Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني

Kitab Al Imama Wal Radi Ala Al Rrafidat

204 Hadith14 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #61

Sahih

61 - حَدثنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن، وَأحمد بن السندي، فِي آخَرين قَالُوا: ثَنَا أَبُو مُسلم الكاجي، ثَنَا أَبُو عَاصِم، عَن عَمْرو بن زيد عَن سَالم، عَن ابْن عمر قَالَ: إِنَّكُم تعلمُونَ إِنَّا كُنَّا نقُول على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان رَضِي الله عَنْهُم، وَأما سكُوت من سكت عِنْد ذكر عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ فَلهُ معن. وَأما السِّتَّة فقد تمّ الْعشْرَة، ثمَّ الْمُهَاجِرين ثمَّ أهل بدر، ثمَّ من أسلم قبل الْفَتْح، على مَرَاتِبهمْ ودرجاتهم، وَلما ذكرنَا من قَول عمر وَعلي وَابْن عمر رَضِي الله عَنْهُم طرق كَثِيرَة وأسانيد مستفيضة مَشْهُورَة وسكتنا عَن ذكرهَا وأجزى مَا ذكرنَا فِي غير هَذَا الْموضع من كتَابنَا وَمَا استفاض من إِجْمَاع الْأمة ومتابعتهم الصّديق رَضِي الله عَنهُ، وتقديمهم إِيَّاه على كل الصَّحَابَة بعد وَفَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وهم متوافرون يُغني عَن الِاحْتِجَاج بالأخبار فِي أمره والتطويل فِي شَأْنه. فَإِن احْتج بِأَن مبايعة عَليّ رَضِي الله عَنهُ كَانَت عَن تقية، قيل لَهُ، قد احتججت فِيمَا سلف من كلامك أَنه قعد عَن بيعَته سِتَّة أشهر، فَلَو كَانَت على تقية لما أمْهل سَاعَة، فَكيف وَبَقِي سِتَّة أشهر لم يلق بمكروه، وَلم يحمل على بيعَته فَمن أَي شَيْء كَانَ يخَاف وَهل بَايع إِلَّا لما ظهر لَهُ من الْحق وَوَجَب عَلَيْهِ مُتَابعَة الْحق ومفارقته رَأْيه الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ قبل ذَلِك، فَأَي قبح أقبح مَا نسبتم إِلَيْهِ أَمِير الْمُؤمنِينَ عليا رَضِي الله عَنهُ إِذْ قُلْتُمْ إِنَّه فَارق الْحق الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وتابع الْبَاطِل والجور خوفًا من؟ التقية، أَلَيْسَ كَانَ عَامَّة الصَّحَابَة من السَّابِقين " و " الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار بِالْمَدِينَةِ، أما كَانَ فيهم وَاحِد يقوم مَعَه ويتبعه على رَأْيه، هَذَا يَقْتَضِي من قَوْلكُم مَا تضمرونه من سوء الِاعْتِقَاد فِي الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم، فَفِي ذَلِك تجوز مَا طعن بِهِ الْخَوَارِج والمراق على تَكْفِير أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ وَعُثْمَان رَضِي الله عَنْهُمَا، وَهَذَا مَا لَا يَقُوله ذُو عقل وَدين. آخر خلَافَة أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ. ا. هـ.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← أَبُو مُسلم الكاجي، ← أحمد بن السندي، فِي آخَرين ← أَبُو عَلِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 61

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #62

62 حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن، ثَنَا بشر بن مُوسَى، ثَنَا خَلاد بن يحيى، ثَنَا هَارُون بن أبي إِبْرَاهِيم، عَن عبد الله بن عبيد يَعْنِي ابْن عُمَيْر قَالَ قَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: إِنِّي كنت أَخَاف أَن أفوتكم بنفسي قبل أَن أَعهد إِلَيْكُم وَإِنِّي أمرت عَلَيْكُم عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطيعُوا قَالَ فَتخلف رجل من الْقَوْم قَالَ: مَا تَقول لِرَبِّك إِذا لَقيته وَأَنت تعلم من فظاظته وغلظته مَا تعلم. قَالَ بربي تخوفني أَقُول لَهُ: اللَّهُمَّ أمرت عَلَيْهِم خير أهلك.

أَبُو بَكْرٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ، ← هَارُونَ بْنِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ← خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 62

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #63

63 حَدثنَا عبد الله بن جَعْفَر عَن إِسْمَاعِيل بن عَليّ لَهُ ثَنَا يزِيد بن مُحَمَّد الْأَيْلِي، عَن يُونُس، عَن ابْن شهَاب، أَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد ابْن أبي بكر رَضِي الله عَنهُ، أخبرهُ أَن أَسمَاء بنت عُمَيْس وَهِي تَحت أبي بكر رَضِي الله عَنهُ حِين اشْتَدَّ بِهِ وَجَعه الَّذِي توفّي فِيهِ قَالَ: ( ... .) . يَا أَبَا بكر أذكرك الله وَالْيَوْم الآخر فَإنَّك قد اسْتخْلفت على النَّاس رجلا غليظاً على النَّاس وَلَا سُلْطَان لَهُ، وَإِن الله سَائِلك. قَالَت أَسمَاء فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: اجلسوني فأجلسناه، فَقَالَ: هَل تعرفوني إِلَّا بِاللَّه وَإِنِّي أَقُول اسْتخْلفت عَلَيْهِم أَظُنهُ قَالَ: خير أهلك. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ وسمى الرجل طَلْحَة بن عبيد الله. فَإِن قَالَ لم لم يَجْعَلهَا شُورَى؟ قيل لَهُ إِنَّمَا الشورى عِنْد الِاشْتِبَاه وَأما عِنْد الاتضاح وَالْبَيَان فَلَا معنى للشورى، أَلا تراهم رَضوا بِهِ وسلموه وهم متوافرون. فَإِن قَالَ: فَإِن استصلح عمر رَضِي الله عَنهُ للخلافة لما بَان بِهِ آلَات الْخلَافَة، فَمَا الَّذِي يُوجب تفضيله وتخييره وتقديمه؟ . قيل لَهُ: اجْتِمَاع الصَّحَابَة على أَنهم لَا يقدمُونَ إِلَّا أفضلهم وأخيرهم مَعَ قَول أبي بكر وَعلي رَضِي الله عَنْهُمَا فِيهِ. فَأَما قَول أبي بكر رَضِي الله عَنهُ فِيهِ فَمَا تقدم أَنه قَالَ اسْتخْلفت عَلَيْهِم خير أهلك. وَأما قَول عَليّ رَضِي الله عَنهُ فَقَوله: خير هَذِه الْأمة بعد نبيها أَبُو بكر ثمَّ عمر، وَقَوله: مَا أحد أحب إِلَيّ من أَن ألْقى الله بِمثل صَحِيفَته من عمر. وَقَول عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: كَانَ وَالله حورياً يسبح وَحده. وَقَول عبد الله بن مَسْعُود: كَانَ أعلمنَا بِاللَّه وأفهمنا فِي دين الله. ثمَّ مَا ثَبت عَن الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من تفخيمه، وجلالة مَا ذكر من مناقبه، فِي كَمَال علمه وَتَمام قوته، وصائب الهامه وفراسته، وَمَا قرن بِشَأْنِهِ من السكينَة وَغير ذَلِك من ورعه وخوفه وزهده ورأفته بِالْمُؤْمِنِينَ وغلظته وفظاظته على الْمُنَافِقين والكافرين، وَأَخذه بالحزم والحياطة وَحسن الرِّعَايَة، والسياسة وَبسطه الْعدْل، وَلم يكن يَأْخُذهُ فِي الله تَعَالَى لومة لائم. فَإِن زعم أَن عليا رَضِي الله عَنهُ كَانَ أعلم مِنْهُ. قيل لَهُ: من أَيْن قلت ذَلِك؟ فَإِن قَالَ: لِأَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: أقضاكم عَليّ، وَإِن عمر كَانَ يشاوره فِي النَّوَازِل والحوادث. قيل لَهُ: أما الَّذِي ذكرت من قَوْله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أقضاكم عَليّ. فَلَو ثَبت لَكَانَ فِيهِ لنا الْحجَّة عَلَيْك فَإِن قَالَ كَيفَ؟ قيل لِأَن فِي هَذَا الْخَبَر: وأفرضكم زيد، وَأعْلمكُمْ بالحلال وَالْحرَام معَاذ وأقرأكم لكتاب الله تَعَالَى أبي. فَكيف يكون أعلم وَغَيره أفرض وَأعلم بالحلال والرام وأقرأ لكتاب الله تبَارك وَتَعَالَى مِنْهُ وَهَذَا لَا يحْتَج بِهِ من لَهُ عقل وَنظر، مَعَ أَن الحَدِيث الَّذِي اعتللت بِهِ حَدِيث غير ثَابت، ويعارضه حَدِيث ثَابت عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. 3 -

ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← يزيد بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَيْلِيُّ، ← إِسْمَاعِيل بن عَليّ لَهُ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #64

Sahih

64 - حَدثنَا مُحَمَّد بن حمدَان بن الْحسن، ثَنَا بشر بن مُوسَى، ثَنَا يحيى بن إِسْحَاق السليحي، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُسلم، عَن الْأَعْمَش بن سَالم ابْن أبي الْجَعْد، عَن زِيَاد بن لبيد، قَالَ: أتيت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَهُوَ يحدث أَصْحَابه وَهُوَ يَقُول: كَيفَ أَنْتُم وَقد ذهب أَوَان الْعلم؟ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله وَكَيف يذهب أَوَان الْعلم وَنحن نَقْرَأ الْقُرْآن ونعلمه أنباءنا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، قَالَ: فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ثكلتك أمك يَا بن لبيد قد كنت أَرَاك (من) أفقه رجل بِالْمَدِينَةِ، أَو لَيْسَ الْيَهُود وَالنَّصَارَى يقرؤون التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل ثمَّ لَا يَنْتَفِعُونَ بهَا، وَرَوَاهُ الثَّوْريّ عَن مَنْصُور عَن سَالم، وَشعْبَة عَن عَمْرو بن مرّة عَن سَالم. فَلَو احْتج بِهَذَا الحَدِيث فَقَالَ: زِيَاد بن لبيد أفقه أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وسلك مسلكك فِيمَا احتججت بِهِ، مَا كَانَ محتكراً عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا وَجه هَذَا الحَدِيث عندنَا: أَن زِيَاد بن لبيد من فُقَهَاء أهل الْمَدِينَة وعلمائهم لَا أَنه افقه رجل بهَا وأعلمه، وَلَو ثَبت الحَدِيث الَّذِي اعتللت بِهِ كَانَ وَجهه مثله وَبَقِي مَا تأولناه فِي حَدِيث زِيَاد بن لبيد. 4 -

زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ ← الْأَعْمَش بن سَالم ابْن أبي الْجَعْد، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ← يحيى بن إِسْحَاق السليحي، ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← مُحَمَّد بن حمدَان بن الْحسن،

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 64

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #65

Sahih

65 - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، ثَنَا بكر بن سهل، ثَنَا عبد الله بن صَالح، ثَنَا مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفيرن عَن أَبِيه عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فشخص ببصره إِلَى السَّمَاء ثمَّ قَالَ: هَذَا أَوَان يختلس الْعلم من النَّاس حَتَّى لَا يقدرُونَ مِنْهُ على شَيْء، فَقَالَ زِيَاد بن لبيد الْأنْصَارِيّ، وَكَيف يختلس منا وَقد قَرَأنَا الْقُرْآن فوَاللَّه لنقرأنه ولنعرفنه نِسَاءَنَا وأنباءنا فَقَالَ: ثكلتك أمك يَا زِيَاد إِن كنت لأعدك من فُقَهَاء الْمَدِينَة، هَذِه التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل عِنْد الْيَهُود وَالنَّصَارَى فَمَاذَا تغني عَنْهُم. وَهَذَا مثل قَوْله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أَلا أخْبركُم بِأَفْضَل الْأَعْمَال يُرِيد من أفضل الْأَعْمَال.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أَبِيهِ ← عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفيرن ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 65

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #66

66 - حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن ثَنَا بشر بن مُوسَى ثَنَا خَلاد بن يحيى ثَنَا قطر بن خَليفَة عَن عبد الرَّحْمَن بن سابط (القرايفي) قَالَ: لما حضر أَبَا بكر الْمَوْت قيل لَهُ: مَا تَقول لِرَبِّك إِذا لَقيته وَقد اسْتخْلفت علينا عمر رَضِي الله عَنهُ وَقد عرفت شدته وغلظته وفظاظته قَالَ: أبالله تخوفني أَقُول يَا رب اسْتخْلفت عَلَيْهِم خير أهلك.

عبد الرَّحْمَن بن سابط (القرايفي) ← قَطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 66

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #67

Sahih

67 - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّد بن عمر بن أبي شيبَة، ثَنَا أَحْمد بن يُونُس، ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيل الْملَائي عَن الْوَلِيد بن الْعيزَار، عَن عَمْرو بن مَيْمُون عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِذا ذكرت الصَّالِحين فحيي أَهلا بعمر كُنَّا نعد أَن السكينَة تنطق على لِسَان عمر. 7 -

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← الْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ ← أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← مُحَمَّد بن عمر بن أبي شيبَة، ← سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 67

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #68

Sahih

68 - حَدثنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل ثَنَا أبي حَدثنِي سُوَيْد بن سعيد، ثَنَا يُونُس بن أبي يَعْقُوب عَن عون بن أبي جُحَيْفَة عَن أَبِيه قَالَ: كنت عِنْد عمر رَضِي الله عَنهُ وَهُوَ مسجى فِي ثَوْبه وَقد قضى نحبه، فجَاء عَليّ رَضِي الله عَنهُ وكشف الثَّوْب وَقَالَ: رَحْمَة الله عَلَيْك أَبَا حَفْص فوَاللَّه مَا بَقِي أحد بعد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أحب إِلَيّ أَن ألْقى الله بصحيفته مِنْك، رَوَاهُ أَبُو معشر الْمَدِينِيّ عَن نَافِع عَن ابْن عمر.

أَبِيهِ ← عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، ← يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، ← سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← أَبُو عَلِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 68

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #69

Sahih

69 - حَدثنَا أَبُو بكر الطلحي ثَنَا الْحُسَيْن بن حَمْزَة ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَلَاء بن أبي المساراني عَن عمر بن سعيد بن أبي الْحسن عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ: سَمِعت ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ حِين وضع عمر رَضِي الله عَنهُ على سَرِيره فتكنفه النَّاس يدعونَ ويثنون وَيصلونَ عَلَيْهِ وَأَنا فيهم فَلم يرعني إِلَّا رجل أَخذ مَنْكِبي من ورائي فَالْتَفت فَإِذا هُوَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ فترحم على عمر وَقَالَ: مَا خلفت أحدا أحب إِلَيّ من أَن ألْقى الله بِمثل عمله مِنْك، وأيم الله إِن كنت لأَظُن أَن يجعلك الله مَعَ صاحبيك وَذَلِكَ أَنِّي كنت أسمع كثيرا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: ذهبت أَنا وَأَبُو بكر وَعمر وَدخلت أَنا وَأَبُو بكر وَعمر وَخرجت أَنا وَأَبُو بكر وَعمر وَإِن كنت لأَظُن أَن يجعلك الله مَعَهُمَا.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عمر بن سعيد بن أبي الْحسن ← مُحَمَّد بن الْعَلَاء بن أبي المساراني ← الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْزَةَ ← أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 69

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #70

Sahih

70 - حَدثنَا القَاضِي أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّد بن حبيب، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن سَلمَة الْأَشْعَرِيّ، ثَنَا نشار بن قِيرَاط، عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق قَالَ: ذهب (بِي أبي) إِلَى الْمَسْجِد يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ لي هَل لَك يَا بني أَن تَنْتَهِ إِلَى عَليّ رَضِي الله عَنهُ فَقلت نعم. فَقَالَ: قُم فَقُمْت فَإِذا أَنا بشيخ أَبيض الرَّأْس واللحية قَائِم على الْمِنْبَر لَهُ صَلْعَةٌ فَسَمعته يَقُول: خير هَذِه الْأمة بعد نبيها - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَبُو بكر ثمَّ عمر رَضِي الله عَنْهُمَا.

أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← نشار بن قِيرَاط، ← عبد الرَّحْمَن بن سَلمَة الْأَشْعَرِيّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ، ← الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 70

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #71

Sahih

71 - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز، ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا هَارُون بن سُلَيْمَان الْفراء، حَدثنِي عَمْرو بن حُرَيْث عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه كَانَ قَاعِدا على الْمِنْبَر فَقَالَ: إِن خير هَذِه الْأمة بعد نبيها - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَبُو بكر ثمَّ عمر وَلَو شِئْت أَن أذكر الثَّالِث لذكرته. وَمَا قَالَه فِيهِ عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ. 11 -

عَلِيٍّ، ← عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← هَارُون بن سُلَيْمَان الْفراء، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 71

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني #72

72 - حَدثنَا مُحَمَّد بن عمر بن مُسلم، ثَنَا خَالِد بن غَسَّان بن مَالك، ثَنَا أَبُو عمر الحوضي، ثَنَا الْحسن بن أبي جَعْفَر عَن عَاصِم عَن زيد عَن عبد الله قَالَ: إِن كَانَ إِسْلَام عمر رَضِي الله عَنهُ لفتحاً، وَإِن كَانَت هجرته لنصراً.

عَبْدُ اللَّهِ ← زيد1 ← عَاصِمٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ← أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ← خَالِدُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ مَالِكٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ،

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 72

Previous
567
Next

كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني · کتاب · Hadith 63

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter