شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · باب ‹ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنْ مُنَاظَرَةِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَجِدَالِهِمْ وَالْمُكَالَمَةِ مَعَهُمْ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَى أَقْوَالِهِمُ الْمُحْدَثَةِ وَآرَائِهِمُ الْخَبِيثَةِ · حديث 236
236 - أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ , أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ , قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ , قَالَ [ص:149]: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يُحَدِّثُ قَالَ: " لَقِيَ إِبْلِيسُ جُنُودَهُ فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ تَأْتُونَ بَنِي آدَمَ؟» فَقَالُوا: «مِنْ كُلٍّ» . قَالَ: «هَلْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَأْتُوهُمْ مِنْ قِبَلِ الِاسْتِغْفَارِ؟» قَالُوا: «إِنَّا نَجِدُهُ مَقْرُونًا بِالتَّوْحِيدِ» . فَقَالَ: «لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ قِبَلِ ذَنْبٍ لَا يَسْتَغْفِرُونَ مِنْهُ» . قَالَ: «فَبَثَّ فِيهِمُ الْأَهْوَاءَ» .
فَبَثَّ فِيهِمْ الْأَهْوَاءَ ← نَجِدُهُ مَقْرُونًا بِالتَّوْحِيدِ» فَقَالَ: «لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ قِبَلِ ذَنْبٍ لَا يَسْتَغْفِرُونَ مِنْهُ» ← «هَلْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَأْتُوهُمْ مِنْ قِبَلِ الِاسْتِغْفَارِ؟» ← لَقِيَ إِبْلِيسُ جُنُودَهُ فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ تَأْتُونَ بَنِي آدَمَ؟» فَقَالُوا: «مِنْ كُلٍّ» ← الْاَوْزَاعِیُّ ← [ص:149] ← الْوَلِیْدُ ← صَفْوَانُ؛ ← يَعْقُوبُ، ← الْحَسَنِ، ← عَلِيٍّ،
Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 236
