Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #5352 chevron_right


5352 - أخبرنا أبو سعيد وأبو عبد الله قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه اللهبعد حكاية قول أبي حنيفة والأوزاعي وأبي يوسف في ذلك القول(6/539)كا قاله الأوزاعي وما احتج به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم معروف عند أهل المغازي لا يختلفون فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم غير مغنم في بلاد الحرب. فأما ما احتج به أبو يوسف من أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على بني المصطلق فصارت دارهم دار إسلام. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغار عليهم وهو غارون في نعمهم فقتلهم وسابهم وقسم أموالهم وسبيهم في دارهم سنة خمس وإنما أسلموا بعدها بزمان وإنما بعث إليهم الوليد بن عقبة مصدقاً سنة عشر وقد رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم ودارهم دار حرب. وأما خيبر فما علمته كان فيها مسلم واحد ما صالح إلا اليهود وهم على دينهم وما حول خيبر كله دار حرب. وما علمت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قفلت من موضعها حتى تقسم ما ظهرت عليه. وأما حديث مجالد عن الشعبي عن عمر أنه قال : من جاءك منهم قبل أن يتفقأ القتلى فأسهم له. فهو إن لم يكن ثابتاً داخلاً فيما عاب على الأوزاعي فإنه عاب عليه أن يروى عن غير الثقات المعروفين. وما علمت الأوزاعي قال عن النبي صلى الله عليه وسلم من هذا إلا ما هو معروف. وقد احتج على الأوزاعي بحديث رجال هو يرغب عن الرواية عنهم. وإن كان حديث مجالد ثابتاً فهو يخالفه فذكر وجه مخالفته إياه كما مضى في مسألة المدد. قال : وبلغني عنه أنه قال : وإن قسم ببلاد الحرب ثم جاء المدد قبل أن تتفقأ القتلى لم يكن للمدد شيء وإن تفقأت القتلى وهو في بلاد الحرب لم يخرجوا.(6/540)وكذلك روي عن أبي بكر وعمر. فأما ما احتج به من أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقسم غنائم بدر حتى ورد المدينة وما ثبت من الحديث إن قال والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم لعثمان وطلحة ولم يشهدا بدراً. فإن كان كما قال فهو يخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه لأنه يزعم أنه ليس للإمام أن يعطي أحداً لم يشهد الوقعة ولم يكن مدداً على الذين شهدوا الوقعة ببلاد الحرب. وقد زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى هذين ولم يكونا مدداً ولم يشهدا الوقعة. وليس كما قال : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بدر بسير شعب من شعاب الصفراء قريب من بدر. وكانت غنائم بدر كما روى عبادة بن الصامت عنهما المسلمون قبل تنزل الآية في سورة الأنفال فلما تشاحوا عليها انتزعها الله من أيديهم بقوله {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}. وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كلها خالصاً وقسمها بينهم وأدخل معهم ثمانية نفر لم يشهدوا الوقعة من المهاجرين والأنصار وهم بالمدينة وإنما أعطاهم من ماله وإنما نزلت {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} بعد غنيمة بدر. ولم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسهم لخلق لم يشهدوا الوقعة بعد نزول الآية.(6/541)ومن أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خالصاً من المؤلفة قلوبهم وغيرهم وإنما من ماله أعطاهم لا من أربعة أخماس. وأما ما احتج به من وقعة عبد الله بن جحش وابن الحضرمي فذلك قبل بدر وقبل نزول الآية وكانت وقعتهم في آخر يوم من الشهر الحرام فتوقفوا فيما صنعوا حتى نزلت {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير}. وليس مما خالف فيه الأوزاعي بسبيل. قال أحمد : وإنما قال هذا لأن أبا يوسف احتج بأن عبد الله بن جحش حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فأصاب عمرو بن الحضرمي وأصاب أسيراً أو اثنين وأصاب ما كان معهم أدماً وزبيباً. فقدم بذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقسمه حتى قدم المدينة. فأجاب الشافعي عنه بأنهم إنما لم يقسموه لأنهم كانوا متوقفين فيما صنعوا لوقوع قتالهم في الشهر الحرام ثم أن ذلك قبل بدر وقبل نزول الآية في قسمة الغنيمة. وأما احتجاج أبي يوسف على الأوزاعي بحديث رجال هو يرغب عن الرواية عنهم فهو : أنه احتج بحديث الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقسم غنائم بدر إلا من بعد مقدمه المدينة. وعن بعض أشياخهم عن الزهري ومكحول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يقسمه غنيمة في دار الحرب قط. وهذا منقطع.(6/542)والحسن بن عمارة عن أهل العلم بالحديث متروك. وأما ما قال الشافعي في قسمة غنيمة بدر فكذلك ذكره محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي. وما ذكر من نزول الآية فكذلك ذكره عبادة بن الصامت. وما ذكر من إسهام النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية لم يشهدوها فهم : عثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعيد بن زيد فهؤلاء من المهاجرين. وأما من الأنصار : فأبو لبابة ، والحارث بن حاطب ، وعاصم بن عدي ، وخوات بن جبير والحارث بن الصمة. سماهم أبو الأسود في المغازي عن عروة بن الزبير. وسماهم محمد بن إسحاق بن يسار. وقال الشافعي في موضع آخر : سبعة أو ثمانية. وإنما قال ذلك لأن موسى بن عقبة لم يذكر الحارث بن حاطب. وأما احتجاج أبي يوسف بأن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح بلاد بني المصطلق فصارت بلادها دار إسلام وبعث الوليد بن عقبة يأخذ صدقاتهم بهذا بخلاف ما يعرفه أهل العلم بالمغازي. وقد روينا في الحديث الثابت عن نافع عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تستقي على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم. وفي حديث عروة ثم في حديث موسى بن عقبة عن ابن شهاب أن ذلك كان سنة خمس.(6/543)وروينا في حديث أبي موسى الهمداني عن الوليد بن عقبة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما افتتح مكة وذلك سنة ثمان جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح رؤسهم ويدعو لهم وأنه جيء به إليه فلم يمسحه. فكيف يجوز أن يستدل ببعث الوليد بن عقبة على أن بلادهم صارت دار إسلام حين قسم بها غنائمهم والوليد كان صبياً بعده في سنة ثمان وإنما بعثه إليهم مصدقاً بعد ذلك بزمان طويل كما قال الشافعي رحمه الله وقد ذكرنا أسانيد هذه الأحاديث في كتاب السنن.

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 5352

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

5352 - أخبرنا أبو سعيد وأبو عبد الله قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه الله

Chain of Narration

  • الشَّافِعِیِّ،
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ
  • أَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books