Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت

Knowledge of the Sunnahs and Athar of Al-Bayhaqi - T. Sayed Kasravi Hassan - Dar Al-Kutub Al-Ilmiyyah - Beirut

6,179 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5348

5348 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو سعيد قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي: وإنما ذهب الأوزاعي إلى حديث رجل ثقة وهو منقطع وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا بيهود ونساء من نساء المسلمين فضرب لليهود والنساء بمثل سُهمان الرجال. والحديث المنقطع عندنا لا يكون حجة وإنما اعتمدنا على حديث ابن عباس لأنه متصل. وقد رأيت أهل العلم بالمغازي قبلنا يوافقون ابن عباس فيه. قال أحمد : وروينا عن ابن جريج وغيره عن الزهري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا بناس من اليهود فأسهم لهم. وروينا عن مكحول وخالد بن معدان : أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم للنساء والصبيان وكلاهما منقطع.(6/537)ويحتمل أن يكون المراد به الرضخ. وفيما روى الواقدي بإسناده فيمن استعان بهم من اليهود : فاسهم لهم كسهمان المسلمين. وإسناده ضعيف ومنقطع.

الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وأَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5348

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5349

5349 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو سعيد قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي فيما حكي عن أبي يوسف عن محمد بن إسحاق عن رجل: أن ابن عباس كتب إلى نجدة في جواب كتابه : كتبت إليّ تسألني عن الصبي متى يخرج من اليتم ومتى يضرب له بسهم ؟ وأنه يخرج من اليتم إذا احتلم . ويضرب له بسهم. واحتج بحديث ابن عمر وأنه لم يجزه النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة.

رَجُلٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي يُوسُفَ ← الشَّافِعِيِّ، فِيمَا حَكَى ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وأَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5349

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5350

5350 - وبهذا الإسناد حكاه عن أبي يوسف قال : أَخْبَرَنَا الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباسأنه قال : استعان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهود قينقاع فرضخ لهم ولم يسهم لهم. قال أحمد : تفرد به الحسن بن عمارة وهو متروك. وقد روى محمد بن عمرو عن سعد بن المنذر عن أبي حميد الساعدي قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكر قصة بني قينقاع. وهم رهط عبد الله بن سلام إياه وهم على دينهم فقال : قل لهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين وهذا الإسناد أصح.(6/538)وقد كره الشافعي في القديم في رواية أبي عبد الرحمن البغدادي عنه الاستعانة بالمشركين. واحتج بحديث مالك وقد مضى ذكره. وبحديث يزيد بن هارون عن مُسْتَلِم بن سَعِيد عن خُبيب بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته فأتيته أنا ورجل قبل أن نسلم فقال : أسلمتما ؟ قلنا : لا . قال : فإنا لن نستعين بالمشركين على المشركين ، فأسلمنا وشهدنا.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مِقْسَمٍ، ← الْحَكَمِ، ← الحسن بن عمارة ← أَبِي يُوسُفَ ← وبهذا الإسناد حكاه

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5350

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5351

5351 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثنا مكرم بن أحمد حدثنا عبد الله بن روح حدثنا يزيد بن هارونفذكره. ورخص في الجديد الاستعانة بهم إذا كانت فيهم منفعة للمسلمين واحتج بخروج صفوان بن أمية معه في غزوة حنين وهو مشرك وحمل الحديث على أنه كان يرجوا إسلامه ، والله أعلم. ويرضخ لهم قياساً على النساء والعبيد والصبيان. وروي عن سعيد بن مالك : أنه غزا بقوم من اليهود فرضخ لهم. وهذا فيما ذكره وكيع عن الحسن بن صالح عن الشيباني أنه حكاه.

يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ← مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5351

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5352

5352 - أخبرنا أبو سعيد وأبو عبد الله قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه اللهبعد حكاية قول أبي حنيفة والأوزاعي وأبي يوسف في ذلك القول(6/539)كا قاله الأوزاعي وما احتج به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم معروف عند أهل المغازي لا يختلفون فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم غير مغنم في بلاد الحرب. فأما ما احتج به أبو يوسف من أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على بني المصطلق فصارت دارهم دار إسلام. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغار عليهم وهو غارون في نعمهم فقتلهم وسابهم وقسم أموالهم وسبيهم في دارهم سنة خمس وإنما أسلموا بعدها بزمان وإنما بعث إليهم الوليد بن عقبة مصدقاً سنة عشر وقد رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم ودارهم دار حرب. وأما خيبر فما علمته كان فيها مسلم واحد ما صالح إلا اليهود وهم على دينهم وما حول خيبر كله دار حرب. وما علمت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قفلت من موضعها حتى تقسم ما ظهرت عليه. وأما حديث مجالد عن الشعبي عن عمر أنه قال : من جاءك منهم قبل أن يتفقأ القتلى فأسهم له. فهو إن لم يكن ثابتاً داخلاً فيما عاب على الأوزاعي فإنه عاب عليه أن يروى عن غير الثقات المعروفين. وما علمت الأوزاعي قال عن النبي صلى الله عليه وسلم من هذا إلا ما هو معروف. وقد احتج على الأوزاعي بحديث رجال هو يرغب عن الرواية عنهم. وإن كان حديث مجالد ثابتاً فهو يخالفه فذكر وجه مخالفته إياه كما مضى في مسألة المدد. قال : وبلغني عنه أنه قال : وإن قسم ببلاد الحرب ثم جاء المدد قبل أن تتفقأ القتلى لم يكن للمدد شيء وإن تفقأت القتلى وهو في بلاد الحرب لم يخرجوا.(6/540)وكذلك روي عن أبي بكر وعمر. فأما ما احتج به من أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقسم غنائم بدر حتى ورد المدينة وما ثبت من الحديث إن قال والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم لعثمان وطلحة ولم يشهدا بدراً. فإن كان كما قال فهو يخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه لأنه يزعم أنه ليس للإمام أن يعطي أحداً لم يشهد الوقعة ولم يكن مدداً على الذين شهدوا الوقعة ببلاد الحرب. وقد زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى هذين ولم يكونا مدداً ولم يشهدا الوقعة. وليس كما قال : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بدر بسير شعب من شعاب الصفراء قريب من بدر. وكانت غنائم بدر كما روى عبادة بن الصامت عنهما المسلمون قبل تنزل الآية في سورة الأنفال فلما تشاحوا عليها انتزعها الله من أيديهم بقوله {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}. وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كلها خالصاً وقسمها بينهم وأدخل معهم ثمانية نفر لم يشهدوا الوقعة من المهاجرين والأنصار وهم بالمدينة وإنما أعطاهم من ماله وإنما نزلت {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} بعد غنيمة بدر. ولم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسهم لخلق لم يشهدوا الوقعة بعد نزول الآية.(6/541)ومن أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خالصاً من المؤلفة قلوبهم وغيرهم وإنما من ماله أعطاهم لا من أربعة أخماس. وأما ما احتج به من وقعة عبد الله بن جحش وابن الحضرمي فذلك قبل بدر وقبل نزول الآية وكانت وقعتهم في آخر يوم من الشهر الحرام فتوقفوا فيما صنعوا حتى نزلت {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير}. وليس مما خالف فيه الأوزاعي بسبيل. قال أحمد : وإنما قال هذا لأن أبا يوسف احتج بأن عبد الله بن جحش حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فأصاب عمرو بن الحضرمي وأصاب أسيراً أو اثنين وأصاب ما كان معهم أدماً وزبيباً. فقدم بذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقسمه حتى قدم المدينة. فأجاب الشافعي عنه بأنهم إنما لم يقسموه لأنهم كانوا متوقفين فيما صنعوا لوقوع قتالهم في الشهر الحرام ثم أن ذلك قبل بدر وقبل نزول الآية في قسمة الغنيمة. وأما احتجاج أبي يوسف على الأوزاعي بحديث رجال هو يرغب عن الرواية عنهم فهو : أنه احتج بحديث الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقسم غنائم بدر إلا من بعد مقدمه المدينة. وعن بعض أشياخهم عن الزهري ومكحول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يقسمه غنيمة في دار الحرب قط. وهذا منقطع.(6/542)والحسن بن عمارة عن أهل العلم بالحديث متروك. وأما ما قال الشافعي في قسمة غنيمة بدر فكذلك ذكره محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي. وما ذكر من نزول الآية فكذلك ذكره عبادة بن الصامت. وما ذكر من إسهام النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية لم يشهدوها فهم : عثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعيد بن زيد فهؤلاء من المهاجرين. وأما من الأنصار : فأبو لبابة ، والحارث بن حاطب ، وعاصم بن عدي ، وخوات بن جبير والحارث بن الصمة. سماهم أبو الأسود في المغازي عن عروة بن الزبير. وسماهم محمد بن إسحاق بن يسار. وقال الشافعي في موضع آخر : سبعة أو ثمانية. وإنما قال ذلك لأن موسى بن عقبة لم يذكر الحارث بن حاطب. وأما احتجاج أبي يوسف بأن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح بلاد بني المصطلق فصارت بلادها دار إسلام وبعث الوليد بن عقبة يأخذ صدقاتهم بهذا بخلاف ما يعرفه أهل العلم بالمغازي. وقد روينا في الحديث الثابت عن نافع عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تستقي على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم. وفي حديث عروة ثم في حديث موسى بن عقبة عن ابن شهاب أن ذلك كان سنة خمس.(6/543)وروينا في حديث أبي موسى الهمداني عن الوليد بن عقبة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما افتتح مكة وذلك سنة ثمان جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح رؤسهم ويدعو لهم وأنه جيء به إليه فلم يمسحه. فكيف يجوز أن يستدل ببعث الوليد بن عقبة على أن بلادهم صارت دار إسلام حين قسم بها غنائمهم والوليد كان صبياً بعده في سنة ثمان وإنما بعثه إليهم مصدقاً بعد ذلك بزمان طويل كما قال الشافعي رحمه الله وقد ذكرنا أسانيد هذه الأحاديث في كتاب السنن.

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5353

5353 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه اللهفي مبسوط كلامه : قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أدوا الخيط والمخيط فإن الغلول عار ، ونار وشنار يوم القيامة. وكان الطعام داخلاً في معنى أموال المشركين وأكثر من الخيط والمخيط والفلس والخرزة التي لا يحل أخذها لأحد دون أحد. فلما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بلاد الحرب في الطعام كان الإذن فيه خاصاً خارجاً من الجملة التي استثنى . ثم ساق الكلام إلى أن قال : مع أنه يروى من حديث بعض الناس مثل ما علمت من أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لهم أن يأكلوا في بلاد العدو ولا يخرجوا بشيء من الطعام. فإن كان مثل هذا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا حجة لأحد معه. وإن كان لا يثبت لأن في رجاله من يجهل فكذلك في رجال من روى عنه إحلاله من يجهل.(6/544)قال أحمد : أما الحديث في إباحته في دار الحرب : فقد ذكر الشافعي في القديم في رواية أبي عبد الرحمن عنه حديث يزيد بن هارون وغيره عن سليمان بن المغيرة وذلك فيما

الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5353

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5354

nan5354 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أحمد بن سلمان حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا شبابة بن سوار حدثنا سليمان بن المغيرة.

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5354

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5355

5355 - وأخبرنا أبو علي الروذباري أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثناِأبو داود حدثنا القعنبي وموسى بن إسماعيل قالا : حدثنا سليمان عن حميد بن هلال عن عبد الله بن معقلقال : دلى جراب من شحم يوم خيبر فأتيته فالتزمته ثم قلت لا أعطي من هذا أحداً اليوم شيئاً قال فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم إليّ. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث سليمان. وأخرجاه من حديث شعبة. وذكره الشافعي أيضاً حديث حماد بن زيد وذلك فيما

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← سُلَیْمَانَ ← الْقَعْنَبِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أبو بكر بن داسة حدثناِأبو داود ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5355

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5356

5356 - أخبرنا أبو زكريا المزني أخبرنا عبد الباقي بن قانع حدثنا إسحاق بن الحسن حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا ابن المبارك حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمرقال : كنا نأتي المغازي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتصيب العسل والسمن فنأكله. رواه البخاري في الصحيح عن مسدد عن حماد إلا أنه قال : كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكل ونرفعه. وذكر الشافعي أيضاً ما (6/545)

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، ← عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ← أبو زكريا المزني

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5356

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5357

5357 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حماد أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن عن أبي برزةقال : كنا في غزاة لنا فلقينا أناس من المشركين فأجهضناهم عن مَلّةٍ لهم فوقعنا فيها. قال : فجعلنا نأكل منها وكنا نسمع في الجاهلية أنه من أكل الخبر سمن فلما أكلنا تلك الخبزة جعل أحدنا ينظر في عطفيه هل يسمن. وذكر الشافعي حديث يزيد عن هشام عن الحسن قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزون فيصيبون من الطعام ويعلفون من العلف. وذكر غير ذلك وفيما ذكرنا كفاية. فأما الحديث الذي أشار إليه في الجديد في النهي عن الخروج بشيء من الطعام فكأنه أراد - والله أعلم - حديث الواقدي عن عبد الرحمن بن الفضيل عن العباس بن عبد الرحمن الأشجعي عن أبي سفيان عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : كلوا واعلفوا ولا تحملوا.

أَبِي بَرْزَةَ: ← الْحَسَنُ، ← يونس، ← هُشَيْمٌ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمَّادٍ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5357

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5358

5358 - أخبرناه علي بن محمد بن بشران أخبرنا أبو جعفر الرزاز حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا الواقديفذكره. وأراد بالحديث الذي روي في معارضته ما

الْوَاقِدِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ، ← أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5358

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5359

5359 - أخبرنا أبو علي الروذباري أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا سعيد بن منصور حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن حرشف الأزدي حدثه عن القاسم مولى عبد الرحمنعن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : كنا نأكل الجزر في الغزو ولا نقسمه حتى إن كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتُنا منه مملأة.(6/546)وفي كلا الإسنادين ضعف كما قال الشافعي وروينا عن الحسن البصري أنه قال : غزوت مع عبد الرحمن بن سمرة مع رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا صعدوا إلى الثمار أكلوا من غير أن يفسدوا أو يحملوا.

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سعيد بن منصور ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5359

Previous
424344
Next

الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5352

All Chapters1. Chapter1. Chapter