادُ، ← خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 598

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #599

599- حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، قال: حدثنا ابن أبي دليم، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا صالح بن عبيد، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: عن حماد بن زيد، قال: قال ابن عون: كان الرجل يفر بما عنده من الأمراء جهده، فإذا أخذ لم يجد بدًّا.

ابْنُ عَوْنٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← صَالِحُ بْنُ عُبَيْدٍ ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 599

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #600

600- أخبرنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أبو مسلم، عن سفيان،قال: تخبرون عن الزهري، قال: كنا نكرهه حتى أكرهنا عليه الأمراء، فلما أكرهونا عليه بذلناه للناس1. - وذكر الكشوري، قال: حدثنا عبد الله بن أبي غسان، قال: حدثنا علي بن أبي سالم، قال: حدثنا أبو محمد بكر بن محمد الليثي، قال: سمعت سفيان، يقول: في جهنم واد لا يسكنه إلا القراء الزوارون للملوك2.

سُفْيَانَ، ← أَبُو مُسْلِمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 600

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #601

601- حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا أبو الميمون محمد بن عبد الله العسقلاني بعسقلان، قال: حدثنا هارون بن عمران، قال: حدثنا محمد بن داود البصري،قال: لما ولي إسماعيل بن علية على العشور -أو قال: على الصدقات- كتب إلى عبد الله بن المبارك يستمده برجال من القراء يعينونه على ذلك فكتب إليه عبد الله: يا جاعل العلم له بازيًا يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنونًا بها بعدما كنت دواء للمجانين أين رواياتك فيما مضى عن ابن عون وابن سيرين ودرسك العلم بآثاره وتركك أبواب السلاطين تقول: أكرهت، فماذا كذا، زل حمار العلم في الطين

مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْبَصْرِيُّ ← هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ، ← أبو الميمون محمد بن عبد الله العسقلاني ← خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 601

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #602

602- وأخبرنا خلف بن القاسم، حدثنا محمد بن القاسم بن شعبان القرظي، حدثنا أحمد بن الحسين الجريجي، قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا أبو مسلم المستملي،قال: لما أن ولي إسماعيل بن علية الصدقة بالبصرة كتب إليه ابن المبارك: يا جاعل الدين له بازيًا يصطاد أموال المساكين فذكر الأبيات إلا أنه قال في آخرها: تقول: أكرهت فما حيلتي زل حمار العلم في الطين وزاد فيها: لا تبتغ الدنيا بدين كما يفعل ضلال الرهابين1

أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِي ← أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجُرَيْجِيُّ، ← محمد بن القاسم بن شعبان القرظي، ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 602

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #603

603- وحدثنا خلف بن قاسم، حدثنا محمد بن القاسم بن شعبان، حدثنا الحسين بن روح ومحمد بن أحمد بن حماد زغبة، قالا: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثني سالم الخواص،قال: أنشدني ابن المبارك2: رأيت الذنوب تميت القلوب ويورثك الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها وهل بدل الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها وباعوا النفوس فلم يربحوا ولم تغل في البيع أثمانها لقد رتع القوم في جيفة يبين لذي العقل أنتانها - وقال محمود الوراق: ركبوا المراكب واغتدوا زمرًا إلى باب الخليفه وصلوا البكور إلى الرواح ليبلغوا الرتب الشريفه حتى إذا ظفروا بما طلبوا من الحال اللطيفه وغدا المولى منهم فرحًا بما تحوي الصحيفه وتعسفوا من تحتهم بالظلم والسير العنيفه خانوا الخليفة عهده بتعسف الطرق المخوفه باعوا الأمانة بالخيانة واشتروا بالأمن جيفه عقدوا الشحوم وأهزلوا تلك الأمانات السخيفه ضاقت قبور القوم واتسـ ـعت قصورهم المنيفه من كل ذي أدب ومعـ ـرفة وآراء حصيفه متفقه جمع الحديـ ـث إلى قياس أبي حنيفه فأتاك يصلح للقضاء بلحية فوق الوظيفه لم ينتفع بالعلم إذ شغفته دنياه الشغوفه نسي الإله ولاذ في الدنيا بأسباب ضعيفه - وفي معنى قول محمود: من كل ذي أدب ومعرفة وآراء حصيفة، قول أبي العتاهية1: عجبًا لأرباب العقول والحرص في طلب الفضول سلاب أكسية الأرا مل واليتامى والكهول والجامعين المكثريـ ـن من الخيانة والغلول والمؤثرين لدار رحلـ ـتهم على دار الحلول وضعوا عقولهم من الد نيا بمدرجة السيول ولهوا بأطراف الفرو ع وأغفلوا علم الأصول وتتبعوا جمع الحطا م وفارقوا أثر الرسول في شعر له.

سَالِمٌ الْخَوَّاصُ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ زُغْبَةُ ← الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ شَعْبَانَ، ← خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 603

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #604

604- أخبرنا خلف بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عبد الله، عن حذيفةقال: إياكم ومواقف الفتن. قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول له ما ليس فيه1. 604م- قال: وأنبأنا معمر، عن قتادة، عن ابن مسعود، قال: إن على أبواب السلاطين فتنًا كمبارك الإبل، والذي نفسي بيده لا يصيبون من دنياهم شيئًا إلا أصابوا من دينكم مثله, أو قالوا: مثليه2. - وقال وهب بن منبه: إن جمع المال وغشيان السلطان لا يبقيان من حسنات المرء إلا كما يبقى ذئبان جائعان ضاريان سقطا في حظار فيه غنم فباتا يجوسان حتى أصبحا. - وهذا المعنى قد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث أبي موسى الأشعري أنه قال: "ما ذئبان جائعان أرسلا في حظيرة غنم بأفسد لها من حب المال والشرف لدين المرء"3 أو نحو هذا من قوله, صلى الله عليه وسلم. - وروى عبد الرزاق، عن أبيه، قال: قلت لوهب بن منبه: كنت ترى الرؤيا فتخبرنا بها فلا تلبث أن تراها كما وصفت. قال: ذهب ذلك عني مذ وليت القضاء. قال عبد الرزاق: حدثت معمرًا بهذا الحديث فقال: والحسن مذ ولي القضاء لم يحمدوا فهمه.

حُذَيْفَةَ ← عُمَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← خَلَفِ بْنِ سَعِيدٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 604

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #605

605- وأخبرنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا أبو طالب محمد بن زكريا ببيت المقدس، قال: حدثنا إبراهيم بن معاوية القيساراني، قال: حدثنا محمد بن يونس الفريابي، قال: سمعت سفيان الثوري،يقول: كان خيار الناس وأشرافهم والمنظور إليهم في الدين الذين يقومون إلى هؤلاء فيأمرونهم وينهونهم -يعني: الأمراء- وكان آخرون يلزمون بيوتهم ليس عندهم ذلك فكانوا لا ينتفع بهم ولا يذكرون، ثم بقينا حتى صار الذين يأتونهم فيأمرونهم شرار الناس والذين لزموا بيوتهم ولم يأتوهم خيار الناس1.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْفِرْيَابِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقَيْسَارَانِيُّ، ← أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 605

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #606

606- حدثنا أحمد بن محمد بن هشام، قال: حدثنا علي بن عمر بن موسى القاضي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الله العسكري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سلمة العطار، قال: حدثنا أحمد بن عبد الحكم القزاز، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس،قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمتي إذا صلحا صلح الناس: الأمراء، والفقهاء"2.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْقَزَّازُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلَمَةَ الْعَطَّارُ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 606

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #607

607- وحدثنا أحمد، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا الحسن، قال عبدان، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس،عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت الأمة، وإذا فسدا فسدت الأمة: السلطان والعلماء"1. قال أبو عمر: ههنا والله أعلم. قال الفضيل: لو أن لي دعوة مجابة لجعلتها في الإمام2.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ← شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ← عَبْدَانُ، ← الْحَسَنُ، ← عَلِيٍّ، ← أَحْمَدُ:

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 607

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #608

608-أنشدني أحمد بن عمر بن عبد الله لنفسه في قصيدة له: نسأل الله صلاحًا للولاة الرؤساء فصلاح الدين والد نيا صلاح الأمراء فيهم يلتئم الشمـ ـل على بعد الثناء وبهم قامت حدود اللـ ـه في أهل العداء وهم المغنون عنا في مواطين العناء وذهاب العلم عنا في ذهاب العلماء فهم أركان دين الله في الأرض الفضاء فجزاهم ربهم عنا بمحمود الجزاء - وفي سماع أشهب، قال مالك: قال عمر بن الخطاب: اعلموا أنه لا يزال الناس مستقيمين ما استقامت لهم أئمتهم وهداتهم. - ومن حديث إسماعيل بن سميع، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "العلماء أمناء الرسول على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان: يعني: في الظلم، فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسل فاحذروهم واعتزلوهم" ذكره أبو جعفر العقيلي1. - قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا علي بن الحسن المرزوي، قال: حدثنا إبراهيم بن رستم، قال: حدثنا حفص الأبري، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم... فذكره. قال أبو جعفر: حفص هذا كوفي حديثه غير محفوظ. - وقال قتادة: العلماء كالملح، إذا فسد الشيء صلح بالملح، وإذا فسد الملح لم يصلح بشيء. - وقيل للأعمش: يا أبا محمد، قد أحييت العلم بكثرة من يأخذه عنك. فقال: لا تعجبوا فإن ثلثًا منهم يموتون قبل أن يدركوا، وثلثًا يلزمون السلطان فهو شر من الموتى، ومن الثلث الثالث قليل من يفلح2. - وقال: شر الأمراء أبعدهم من العلماء، وشر العلماء أقربهم من الأمراء. - وقال محمد بن سحنون: كان لبعض أهل العلم أخ يأتي القاضي والوالي باليل يسلم عليهما فبلغه ذلك فكتب إليه: أما بعد فإن الذي يراك بالليل يراك بالنهار وهذا آخر كتاب أكتب به إليك. قال محمد: فقرأته على سحنون فأعجبه، وقال: ما أسمجه بالعالم أن يؤتى إلى مجلسه فلا يوجد فيه فيسأل عنه فيقال: إنه عند الأمير. - وقال سحنون: إذا أتى الرجل مجلس القاضي ثلاثة أيام بلا حاجة فينبغي أن لا تقبل شهادته. قال أبو عمر: معنى هذا الباب كله في السلطان الجائر الفاسق، فأما العدل منهم الفاضل فمداخلته ورؤيته وعونه على الصلاح من أفضل أعمال البر، ألا ترى أن عمر بن عبد العزيز إنما كان يصحبه جلة العلماء مثل: عروة بن الزبير وطبقته، وابن شهاب وطبقته، وقد كان ابن شهاب يدخل إلى السلطان عبد الملك وبنيه بعده، وكان ممن يدخل إلى السلطان الشعبي، وقبيصة، وابن ذؤيب، ورجاء بن حيوة الكندي، وأبو المقدام، وكان فاضلًا عالمًا، والحسن، وأبو الزناد، ومالك بن أنس، والأوزاعي، والشافعي وجماعة يطول ذكرهم. وإذا حضر العالم عند السلطان غبا فيما فيه الحاجة وقال خيرًا، ونطق بعلم كان حسنًا، وكان في ذلك رضوان الله إلى يوم يلقاه، ولكنها مجالس الفتنة فيها أغلب والسلامة منها ترك ما فيها. وحسبك ما تقدم في هذا الباب من قوله, صلى الله عليه وسلم: "من أنكر فقد برئ، ولكن من رضي وتابع فأبعده الله عز وجل"1. - وذكر الزبير بن بكار، قال: حدثني يحيى بن عبد الملك الهديري، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: العلم لواحد من ثلاثة: لذي حسب يزينه به، أو لذي دين يسوس به دينه، أو لمن يختلط بالسلطان يدخل إليه بتحفة بعلمه وينفعه به. قال: ولا أعلم أحدًا جمع هذه الخلال إلا عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز، فكلاهما جمع الحسب والدين ومخالطة السلطان. - وقال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "سبعة في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله إمام عدل...." فبدأ به. - وقال: "المقسطون على منابر من نور يوم القيامة". - وقال: "الإمام العادل لا ترد دعوته" ومثل هذا كثير. - وروى محمد بن خالد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله: أن أجروا على طلبة العلم الرزق وفرغوهم للطلب. فهذا ومثله سيرة الإمام العدل وبالله التوفيق. - وذكر ابن أبي حاتم الرازي قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد المتعالي بن صالح من أصحاب مالك، قال: قيل لمالك: إنك تدخل على السلطان وهم يظلمون ويجورون، فقال: يرحمك الله فأين الكلام بالحق؟!! - قال: وحدثني أبي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا الحسين بن علي، قال: لما حج هارون وقدم المدينة بعث إلى مالك بكيس فيه خمسمائة دينار، فلما قضى نسكه وانصرف وقدم المدينة بعث إلى مالك أن أمير المؤمنين يحب أن تنتقل معه إلى مدينة السلام، فقال للرسول: قل له: إن الكيس بخاتمه. وقال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #609

609- أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، وأحمد بن قاسم، وأحمد بن محمد، قالوا: حدثنا وهب بن مسرة، قال: حدثنا محمد بن وضاح: ح. وحدثنا يعيش بن سعيد الوراق قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم: قالا جميعًا: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر،قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا لتحتازوا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار"1. ................................... وهذا الوعيد لمن لم يرد بعلمه شيئًا من الخير، والله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← جَمِيعًا؛ ← أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ← قاسم بن أصبغ ← يَعِيشُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَرَّاقُ، ← محمد بن وضاح ← وهب بن مسرة ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 609

Previous
101112
Next

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 608

All Chapters1. Chapter1. Chapter