Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني

Kitab Al Imama Wal Radi Ala Al Rrafidat

204 Hadith14 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #49

Sahih

49 - حَدثنَا عبد الله بن الْحُسَيْن بن بنْدَار، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، ثَنَا قبيصَة بن عقبَة، ثَنَا سُفْيَان، عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن مولى الربعِي، عَن ربعي، عَن حُذَيْفَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: اقتدوا باللذين من بعدِي، يُشِير إِلَى أبي بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا وأرضاهما. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن سُفْيَان، عَن عبد الْملك، عَن هِلَال مولى ربعي، عَن حُذَيْفَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نَحوه.

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيٍّ ← مَوْلَى الرَّبْعِيِّ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُنْدَارٍ،

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 49

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #50

50 - ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، بن أبي كَاتب ثَنَا إِبْرَاهِيم بِهِ. وَمِنْهَا قَوْله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أَن يطع النَّاس أَبَا بكر رَضِي الله عَنْهُمَا يرشدوا.

إِبْرَاهِيمَ بِهِ ← عبد الله بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، بن أبي كَاتب

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 50

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #51

51 - حَدثنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث عَن أبي أُسَامَة ثَنَا يزِيد بن هَارُون عَن ثَابت عَن عبد الله بن رَبَاح عَن أبي قَتَادَة قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي سفر فَقَالَ: " إِنَّكُم لَا تدركون المَاء غَدا " فَانْطَلق سرعَان النَّاس يُرِيدُونَ المَاء ولزمت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - تِلْكَ اللَّيْلَة فمالت برَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رَاحِلَته فنعس، فنمنا فَمَا أيقظنا إِلَّا حر الشَّمْس فَقَالَ: " أصبح النَّاس وَقد فقدوا نَبِيّهم ". فَقَالَ بَعضهم إِن نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِالْمَاءِ وَفِي الْقَوْم أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا فَقَالَا: أَيهَا النَّاس إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لم يكن يسبقكم إِلَى المَاء ويخلفكم، وَإِن يطع النَّاس أَبَا بكر وَعمر يرشدوا. قَالَهَا ثَلَاثًا. وللصديق رَضِي الله عَنهُ مَنَاقِب مَشْهُورَة وفضائل مَعْدُودَة واكتفينا هَا هُنَا مِنْهَا بِهَذَا الْقدر، لِأَن الَّذِي أَجمعت عَلَيْهِ الْأمة وأفاضل الصَّحَابَة من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار من تفضيله وتقديمه يُغني عَن إِيرَاد كثير الرِّوَايَات فِي شَأْنه، ولعمر " ي " فَإِن الْأمة المختارة الْمَشْهُود لَهَا بِأَنَّهَا خير الْأُمَم لَا تَجْتَمِع إِلَّا على حق وَهدى. فَإِذا اعْترض الْمُخَالف بِمَا قَالَه بعض فتيَان الْأَنْصَار وأحداثهم من قَوْلهم: منا أَمِير ومنكم أَمِير. قيل لَهُ. هَذَا مقَالَة من لَا علم لَهُ مِنْهُم، من شُبَّانهمْ وأحداثهم، إِذْ لَا خلاف بَين الْمُسلمين، أَن الْخلَافَة فِي قُرَيْش وَالْأَئِمَّة مِنْهُم أَلا ترى كَيفَ أذعنوا وانقادوا لما ذكر لَهُم الصّديق أَن الْعَرَب لَا تعرف هَذَا الْأَمر إِلَّا لهَذَا الْحَيّ من قُرَيْش الَّذين هم أَوسط الْعَرَب نسبا وداراً، فَأَسْرعُوا إِلَى الْبيعَة وَكفوا عَمَّا اجْتَمعُوا لَهُ وولوا الْأَمر أَهله وعادوا إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ من الوزارة والنصرة فِي حَيَاته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - طائعين مُطِيعِينَ مبايعين لَهُ مقرين بفضله وَقدره.

أَبِي قَتَادَةَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبِي أُسَامَةَ، ← الْحَارِثِ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ،

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 51

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #52

Sahih

52 - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن جَابر الْحِمصِي، ثَنَا بشر بن شُعَيْب، عَن أبي حَمْزَة حَدثنِي أبي عَن الزُّهْرِيّ، عَن مُحَمَّد بن جُبَير ابْن مطعم، عَن مُعَاوِيَة قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: إِن هَذَا الْأَمر فِي قُرَيْش لَا يعاديهم أحد إِلَّا أكبه الله (فِي النَّار) على وَجهه مَا أَقَامُوا الدّين.

مُعَاوِيَةَ ← محمد بن جبير ابن مُطْعَمٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أَبِي ← أَبِي حَمْزَةَ، ← بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ الْحِمْصِيُّ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 52

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #53

Sahih

53 - حَدثنَا حبيب بن الْحسن وفاروق الْخطابِيّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو مُسلم الْكشِّي، ثَنَا أَبُو عَاصِم، عَن ابْن جريج، أخبرنَا أَبُو الزبير، عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " النَّاس تبع لقريش فِي الْخَيْر وَالشَّر ".

جَابِرٍ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← أبو مسلم الكشي، ← حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وَفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ،

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 53

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #54

Sahih

54 - حَدثنَا أَبُو بكر الطلحي، ثَنَا أَبُو حَفْص الواحدي ثَنَا أَحْمد بن يُونُس، ثَنَا عَاصِم بن مُحَمَّد بن زيد، قَالَ: سَمِعت أبي يَقُول قَالَ عبد الله بن عمر: وثنا مُحَمَّد بن أَحْمد، ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ، ثَنَا عَليّ بن الْجَعْد، ثَنَا عَاصِم، قَالَ سَمِعت أبي قَالَ عبد الله قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: لَا يزَال هَذَا الْأَمر فِي قُرَيْش مَا بَقِي فِي النَّاس، اثْنَان، وَيَقُول بإصبعه هَكَذَا اثْنَان، وَلَو كَانَ الْإِمَامَة فِي غير قُرَيْش سائرةً مَعَ مَا أخبر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه لَا يتقدمهم أحد من غَيرهم، لَكَانَ قَول حباب بن الْمُنْذر حِين قَالَ: أَنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أَمِير ومنكم أَمِير مَحْمُول لَا على غَفلَة غفلها لِأَن أهل الْإِسْلَام طَرَأَ قد أَجمعُوا على أَنه لَا يجوز كَون خليفتين فِي عهد وَاحِد وَلَا على قوم، وَكَانَ ذَلِك مِمَّا أنكرهُ غير الْمُسلمين، لِأَن فِيمَا سلف من الْأُمَم من الْعَرَب والعجم، لم يكن قطّ أميران وَلَا خليفتان فِي عهد وَاحِد، وَكَيف يلجأ إِلَيْهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَار، لقَوْله، أَنا جذيلها المحكك. (تلجأ إِلَيْهِ الْإِبِل إِذا دهنت بالقطران تَحْتك بِهِ لحاجتها إِلَيْهِ لَا غنى لَهَا عَنهُ - والعذيق المرجب - الْمُعظم) وَإِن كَانَ فِي الْأَخْبَار لَهُم فضل وسابقة فَلَا يكون قَول غافل مِنْهُم حجَّة، أَلا ترى كَيفَ عدلوا عَن قَول الْحباب بن الْمُنْذر وتركوه دبراً وَرَاءَهُمْ وعقدوا فِي مشهدهم ذَلِك بيعَة الصّديق رَضِي الله عَنهُ عَن رِضَاء مِنْهُم وَاخْتِيَار. فَإِن عَاد إِلَى الِاحْتِجَاج بقول عمر رَضِي الله عَنهُ: إِن بيعَة أبي بكر رَضِي الله عَنهُ فلته وَلَكِن الله تَعَالَى وقى شَرها. قيل لَهُ: هَذَا القَوْل مِنْهُ لم يكن توهيناً لأَمره وبيعته، أَلا ترى قَول عمر حِين قَالَ: لَيْسَ فِيكُم من يقطع إِلَيْهِ الْأَعْنَاق مثل أبي بكر. وَقَالَ لِأَن أقدم فَتضْرب عنقِي (لَا يقربنِي ذَلِك إِلَى إِثْم) أحب إِلَيّ من أَن أتأمر على قوم فيهم أَبُو بكر. وَقَوله: وَإِنَّا وَالله مَا وجدنَا فِيمَا حَضَرنَا أمرنَا أقوى من بيعَة أبي بكر رَضِي الله عَنهُ. وَإِنَّمَا عَنى عمر رَضِي الله عَنهُ بقوله: كَانَت فلتة أَن اجْتِمَاع الْأَنْصَار فِي السَّقِيفَة عَن غير ميعاد من الْمُهَاجِرين وإعلام لَهُم، كَانَت فلته خوفًا أَن يبرموا وَلَا يبايعانه (بهم عَلَيْهِم) فَيُوجب الْإِنْكَار عَلَيْهِ هم والمقاتلة عَلَيْهِم إِن امْتَنعُوا فوقى الله شَرّ الْقِتَال وَالْإِنْكَار فَإِنَّمَا خرج هَذَا (من) عمر رَضِي الله صفحة فارغة عَنهُ على ضد الْإِنْكَار على من قَالَ هَذَا القَوْل إِن بيعَته كَانَت قلنه، لَا على وَجه رَأْي الْإِخْبَار بِهِ أصلا. فَإِن قَالَ: إِنَّمَا بَايع الصّديق رَضِي الله عَنهُ رجل وَهُوَ أَن عمر قَالَه لَهُ: ابْسُطْ يدك أُبَايِعك. قيل: مَا يفعل ذَلِك عمر رَضِي الله عَنهُ، إِلَّا لعلمه برضاء الْمُسلمين واجتماعهم عَلَيْهِ وتسليمهم لما يرَاهُ ويفعله، وَأَنَّهُمْ عهدوا مِنْهُ التَّوْفِيق والنصيحة ومتابعة الْحق، وَأَن السكينَة تنطق على لِسَان عمر وَقَبله " أ " مَا أعلمهم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِن يطيعوا أَبَا بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا يرشدوا، وَأَن يقتدوا باللذين من بعدِي أبي بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا، فِي نَظَائِر لذَلِك مِمَّا قد سَمِعُوهُ وَاسْتقر ذَلِك عِنْدهم. فَإِن احْتج بِمَا رَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا وَعَن أَبِيهَا أَن عليا تخلف عَن بيعَة أبي بكر. قيل: إِنَّمَا رُوِيَ أَنه تخلف سنة أشهر ثمَّ بَايع. وَلَا يعد تخلفه عَن بيعَته أحد أَمريْن: 1 - إِمَّا أَنه كَانَ مَأْمُورا بذلك (وَهُوَ الْحق) فَلم يكن يَسعهُ مبايعته وَهُوَ أفضل من أَن يظنّ بِهِ أَنه كَانَ مَأْمُورا ثمَّ ترك أَمر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي ذَلِك. 2 - أَو تخلفه عَن رَأْي رَآهُ من عِنْد نَفسه ثمَّ رأى بعد ذَلِك أَن الْحق وَالصَّوَاب فِي مبايعته فَبَايعهُ وَهَذَا أولى بِهِ وأليق بِدِينِهِ وَعلمه رَضِي الله عَنهُ. صفحة فارغة صفحة فارغة وَيُقَال لَهُ: إِن احتجاجك بتخلف عَليّ رَضِي الله عَنهُ عَن بيعَة أبي بكر رَضِي الله عَنهُ لمبايعة رجلَيْنِ لَهُ، وهما عمر بن الْخطاب وَأَبُو عُبَيْدَة. رَاجع عَلَيْك فِيهَا تحتج بِهِ من عقد خلَافَة عَليّ رَضِي الله عَنهُ حِين بُويِعَ، وَذَلِكَ أَن الَّذِي سبق إِلَى بيعَة عَليّ رَضِي الله عَنهُ رجلَانِ، عمار بن يَاسر، وَسَهل بن حينف، وهما وَإِن كَانَا فاضلين كبيرين، فَلَا يوازيان لعمر وَأبي عُبَيْدَة فِي الْفضل. فلئن جَازَ ذَلِك أَن تحتج بتخلف عَليّ عَن بيعَة أبي بكر رَضِي الله عَنْهُمَا وَمنعه لانعقاد بيعَته أَولا برجلَيْن، ثمَّ بَايعه الجم الْغَفِير من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَلم يتخلفوا عَلَيْهِ. لجَاز لمن يطعن على خلَافَة عَليّ رَضِي الله عَنهُ بِمثلِهِ. وَيَقُول: إِنَّمَا سبق إِلَى بيعَته رجلَانِ، ثمَّ لم يتابعا عَلَيْهِ، بل اخْتلفُوا عَلَيْهِ. مَعَ إِنَّه قد كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَوْم سبق عمار بن يَاسر وَسَهل إِلَى مبايعته من الْعشْرَة الْمَشْهُود لَهُم بِالْجنَّةِ وَمن أهل الشورى غير وَاحِد، مثل سعد بن أبي وَقاص، وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر، وَسَعِيد بن زيد. وَمن الْأَنْصَار، مثل أبي طَلْحَة، وَأبي أَيُّوب وَأبي مَسْعُود وَغَيرهم من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَلم يرَوا أَن عقد عمار وَسَهل، يُوجب عَلَيْهِم بيعَة لأحد، إِلَّا بعد اخْتِيَار وتشاور واجتماع الْمُسلمين لَا يسعهم أَن يتخلفوا عَنهُ إِذا وجدوا شَرَائِط الْخلَافَة كمسابقة غَيرهم إِلَى الْبيعَة، وَإِنَّمَا بَايعُوا عَن علم ورأي وَاخْتِيَار ومشورة وَاسْتِحْقَاق من بَايعُوا لَهُ. وَإِن سوغت لعَلي رَضِي الله عَنهُ الْقعُود عَن بيعَة من بَايعه مائَة ألف من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَالْمُسْلِمين طراً، فيسوغ لمن طعن من المارقة الْخَوَارِج على خِلَافَته بالتخلف عَنهُ إِذا احْتج بِأَن عقد بيعَته انْعَقَدت برجلَيْن عمار وَسَهل وَهَذَا مَا لَا يَقُوله ذُو عقل وَدين. فَإِن قَالَ: فَلم جَازَ للستة أَن يعقدوا على وَاحِد مِنْهُم وَلَا يجوز لاثْنَيْنِ. قيل: لما أبان الله تَعَالَى للستة من الْخِصَال الحميدة والمرتبة الرفيعة، وَأَنه لَو كَانَ لما اجْتَمعُوا عَلَيْهِ مَا يُوجب الْإِنْكَار، لما سلم الْمُسلمُونَ ذَلِك لَهُم ولأسرعوا الْإِنْكَار إِلَى من جعل الْأَمر إِلَى السِّتَّة وَلَكِن عَليّ رَضِي الله عَنهُ الَّذِي كَانَ أحد السِّتَّة امْتنع عَن ذَلِك وَأخرج نَفسه من ذَلِك وتبرأ مِنْهُم وَأظْهر النكير عَلَيْهِم، بل سلم عَليّ رَضِي الله عَنهُ ذَلِك من غير تقية كَانَت تحمله، وَبَايع وأمضاه، فَتَبِعهُمْ كَافَّة الْمُسلمين على ذَلِك وَرَضوا بِهِ. صفحة فارغة فَإِن عَارض بقول أبي بكر رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: " وليتكُمْ وَلست بِخَيْرِكُمْ ". قيل لَهُ: إِنَّمَا حمله على هَذَا الْكَلَام التَّوَاضُع والإزراء على نَفسه وَإِزَالَة الْعجب عَنْهَا، وَلَيْسَ مِنْهُم أحد إِلَّا وَقد قَالَ مثله وَأعظم مِنْهُ فِي حَال الإزراء على النَّفس وَالْخَوْف عَلَيْهَا، وَذَلِكَ سجية أهل الْخَوْف والتقى لَا يركنون إِلَى شَيْء من أَعْمَالهم وأحوالهم، بل يلزمون أنفسهم الذلة والتواضع. وَمثل ذَلِك قَوْله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تخيروني على الْأَنْبِيَاء وَلَا يَقُولَن أحدكُم أَنا خير من يُونُس بن مَتى ". وَكَقَوْلِه: " رحم الله أخي يُوسُف لَو لَبِثت فِي السجْن ثمَّ جَاءَنِي الدَّاعِي لَأَسْرَعت ". وَكَقَوْلِه: " نَحن أَحَق بِالشَّكِّ من إِبْرَاهِيم ". كل ذَلِك إِنَّمَا قَالَه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ليقتدي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَلَا يرفعون من أنفسهم بل يلزمون التَّوَاضُع والإزراء وَلَقَد قَالَ الْحُسَيْن رَحمَه الله: مَا خلق الله بعد النَّبِيين أفضل من أبي بكر رَضِي الله عَنهُ، فَقيل لَهُ وَلَا من آل فِرْعَوْن قَالَ: وَلَا من آل فِرْعَوْن. وَلَقَد ثَبت أَن غير وَاحِد من كبار الصَّحَابَة قَالَ: إِن خير هَذِه الْأمة بعد نبيها أَبُو بكر. مِنْهُم عمر بن الْخطاب وَعلي بن أبي طَالب فِي آخَرين.

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #55

Sahih

55 - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، أخبرنَا عبد الرَّزَّاق ثَنَا معمر، عَن الزُّهْرِيّ، أَخْبرنِي أنس بن مَالك أَنه سمع خطْبَة عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ الْأَخِيرَة حِين جلس على مِنْبَر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: إِن أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ صَاحب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَثَانِي اثْنَيْنِ وَأولى النَّاس بأموركم فَبَايعُوهُ، وَكَانَت طَائِفَة مِنْهُم بَايعُوا قبل ذَلِك فِي سَقِيفَة بني سَاعِدَة. وَكَانَت بيعَة الْعَامَّة على الْمِنْبَر.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 55

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #56

Sahih

56 - حَدثنَا مُحَمَّد بن المظفر، ثَنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان ثَنَا يُوسُف بن وَاضح، ثَنَا خَالِد بن الْحَارِث ثَنَا شُعْبَة بن حُصَيْن قَالَ: سَمِعت ابْن أبي ليلى يحدث أَنه تَذَاكَرُوا أَبَا بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا، قَالَ: فَقَالَ رجل من عُطَارِد: عمر خيرهما. قَالَ: فَقَالَ " رجل " أَبُو بكر خير. فَبلغ ذَلِك عمر رَضِي الله عَنهُ. قَالَ: فَأقبل على الآخر فَضَربهُ. ثمَّ أقبل على الْجَارُود فَقَالَ إِلَيْك عني وَقَالَ: إِن أَبَا بكر كَانَ خير النَّاس بعد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي كَذَا فِي كَذَا ثَلَاثًا، فَمن قَالَ غير ذَلِك حل عَلَيْهِ مَا حل على المقرى.

ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← شُعْبَة بن حُصَيْن ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ،

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 56

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #57

57 - حَدثنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن حُبَيْش، ثَنَا مُوسَى بن هَارُون، ثَنَا سُلَيْمَان ابْن آدم، ثَنَا بَقِيَّة، عَن يحيى بن سعيد عَن خَالِد بن معدان عَن جُبَير ابْن نفير، أَن نَفرا قَالُوا لعمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ وَالله مَا رَأينَا رجلا أفضل بِالْقِسْطِ وَلَا أَقُول بِالْحَقِّ، وَلَا أَشد على الْمُنَافِقين مِنْك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَأَنت خير النَّاس بعد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَقَالَ عَوْف بن مَالك: كَذبْتُمْ وَالله. لقد كَانَ أَبُو بكر أطيب من ريح الْمسك وَإِنِّي لمثله كغيري.

جبير ابن نفير ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← بَقِيَّةُ، ← سُلَيْمَان ابْن آدم، ← مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 57

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #58

Sahih

58 - حَدثنَا أَبُو بكر بن خَلاد، ثَنَا الْحَارِث بن أبي أُسَامَة، ثَنَا أَبُو النَّضر، ثَنَا شُعْبَة عَن عَمْرو بن مرّة، قَالَ: سَمِعت عبد الله بن سَلمَة قَالَ: سَمِعت عليا رَضِي الله عَنهُ يَقُول: أَلا أخْبركُم بِخَير النَّاس بعد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَبُو بكر، وَبعده عمر رَضِي الله عَنْهُمَا.

عَلِيًّا ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ،

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 58

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #59

Sahih

59 - حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مخلد، ثَنَا أَحْمد بن إِسْحَاق الْوراق، ثَنَا أَبُو سَلمَة، ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَليّ بن الحكم، عَن أبي عُثْمَان عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَلا أخْبركُم بِخَير النَّاس أَبُو بكر ثمَّ بعد أبي بكر عمر رَضِي الله عَنْهُمَا.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أَبِي عُثْمَانَ ← عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو سَلَمَةَ ← أحمد بن إسحاق الوراق، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 59

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #60

Sahih

60 - حَدثنَا أَبُو بكر بن خَلاد، ثَنَا أَحْمد بن يُونُس، ثَنَا عبد الله بن دَاوُد الحرس، ثَنَا هِشَام بن سعد عَن عمر بن أسيد عَن ابْن عمر قَالَ: كُنَّا نقُول على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - خير النَّاس رَسُول الله ثمَّ أَبُو بكر ثمَّ عمر عَلَيْهِم السَّلَام.

ابْنِ عُمَرَ ← عُمَرَ بْنِ أَسِيدٍ ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← عبد الله بن دَاوُد الحرس، ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ،

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 60

Previous
456
Next

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي ← عَاصِمٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← عبد الله بن محمد البغوي، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← أَبِي ← عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبُو حَفْص الواحدي ← أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 54

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter