Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #1138

1138 - حدثنا محمد، حدثنا أحمد (5) ، حدثنا أحمد بن بكر قال: سمعت يحيى بن معاذ يقول: ((وَدِدْتُ أَنَّ اللهَ وَهَبَ لِي مِنْ كُنْهِ حُبِّهِ ذَرَّةً حَتََّى أَنْثُرَهَا عَلَى اْلأُمَّةِ، حَتَّى لاَ يَبْقَى فِي اْلأَرْضِ إِلاَّ مُحِبًّا لله)) (6) .

يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ ← أَحْمَدُ: ← مُحَمَّدٍ

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1138

الطيوريات #1139

1139 - حدثنا محمد، حدثنا أحمد، حدثنا أحمد قال: سمعت يحيى بن معاذ يقول: كُنْتُ فِي سِيَاحَتِي فَبَيْنَا أَنَا فِي بَعْضِ الْفَلَواتِ إِذْ لاَحَ لِي كَوْكَبٌ مِنْ قَصَبٍ فَقَصَدْتُ نَحْوَهُ فَإِذا أَنَا بِشَيْخٍ مُبْتَلَى قَدْ أَكَلَ الدُّودُ لَحْمَهُ، فَوَقَعَ لَهُ فِي قَلْبِي رَحْمَةٌ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا شَيْخُ أَتُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَ اللهَ أَنْ يُبْرِئَكَ؟ قال: فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَهُوَ أَعْمَى، فَنَظَرَ إِلَيَّ وَهُوَ يَقُولُ: يا يحيى بن معاذ الرازي، وَإِنَّ لَكَ عِنْدَهُ هِذِهِ الدَّالَّةَ؟ فَلِمَ لاَ تَسْأَلُهُ أَنْ يُبْغِضَ إِلَيْكَ شَهْوَةَ الرُّمَّان، قال يحيى بن معاذ: وَقَدِ اعْتَقَدْتُ (1) مَعَ اللهِ تَرْكَ الشَّهَوَاتِ مَا خَلاَ الرُّمَّان، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى تَرْكِهِ لِحُبِّي لَهُ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ فقال لِي: يا يحيى بنُ معاذ، احْذَرْ أَنْ تَتَعَرَّضَ لأَوْلِيَاء اللهِ فَتُفْتَضَحَ عِنْدَهُم (2) . _________ (1) أحمد بن بكر: لعله أبو سعيد البالسي، ويقال: أحمد بن بكرويه، ذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ. وقال ابن عدي: روى مناكير عن الثقات، وقال الأزدي: كان يضع الحديث. الثقات: 8/51، وفيه أبو بكر بدل أبو سعيد، ميزان الاعتدال: 1/86، لسان الميزان: 1/140. (2) في إسناده أحمد بن بكر، وهو إن كان أباسعيد البالسي فهو منكر الحديث، (3) كذا في الخطية، ولعل الأشبه بالصواب ((للطعام)) والله أعلم. (4) علة إسناده كعلة الإسناد السابق. (5) أحمد: بن الحسن المالكي. (6) علة إسناده كعلة الإسناد السابق.

يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، ← أَحْمَدُ: ← أَحْمَدُ: ← مُحَمَّدٍ

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1139

الطيوريات #1140

Sahih

1140 - حدثنا محمد، حدثنا أحمد، حدثنا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ (3) بِمِصْرَ قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى الدَّبِيلي بن أُخْتِ أَبِي يَزِيدَ البِسْطامي (4) ، حَدَّثَنَا أبو يزيد البسطامي (5) ، يعني: [ل246/ب] طَيْفُورَ بْنَ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بن عيينة، عن محمد ابن سُوقَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: ((ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: لَعَلَّ فِيهِمُ اْلمُكْرَهَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهمْ)) (1) _________ (1) كلمة (اعتقدت) في الأصل ليست واضحة، وفي الهامش (اعتقدت) وفوقها (بيان) . (2) علة إسناده كعلة الإسناد السابق. أخرجه ابن الجوزي في صفة الصفوة: 4/383 عن يحيى بن معاذ. (3) علي بن جعفر البغدادي: لم أميزه ويرد في أسانيد الخطيب في تاريخه كثيراً. (4) أبو موسى الدبيلي بن أخت أبي يزيد البسطامي، الدبيلي بفتح الدال بعدها باء معجمة بواحدة مكسورة وياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها، لعله هو شعيب بن محمد بن أحمد بن بزيع الدبيلي ويكنى بأبي بكر أيضا، روى عن سهل ابن سُقَيْر الخلاطي، وحدث عنه أبو بكر المفيد. الاكمال: 3/352، توضيح المشتبه 4/71. (5) أبو يزيد البسطامي: بكسر الباء وسكون السين، وهي نسبة إلى بسطام بلدة مشهورة بقومس، وهو طيفور ابن عيسى، قال السلمي: له كلام حسن في المعاملات. وقال الذهبي: جاء عنه أشياء ظاهرها إلحاد، مات سنة إحدى وستين ومائتين، عن ثلاث وتسعين سنة. حلية الأولياء: 10/33، طبقات الصوفية: 0/67، سير أعلام النبلاء: 13/86.

أُمِّ سَلَمَةَ ← نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ← محمد ابن سُوقَةَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، ← أبو يزيد البسطامي يعني: طَيْفُورَ بْنَ عِيسَى، ← أَبُو مُوسَى الدَّبِيلي بن أُخْتِ أَبِي يَزِيدَ البِسْطامي ← عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ← أَحْمَدُ: ← مُحَمَّدٍ

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1140

الطيوريات #1141

Hassan

1141 - حدثنا محمد، حدثنا أحمد، حدثنا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى: حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْبَسْطَامِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْجَوْزَجَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَمْرٍو (1) ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((كَلاَمُ الْقَدَرِ لَشِرَارُ هَذِهِ اْلأُمَّةِ، وَمِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ)) (2) _________ (1) عنبسة بن عمرو: وقيل عنبسة بن مهران، قال البخاري: لا يتابع على حديثه، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال العقيلي: يهم في حديثه، ضعفاء الكبير للعقيلي: 3/366. (2) حسن بمجموع طرقه، وعلة إسناد المؤلف كعلة الإسناد السابق، إضافة إلى ضعف عنبسة بن عمرو. أخرجه ابن الأعرابي في المعجم: 3/1، و37/2، والدولابي في الكنى: 2/38، والبزار في مسنده في الزوائد 1/230، وابن أبي عاصم في السنة: 1/155، والعقيلي في الضعفاء: 3/366، والطبراني في معجم الأوسط: 6/96 رقم ((5909)) وابن عدي في الكامل: 5/1902، والحاكم في المستدرك: 2/473، والجرجاني في الفوائد: 2/ 160، وابن بشران في الأمالي: 74/1، من طرق عن أبي عاصم به بلفظ: ((آخر الكلام في القدر لشرار هذه الأمة)) . وزاد بعضهم ((في آخر الزمان)) . دون قوله: ((ومراء في القرآن كفر)) وإنما ذكر لفظ المؤلف كاملا الديلمي في مسند الفردوس: 1/402، عن أبي هريرة بدون إسناد. وأخرجه العقيلي في الضعفاء: 3/366، من طريق إبراهيم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عاصم به موقوفا. وقال الذهبي: كذا رواه أبو عاصم النبيل بالوجهين، ميزان الاعتدال: 3/302. وأخرجه العقيلي في الضعفاء: 3/365-366، والذهبي في ميزان لاعتدال: 3/302 من طريق محمد بن خزيمة، عن عبد الله بن رجاء، عن عنبسة بن مهران به مرفوعا، وقال الذهبي: ورواه ابن رجاء مرة فوقفه، قلت: أخرجه العقيلي في الضعفاء: 3/366، من طريق علي بن عبد العزيز، عن عبد الله بن رجاء به موقوفا. والإسناد مداره على عنبسة، قال البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال العقيلي: عنبسة ابن عمرو يهم في حديثه. وقال البزار: لا نعلم رواه عن الزهري إلا عنبسة وهو لين الحديث، وقال الحاكم: صحيح علي شرط البخاري، وتعقبه الذهبي بقوله: عنبسة ثقة، لكن لم يرويا له. وتعقبهما الألباني بقوله: وهذا وهم منهما، فإن عنبسة هذا ما وثّقَه أحدن الصحيحة 3/116. وأخرجه البزار كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد: 7/202، والعقيلي في الضعفاء: 3/156، من طريق نعيم بن حماد، والطبراني في معجم الأوسط: 6/219 رقم ((6233)) من طريق محمد بن بكار العيشي، كلاهما عن عمر ابن أبي خليفة، عن هشام بن حسان، عن مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هريرة مرفوعا. وفي إسناده: عمر بن أبي خليفة، قال فيه أبو حاتم: صالح الحديث، وقال عمرو بن علي: من الثقات، وقال العقيلي منكر الحديث، هذا الحديث حديث منكر. الجرح والتعديل: 6/106، تهذيب الكمال: 21/330. وقال البزار: ((إسناد حسن)) ووافقه الألباني في الصحيحة: 3/116، وقال هذا أقرب إلى الصواب. وقال الهيثمي: ورجال البزار في أحد إسنادين رجال الصحيح غير عمر بن أبي خليفة وهو ثقة. وقال ابن حجر مقبول. التقريب: 1/412. وأخرجه العقيلي في الضعفاء: 3/366، واللالكائي في إعتقاد أهل السنة: 4/626، والذهبي في ميزان الاعتدال: 3/302، من طريق أغلب بن تميم، عن أبي خالد الخزاعي، عن الزهري، قال: قال لي عمر بن عبد العزيز، رد علي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - في القدر، فقال سمعت فلانا الأنصاري يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: ((أخّر الكلام القدر لشرار هذه الأمة في آخر الزمان)) . قال العقيلي: هذا أولى. وقال الذهبي: فهذا أشبه. قلت: في إسناده أغلب بن تميم، قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري فيه: منكر الحديث. وقال ابن حبان: خرج عن حدّ الاحتجاج لكثرة خطئه. انظر التاريخ الكبير: 2/70، الجرح والتعديل: 2/273، المجروحين: 1/175. وورد عند اللالكائي: غالب بن تميم، ولم أجد له ترجمة، وأبو خالد الخزاعي، لم أجد له ترجمة أيضا، وورد عند اللاكائي: منيع أبو خالد، ولم أجد له ترجمة كذلك، ولكن الذهبي ذكر منيع بن عبد الرحمن في "ميزان الاعتدال "وقال: لا بأس به. ولا أدري أهو هذا أم لا. وأما قوله ((لمراء في القرآن كفر)) فهو حديث صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 10/529، أحمد في المسند 2/285، أبو يعلى في المسند 10/303 رقم (5897) ، والخطيب في تاريخه 4/81 من طريق يحيى بن يعلى التيمي، عن منصور بن المتر، عن سعد بن إبراهيم، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة مروعا. وتحرّف سعد في مسن أحمد إلىسعيد. وأخرجه أبو داو في السنة، باب النهي عن الجدال في القرآن 4/199 رقم (4603) ، وأحمد في المسند 2/286 و424، و475، و503، و528، وابن حبان في صحيحه 4/324 رقم (1464) ، والطبراني في مسند الشاميين 2/263 رقم (1305) ولحاكم في المستدرك 2/243، وابو نعيم في الحلية 8/212-213ن وفي أخبار أصبها 2/123من طريق محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن أبي سلمة به. وتحرّف بن علقمة عند الحاكم إلى علقمة. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، قلت: فيه محمد بن عمرو بن علقمة الليثي أخرج له البخاري مقرونا، ومسلم متابعة، وفيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح إلى الحسن، والله أعلم. وأخرجه أحمد في المسند 2/300، والنسائي في السنن الكبرى 5/33، وابن حبان في صحيحه 1/275 رقم 74) ، وأبو يعلى في المسند 10/410 رق (6016) والخطيب في تاريخه 11/26، من طريق أبي حازم عن أبي سلمة به. رجاله ثقات، لكن تحرّف (أبي حازم) بالحاء المهملة عند الخطيب إلى (أبي خازم) بالخازم المعجمة أيضاً. وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير 1/345 رقم (574) ، والخطيب في تاريخه 11/136، من طريق هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي سلمة به. وقال الطبراني: لم يروه عن هشام إلا ابن أبي حمزة تفرد به ابن حميرة. وأخرجه أيضا في المعجم الصغير 1/299 رقم (496) من طريق الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وأبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: لم يروه عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة إلا عنبسة الحداد. وأخرجه أحمد في المسند 2/478 من طريقاثوري، و2/494، ن طريق منصور بن المعتمر، والحاكم في المستدرك 2/243 من طريق سعيد ثلاثتهم عن سعد بن إبراهيم، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعا. وهذا من المزيد في المتصل الأسانيد إذ تقدم من رواية يحيى بن يعلى، عن منصور بن المعتمر، عن سعد بن إبراهيم، ولم يذكر فيه عمر بن أبي سلمة بين سعد بن إبراهيم وبن أبي سلمة. قلت: ورواية الثوري ومنصور سنده حسن، وصحح الحاكم رواية سعيد ووافقه الذهبي.

الطيوريات #1142

Mozu

1142 - حدثنا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ (1) قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى (2) : حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ البِسْطَامي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السِّجْزي، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ (1) ، حَدَّثَنَا موسى ابن هِلالٍ الْكُوفِيُّ (2) ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّي (3) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ المُلائي (4) ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ ضَعْفَ الْيَقِينِ أَنْ تُرْضِيَ النَّاسَ بِسَخَطِ اللهِ، وَأَنْ تَحْمَدَهُمْ عَلَى رِزْقِ اللهِ، وَأَنْ تَذُمَّهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللهُ، إِنَّ رِزْقَ اللهِ لاَ يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيصٍ، وَلاَ يَرُدُّهُ كُرْهُ كَارِهٍ، إِنَّ اللهَ بِحُكْمِهِ وَجَلالِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ (5) وَالْفَرَجَ فِي الرِّضَا وَالْيَقِينِ، وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ [ل247/أ] فِي الشَّكِ وَالسُّخْطِ)) (6) _________ (1) في الخطية (أحمد بن علي) ، والتصحيح من الأسانيد الماضية، ومن أبي نعيم في ((الحلية)) علي بن جعفر البغدادي والله أعلم. (2) أبو موسى: الدبيلي.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِّيَةَ الْعَوْفِيِّ ← عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، ← أبو عبد الرحمن السدي ← موسى ابن هِلالٍ الْكُوفِيُّ ← أَبُو شُعَيْبٍ: ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السِّجْزي، ← أَبُو يَزِيدَ الْبِسْطَامِيُّ: ← أَبُو مُوسَى، ← عَلِيٍّ، ← أَحْمَدُ: ← مُحَمَّدٍ

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1142

الطيوريات #1143

1143 - حَدَّثَنَا محمد، أنشدنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد التجيبي المعدل، أنشدنا الحسين بن علي بن سيار: رَأَيْتُ قَوْماً عَلَيْهِمْ سِمَةُ اْلـ خَيْرِ بِحَمْدِ الزَّكَاءِ مُبْتَهِلَهْ سَأَلْتُ عَنْهُمْ فَقِيلَ مُتَّكَلَهْ ... اعْتَزَلُوا النَّاسَ فِي جَوَامِعِهِمْ سَاكِنَةٌ تَحْتَ حُكْمِهِ نَزَلَهْ ... صُوفِيَّةٌ بِالرِّضَا مُصَابِرَةٌ ـنَاسُ وَمَنْ دُون هَؤُلاَ رَذَلَهْ ... فَقُلْتُ إِذْ ذَاكَ هَؤُلاءِ هُمْ النْـ حَتَّى تَبَيَّنْتُ أَنَّهُمْ سَفَلَهْ ... فَلَمْ أَزَلْ خَادِماً لَهُمْ زَمَنًا أَوْ لَبِسُوا كُلَّ شُهْرَةٍ مَثُلَهْ ... إنْ أَكَلُوا كَانَ أَكْلُهُمْ سَرَفاً عَنْ فَرْضِهِ لاَ تَخَالُهُ عَقَلَهْ ... سَلْ شَيْخَهُمْ وَالْكَبِيرَ مُخْتَبِراً مُدَلِّلٍ لاَ تَرَآهُ قَدْ جَهِلَهْ ... وَاسْأَلْهُ عَنْ وَصْفِ شَادِنٍ غَنَجٍ عِلْمُ رَعَاعِ الرَّعَاعِ وَالرَّذَلَهْ ... عِلْمُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا جَلَسُوا وَالْبُرْهَانُ وَالْعَكْسُ عِنْدَهُمْ مَسَلَهْ ... الوَقْتُ وَاْلحَالُ وَالْحَقِيقَةُ وَهُمْ شِرَارُ الذِّئَابِ وَالْحُثَلَهْ ... قَدْ لَبِسُوا الصُّوفَ كَيْ يُرَوْا صُلَحَا يَسْتَأْكِلُوا النَّاسَ شَرَّهَا أَكَلَهْ ... وَجَانَبُوا الْكَسْبَ وَالْمَعَاشَ لِكَيْ لَكِنْ لِتَعْجِيلِ رَاحَةٍِ الْعَطَلَهْ ... وَلَيسَ مِنْ ِعفَّةٍ وَلاَ رِِعَةٍ إِلَيْهِمْ ثِِِبْ فَإِنَّهُم بَطَلَهْ ... فَقُلْ لِمَنْ مَالَ بِابْتِدَاعِهِمْ واسْتَغْفِرِ اللهَ مِنْ كَلاَمِهِمْ وَلاَ تُعَاوِدْ لِعِشْرَةِ الْجَهَلَهْ (1) [ل247/ب]

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1143

الطيوريات #1144

1144 - أنشدنا محمد بن علي الصوري، أنشدني بعض شيوخنا: أَهْلُ التَّصَوُّفِ قَدْ مَضَوْا صَارَ التَّصَوُّفُ مَخْرَقَهْ وَتَواجُداً وَمُطبَّقَهْ ... صَارَ التَّصَوُّفُ صَيْحَةً سَيْرَ الطَّرِيقِ الملْحَِقَهْ ... كَذَبَتْكَ نَفْسُكَ لَيْس َذا مِنْهُ الْعَيُونُ المُحْدِقَهْ ... حَتَّى تَكُونَ بِعَيْنِ مَنْ تَجْرِي عَلَيْكَ صُرُوفُهُ وَهُمُومُ سِرِّكَ مُطْرِقَهْ (1) _________ (1) في إسناده الحسين بن علي بن سيار لم أقف على ترجمته.

أنشدنا محمد بن علي الصوري، أنشدني بعض شيوخنا

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1144

الطيوريات #1145

1145 - أنشدنا الصوري (2) ، أنشدني أبو يعلى محمد بن الحسن البصري الصوفي (3) لنفسه: أَهْلُ التَّصَوُّفِ أَهْلِي وَهُمْ حِِمَالِي وَنُبْلِي وَلَسْتُ أَعْنِي بِهَذَا إِلاّ لِمَنْ كَانَ قَبْلِي (4)

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1145

الطيوريات #1146

1146 - سمعت الصوري (5) يقول: سمعت أبا الحسين بن جميع الغساني بصيدا يقول: قال لنا أبو محمد أحمد بن محمد بن الحَجَّاج المرْعَشِي: قَعَدْتُ في ليلةٍ، فقلت: اللَّهُمَّ اكْشِفْ لي وعرِّفْنِي طريقًا أَتَمَسَّكُ به فإِنِّي لا أُحِبُّ العِلْمَ يكونُ لِي عَوْناً (1) عَلى قَضاءِ ولا إلى أسْبابِ الدُّنْيا، فرأيتُ في يعني: ليلة جُمْعَة ((آخر الليل)) (2) كأَنِّي جالسٌ وفي حِجْرِي مُصْحَفٌ جَديدٌ وَبَيْنَ يدَيَّ مُصْحفٌ عتيقٌ، فأنَا أَقْرَأُ ِفي هَذا وفي هذا إِذْ أَتَى آتٍ فقال: إنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - جاءكَ لِيُسَلِّمَ عَلَيْكَ، فَانْقَبَضْتُ مِنْ هَيْبَةِ قَوْلِهِ، وبُهِتُّ فإذا أنَا [ل248/أ] بِشَيْخٍ بَهِيٍّ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً في لباسِهِ وَهَيْئَتِهِ، فقلتُ فِي نفْسِي ما هذا النَّبِي! فقال لِي قائلٌ: هذا أحمدُ بنُ حَنْبَل، فدخلَ وسلَّمَ وجلسَ مُتَوَجِّهاً إلى القِبْلَةِ وَوَجْهِي أنا إلى الغَرْبِ، فَلَمْ أُقْبِلْ عَلَيْهِ وَلَمْ أَشْتَغِلْ بِهِ لِمَا في قلبي مِنَ التَّطَلُّعِ إلى رُؤْيَةِ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأنا كذلك إِذْ سَطَعَ نورٌ فأضَاءَ الْبَيْتَ كما يُضِيءُ الْبَرْقُ فإذا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ دخلَ وعلَيْهِ ثِيَابٌ، نورُها مِنْ نُورِ الْبَرْقِ، فَسَلَّمَ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ أحمدَ، فَبَقيتُ مُنْقَبِضاً هائِباً، فأخرجَ - صلى الله عليه وسلم - جَوْزَةً مِنَ الزَّهْرِ لَمْ أرَ على شَكْلِهَا وَلَوْنِهَا، فَرَمَى بِهَا إليَّ، فَوَقَعَتْ فِي حِجْرِي، فَضَمَمْتُهَا إِلَيَّ، ثُمَّ أَخْرَجَ أُخْرَى نَوْعاً آخَرَ مِنَ الزَّهْرِ فَرَمَى بِهَا إِلَيَّ فَوَقَعَتْ فِي حِجْرِي فَضَمَمْتُهَا (3) ، ثُمَّ رَمَى بِثَالِثَةٍ، بنَوْعٍ أيضًا منَ الزَّهْرِ غيرِ اْلاثْنَيْنِ، فَأَخَذْتُها فَضَمَمْتُهَا ثُمَّ قُمْتُ حتَّى تُركْتُ بينَ يَدَيْهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أَشَدَّ اتِّبَاعَ هَذا لِسُنَّتِكَ، فقال: صَدَقْتَ، فَانْظُرْ مَا فَعَلَ اللهُ بِهِ بِاتِّبَاعِهِ لِسُنَّتِي، فقلتُ يا رسولَ الله، اختلفَ النَّاسُ في سجودِ السَّهْوِ في الصلاة، فقالتْ طائفةٌ: السُّجودُ بالزِّيادةِ والنُّقْصَانِ كُلُّهُ بَعْدَ (1) السَّلاَمِ، وقالتْ طائفةٌ: السُّجودِ للسَّهوِ بالزِّيادةِ والنُّقْصانِ كُلُّهُ قَبْلِ السَّلامْ، [ل248/ب] وقالتْ طائفةٌ: ما كانَ مِنْ زِيادةٍ فالسُّجودُ بعدَ السَّلامِ، وما كَانَ مِنْ نَقْصٍ فَالسُّجُودُ قَبْلَ السَّلاَمِ، وكيْفَ الْعَمَلِ فِي ذَلِكَ يا رسولَ الله؟ فالْتَفَتَ إلى أحمدَ وهو علَى يَسَارِهِ، فقال: كما يقولُ هَذَا، فقلتُ: يا رسول الله، فَمَا تقولُ في اْلأَذَانِ وَاْلإقَامةِ، فقَدْ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي ذلكَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يقولُ: بِأَذَانِ بِلال، ومنهُمْ مَنْ يُقُولُ بِأَذَانِ أَبِي مَحْذُورَة؟ فقال: العَمَلُ علَى مَا يقُولُ هذا، وسَأَلْتُهُ ثَالِثَةً، وَلَمْ أَحْفَظِ اْلجَوَابَ، وَلا السُؤَالَ، فقال: هو كَما يقولُ هذَا، ثُمَّ نَهَضَ - صلى الله عليه وسلم - إلى الصَّلاةِ فَقَامَ مُنْفَرِداً وقَامَ أحمدُ خَلْفَهُ مُسْتَوِيًا، وقُمْتُ عَنْ يَمِينِ أَحْمَدَ، فصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِنَا، وعَبَّرَ الحَارِسُ فَضَرَبَ بِالْجَرَسِ، وَنَحْنُ فيِ التَّشَهُدِ، فَانْتَبَهْتُ وَأَخَذْتُ فِي عِلْمِ أَحْمَدَ وكُتُبِهِ، فَكَتَبْتُ مِن ْعِلْمِهِ ثَلاَثَمِائة جزء)) (2) . _________ (1) في إسناده شيخ محمد بن علي الصوري لم أقف على ترجمته. (2) الصوري: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله. (3) أبو يعلى محمد بن الحسن البصري الصوفي: بن الفضل بن العباس، قال الخطيب: أذهب عمره في السفر والتغرب، كتبت عنه وكان صدوقا، وكان شيخا مليحا، ظريفاً من أهل الفضل والأدب وحسن الشعر. تاريخ بغداد: 2/220. (4) رجال إسناده ثقات. ذكره الصوري لنفسه في الفوائد العوالي له: 0/21، وعنه الخطيب في الفقه والمتفقه: 2/73. (5) الصوري: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله.

الطيوريات #1147

1147 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجَوْهَرِيُّ (1) ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَلَف ابن محمد بن جيان الخلال (2) ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن أبي حامد العابدي المَخْزُومِيُّ بمكة، عن ابن أبي عمر يعني العَدَنِيِّ، عن الحُمَيْديِّ (3) قال: قلت لأحمدَ بنِ حنبل: الليلةُ يَقْعُدُ سُفْيَانُ ابنُ عُيَيْنَة؟ قال: الليلةُ يَقْعُدُ الشَّافعيُّ، قال: قلتُ: سُفيانُ بنُ عُيينة يَفُوتُ، والشافعيُّ لاَ يَفُوتُ، قال: الشافعي يفوت، وابن عيينة لا يفوت، قال: فَحَضَرْنَا مَجْلِسِ الشَّافعيِّ قال: فلما [ل249/أ] قُمْنَا قال: هذَا رَوَاه فُلانٌ، قال: قلت: حديث كذا، قال، هذا رواه فُلانٌ، قال: فإذا السِّتُّة كُلُّها صِحاحٌ وأنَا لَمْ أَدْرِ (4) . _________ (1) أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الجوهري: الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله الشيرازي البغدادي، قال الخطيب: كتبنا عنه وكان ثقة أمينا كثير السماع. وقال الذهبي: كان من بحور العلم. مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. تاربخ بغداد: 7/393، سير أعلام النبلاء: 18/68، الأنساب: 3/379. (2) أبو بكر محمد بن خلف بن محمد بن جيان الخلال، وثقه حمزة السهمي والخطيب. مات سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. تاريخ بغداد: 5/239، سير أعلام النبلاء: 16/359، تبصير المنتبه: 1/275. (3) الحميدي: عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميد ثقة حافظ. التقريب: 1/303. (4) في هامش الخطية مع نهاية هذا السطر (بلغ وصح) . في إسناده أبو بكر محمد بن أحمد العابدي المخزومي، لم أقف على ترجمته، وبقية رجاله ثقات. أخرج أبو نعيم في حلية الأولياء: 9/99، عن أبي توبة البغدادي قال: رأيت أحمد بن حنبل ... فذكره مختصراً. وذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: 7/202، عن أبي إسماعيل الترمذي، عن إسحاق بن راهويه نحوه. وفيه ((أن ذاك الشافعي لا يفوت، وذا ابن عيينة يفوت)) . بدل ((الشافعي يفوت، وابن عيينة لا يفوت)) . وذكره النووي في تهذيب الأسماء 1/80، عن محفوظ بن أبي قال: كنا بمكة وأحمد بن حنبل جالس عند الشافعي، فذكر نحو الذي ذكر ابن راهويه.

قُلْتُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← الْحُمَيْدِيُّ ← ابن أبي عمر يعني العَدَنِيِّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن أبي حامد العابدي المَخْزُومِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَلَف ابن محمد بن جيان الخلال ← أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1147

الطيوريات #1148

1148- أخبرنا عبد الكريم بنُ محمد المحاملي (1) إجازة أن أبا بكر بنَ شَاذان حدثهم، حدثني مَخْلَدُ بنُ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنُ أَحْمَدَ البزَّار، حدثني الزُّبيرُ بنُ عبد الملك الهاشِمِيُّ قال: مَرَرْتُ بِبَعْضِ الْمُعَلِّمِينَ ويُعْرَفُ بِالْكِسْرَى، فرأيتُهُ يُصَلِّي بِالصِّبْيَانِ صلاةَ الْعَصْرِ، فلمْ أَزَلْ وَاِقفاً أُفَكِّرُ فِيهِ، فَلَمَّا أَنْ رَكَعَ أَْدْخلَ رأسَهُ مِنْ رِجْلَيْهِ يَْظُرُ ما يَصْنعُ الصِّبْيَانُ خَلْفَهُ، فرأَى صَبِيًّا يَلْعَبُ، فقال لهُ وهوَ راكعٌ: يابنَ الْبَقَّالِ، هُو ذا أدْرِي مَا تَصْنَعُ (2) .

عبد الكريم بنُ محمد المحاملي إجازة

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1148

الطيوريات #1149

1149- قال: وأخبرني غيره، قال: مررت بمعلم وهو يُلَقِّنُ صَبِيًّا شيئًا مِنَ الشِّعْرِ، فَاسْتَمَعْتُ فإذا هو يقول: أشْقَيْتَني رَبي وعَنَيْتَنِي بِحُبِّ يحيي خَتَنِ بن الجُرَدْ فقلت: أيُّها الشَّيْخُ، لِمَنْ هذا الشِّعْرُ؟ قال لذي الرُّمَّة: قلت: والله ما أَدْري من أي شيءٍ أَعْجَب من تَصْحيفكَ الشِّعرَ أمْ لاِسْمِ الشاعِر،فقال: ما الشِّعْرُ، ولِمَنْ هو؟ قلتُ: لِذِي الرُّمَّة وهو: أسْقَيْتَني رَبِيْ وغَنَيْنَني بُحْتُ بِحُبىً حين بنَّ الخُرَدْ (1) _________ (1) عبد الكريم بن محمد المحاملي: عبد الكريم بن محمد بن أحمد أبو الفتح ابن المحاملي، وثقه الخطيب، قال مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. تاريخ الإسلام حوادث ووفيات (441-450 ص182) . تاريخ بغداد: 11/ 80. (2) في إسناده مخلد بن علي البزار، والزبير بن عبد الملك الهاشمي، لم أقف على ترجمتهما.

غَيْرُهُ:

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1149

Previous
123
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَنْبَسَةُ بْنُ عَمْرٍو ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← إِبْرَاهِيمُ الْجَوْزَجَانِيُّ، ← أَبُو يَزِيدَ الْبِسْطَامِيُّ: ← أَبُو مُوسَى، ← عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ، ← أَحْمَدُ: ← مُحَمَّدٍ

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1141

لنا أبو محمد أحمد بن محمد بن الحَجَّاج المرْعَشِي ← أَبا الحُسَيْنِ بنَ جميعِ الغَسّانِيَّ ← الصوري

الطيوريات · الجُزْءُ الخَامِسُ عَشَرَ · Hadith 1146

All Chapters1. part One1. Lord, be well sealed2. Part Two2. Lord, Seal well, O generous.3. the third part3. Lord be pleased with your mercy4. part Four4. Lord, I conclude fine5. Fifth part5. May God be easy and not difficult6. Part VI6. Lord, be well sealed