Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض

Abbreviated Sahih Al-Imam Al-Bukhari - T. Muhammad Nasir Al-Din Al-Albani - Al-Ma'arif Library for Publishing and Distribution, Riyadh

2,752 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1331

1331 - عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهماأنَّه قالَ: يوْمُ الخميسِ وما يومُ الخميس؟ ثم بكى حتى خَضَبَ (وفي روايةٍ: بَلَّ 4/ 66) دمعُهُ الحصباءَ، {قلت: يا ابنَ عباسٍ! ما يومُ الخميسِ؟}، فقالَ: {لما حُضِرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وفي البيتِ رِجالٌ}، {فيهم عمرُ بنُ الخطابِ 8/ 161}؛ اشتدَّ برسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَجَعُهُ يومَ الخميسِ، فقالَ: "ائْتُوني بكتابٍ (وفي رواية: بكَتِفٍ) أكتُبْ لكُمْ كِتاباً لنْ تَضِلُّوا بعدَهُ أبداً"، فتنازَعوا، ولا ينبغي عندَ نبيٍّ تنازُعٌ، فقالوا: {أ} هَجَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ {اسْتَفْهِمُوهُ، فذهبُوا يردون عليه، فـ 5/ 137}، قالَ: "دَعوني؛ فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعوني إليه".

ابْنِ عَبَّاسٍ

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1331

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1332

1332 - عن ابنِ عمر رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ أخبرَهُأنَّ عُمَرَ انطلَقَ في رَهْطٍ مِن أصحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ ابنِ صيَّادٍ، حتى وجدوهُ يلعبُ مع الغِلْمانِ عندَ أُطُمِ بني مَغَالَةَ، وقد قارَبَ يومئذٍ ابنُ صيادٍ يحتَلِمُ، فلم يشعُرْ حتى ضَرَبَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ظهرَهُ بيدِهِ، ثم قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -{لابنِ صيادٍ 2/ 96}: "أتشهدُ أني رسولُ اللهِ؟ "، فنظرَ إليهِ ابن صيَّادٍ، فقالَ: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ الأمِّيينَ! فقالَ ابنُ صيادٍ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أتشهد أني رسولُ اللهِ؟ {فَرَفَضَهُ وَ} قالَ: "آمنتُ باللهِ ورُسُلِهِ"، قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "ماذا ترى؟ "، قالَ ابنُ صيادٍ: يأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ. قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "خُلِطَ عليكَ الأمرُ"، {ثم} قالَ {لهُ} النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إني قد خَبَأْتُ لك خَبِيْئاً". قالَ ابنُ صيادٍ: هو الدُّخُّ (103). قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اخْسأْ، فلن تعدوَ قَدْرَكَ". قالَ عمر: يا رسولَ اللهِ! ائذَنْ لي فيه أضْرِبْ عُنُقَهُ. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " {دَعْهُ 7/ 215}؛ إنْ يَكُنْهُ فلنْ تُسَلَّطَ عليهِ، وإنْ لم يَكُنْهُ فلا خيرَ لكَ في قتلِهِ". 1333 - قالَ ابنُ عُمَرَ: انطلَقَ {بعدَ ذلكَ} النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأُبَيُّ بنُ كعبٍ {الأنصاريُّ 7/ 114} يأتيانِ النخلَ الذي فيه ابنُ صيادٍ، حتى إذا دَخَلَ {رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -} النخلَ؛ طَفِقَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يتَّقي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وهو يَخْتِلُ أن يَسْمَعَ مِن ابنِ صيادٍ شيئاً قبلَ أنْ يراهُ، وابنُ صيادٍ مُضْطَجِعٌ على فراشهِ في قَطِيْفَةٍ له فيها رَمْزَةٌ -{أو زَمْرَةٌ، وفي روايةٍ: رَمْرَمَةٌ}- فرأتْ أُمُّ ابنِ صيادٍ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يَتَّقي بجذوعِ النَّخْلِ، فقالَتْ لابنِ صيادٍ: أيْ صافِ! - وهُو اسْمُهُ-{هذا محمدٌ}، فثارَ (وفي روايةٍ: فتناهى 3/ 147) ابنُ صيادٍ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لو تَرَكَتْهُ بَينَ". 1334 - وقالَ ابنُ عُمَرَ: ثم قامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الناسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثم ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقالَ: "إنِّي {لَـ 8/ 102} أُنْذِرُكُموهُ، وما مِن نبيٍّ إلا {و} قد أنْذَرَ {هُ} قومَهُ، لقد أنذَرَهُ نوحٌ قومَهُ، ولكن {ـي}، سأقولُ لكُم فيه قولاً لم يَقُلْهُ نبيٌّ لقومِهِ، تعلمونَ أنَّهُ أعورُ {عينِ اليمنى، كأنها عِنَبَةٌ طافِيةٌ، و {إنَّ اللهَ لا يَخْفَى عليكم 8/ 172}، إِنَّ اللهَ ليسَ بأعورَ"، {وأشارَ بيدِهِ إلى عينِهِ}. {قالَ أبو عبد اللهِ: (خَسَأْتُ الكَلْبَ): بَعّدْتَهُ. (خَاسِئِينَ): مُبْعَدِينَ 7/ 114}.

ابْنِ عُمَرَ

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1332

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1335

1335 - عن أسلمَأنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه استعملَ مولىً لهُ يُدْعى هُنَيّاً على الحِمَى (104)، فقالَ: يا هُنَيُّ! اضمُمْ جَناحَكَ عن المسلمينَ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ، فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُستجابةٌ، وأدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ (105)، ورَبَّ الغُنَيْمَةِ، وإيايَ ونَعَمَ ابنِ عوفٍ، ونَعَمَ ابنِ عفانَ، فإنهما إنْ تَهْلِكْ ماشيَتُهما يرجِعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ، وإنَّ ربَّ الصُّرَيْمَة، وربَّ الغُنَيْمةِ؛ إنْ تهلِكْ ماشيَتُهما يَأْتنِي بِبَنِيهِ، فيقولُ: يا أميرَ المؤمنين! يا أميرَ المؤمنين! أفتارِكُهم أنا لا أبا لكَ؟! فالماءُ والكلأُ أيسرُ عليَّ مِن الذهَبِ والوَرِقِ، وايمُ اللهِ إنَّهُم لَيَرَوْنَ أنِّي قد ظَلَمْتُهم؛ إنَّها لَبِلادُهم، فقاتلوا عليها في الجاهليةِ، وأسلَموا عليها في الإِسلامِ، والذي نفسي بيدِهِ، لولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سبيلِ اللهِ؛ ما حَمَيْتُ عليهم مِنْ بلادِهِم شبراً.

أَسْلَمَ،

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1335

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1336

1336 - عن حذيفةَ رضيَ اللهُ عنهقالَ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اكْتُبوا لي مَن تَلَفَّظَ بالإِسلامِ منَ الناسِ"، فكَتَبْنا لهُ ألفاً وخَمْسَمِائةٍ (وفي روايةٍ: فوجدناهم خَمْسَمِائةٍ. 480 - وفي أخرى معلقة: ما بينَ سِتِّمِائةٍ إلى سَبعِمِائةِ) رجُلٍ، فقلنا: نخافُ ونحنُ ألفٌ وخمسُمِائَةٍ (106)؟! فلقد رأيتُنا ابتُلِينَا؛ حتى إنَّ الرجلَ لَيُصَلِّي وحدَهُ وهو خائفٌ.

حُذَيْفَةَ

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1336

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1337

1337 - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنهقالَ: شِهِدْنا معَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -{خيبرَ 5/ 74} فقالَ لرجلٍ ممن {معه} يَدَّعي الإسلامَ: "هذا مِن أهلِ النارِ"، فلما حضرَ القتالُ؛ قاتَل الرجلُ قِتالاً شديداً، فأصابتْهُ جِراحَةٌ (وفي روايةٍ: حتى كَثُرَتْ به الجِراحةُ)، {فأثْبَتَتْهُ 7/ 212}، فقيلَ (وفي روايةٍ: فجاءَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ): يا رسولَ اللهِ! {أرأيتَ} الذي قُلْتَ: إنَّه من أهلِ النارِ، فإنَّه قد قاتَلَ اليومَ {في سبيلِ اللهِ} قتالاً شديداً، وقد ماتَ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إلى النارِ"، قالَ: فكاد بعضُ الناسِ أن يرتابَ، فبينما هم على ذلك إذ قيلَ: إنَّهُ لم يَمُتْ، ولكنَّ به جِراحاً شديداً، فلما كانَ مِن الليلِ؛ لم يَصْبِرْ على الجراحِ، فقتَلَ نفسَهُ، فأُخْبِرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بذلك (وفي روايةٍ: فوجد الرجلُ ألمَ الجراحَةِ، فأهوى بيدِهِ إلى كِنانتِهِ، فاستخرجَ منها أسْهُماً، فنحَرَ بها نفسَهُ، فاشتدَّ رجالٌ من المسلمينَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! صَدَّقَ اللهُ حديثَكَ، انتحرَ فلانٌ فقتَلَ نفسَهُ) فقال: "اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ"، ثم أمَرَ بلالاً، فنادى بالناسِ: "إنَّه لا يَدْخُلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلِمةٌ، وإنَّ اللهَ لَيُؤيِّدُ هذا الد

أَبِي هُرَيْرَةَ،

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1337

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1338

1338 - عن نافعٍأنَّ عبداً لابنِ عُمرَ أبَقَ (108). فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عليهِ خالدُ بنُ الوليدِ، فرَدَّهُ على عبدِ اللهِ {482 - بعدَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -}، وأنَّ فرساً لابنِ عمرَ عارَ فلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَر عليه، فردُّوهُ على عبدِ اللهِ {في زمنِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -}. قال أبو عبد اللهِ: (عار): مشتقٌّ مِن العَيْرِ، وهو حِمارُ وَحْشٍ؛ أي: هَرَبَ. (وفي رواية عنه: أنَّه كان على فرسٍ يومَ لَقِيَ المسلمونَ (*)، وأميرُ المسلمين يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، بعثهُ أبو بكرٍ، فأخَذَهُ العدوُّ، فلما هُزِمَ العدُوُّ رَدَّ خالدٌ فرَسَهُ).

نَافِعٍ

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1338

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1339

1339 - عن أمِّ خالدٍ بنتِ خالدِ بنِ سعيدٍقالت: أتيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مع أبي، وعليَّ قميصٌ أصفرُ، قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "سِنَهْ سِنَهْ". (قالَ عبدُ اللهِ (110): وهي بالحبشية: حَسَنَةٌ). قالت: فذهبتُ ألعبُ بخاتَمِ النبوةِ، فزَبرَني (111) أبي، قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "دَعْها"، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أبْلي وأخْلِقي، ثمَّ أبلي وأخْلِقي، ثم أبْلي وأخْلِقي". قالَ عبدُ اللهِ: فَبَقِيتُ حتى دَكَنَ (وفي روايةٍ: حتى ذَكَرَ. يعني: من بَقائِها 7/ 74). (وفي رواية عنها قالت: {قدمتُ مِن أرضِ الحبشةِ، وأنا جويرية، فـ 4/ 245} أُتِيَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بثيابٍ فيها خَميصةٌ سوداءُ صغيرةٌ، فقالَ: "مَن ترونَ نكسو هذه؟ "، فسكت القوم، قالَ: "ائتوني بأمِّ خالد"، فأتي بها تُحْمَلُ، فأخَذَ الخَمِيصَةَ بيدِهِ، فألْبَسَها، وقالَ: (أبلي وأخلِقي {مرتينِ 48/ 7} "، وكانَ فيها علمٌ أخضرُ، أو أصفرُ {فجعلَ يمسحُ الأعلامَ، {ويشيرُ} بيدِهِ {إليَّ} ويقولُ:} "يا أمَّ خالدٍ! هذا سَنَاهْ". وسناهْ بالحبشية: حسن. {قالَ إسحاقُ (ابن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص): حدثتني امرأةٌ من أهلي أنها رأتْهُ على أُمِّ خالدٍ} 7/ 42).

أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ،

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1339

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1340

1340 - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنهقالَ: قامَ فينا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فذَكَرَ الغُلولَ، فعظَّمَهُ، وعظَّمَ أمرَهُ؛ قالَ: "لا ألْقَيَنَّ أحدَكُمْ يومَ القيامَةِ على رقبتِهِ شاةٌ لها ثُغاءٌ (112)، على رقبَتِهِ فَرَسٌ له حَمْحَمَةٌ، يقولُ: يا رَسولَ اللهِ! أغِثْني، فأقول: لا أملِكُ لك شيئاً، قد أبلغتُك، وعلى رقبتِه بعيرٌ له رُغاءٌ؛ يقولُ: يا رسولَ اللهِ! أغِثْني، فأقول: لا أملِك لكَ شيئاً، قد أبلغتُكَ، وعلى رَقَبَتِهِ صامتٌ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ! أَغِثْني، فأَقولُ: لا أمْلِكُ لك شيئاً، قد أبلغْتُكَ، أو على رقبتِهِ رقاعٌ تخفِقُ، فيقولُ: يا رسول اللهِ! أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئاً، قد أبلغتُك".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1340

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1341

1341 - عن عبدِ اللهِ بن عَمْرٍوقالَ: كانَ على ثَقَلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ يُقالُ له: (كِرْكرَةٌ)، فماتَ، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "هو في النارِ"، فذهبوا ينظرُونَ إليهِ، فوجَدوا عباءَةً قد غَلَّها. قال أبو عبدِ اللهِ: قالَ ابنُ سلامٍ: (كَرْكَرَةُ)؛ يعني: بفتح الكافِ، وهو مضبوطٌ كذا.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1341

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1342

1342 - عن ابنِ أبي مُلَيكَةَ:قالَ ابنُ الزبيرِ لابنِ جَعْفَرٍ رضيَ اللهُ عنهم: أتذكُرُ إذْ تَلَقَّيْنا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنا وأنتَ وابنُ عباسٍ؟ قالَ: نعم؛ فحَمَلَنا وتَرَكَكَ.

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1342

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1343

1343 - عن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهأنَّهُ أقبلَ هو وأبو طلحةَ مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -{مَقْفَلَهُ من عُسْفَانَ 4/ 39}، ومعَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - صفِيَّةُ مُرْدِفُها على راحِلَتِه، فلما كانوا ببعضِ الطريق عَثَرَتِ الناقةُ، فصُرِعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - والمرأةُ، وإنَّ أبا طلحةَ- قال: أحْسِبُ قال:- اقْتَحَمَ عن بعيرِهِ، فأتى رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ! جعلني اللهُ فداءَكَ، هل أصابَكَ مِن شيءٍ؟ قالَ: "لا؛ ولكن عَلَيْكَ المرأةَ"، فألقى أبو طلحة ثوبَهُ على وجهِهِ، فقصَدَ قَصْدَها، فألقى ثوبَهُ عليها، فقامتِ المرأةُ، فشدَّ لهما على راحِلَتِهما، فرَكِبا {واكْتَنَفْنَا (113) رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -}، فساروا حتى إذا كانوا بظهرِ المدينةِ- أو قالَ: أشْرَفوا على المدينةِ- قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "آيِبونَ، تائِبونَ، عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ"، فلم يَزَلْ يقولُها حتى دَخَلَ المدينة (*). بسم الله الرحمن الرحيم (114)

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1343

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض #1344

1344 - عن عليٍّ قال: كانت لي شارفٌ (1) من نَصيبي من المَغْنَمِ يومَ بدرٍ،وكان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أعطاني شارِفاً {أخرى 3/ 80} {مما أفاءَ اللهُ 5/ 16} من الخُمُسِ، فلما أردتُ أن أبْتَنِيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ واعدْتُ رجُلًا صَوَّاغاً من بني قَيْنُقاعَ أن يَرتحلَ معي، فنأتيَ بإذْخِرٍ أردتُ أن أبيعَهُ {من 3/ 13} الصَّوَّاغينَ، وأستعينَ به في وليمَةِ عُرْسِي، فبَيْنا أنا أجمعُ لِشارِفَيَّ متاعاً من الأقتاب (2) والغَرائرِ (3) والحِبالِ، وشارِفايَ مُناخانِ إلى جَنبِ حُجرةِ رجلٍ من الأنصارِ، {وحمزةُ بن عبدِ المطلبِ يَشْرَبُ في ذلك البيتِ معه قَيْنَةٌ (4)، فقالت: ألا يا حمزَ! للشُّرُفِ النِّوَاءِ (5)، فثارَ إليهما حمزةُ بالسيفِ، فجَبَّ أسْنِمَتَهُما، وبقر خَواصِرَهما، ثم أخذَ مِن أكبادِهِما، فذهبَ بها، قال عليٌّ: فـ 3/ 80} رَجَعْتُ حينَ جمعْتُ ما جمعتُ، فإذا {أنا} شارِفايَ قد أُجِبَّتْ (6) أسنِمَتُهما، وبُقِرت خواصِرُهما، وأُخِذَ مِن أكبادِهما، فلم أملِكْ عيْنَيَّ حين رأيتُ ذلك المنظرَ منهما، فقلتُ: مَن فعلَ هذا؟ فقالوا: فَعَلَ حمزةُ بنُ عبد المطلب، وهو في هذا البيت، في شَرْبٍ من الأنصارِ. فانطلقتُ، حتى أدْخُلَ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ، فعرَفَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في وَجْهي الذي لَقيتُ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "ما لكَ؟ "، فقلتُ: يا رسول اللهِ! ما رأيتُ كاليومِ قَطُّ، عدا حمزةُ على ناقَتَيَّ، فأجَبَّ أسْنِمَتَهُما، وبَقَرَ خواصِرَهُما، وها هو ذا في بيتٍ معه شَرْبٌ، فدعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - برِدائِهِ، فاَرْتَدى {به 7/ 36}، ثم انطلقَ يمشي، واتبَعْتُهُ أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاءَ البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذَنَ، فأذِنوا لهُم، فإذا هُم شَرْبٌ، فطَفِقَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يلومُ حمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حمزةُ قد ثَمِلَ، محمَرَّةً عيناهُ، فنظرَ حمزةُ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثم صَعَّدَ النَّظَرَ، فنظرَ إلى رُكبتِهِ، ثم صعَّدَ النظرَ، فنظرَ إلى سُرَّتِهِ، ثَمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ، فنظرَ إلى وجهِهِ، ثم قالَ حمزةُ: هل أنتُم إلا عبيدٌ لأبي؟ فعَرَفَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قد ثَمِلَ، فنَكَصَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على عَقِبَيْهِ القَهْقَرى، وخَرَجْنا معه، {وذلك قَبْلَ تحريمِ الخَمْرِ}.

عَلِيٍّ،

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · کتاب · Hadith 1344

Previous
373839
Next
All Chapters1. Chapter1. Chapter