مسند اسحاق بن راوایہ #1159
1159- قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رُخِّصَ لِوَالِي الْيَتِيمِ أَنْ يَأْكُلَ بِقَدْرِ قِيَامِهِ عَلَيْهِ.
عَائِشَةَ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← يَحْيَى
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1159
مسند اسحاق بن راوایہ #1159
1159- قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رُخِّصَ لِوَالِي الْيَتِيمِ أَنْ يَأْكُلَ بِقَدْرِ قِيَامِهِ عَلَيْهِ.
عَائِشَةَ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← يَحْيَى
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1159
مسند اسحاق بن راوایہ #1160
1160- قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ: ابْنُ نُمَيْرٍ: عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} قَالَتْ: أُنْزِلَتْ فِي وَلِيِّ الْيَتِيمِ [يَتَنَاوَلُ] (1) مِنْ مَالِهِ بِقَدْرِ قِيَامِهِ. _حاشية__________ (1) رُسِمَت في المخطوط هكذا: "أولى" وأقرب ما يتبادر من السياق "يتناول"، والله أعلم.
عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← يَحْيَى
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1160
مسند اسحاق بن راوایہ #1161
1161- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، قَالَتْ: بَيْنَا نَحْنُ فِي بَيْتِنَا إِذَا نَحْنُ بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يُخْطِئُهُ أَنْ يَأْتِيَ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلَ النَّهَارِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: مَا جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلاَّ لِأَمْرٍ، قَالَ: فَدَخَلَ الْبَيْتَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ عَيْنٌ إِنَّمَا هُنَّ بَنَاتِي فَقَالَ: قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ، قُلْتُ: فَالصُّحْبَةُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: نِعْمَ الصُّحْبَةُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ ثُمَّ خَرَجَا حَتَّى لَحِقَا بِالْغَارِ فِي ثَوْرٍ، وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مُوَلَّدًا مِنْ مُوَلَّدِي الأَسْدِ، وَكَانَ لِلْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ وَكَانَ أَخَا عَائِشَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ لِأُمِّهِمَا فَاشْتَرَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْتَقَهُ وَكَانَ لِأَبِي بَكْرٍ مَنِيحَةٌ مِنْ غَنَمٍ تَرُوحُ عَلَى أَهْلِهِ بِمَكَّةَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم عَامِرًا أَنْ يُخْرِجَهَا إِلَى ثَوْرٍ. فَكَانَا فِي الْغَارِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ وَأَرْسَلاَ بِظَهْرِهِمَا مَعَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدِّيْلِ يُقَالُ لَهُ: أَرْقَدُ مِنْ بَنِي عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ مِنْ بَنِي الدِّيْلِ وَكَانَ حَلِيفًا لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ وَكَانَ مُشْرِكًا فَاسْتَأْجَرَاهُ لِيُدِلَّهُمَا وَكَانَ هَادِيًا لِلطَّرِيقِ فَجِيئَا بِظَهْرِهِمَا تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلاَثَ وَهُمَا فِي الْغَارِ فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ يَأْتِيهِمَا كُلَّ مَسَاءٍ وَيُخْبِرُ بِمَا يَكُونُ بِمَكَّةَ ثُمَّ يُصْبِحُ بِمَكَّةَ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يُرِيحُ عَلَيْهِمَا الْغَنَمَ فَيَحْلِبَانِ ثُمَّ يُسَرِّحُ فَيُصْبِحُ بِمَكَّةَ فِي رِعْيَانِ النَّاسِ وَلاَ يُفْطَنُ لَهُ، فَلَمَّا هَدَأَتِ الأَصْوَاتُ وَبَلَغَهُمَا أَنَّهُ قَدْ سُكِتَ عَنْ طَلَبِهِمَا جَاءَ الدِّئْلِيُّ بِظَهْرِهِمَا فَلَمَّا قَدِمَ بِالظَّهْرِ لِيَرْكَبَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: مَا هَذِهِ النَّاقَةُ؟ فَقَالَ: هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: إِنِّي لاَ أَرْكَبُ بَعِيرًا لَيْسَ لِي إِلاَّ بِالثَّمَنِ قَالَ: فَأَخَذَهَا وَكَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ صَنَعَتْ سُفْرَةً لِخُرُوجِهِمَا فَشَدَّتْهَا بِنِطَاقَيْنِ مِنْ نِطَاقِهَا فَلَمَّا ارْتَحَلاَ لَمْ يَجِدُوا لَهَا عِصَامًا تغلق بِهِ فَحَلَّتْ إِحْدَى نِطَاقَيْهَا فَشَدَّتْهَا بِهِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ، وَرَكِبَ أَبُو بَكْرٍ رَاحِلَتَهُ، وَأَرْدَفَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ، فَانْطَلَقَا وَلَيْسَ مَعَهُمَا غَيْرُ عَامِرٍ وَابْنِ أَرْقَدَ أَجِيرِهِمَا وَدَلِيلِهِمَا فَأَجَازَ بِهِمَا أَسْفَلَ مَكَّةَ، ثُمَّ جَاءَ السَّاحِلَ حَتَّى خَرَجَ بِهِمَا مِنْ أَسْفَلَ عُسْفَانَ. قَالَ: ابْنُ إِسْحَاقَ فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَأَبُو بَكْرٍ مِنَ الْغَارِ سَلَكَ بِهِمَا الدَّلِيلُ أَسْفَلَ مَكَّةَ ثُمَّ أَجَازَ بِهِمَا السَّاحِلَ حَتَّى خَرَجَ بِهِمَا مِنْ أَسْفَلَ عُسْفَانَ. قَالَ يَحْيَى: قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: ابْنُ أَرْقَدَ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ: أُرَيْقِطٌ، قَالَ يَحْيَى: وَيُقَالُ: أُرَيْقِدٌ بِالتَّصْغِيرِ.
عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← بَلَغَنِي ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1161
مسند اسحاق بن راوایہ #1162
1162- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تُكْثِرُ ذِكْرَ عَجُوزٍ حَمْرَاءَ الشَّدَقَيْنِ وَقَدْ أَعْقَبَكَ اللَّهُ مِنْهَا، فَتَمَعَّرَ تَمَعُّرًا لَمْ أَرَهُ يُصِيبُهُ إِلاَّ عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ أَوْ عِنْدَ مَخِيلَةٍ حَتَّى يَعْلَمَ، أَرَحْمَةٌ هِيَ أَمْ عَذَابٌ.
عَائِشَةَ ← مُوسَى بْنِ طلحة ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1162
مسند اسحاق بن راوایہ #1163
1163- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبُو سَلَمَةَ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالاَ: لَمَّا هَلَكَتْ خَدِيجَةُ جَاءَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، قَالَتْ: أَلاَ تَتَزَوَّجُ؟ فَقَالَ: وَمَنْ؟ قَالَتْ: إِنْ شِئْتَ بِكْرًا، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا فَقَالَ: مَنِ الْبِكْرُ؟ فَقَالَتْ: ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللهِ إِلَيْكَ، عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: فَمَنِ الثَّيِّبِ؟ قَالَتْ: سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ، وَقَدْ آمَنَتْ وَاتَّبَعَتِ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا عَلَيَّ فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ: يَا أُمَّ رُومَانَ مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكِ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، فَقَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ فَقَالَتْ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: انْتَظِرِي حَتَّى يَأْتِيَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَتْ: مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ قَالَ: وَهَلْ تَصْلُحُ لَهُ؟ إِنَّمَا هِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: ارْجِعِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ: أَنَا أَخُوكَ وَأَنْتَ أَخِي فِي الإِسْلاَمِ وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِي، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَخَرَجَ وَقَالَ: انْتَظِرِي، فَقَالَتْ أُمُّ رُومَانَ: أَنَّ الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ كَانَ ذَكَرَهَا عَلَى ابْنِهِ، وَمَا وَعَدَ وَعْدًا قَطُّ أَبُو بَكْرٍ فَأَخْلَفَهُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ وَعِنْدَ امْرَأَتِهِ أُمِّ الْفَتَى، فَقَالَتْ: يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ لَعَلَّكَ مصبيء هَذَا الْفَتَى وَمُدْخِلَهُ فِي دِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ إِنْ أَنْتَ زَوَّجْتَهُ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ، فَقَالَ: أَتَقُولُ مَا تَقُولُ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنَّهَا لتَقُولُ ذَلِكَ فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ أَخْرَجَ اللَّهُ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْعِدَةِ الَّتِي وَعَدَهُ فَرَجَعَ، فَقَالَ: يَا خَوْلَةُ ادْعِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَدَعَتْهُ فَزَوَّجَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ ثُمَّ خَرَجَتْ فَدَخَلَتْ عَلَى سَوْدَةَ ابْنَةِ زَمْعَةَ. فَقَالَتْ لَهَا: مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكِ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، فَقَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ فَقَالَتْ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أَخْطُبُكِ عَلَيْهِ فَقَالَتْ: وَدِدْتُ، ادْخُلِي عَلَى أَبِي فَاذْكُرِي ذَلِكَ لَهُ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ وَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَحَيَّتْهُ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ قَالَ: وَمَا شَأْنُكِ؟ فَقَالَتْ: أَرْسَلَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ إِلَيْكَ أَخْطُبُ عَلَيْكَ سَوْدَةَ فَقَالَ: كفؤ كَرِيمٌ، مَا تَقُولُ صَاحِبَتُكِ؟ فَقَالَتْ: تُحِبُّ ذَلِكَ فَقَالَ: ادْعِيهَا فَدَعَتْهَا فَجَاءَتْ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّةُ، إِنَّ هَذِهِ تَزْعُمُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَرْسَلَ يَخْطُبُكِ عَلَيْهِ وَهُوَ كفؤ كَرِيمٌ، أَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَكِهِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: ادْعِي لِي، فَدَعَتْهُ فَجَاءَ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ،فَلَمَّا قَدِمَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ مِنَ الْحَجِّ قَالَ: مَاذَا صَنَعَ حُبُّ زَوْجِ سَوْدَةَ مِنْهُ، فَكَانَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ يَقُولُ: لَعَمْرِي إِنِّي لَسَفِيهٌ يَوْمَ أَنْكَرْتُ تَزْوِيِجَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم سَوْدَةَ، وَكَانَ حَثَا عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ . قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ نَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي السَّنْحِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بَيْتَنَا فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَنِسَاءٌ قَالَ: وَجَاءَ (1) أُمِّي وَأَنَا فِي أُرْجُوحَةٍ فِي عَذَقَيْنِ تَرْجَحُ بِي فَأَخَذَتْ تَقُودُنِي مِنَ الأُرْجُوحَةِ فَأَنْزَلَتْنِي وَلِي حَمِيمَةٌ فَفَرَّقَتْهَا فَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ جَعَلَتْ تَقُودُنِي حَتَّى جَاءَ (1) بِي عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ وَإِنِّي لأَنَهَجُ، فَلَمَّا سَكَنَ بِي دَخَلَتْ بِي عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَنِسَاءٌ فَأَجْلَسَتْنِي فَقَالَتْ: هَؤُلاَءِ أَهْلُكِ فَبَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا وَبَارَكَ لَهُمْ فِيكِ فَوَثَبَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَخَرَجُوا فَبَنَى بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فِي بَيْتِنَا مَا نَحَرَ لِي جَزُورًا وَلاَ ذَبَحَ لِي شَاةً حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِجَفْنَةٍ كَانَ يُرْسِلُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم إِذَا دَارَ فِي نِسَائِهِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ.
مسند اسحاق بن راوایہ #1164
1164- أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا جَبْرُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ، تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم لِيُكَلِّمَهُ فِي حَاجَةٍ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِالْجَوَامِعِ وَالْكَوَامِلِ، قُولِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ مِنْهُ مَحَمَّدٌ، وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، اللَّهُمَّ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءٍ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ لِي رُشْدًا.
عَائِشَةَ ← أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ، تُحَدِّثُ ← جَبْرِ بْنِ حَبِیْبٍ، ← شُعْبَةُ ← النَّضْرُ
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1164
مسند اسحاق بن راوایہ #1165
1165- أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تُوُفِّي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ.
عَائِشَةَ ← أُمِّهِ ← مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ1، ← سُفْيَانَ، ← الإِمَامُ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ،
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1165
مسند اسحاق بن راوایہ #1166
1166- أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ (1) عُبَيْدٍ، عَنِ الْأجْلَحِ، مَوْلًى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَوْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا وَجَدْتُمُوهَا فَابْرُدُوهَا (2) بِالْمَاءِ. _حاشية__________ (1) جاء في الأصل هكذا: "عسه" وهو محرف، والصواب ما أثبته مما سبق أن روي عنه، ومن مصادر ترجمته. (2) تحرف في المطبوع إلى: "فأبردوهما"، قال ابن حَجَر: "فَابرُدُوها"، المَشهُور فِي ضَبطها بِهَمزَةِ وَصل، والرّاء مَضمُومَة، وَحُكِيَ كَسرُها. "فتح الباري" 10/175.
عَائِشَةَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← عَائِشَةَ، أَوْ ← الْأجْلَحِ، مَوْلًى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1166
مسند اسحاق بن راوایہ #1167
1167- أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم افْتَقَدَ عَنَاقًا فَأُخْبِرَ بِأَنَّهَا قَدْ مَاتَتْ، فَقَالَ: أَلاَ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَانْتَفَعْتُمْ بِهَا.
عَائِشَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ← خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1167
مسند اسحاق بن راوایہ #1168
1168- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثنا أَبُو حَزْرَةَ (1)، وَاسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ بَعْضِ بَنِي أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: لاَ يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُدَافِعُ الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ. _حاشية__________ (1) تحرف في المطبوع إلى: "أبو حرزة" بتقديم الراء على الزاي، والصواب ما أثبته، انظر "التاريخ الكبير" 8/396.
عَائِشَةَ ← بَعْضِ بَنِي أَبِي بَكْرٍ، ← أَبُو حَزْرَةَ وَاسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1168
مسند اسحاق بن راوایہ #1169
1169- أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ ؛ أَنَّ يَهُودِيَّةً اسْتَطْعَمَتْهَا فَقَالَتْ: أَطْعِمِينِي أَعَاذَكُمُ [اللَّهُ] (1) مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَسْتَعِيذُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا فِتْنَةُ الدَّجَّالِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلاَّ وَقَدْ حَذَّرَهُ أُمَّتَهُ وَإِنِّي أُحَذِّرُكُمُوهُ تَحْذِيرًا لَمْ يُحَذِّرْهُ نَبِيٌّ أُمَّتَهُ، إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيَنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ، يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ. وَأَمَّا فِتْنَةُ الْقَبْرِ، فَإِنَّهُمْ يَسْأَلُونَ عَنِّي، فَإِذَا مَاتَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ (2) غَيْرَ فَزِعٍ، فَيُقَالُ: فِيمَ كُنتَ؟ فَيَقُولُ: فِي الإِسْلاَمِ، فَيُقَالُ لَهُ: فَمَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ قِبَلِ اللهِ فَآمَنَّا بِهِ وَصَدَّقْنَا، فَيُقَالُ لَهُ: فَهَلْ رَأَيْتَ اللَّهَ؟ فَيَقُولُ: لاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللَّهَ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ فَيُقَالُ لُهُ: انْظُرْ إِلَيْهَا فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ، ثُمَّ تُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ، فَعَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مِتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَإِذَا مَاتَ الرَّجُلُ السُّوءُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِيهِ؟ فَيَقُولُ: لاَ أَدْرِي فَيُقَالُ لَهُ: فَمَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ، فَعَلَى الشَّكِّ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مِتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ، ثَمَّ يُعَذَّبُ.
عَائِشَةَ ← ذَكْوَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1169
مسند اسحاق بن راوایہ #1170
1170- أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَتْ لِي عَمْرَةُ: أَعْطِنِي قِطْعَةً مِنْ أَرْضِكَ أُدْفَنُ فِيهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَي. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَنْ يُحَدِّثُهُ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم.
لِي عَمْرَةُ: ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1170
أَبُو سَلَمَةَ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِیُّ
مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1163