Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #425

Hassan

425 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤ، حدثنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَة، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَريّ، حَدَّثَنَا رَيْحانُ بْنُ سَعِيدٍ (2) ، حَدَّثَنَا عَبّاد بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ (3) ، عَنْ أَبِي قِلاَبة، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ (1) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَمْ تقُلِ امرأةٌ لِزَوْجِهَا: طلِّقْني، فَتَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ أَبَداً)) (2) _________ (1) إسناده باطل فيه: - محمد بن زياد الطحان، وهو كذاب. - وإبراهيم بن عبيد الله الرَّقِّيّ، - وعبد الملك بن الوليد البجلي، لم أجد ترجمتهما. والحديث أخرجه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (2/407) من طريق عبد الله بن زيدان به. (2) ابن المثنى بن ليث بن معدان بن زيد، أبو عصمة الناجي البصري، مختلف فيه. قال ابن معين: "ما أرى به بأساً"، وقال أبو حاتم: "شيخ لا بأس به، يكتب حديثه، ولا يحتج به"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "يعتبر حديثه من غير روايته عن عباد بن منصور"، وقال الدارقطني: "بصري يحتج به"، وقال الآجري: "سألت أبا داود عن ريحان بن سعيد، فكأنه لم يرضَه"، وقال العجلي: "يروي عن عباد، منكر الحديث"، وقال البرديجي: "فأما حديث ريحان عن عباد، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ فهي مناكير". قلت: ومثله حديثه لا ينزل عن رتبة الحسن، إلا روايته عن عباد بن منصور، فإن فيها مناكير، ولذلك قال الحافظ ابن حجر: "صدوق ربما أخطأ"، وقال الذهبي قبله: " صدوق"، مات سنة أربع ومائتين. العلل لأحمد (3/22) ، وسؤالات الآجري (ص235) ، التاريخ الكبير (3/330) ، والجرح والتعديل (3/517) ، والثقات لابن حبان (8/245) ، وسؤالات البرقاني (ص30) ، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (ص88) ، وتاريخ بغداد (8/427) ، وتهذيب الكمال (9/260) ، والكاشف (1/399) ، والتهذيب (3/259) ، والتقريب (212/ت1974) . (3) هو السختياني.

ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ← ريحان بن سعيد ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ← علي بن محمد بن لؤلؤ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 425

الطيوريات #426

Hassan

426 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحُسين بْنُ عُمَرَ الضَرَّاب، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعيب البَلْخيّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أبي كثير، عن عبد الله بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَسْوَأُ النَّاسِ سرِقةً الَّذيْ يسرق صلاتَه [ل/89أ] قالُوا: وكيفَ يسرِقُ صلاتَه يَا رسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: لا يُقِيمُ ركوعَها ولا سُجودَها)) (1) _________ (1) إسناده حسن. أخرجه الدارمي (1/350) ، وأبو يعلى في "المعجم" (ص140) ، وابن خزيمة (1/331) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (3/242) ،، وفي "المعجم الأوسط" (8/130) ، والدارقطني في "العلل" (8/15) ، والحاكم (1/353) ، كلهم من طريق الحكم بن موسى به. قلت: هكذا رواه الحكم بن موسى هذا الحديث عن الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قتادة، عن أبيه، وخالفه هشام بن عمار فرواه عن عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة به، أخرجه ابن حبان (5/209) ، والحاكم (1/353) عنه به. وقد أنكر أبو حاتم هذا الحديث وضعفه بتفرد الحكم به، ومخالفة ابن أبي العشرين له فقال: "كذا حدثنا الحكم ابن موسى، ولا أعلم أحداً روى عن الوليد هذا الحديث غيره، وقد عارضه حديث حدثناه هشام بن عمار، عن عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبي هريرة، ... فذكر طرف الحديث، قلت لأبي: فأيهما أشبه عندك؟ قال: جميعاً منكرين، ليس لواحد منهما معنى، قلت: لِمَ قال؟ لأن حديث ابن أبي العشرين لم يروِ أحد سواه، وكان الوليد صنف كتاب الصلاة، وليس فيه هذا الحديث". العلل (1/170-171) . بينما ذهب علي بن المديني إلى قبول رواية الحكم هذا كما حكى عنه عثمان بن سعيد الدارمي حيث قال: "قدم علي ابن المديني بغداد فحدثه الحكم بن موسى بحديث أبي قتادة أن أسوأ الناس سرقة، فقال: "لو غيرك حدث به كنا نصنع به"، أي: لأنك ثقة، ولا يرويه غير الحكم". وكذا صحح الحديث ابن خزيمة من طريق الحكم، وابن حبان من طريق ابن أبي العشرين، والحاكم من كلا الطريقين فقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما لم يخرجاه لخلاف فيه بين كاتب الأوزاعي والوليد بن مسلم". وقال إثر حديث ابن أبي العشرين: "كلا الإسنادين صحيحان ولم يخرجاه". قلت: والصحيح أن الحكم بن موسى لم يتفرد برواية هذا الحديث عن الوليد بن مسلم بهذا الإسناد، بل تابعه أبو جعفر السويدي محمد بن النوشجان، أخرجه أحمد (5/310) ، وعنه أبو زرعة ـ كما في "العلل" ـ عنه، عن الوليد بن مسلم به. وقال الخطيب: "وقد تابع الحكم عليه أبو جعفر السويدي". وسئل أبو زرعة عن السويدي هذا فقال: "رجل من أصحابنا". العلل (1/171) . وللحديث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه ابن أبي شيبة (1/257) ، وعبد بن حميد (ص305) ، وأحمد (3/56) ، وأبو يعلى (2/481) من طريق عفان، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ علي بن زيد، عن ابن المسيب، عنه به. وفي إسناده عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وهو ضعيف، ولكن يصلح في الشواهد.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ← حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ ← الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ الضَّرَّابُ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 426

الطيوريات #427

Daif

427 - أخبرنا أحمد، حدثنا الحُسَين، حدثنا حَامِدٌ، حَدَّثَنَا سُرَيج بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّة، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم قَالَ: ((عندَ أذانِ المُؤَذِّن يُستجابُ الدُّعاءِ، فَإِذَا كانَ الإقامةُ لَمْ تُرَدَّ دعوةٌ)) (1) .

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ ← سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ← حَامِدٌ ← الحسين ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 427

الطيوريات #428

Hassan

428 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أحمد بن سعيد المالكي، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيي بن مَعين، حدثنا إسماعيل بن مُجالِد (1) ، عن بَيَان (2) ، عن وَبَرة (3) ، عن هَمَّام (4) قال: قال عمَّار (5) : ((رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم وما معه إلاَّ خمسةُ أَعْبُدٍ، وامْرأتانِ، وأبو بكرٍ رضي الله عنه)) (6) . _________ (1) إسناده ضعيف من أجل الرقاشي، وبقية رجاله ثقات. أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/208) من طريق علي بن عمر الحربي، عن حامد بن شعيب البلخي به مثله. وأخرجه ابن أبي شيبة (6/31) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (21/140 ـ تعليقاً ـ) عن يزيد الرقاشي بلفظ: ((عند الأذان تفتح أبواب السماء، وعند الإقامة لا ترد دعوة)) . قلت: الحديث بهذا اللفظ منكر، تفرد به يزيد الرقاشي عن أنس، والمحفوظ عن أنس بلفظ: ((الدعاء بين الأذان والإقامة يستجاب)) ، أو ((الدُّعَاءُ لا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ والإقامة)) ، والله أعلم، وقد سبق برقم (13) فانظر تخريجه هناك.

عَمَّارٍ ← هَمَّامٌ، ← وَبَرَةَ، ← بيان ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيِّ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَالِكِيُّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 428

الطيوريات #429

Hassan

429 - قَالَ: وَحَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ (1) وَوَكِيعٌ (2) ، عَنْ هِشَامٍ (3) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا ماتَ صاحبُكُمْ فَدَعُوهُ)) (4) . _________ (1) هو علي بن هاشم بن البَريد ـ بفتح الموحدة وبعدها الراء تحتانية ساكنة ـ الكوفي، وثقه ابن معين وغيره، وإنما تكلموا فيه لمذهبه في التشيع. (2) هو ابن الجراح الرؤاسي. (3) هو ابن عروة بن الزبير. (4) إسناده حسن من أجل علي بن هاشم، وهو صدوق. والحديث في "نسخة يحيى بن معين برواية الصوفي" (ص223/ح66 ـ قسم التحقيق ـ) . أخرجه ابن حبان (7/289) ، وابن عدي في "الكامل" (5/183) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق (18/188) ، وابن النجار في "ذيل تارخ بغداد" (17/169) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (9/167) من طريق الصوفي به. قال ابن عدي: "ومن حديث علي بن هاشم لم أسمعه إلا من رواية يحيى بن معين عنه"، قلت: وهو كما قال. وأخرجه أبو داود (4/275) كتاب الأدب، باب في النهي عن سب الموتى، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ وكيع به، وزاد "ولا تقعوا فيه". وله طريق آخر عن عائشة أخرجه البخاري (2/504) كتاب الجنائز، باب ما ينهى من سب الأموات عن آدم، وفي (5/2388) باب سكرات الموت، عن علي بن الجعد، كلاهما عن شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد عنها مرفوعاً ((لا تسبوا الأموات؛ فإنهم قد أفضَوا إلى ما قدموا)) .

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ وَوَكِيعٌ ← يَحْيَى

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 429

الطيوريات #430

Daif

430 - قال: وحدثنا يحيى، حدثنا عُمر (1) بن عُبيد، عن عطاء بن السّائِب، عن سعيد ابن جُبير في قوله عزَّ وجلَّ (( {وَلاَ يُشْرِكْ بِعَبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} (2) قال: لا يُرَائِي)) (3) .

سعيد ابن جُبير في قوله عزَّ وجلَّ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← عُمَرُ بْنُ عُبَیْدٍ، ← يَحْيَى

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 430

الطيوريات #431

Daif

431 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حدثنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الإِصطَخْريّ قدم علينا، حدثنا أبو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّرْقيّ بإِصْطَخْرَ (4) ، حدثنا محمد بن محمد بن عَمْرِو بْنِ حَنَان، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ (1) ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بن عبد العزيز (2) ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ (3) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [ل/89ب] أَنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم قَالَ: ((مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا فَهُوَ مِنَ العُلَماء)) (4) _________ (1) في المخطوط "عمير" بالتصغير، والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج، وهو عمر بن عبيد الطنافسي. (2) جزء من الآية (110) من سورة الكهف. (3) في إسناده عطاء بن السائب، صدوق اختلط بأخرة، وعمر بن عبيد لم أجد من ذكره فيمن سمع منه بعد الاختلاط، ولا بعده، ولكن الحافظ ابن حجر لما ذكر رجالاً سمعوا من عطاء قبل الاختلاط، لم يذكر عمر بن عبيد، فهذا ظاهره أنه سمع منه بعد الاختلاط، حيث قال الحافظ: "وأن جميع من روى عنه غير هؤلاء فحديثه ضعيف؛ لأنه بعد الاختلاط". هدي الساري (ص425) . والأثر في "نسخة يحيى بن معين برواية الصوفي" (ص247/رقم73) . وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/341) من طريق الصوفي، والخطيب في "تاريخ بغداد" (7/296) من طريق الحسن بن أبي حليمة، كلاهما عن يحيى بن معين به. وأخرجه هناد في "الزهد" (2/435) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (4/288) من طريق إسماعيل بن سعيد، كلاهما عن عمر بن عبيد به. وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" (5/203) ، والسيوطي في "الدر المنثور" (5/469) من قول سعيد. وأخرجه الطبري في "تفسيره" (16/40) عن ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان مثله من قوله. (4) إصطخر ـ بالكسر وسكون الخاء المعجمة ـ بلدة بفارس. معجم البلدان (1/211) .

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← عبد الملك بن عبد العزيز ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← محمد بن محمد بن عَمْرِو بْنِ حَنَان، ← أبو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّرْقيّ بإِصْطَخْرَ ← عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الإِصطَخْريّ قدم علينا، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 431

الطيوريات #432

432 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ محمد بن القاسم الأَدَميّ، حدثنا عبد الله ابن إِسْحَاقَ المَدَائِنيّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُميد بْنِ كَاسِبٍ (1) ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يزيد ابن عبد الله بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (2) ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ (3) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إنَّ المرءَ ليتكلَّمُ بالكلِمَة لا يُسأَلُ عَنْهَا تَهوِي بِهِ فِي نَارِ جهنَّمَ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ المشرِقِ والمغرِبِ)) (4)

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← يزيد ابن عبد الله بْنِ الْهَادِ، ← ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ← عبد الله ابن إسحاق المَدَائِنيّ، ← عثمانُ بْنُ محمد بن القاسم الأدمي، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 432

الطيوريات #433

Mozu

433 - أخبرنا أحمد، حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الدَّاركيّ إملاء سنة اثْنَتَين وسبعين، حدثنا جدي الحسن بن محمد الداركي، حدثنا سعيد بن عَنْبَسة (1) ، حدثنا شُعيب ابن حرب قال: ((أردْتُ سفرا فأتيتُ مالك بنَ مِغْوَل فقُلْتُ له: يا أبا عبد الرَّحمن، أَوْصِني، فقال: أُوْصِيك بتقوَى الله عزَّ وجلَّ، وعَلَيْكَ بِحُبِّ الشَّيْخَيْنِ (2) ؛ فإنِّيْ أرجُو لك على حُبِّهِما ما أرجو لك على التَّوحيدِ)) (3) . _________ (1) أبو عثمان الخزاز الرازي، كذبه ابن معين، وأبو حاتم، وعلي بن الحسين بن الجنيد. انظر الجر ح والتعديل (4/52) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/324) ، واللسان (3/39) . قلت: هناك سعيد بن عنبسة آخر ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن ابن إدريس والكوفيين، روى عنه محمد بن إبراهيم البوشنجي، ربما خالف". وكذا ذكره ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" إثر ترجمة الأول حيث قال: "وثم آخر يقال له سعيد بن عنبسة يروي عن جعفر بن حيان، لم يطعن فيه". انظر الثقات لابن حبان (8/268) ، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/324) ، واللسان (3/40) . (2) يعني أبا بكر وعمر رضي الله عنهما. (3) في إسناده سعيد بن عنبسة، فإن كان هو الرازي ـ وهو الأقرب ـ فهو كذاب، وإن كان الثاني، فلم يوثقه غير ابن حبان، ولكن تابعه عبد الله بن خالد، أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/245) عن محمد بن أحمد ابن عمرو، عن عبد الرحمن بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن خالد، عن شعيب بن حرب به، وليس فيه ذكر السفر. وهذا إسناد جيد، وعبد الله بن خالد ذكره أبو الشيخ في محدثي أصبهان وقال: "كان على قضاء أصبهان أدخل فيه كرهاً وكان فاضلاً". والأثر أورده المحبّ الطبري في "الرياض النضرة" (1/360) وعزاه للسلفي.

شعيب ابن حرب، ← سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ، ← جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ محمد الداركي, ← أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الدَّاركيّ إملاء ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 433

الطيوريات #434

Daif

434 - أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الصمد (1) ، حدثنا جدي (2) ، حدثنا أبو زُرْعة الرازي، حدثنا عُبيد بن إسحاق (3) ، حدثنا حِبّان بن علي (4) ، عن يزيد بن [أبي] زياد (1) ، عن مِقْسَم (2) قال: ((لَقِيْتُ الحسنَ بن علي رضي الله عنه فصافَحْتُه، وقلتُ: أَخْبِرْني عن قول الله عز وجل {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} (1) قال: رجلٌ يعمَل عَمَلاً صالحا فيُخبِرُ به أهلَ بيتِه)) (2) . _________ (1) لم أتبين من هو، ولعله مصحف من عبد العزيز الذي في الإسناد السابق. (2) لم أتبين أيضاً من هو، فإن كان الراوي عنه عبد العزيز فهو الحسن بن محمد الداركي السابق في الإسناد الذي قبله، وهو الظاهر والله أعلم. (3) هو عبيد بن إسحاق العطار أبو عبد الرحمن الكوفي، منكر الحديث متروكه. قال ابن عدي: "وعامة ما يرويه إما أن يكون منكر الإسناد أو منكر المتن". انظر التاريخ الكبير (5/441) ، والتاريخ الصغير (2/334) ، والكنى والأسماء (1/528) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص72) ، والجرح والتعديل (5/401) ، وسؤالات البرذعي (635) ، والثقات لابن حبان (8/431) ، والمجروحين (2/176) ، والكامل (5/347) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/159) . (4) هو حبان بن علي العنزي ـ بفتح العين والنون ثم زاي ـ، أبو علي الكوفي، مع كونه فقيها فاضلاً ضعفه أكثر النقاد. ضعفه ابن معين ـ فيما حكاه عنه الدارمي، وابن أبي خيثمة، وأبو داود ـ وعلي بن المديني، وابن نمير، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، والجوزجاني وغيرهم. وقال أحمد: "حبان أصح حديثا من مندل"، وحكى الدارمي عن ابن معين أنه قال: "حبان صدوق"، قلت: أيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما ـ وتَمَرّى كأنه يضعفهما ـ، وقال ابن خراش عن ابن معين: "حبان ومندل صدوقان"، وقال الدوري: "حبان أمثلهما"، وقال مرة: "فيهما ضعف"، وقال الدورقي عن ابن معين أيضاً: "ليس بهما بأس"، وقال العجلي: "كوفي صدوق"، وقال في موضع: "كان وجهاً من وجوه أهل الكوفة وكان فقيهاً"، وقال البزار: "صالح". قلت: والأقرب قول من ضعفه؛ لأنهم أكثر عدداً، وأما قول من أثنى عليه، فقد روي عن بعضهم تضعيفه. وقد بين ابن عدي سبب ضعفه فقال: "له أحاديث صالحة، وعامة حديثه إفرادات وغرائب، وهو ممن يحتمل حديثه ويكتب". قلت: فهذه صفة من صفات الضعيف الذي يجب التوقف عن قبول روايته حتى يتابع، ولذلك قال ابن حبان: "فاحش الخطأ يجب التوقف في أمره". ومات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة. انظر الطبقات لابن سعد (6/381) ، وتاريخ ابن معين (3/277 -برواية الدوري) ، و (ص92 -برواية الدارمي) ، والتاريخ الكبير للبخاري (3/88) ، والضعفاء له (1/36) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص35) ، والضعفاء للعقيلي (1/293) ، والجرح والتعديل (3/270) ، والكامل لابن عدي (2/427-428) ، والثقات لابن حبان (6/240) ، والمجروحين (1/261) ، وسؤالات البرقاني (ص5) ، وتهذيب الكمال (5/339-343) ، والكاشف (1/307) ، والتهذيب (2/151) ، والتقريب (149/ت1076) .

((لَقِيْتُ الحسنَ بن علي فصافَحْتُه، ← مِقْسَمٍ، ← يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ← حبان بن علي ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، ← جَدِّي ← عَبْدُ الصَّمَدِ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 434

الطيوريات #435

435 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحُسين بْنُ محمد بن عُبيد العَسْكَريّ، حدثنا محمد ابن العباس اليَزِيْديّ (1) ، حدثنا الرِّياشيّ [ل/90أ] حدثنا إبراهيم بن بشَّار الرَمَاديّ (2) قال: سمعت سفيان ـ يعني ابنَ عُيينة ـ يقول: ((نيّةُ المؤمنِ خيرٌ من عملِه، ونيّةُ الفاجر شرٌّ من عملِه؛ لأن المؤمنَ نيّتُه أن يُطيعَ الله عزَّ وجلَّ، ونيّةُ الفاجرِ أن يَعصِيَ الله عزَّ وجلَّ)) (1) . بلغت عرضا بأصل معارض بأصل سماعنا ولله الحمد والمنة. آخره والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلامه. ابن أحمد الفيروزآبادي ومحمد بن محمد بن محمد البلخي الصوفي، وأبو عمرو عثمان بن محمد بن أبي بكر الإسفراييني، وعبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان الأندلسي الشافعي وولده أبو القاسم عيسى، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري مثبت السماع وهذا خطه، وآخرون، وذلك في عشيَّة يوم الخميس الرابع عشر من شوَّال سنة سبع وستين وخمسمائة بثغر الإسكندرية حماه الله تعالى، والحمد لله حقَّ حمده. هذا التسميع صحيح كما قد كتب. وكتب أحمد بن محمد الأصبهاني. [ل/90ب] _________ (1) هو أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ العباس بن محمد بن أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي البغدادي، كان رأساً في نقل النوادر وكلام العرب، إماماً في النحو، له كتاب "الخيل"، وكتاب "مناقب بني العباس"، و"أخبار اليزيديين"، مات في جمادى الآخرة سنة عشر وثلاثمائة عن ثنتين وثمانين وثلاثة أشهر. سير أعلام النبلاء (14/361) . (2) مكثر عن ابن عيينة، ويغرب عنه، فتكلم فيه أحمد وابن معين، والبخاري. قال ابن معين: "ليس بشيء، لم يكن يكتب عند سفيان، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان". وقال أحمد: "كان يحضر معنا عند سفيان، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا من سفيان كأنه يغير الألفاظ فتكون زيادة ليس في الحديث، فقلت له: ألا تتقي الله تملي عليهم ما لم يسمعوا، وذمه في ذلك ذمًّا شديداً". وقال البخاري: "يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق". وقال النسائي: "ليس بالقوي". وقال أبو حاتم والطيالسي: "صدوق". ووثقه أبو عوانة وقال: "ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة وممن سمع منه قديماً" وقال الحاكم: "ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عيينة". وقال يحيى بن الفضل: "حدثنا إبراهيم الرمادي وكان والله ثقة". وقال ابن حبان: "كان متقناً ضابطاً". وقال الأزدي: "صدوق، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث". والإنصاف يقتضي أن الرجل لا ينزل عن رتبة الحسن، وأما إغرابه عن ابن عيينة مع إكثاره عنه لا يضره؛ لأن الغالب عليه الاستقامة، قال ابن عدي: "وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم، وهو عندنا من أهل الصدق". انظر تاريخ ابن معين (3/86 ـ الدوري ـ) ، والعلل لأحمد (3/438) ، والتاريخ الكبير (1/277) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص13) ، والضعفاء للعقيلي (1/47-49) ، والجرح والتعديل (2/89) ، والكامل لابن عدي (1/266) ، والثقات لابن حبان (8/72) ، وتهذيب الكمال (2/56-62) ، والكاشف (1/209) ، والتهذيب (1/94-95) ، والتقريب (88/ت155) .

سُفْيَان -يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ- ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ← الرِّيَاشِيُّ ← محمد ابن العباس اليَزِيْديّ ← الحسين بن محمد بن عبيد العسكري ← أَحْمَدُ:

Previous
78
Next

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 435

All Chapters1. part One1. Lord, be well sealed2. Part Two2. Lord, Seal well, O generous.3. the third part3. Lord be pleased with your mercy4. part Four4. Lord, I conclude fine5. Fifth part5. May God be easy and not difficult6. Part VI6. Lord, be well sealed