Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Aamali Wahi Al Marufa Bil Aamali Al Khmasia

3,026 Hadith50 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #806

806 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَحْمَدَ، قَاضِي إِسْكَافَةَ، قَدِمَ عَلَيْنَا بِبَغْدَادَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْمَتْوَتِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رُزَيْقٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: " لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ بَعَثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَكَانَ وَالِيَ الْمَدِينَةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِمَوْتِ مُعَاوِيَةَ، وَكَتَبَ أَنْ يَدْعُوَ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ يُبَايِعُونَ، قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ لَيْلًا فَقُلْتُ لِلْحَاجِبِ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ، قُلْتُ إِنِّي قَدْ جِئْتُ فِي أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ، فَلَمَّا قَرَأَهُ جَزِعَ مِنْ مَوْتِ مُعَاوِيَةَ جَزَعًا شَدِيدًا، وَجَعَلَ يَقُومُ عَلَى سَرِيرِهِ عَلَى فَرْشِهِ، ثُمَّ يَرْمِي نَفْسَهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْمِي نَفْسَهُ، ثُمَّ دَعَا مَرْوَانَ فَجَاءَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ أَبْيَضٌ وَمَلَاءَهُ مَوَرْدَةً فَنَعَى مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ فِي الَّذِي كُتِبَ فِي أَمْرِ الْقَوْمِ، ثُمَّ قَالَ مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى أَنْ تَبْعَثَ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ فَتَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ فَإِنْ بَايَعُوكَ وَإِلَّا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ الْوَلِيدُ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَقْتُلُ الْحُسَيْنَ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ، قَالَ: هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَجَاءَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ قَمِيصٌ أَبْيَضُ مُتَوَرِّدٌ مَصْبُوغٌ بِزَعْفَرَانٍ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بَيْنَ ثَوْبَيْنِ غَلِيظَيْنِ مُشَمِّرًا إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَحْمَرُ الْعَيْنَيْنِ ثَائِرُ الشَّعْرِ -، أَوْ قَالَ: الرَّأْسِ - فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ الْوَلِيدُ وَنَعَى إِلَيْهِمْ مُعَاوِيَةُ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْبَيْعَةِ لِيَزِيدَ، فَبَدَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ صَاحِبَيْهِ بِالْكَلَامِ مَخَافَةَ وَهَنِهِمَا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ مُعَاوِيَةَ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْوَلِيدَ، فَقَالَ: وَلِيتَنَا فَأَحْسَنْتَ وَرَفَقْتَ بِنَا وَوَصَلْتَ أَرْحَامَنَا، وَقَدْ عَلِمْتَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَبِيكَ فِي بَيْعَةِ يَزِيدَ وَوِلَايَتِنَا، وَمَتَى مَا بَايَعْنَا وَشَابٌّ مُصْرِمٌ عَلَيْنَا خَشِينَا أَنْ لَا يُذْهِبَ ذَلِكَ مَا فِي نَفْسِهِ عَلَيْنَا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَصِلَ أَرْحَامَنَا وَتُحْسِنَ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَتُخَلِّيَ سَبِيلَنَا، فَإِذَا أَصْبَحْتَ نُودِيَ فِي النَّاسِ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، ثُمَّ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ فَنُبَايِعُ حِينَئِذٍ يَذْهَبُ مَا فِي نَفْسِهِ عَلَيْنَا، قَالَ: وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى مَرْوَانَ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ كُلَّمَا نَظَرَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ، قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا: اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ: فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، قَالَ مَرْوَانُ: أَلَا وَاللَّهِ لَا يُصْبِحُ بِالْمَدِينَةِ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَالَ: فَانْطَلَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مَنْهُمْ إِلَى مَنْزِلٍ فَقَرَّبَ رَوَاحِلَهُ، فَشَدَّ عَلَيْهَا، ثُمَّ أَتَى بِهَا إِلَى الطَّرِيقِ وَأَصْبَحَ، يَعْنِي الْوَلِيدَ، فَنَادَى: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَطَلَبَ النَّاسَ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْبَيْعَةِ لِيَزِيدَ، وَأَرْسَلَ إِلَى هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ فَوَجَدَهُمْ قَدْ خَرَجُوا ".

رُزَيْقٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ← أَبُو بَكْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْمَتْوَتِيُّ، ← أبي محمد ← أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَحْمَدَ، قَاضِي إِسْكَافَةَ، قَدِمَ عَلَيْنَا

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 806

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #807

807 - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَطْحَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ، قِرَاءَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ، قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي طَاهِرُ بْنُ مِدْرَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ " سَمِعْتُ الْإِمَامَ أَبَا الْحُسَيْنِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَيَحْيَى بْنَ أُمِّ طَوِيلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَرِيكٍ الْعَامِرِيَّ يَذْكُرُونَ تَسْمِيَةَ مَنْ قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ مِنْ وَلَدِهِ وَإِخْوَتِهِ وَأَهْلِهِ وَشِيعَتِهِ، وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا مِنْ آخَرِينَ سِوَاهُمْ: الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَتَلَهُ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ النَّخَعِيُّ. وَحَمَلَ رَأْسَهُ فَجَاءَ بِهِ خَوْلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَأُمُّهُ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حَرَامِ بْنِ خَالِدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْوَحِيدِ الْعَامِرِيِّ قَتَلَهُ زَيْدُ بْنُ رِفَادٍ الْجِنِّيُّ، وَحَكِيمُ بْنُ الطُّفَيْلِ الطَّائِيُّ السِّيسِيُّ وَكِلَاهُمَا ابْتُلِيَ فِي بَدَنِهِ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَأُمُّهُ أَيْضًا أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حَرَامٍ. قَتَلَهُ هَانِئُ بْنُ نُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأُمُّهُ أَيْضًا أُمُّ الْبَنِينَ، رَمَاهُ خَوْلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ بِسَهْمٍ وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمِ بْنِ أَبَانِ بْنِ دَرِامٍ. ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ الْأَصْغَرُ، قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَبَانِ بْنِ دَارِمٍ وَلَيْسَ بِقَاتِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَأُمُّهُ لَيْلَى بِنْتُ مَسْعُودٍ خَالِدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رِبْعِيِّ بْنِ سَلْمِ بْنِ جَنْدَلِ بْنِ نَهْشَلِ بْنِ دَارِمٍ التَّمِيمِيِّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَأُمُّهُ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حَرَامٍ أَخُو الْعَبَّاسِ وَجَعْفَرٍ وَعَلِيٍّ ابْنَيْ عَلِيٍّ لِأُمِّهِمْ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَكْبَرُ وَأُمُّهُ لَيْلَى بِنْتُ مُرَّةَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُغِيثٍ الثَّقَفِيِّ، وَأُمُّهَا مَيْمُونَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، قَتَلَهُ مُرَّةُ بْنُ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْكِنْدِيُّ، وَكَانَ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ، وَيَقُولُ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ ... نَحْنُ وَبَيْتِ اللَّهِ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ حَتَّى قُتِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَأُمُّهُ الرَّبَابُ بِنْتُ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَوْسِ بْنِ جَابِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَكِيمٍ الْكَلْبِيِّ، قَتَلَهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْكَاهِلِ الْأَسَدِيُّ الْوَالِبِيُّ، وَكَانَ وُلِدَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي الْحَرْبِ، فَأُتِيَ بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ وَأَخَذَهُ فِي حِجْرِهِ وَلَبَّاهُ بِرِيقِهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ رَمَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْكَاهِلِ بِسَهْمٍ فِي نَحْرِهِ، فَأَخَذَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَمَهُ فَجَمَعَهُ وَرَمَى بِهِ نَحْوَ السَّمَاءِ، فَمَا وَقَعَتْ مِنْهُ قَطْرَةٌ إِلَى الْأَرْضِ، قَالَ فُضَيْلُ: وَحَدَّثَنِي أَبُو الْوَرْدِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ، يَقُولُ: لَوْ وَقَعَتْ مِنْهُ إِلَى الْأَرْضِ قَطْرَةٌ لَنَزَلَ الْعَذَابُ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ الشَّاعِرُ فِيهِ: وَعِنْدَ غَنِيٍّ قَطْرَةٌ مِنْ دِمَائِنَا وَفِي أَسَدٍ أُخْرَى تُعَدُّ وَتُذْكَرُ وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلِيلًا وَارْتُثَّ يَوْمَئِذٍ وَقَدْ حَضَرَ بَعْضَ الْقِتَالِ، فَدَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأُخِذَ مَعَ النِّسَاءِ هُوَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَقُتِلَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأُمُّهُ أَمُّ وَلَدٍ قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُقْبَةَ الْغَنَوِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ رَمَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْكَهْلِ الْأَسَدِيُّ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ، وَأُمُّهُ وَأُمُّ وَلَدٍ قَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ نُفَيْلٍ الْأَزْدِيُّ، وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُمُّهُ جُمَانَةُ بِنْتُ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِيَّةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ رَبَاحٍ الْفَزَارِيِّ قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُطْنَةَ الطَّائِيُّ النَّبْهَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهُ الْحَوْصَاءُ بِنْتُ حَفْصَةَ بِنْتِ ثَقِيفِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَائِدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، قَتَلَهُ عَامِرُ بْنُ نَهْشَلٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ: وَلَمَّا أَتَى أَهْلَ الْمَدِينَةِ مُصَابُهُمْ دَخَلَ النَّاسُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ يُعَزُّونَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ مَوَالِيهِ، فَقَالَ: هَذَا مَا لَقِينَا وَدَخَلَ عَلَيْنَا مِنْ حُسَيْنٍ، قَالَ فَحَذَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بِنَعْلِهِ، وَقَالَ: يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ، أَلِلْحُسَيْنِ تَقُولُ هَذَا، وَاللَّهِ لَوْ شَهِدْتُهُ مَا فَارَقْتُهُ حَتَّى أُقْتَلَ مَعَهُ، وَاللَّهِ مَا شُحِّي بِنَفْسِي عَنْهُمَا وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، إِلَّا أَنَّهُمَا أُصِيبَا مَعَ أَخِي، وَكَبِيرِي، وَابْنِ عَمِّي مُوَاسِيَيْنِ مُضَارِبَيْنِ مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مَحْبُوبٍ وَمَكْرُوهٍ، أَعْزِزْ عَلَيَّ بِمَصْرَعِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ أَعْزِزِ عَلَيَّ أَلَّا أَكُونَ آسَيْتُهُ بِنَفْسِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَدْ آسَاهُ وَلَدَايَ، جَعْفَرُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أُمُّهُ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ الْنَّفْرَةِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عِصَامٍ الْكِلَابِيِّ، قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَقِيلٍ، أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ قَتَلَهُ عُثْمَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ أَسِيرٍ الْجُهَنِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ حَرْبٍ الْهَمْدَانِيُّ الْقَانِصِيُّ اشْتَرَكَا فِي قَتْلِهِ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهُ أَمُّ وَلَدٍ رَمَاهُ عَمْرُو بْنُ صُبَيْحٍ الصَّيْدَاوِيُّ، وَيُقَالَ: قَتَلَهُ أَسَدُ بْنُ مَالِكٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، قَتَلَهُ ابْنُ زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ وَلَقِيطُ بْنُ يَاسِرٍ الْجُهَنِيُّ اشْتَرَكَا فِيهِ، وَلَمَّا أَتَى النَّاسَ بِالْمَدِينَةِ مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، خَرَجَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهِيَ تَقُولُ: مَاذَا تَقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ ... مَاذَا صَنَعْتُمْ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ بِعِتْرَتِي وَبِأَهْلِي بَعْدَ مُفْتَقَدِي ... مِنْهُمْ أُسَارَى وَقَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمِ مَا كَانَ هَذَا جَزَائِي إِذْ نَصَحْتُ لَكُمْ ... أَنْ تَخْلُفُونِي بِسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمِي وَقُتِلَ سُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَتَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَوْفٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَقُتِلَ مَنْجَحٌ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، قَتَلَهُ حَسَّانُ بْنُ بَكْرٍ الْحَنْظَلِيُّ، وَقُتِلَ قَارِبٌ الدَّيْلَمِيُّ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَقُتِلَ الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، مَوْلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدِ اللَّهِ وَأَسَدِ رَسُولِهِ، وَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَيْطَرٍ، رَضِيعُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، بِالْكُوفَةِ رُمِيَ بِهِ مِنْ فَوْقِ الْقَصْرِ، فَتَكَسَّرَ فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّخْمِيُّ فَقَتَلَهُ وَاحْتَزَّ رَأْسَهُ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ: حَبِيبُ بْنُ مُطَاهِرٍ، قَتَلَهُ نُدَيْلُ بْنُ صَرِيمٍ الْعُقْفَانِيُّ، وَكَانَ يَأْخُذُ الْبَيْعَةَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَنَسُ بْنُ الْحَارِثِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَيْسُ بْنُ مُسْهِرٍ الصَّيْدَاوِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَمُسْلِمُ بْنُ عَوْسَجَةَ السَّعْدِيُّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَتَلَهُ مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي خِشْكَارَةَ. وَقُتِلَ مِنْ بَنِي غِفَارِ بْنِ مَلِيلِ بْنِ ضَمْرَةَ: عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا قَيْسِ بْنِ أَبِي عُرْوَةَ، وَحِوًى مَوْلًى لِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ: الْحُرُّ بْنُ يَزِيدَ، وَكَان لَحِقَ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدُ، وَشَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي نُفَيْلِ بْنِ دَارِمٍ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، الْحَجَّاجُ بْنُ بَدْرٍ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ، قَاسِطٌ وَكُرْدُوسٌ ابْنَا زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ، وَكِنَانَةُ بْنُ عَتِيقٍ، وَالضِّرْغَامَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَقُتِلَ مِنْ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، خَوْلِيُّ بْنُ مَالِكٍ، وَعَمْرُو بْنُ صُبَيْعَةَ، وَقُتِلَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، يَزِيدُ بْنُ نُبَيْطٍ وَابْنَاهُ، عَبْدُ اللَّهِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ ابْنَا يَزِيدَ، وَعَامِرُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَسَالِمٌ مَوْلَاهُ، وَسَيْفُ بْنُ مَالِكٍ، وَالْأَدْهَمُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَقُتِلَ مِنَ الْأَنْصَارِ عَمْرُو بْنُ قَرَظَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبٍّ، مِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبَّاهُ وَعَلَّمَهُ الْقُرْآنَ، وَنُعَيْمُ بْنُ الْعَجْلَانِ الْأَنْصَارِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأَخُوهُ الْحَتُوفُ بْنُ الْحَارِثِ، وَكَانَا مِنَ الْمُحَكِّمَةِ، فَلَمَّا سَمِعَا أَصْوَاتَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ مِنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَكَمَا، ثُمَّ حَمَلَا بِأَسْيَافِهِمَا فَقَاتَلَا مَعَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى قُتِلَا، وَقَدْ أَصَابَا فِي أَصْحَابِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ الضَّبَابُ بْنُ عَارِمٍ. وَقُتِلَ مِنْ بَنِي خَثْعَمٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَشْرٍ الْأَكَلَةُ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُطَاعِ، قَتَلَهُ هَانِئِ بْنِ نُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَقُتِلَ بَكْرُ بْنُ حَيٍّ التَّيْمَلِيُّ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَجَابِرُ بْنُ الْحَجَّاجِ، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ نَهْشَلٍ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ، وَمَسْعُودُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَقُتِلَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ مَجْمَعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَايِذُ بْنُ مَجْمَعٍ، وَقُتِلَ مِنْ طَيٍّ عَامِرُ بْنُ حَسَّانِ بْنِ رَشِيحِ بْنِ سَعْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامَ، وَأُمَيَّةُ بْنُ سَعْدٍ، وَقُتِلَ مِنْ مُرَادِ نَافِعٍ بْنُ هِلَالٍ الْجَمَلِيُّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَجُنَادَةُ بْنُ الْحَارِثِ السَّلْمَانِيُّ، وَعَلَامَةُ بْنُ وَاضِحٍ الرُّومِيُّ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ: جَبَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ وَقُتِلَ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقُتِلَ مِنْ جَوَابٍ: جُنْدُبُ بْنُ حُجَيْرٍ، وَابْنُهُ حُجَيْرُ بْنُ جُنْدُبٍ، وَقُتِلَ مِنْ صُدَا: عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الصُّدَائِيُّ وَسَعْدٌ مَوْلَاهُ، وَقُتِلَ مِنْ كَلْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ وَأَسْلَمُ مَوْلًى لَهُمْ. وَقُتِلَ مِنْ كِنْدَةَ: الْحَارِثُ بْنُ امْرِئِ الْقَيْسِ، وَيَزِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمَهَاصِيرِ، وَزَاهِرٌ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، وَكَانَ صَحِبَهُ حِينَ طَلَبَهُ مُعَاوِيَةُ، وَقُتِلَ مِنْ بَجِيلَةَ، كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعْبِيُّ، وَمُهَاجِرُ بْنُ أَوْسٍ، وَابْنُ عَمِّهِ سَلْمَانُ بْنُ مُضَارِبٍ، وَقُتِلَ النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَالْخَلَّاسُ بْنُ عَمْرٍو الرَّاسِبَيْنِ. وَقُتِلَ مِنْ خَرْقَةِ جُهَيْنَةَ، مُجَمِّعُ بْنُ زِيَادٍ، وَعَبَّادُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ الْجُهَنِيُّ، وَعُقْبَةُ بْنُ الصَّلْتِ وَقُتِلَ مِنَ الْأَزْدِ، مُسْلِمُ بْنُ كَثِيرٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ بِشْرٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَمَوْلًى لِأَهْلِ كِنْدَةَ يُدْعَى رَافِعًا، وَقُتِلَ مِنْ هَمْدَانَ أَبُو هُمَامَةَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّايِدِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَتَلَهُ قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَشْرِقِيُّ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَسْعَدَ الشَّامِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزَجِيُّ، وَعَمَّارُ بْنُ أَبِي سَلَّامَةَ الْمَالَانِيُّ، وَعَابِسُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ الشَّاكِرِيُّ، وَشَوْذَبٌ مَوْلَى شَاكِرٍ، وَكَانَ مُتَقَدِّمًا فِي الشِّيعَةِ، وَسَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سَرِيعٍ، وَمَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَرِيعٍ، وَمَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَرِيعٍ، وَهَمَّامُ بْنُ سَلَمَةَ الْقَانِصِيُّ، وَارْتُثَّ مِنْ هَمْدَانَ: سَوَّارُ بْنُ حِمْيَرٍ الْجَابِرِيُّ فَمَاتَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ جِرَاحَتِهِ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُنْدَعِيُّ مَاتَ مِنْ جِرَاحَةٍ كَانَتْ بِهِ عَلَى رَأْسِ سَنَةٍ. وَقُتِلَ هَانِئُ بْنُ عُرْوَةَ الْمُرَادِيُّ، بِالْكُوفَةِ، قَتَلَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ. وَقُتِلَ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بَشِيرُ بْنُ عُمَرَ، وَخَرَجَ الْهَفْهَافُ بْنُ الْمُهَنَّدِ الرَّاسِيُّ مِنَ الْبَصْرَةِ حِينَ سَمِعَ بِخُرُوجِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْعَسْكَرِ بَعْدَ قَتْلِهِ، فَدَخَلَ عَسْكَرَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، ثُمَّ انْتَضَى سَيْفَهُ، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا الْجُنْدُ الْمُجَنَّدُ، أَنَا الْهَفْهَافُ بْنُ الْمُهَنَّدِ، أَبْغِي عِيَالَ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ شَدَّ فِيهِمْ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: فَمَا رَأَى النَّاسُ مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَارِسًا بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَتَلَ بِيَدِهِ مَا قَتَلَ فَتَدَاعَوْا عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ خَمْسَةُ نَفَرٍ فَاحْتَوَشُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. وَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى سُرَادِقَاتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، أَصَابُوا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلِيلًا مُدْنِفًا، وَوَجَدُوا الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ جَرِيحًا وَأُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ مَنْظُورٍ الْفَزَارِيِّ، وَوَجَدُوا مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ غُلَامًا مُرَاهِقًا، فَضَمُّوهُمْ مَعَ الْعِيَالِ وَعَافَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فَأَنْقَذَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ. فَلَمَّا أَتَى بِهِمْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ هُمَّ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. فَقَالَ لَهُ: إِنَّ لَكَ بِهَؤُلَاءِ النَّاسِ حُرْمَةٌ فَأَرْسِلْ مَعَهُنَّ مَنْ يَكْفُلُهُنَّ وَيَحُوطُهُنَّ، فَقَالَ: لَا يَكُونُ أَحَدٌ غَيْرُكَ، فَحَمَلَهُمْ جَمِيعًا، وَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَنِسَاءُ هَمْدَانَ حِينَ خَرَجَ بِهِمْ فَجَعَلُوا يَبْكُونَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: هَذَا أَنْتُمْ تَبْكُونَ، فَأَخْبِرُونِي مَنْ قَتَلَنَا؟ فَلَمَّا أَتَى بِهِمْ مَسْجِدَ دِمَشْقَ أَتَاهُمْ مَرْوَانُ فَقَالَ لِلْوَفْدِ: كَيْفَ صَنَعْتُمْ بِهِمْ؟ قَالُوا: وَرَدَ عَلَيْنَا مِنْهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَتَيْنَا عَلَى آخِرِهِمْ، فَقَالَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ: حُجِبْتُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهِ لَا أُجَامِعُكُمْ أَبَدًا، ثُمَّ قَامَ فَانْصَرَفَ. فَلَمَّا أَنْ دَخَلُوا عَلَى يَزِيدَ، فَقَالَ إِيهٍ يَا عَلِيُّ: أَجْزَرْتُمْ أَنُفَسَكُمْ عَبِيدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: «مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ» ، فَقَالَ يَزِيدُ: «مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ» ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَأُدْخِلُوا دَارًا فَهَيَّأَهُمْ وَجَهَّزَهُمْ وَأَمَرَ بِتَسْرِيحِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْمَعُونَ نُواحَ الْجِنِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ أُصِيبَ وَجِنِّيَّتُهُ تَقُولُ: أَلَا يَا عَيْنُ فَاحْتَفِلِي بِجُهْدٍ ... وَمَنْ يَبْكِي عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدِي عَلَى رَهْطٍ تَقُودُهُمُ الْمَنَايَا ... إِلَى مُتَجَبِّرٍ فِي مِلْكِ عَبْدِي «.

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #808

قَالَ فُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَحَدَّثَنِي نَاجِيَةُ الْعَطَّارُ، قَالَ» كَانَ الْحَصَّاصُونَ فِي هَذَا الظُّهْرِ يَسْمَعُونَ نُوَاحَ الْجِنِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: مَسَحَ النَّبِيُّ جَبِينَهُ فَلَهُ بَرِيقٌ فِي الْخُدُودِ أَبَوَاهُ مِنْ عُلْيَا قُرَيْشٍ جَدُّهُ خَيْرُ الْجُدُودِ زَحَفُوا إِلَيْهِ بِجَمْعِهِمْ وَأُولَئِكُمْ شَرُّ الْجُنُودِ قَتَلُوا تَقِيًّا زَكِيًّا لَا أُسْكِنُوا دَارَ الْخُلُودِ ".

نَاجِيَةُ الْعَطَّارُ، ← فُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ،

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 808

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #809

809 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: «مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ يَبْتَغِي فَضْلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَشَهْرَ رَمَضَانَ»

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 809

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #810

810 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سِبْطُ ابْنِ مَنْدَوَيْهِ، الْمُحَدِّثُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، رَجَعَ السَّيِّدُ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَزْرَجِيُّ الْمُقْرِيُّ، إِمَامُ جَامِعِ الْبَصْرَةِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَسْقَاطِيُّ الدَّقَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ ثَوْرٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ وَاتَّفَقَا، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِهِ»

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 810

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #811

Sahih

811 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الطَّحَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ يَوْمٌ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ فَلْيَدَعْهُ»

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ ← الشَّافِعِیِّ، ← الْمُزَنِيُّ ← أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِيُّ، ← أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِيُّ

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 811

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #812

812 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْبَغْدَادِيُّ، سَنَةَ اثْنَتَانِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: " إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَحِقَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: الْعِرَاقَ، قَالَ: هُمُ الَّذِينَ قَتَلُوا أَبَاكَ وَطَعَنُوا أَخَاكَ وَأَنَا، أَرَى أَنَّهُمْ قَاتِلُوكَ، قَالَ: وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ، قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْمَوْلُودِ مَتَى يَجِبُ عَطَاؤُهُ؟ قَالَ إِذَا اسْتَهَلَّ صَارِخًا وَجَبَ عَطَاؤُهُ وَوَرِثَ، قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيُؤْسَرُ، قَالَ: فِكَاكُهُ فِي جِزْيَتِهِمْ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا، قَالَ: حَلَبَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ نَاقَتَهُ تَحْتَهُ فَشَرِبَ قَائِمًا، قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ؟ قَالَ: فَأَوْمَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِلَى كَلْبٍ لَهُ عَلَيْهِ فَرْوَةٌ، فَقَالَ: هَذَا مِنْ جُلُوِد الْمَيْتَةِ دَبَغْنَاهَا فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْتُ عَلَيْهَا "

بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْبَغْدَادِيُّ، ← أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ، ← أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ،

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 812

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #813

813 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوَّزِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خِضْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: " صَاحَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ يَوْمَ وَاقَعُوا الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبَا عَبَّاسٍ يَعْنِي الْعَبَّاسَ بْنَ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، اخْرُجْ إِلَيَّ أُكَلِّمُكَ، فَاسْتَأْذَنَ الْحُسَيْنُ فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَالَكَ؟ قَالَ: هَذَا أَمَانٌ لَكَ وَلِإِخْوَتِكَ مِنْ أُمِّكَ أَخَذْتُهُ لَكَ مِنَ الْأَمِيرِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، لِمَكَانِكُمْ مِنِّي لِأَنِّي أَحَدُ أَخْوَالِكُمْ فَاخْرُجُوا آمِنِينَ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: لَعَنَكَ اللَّهُ وَلَعَنَ أَمَانَكَ وَاللَّهِ إِنَّكَ تَطْلُبُ لَنَا الْأَمَانَ أَنْ كُنَّا بَنِي أُخْتِكَ وَلَا يَأْمَنُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ؟ فَأَرَادَ الْعَبَّاسُ أَنْ يَنْزِلَ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ: قَدِّمْ أَخَوَيْكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ وَجَعْفَرٌ، فَإِنَّهُمَا لَيْسَ لَهُمَا وَلَدٌ وَلَكَ وَلَدٌ حَتَّى تَرَيَهُمَا وَتَحْتَسِبَهُمَا، فَأَمَرَ أَخَوَيْهِ فَنَزَلَا فَقَاتَلَا حَتَّى قُتِلَا، ثُمَّ نَزَلَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، قَالَ الْحَسَنُ: قَالَ أَبِي: وَهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ بَنُو أُمِّ جَعْفَرٍ، وَهِيَ الْكِلَابِيَّةُ وَهِيَ أُمُّ الْبَنِينَ، قَالَ الْحَسَنُ: قَالَ أَبِي: بَلَغَنِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، أَنَّهُ قَالَ: بَكَى الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَمْسَ حِجَجٍ، وَكَانَتْ أُمُّ جَعْفَرٍ الْكِلَابِيَّةُ تَنْدُبُ الْحُسَيْنَ وَتَبْكِيهِ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهَا، فَكَانَ مَرْوَانُ وَهُوَ وَالِي الْمَدِينَةِ يَجِيءُ مُتَنَكِّرًا بِاللَّيْلِ حَتَّى يَقِفَ فَيَسْمَعَ بُكَاءَهَا وَنَدْبَهَا "

ابْنِ الْكَلْبِيِّ، ← أَبِيهِ ← الْحَسَنُ بْنُ خِضْرٍ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيُّ، ← أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا، ← الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوَّزِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ،

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 813

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #814

814 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جِلِينٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُطَيْفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْقَاضِي، بِدِمَشْقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ " رَأَيْتُ امْرَأَةً مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ وَأَعْقَلِهِنَّ يُقَالَ لَهَا: زَبَّاءُ، كَانَ بَنُو أُمَيَّةَ يُكْرِمُونَهَا، وَكَانَ هِشَامٌ يُكْرِمُهَا، وَكَانَتْ إِذَا جَاءَتْ إِلَى هِشَامٍ تَجِيءُ رَاكِبَةً وَكُلُّ مَنْ رَآهَا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُكْرِمُهَا وَيَقُولُونَ لَهَا يَا خَاصَّةَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَكَانُوا يَقُولُونَ قَدْ بَلَغَتْ مِنَ السِّنِّ مِائَةَ سَنَةٍ وَحُسْنُ وَجْهِهَا وَجَمَالُهَا بَاقٍ بِنَضَارَتِهِ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْأَمْرِ الَّذِي كَانَ اشْتَهَرَتْ فِي بَعْضِ مَنَازِلِ أَهْلِهَا، فَسَمِعْتُهَا وَهِيَ تَقُولُ وَتَعِيبُ بَنِي أُمَيَّةَ مُدَارَاةً لَنَا، قَالَتْ: دَخَلَ بَعْضُ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَمْكَنَكَ اللَّهُ مِنْ عَدُوِّكَ، يَعْنِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، قَدْ قُتِلَ وَوُجِّهَ بِرَأْسِهِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ يَزِيدَ فِي طَشْتٍ، فَأَمَرَ الْغُلَامَ فَرَفَعَ الثَّوْبَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا رَآهُ خَمَّرَ وَجْهَهُ بِكُمِّهِ كَأَنَّهُ شَمَّ مِنْهُ رَائِحَةً، وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُنَةَ بِغَيْرِ مَؤُنَةٍ، كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ، قَالَتْ زَبَّاءُ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَبِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّا، قَالَ حُمْرَةٌ، فَقُلْتُ لَهَا: أَقْرَعُ أَنْيَابَهُ بِالْقَضِيبِ كَمَا يَقُولُونَ، قَالَتْ أَيْ وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ وَهُوَ قَادِرٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَقْرَعُ ثَنَايَاهُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ وَيَقُولُ أَبْيَاتًا مِنَ شِعْرِ ابْنِ الزَّبْعَرِيِّ، وَلَقَدْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: قَدْ أَمْكَنَكَ اللَّهُ مِنْ عَدُوِّكَ وَعَدُوِّ أَبِيكَ فَاقْتُلْ هَذَا الْغُلَامَ يَنْقَطِعُ هَذَا النَّسْلُ، فَإِنَّكَ لَا تَرَى مَا تُحِبُّ وَهُمْ أَحْيَاءُ آخِرِ مَنْ يُنَازَعُ فِيهِ، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، لَقَدْ رَأَيْتَ مَا لَقِيَ أَبُوكَ مِنْ أَبِيهِ، وَمَا لَقِيتَ أَنْتَ مِنْهُ وَمَا صَنَعَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، اقْطَعْ أَصْلَ هَذَا الْبَيْتِ وَهَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَإِنَّكَ إِذَا أَنْتَ قَتَلْتَ هَذَا الْغُلَامَ انْقَطَعَ نَسْلُ الْحُسَيْنِ خَاصَّةً، وَإِلَّا فَالْقَوْمُ مَا بَقِيَ مُنْهُمْ أَحَدٌ طَالَبَكَ بِهِمْ، وَهُمْ قَوْمٌ ذُو مَكْرٍ وَالنَّاسُ إِلَيْهِمْ مَائِلُونَ، وَخَاصَّةُ غَوْغَاءِ أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَيَقُولُونَ: ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، وَابْنَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ، فَلَيْسُوا بِأَكْبَرَ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الرَّأْسِ، فَقَالَ لَا قُمْتَ وَلَا قَعَدْتَ فَإِنَّكَ ضَعِيفٌ مَهِينٌ بَلْ أَدَعُهُ كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ طَالِعٌ أَخَذَتْهُ سُيُوفُ آلِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنْ لَا أُسَمِّيهِ أَبَدًا وَلَا أَذْكُرُهُ، فَسَأَلْتُهَا مِمَّنْ هِيَ؟ فَقَالَتْ: كَانَتْ أُمِّي امْرَأَةٌ مِنْ كَلْبٍ وَكَانَ أَبِي رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ، وَقَالَتْ لِي: مَاتَتْ أُمِّي وَلَهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَعَشْرُ سِنينَ فَذَكَرَتْ أَنَّ أُمَّهَا عَجِيبَةٌ وَعَاشَتْ تِسْعِينَ سَنَةً، وَأَنَّهَا أَدْرَكَتْ زَمَنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَتْ بِهِ، وَهِيَ امْرَأَةٌ أَمُّ أَوْلَادٍ، وَأَنَّهَا رَأَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ وَهِيَ مُسْلِمَةٌ، قَالَ أَبِي: قَالَ ابْنُ أَبِي يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ زَبَّا بَعْدَ ذَلِكَ مَقْتُولَةً مَطْرُوحَةً عَلَى دَرَجِ جَيْرُونَ مَكْشُوفَةَ الْفَرْجِ، قَالَ حَمْزَةُ: وَقَدْ كَانَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِهِ أَنَّهُ رَأَى رَأْسَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ مَصْلُوبًا بِدِمَشْقَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، قَالَ أَبِي: فَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ الرَّأْسَ مَكَثَ فِي خَزَائِنِ السَّلَامِ حَتَّى وَلِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَبَعَثَ أَبِي فَجِيءَ بِهِ وَقَدْ قَحَلَ وَبَقِيَ عَظْمًا أَبْيَضَ، فَجَعَلَهُ فِي سَفَطٍ وَطَيَّبَهُ وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثَوْبًا وَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ إِلَى الْخَازِنِ خَازِنِ بَيْتِ السِّلَاحِ وَجِّهْ لِي بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلَيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْخَازِنُ: أَنَّ سُلَيْمَانَ أَخْذَهُ مِنِّي، فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنْ أَنْتَ لَمْ تَحْمِلْهُ فَتَجِيءَ بِهِ لَأَجْعَلَنَّكَ نَكَالًا، فَقَدِمَ مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ سُلَيْمَانَ أَخَذَهُ فَجَعَلَهُ فِي سَفَطٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَدَفَنَهُ فَصَحَّ ذَلِكَ عِنْدَهُ، فَلَمَّا دَخَلَتِ الْمُسَوَّدَةُ سَأَلُوا عَمَّا صَنَعَ بِهِ، قَالَ حَمْزَةُ: مَا رَأَيْتُ فِي النِّسَاءِ أَجْوَدَ مِنْ زَبَّا كَيْفَ عَلِمَتْ أَنَّهُ شِعْرُ ابْنِ الزِّبَعْرَى، قَالَ: يَعْنِي أَنَّهَا أَنْشَدَتْنِي مِائَةَ قَافِيَةٍ مِنْ قَوْلِهَا تَرْثِي يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ كَانَتْ عِنْدِي مَكْتُوبَةً فِي قِرْطَاسٍ، فَذَهَبَتْ فِي زَمَانِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ ".

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #815

815 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْصَمُ بْنُ السَّيْدَاحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ سَائِرَ سَنَتِهِ»

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← الْهَيْصَمُ بْنُ السَّيْدَاحِ، ← عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَزَّارُ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ ← أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ،

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 815

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #816

816 - حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً بِقَزْوِينَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ بُنْدَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِمَكَّةَ فَجَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَسَأَلُوهُ، عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ هَلْ تَجُوزُ مَعَهُ الصَّلَاةُ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: وَمِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ؟ قَالُوا: مِنَ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: يَا عَجَبًا، قَدْ جَاءُوا يَسْأَلُونِي عَنْ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ دَمِ الْبَرَاغِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: وَنَظَرَ إِلَيْهِمَا وَشَمَّهُمَا، فَقَالَ: «هُمَا رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا» .

أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ بُنْدَارٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، ← الْخَلِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ الْحَافِظُ،

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 816

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية #817

817 - قَالَ السَّيِّدُ الْإِمَامُ، قَالَ لَنَا الْخَلِيلُ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، فِي مَوْضِعٍ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ

السَّيِّدُ الْإِمَامُ،

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 817

Previous
345
Next

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 807

حَمْزَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، ← أَبِيهِ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْقَاضِي، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُطَيْفِيِّ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جِلِينٍ الدُّورِيُّ، ← الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ،

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · کتاب · Hadith 814

All Chapters1. Book1. Book1. Concerning faith and the word monotheism, the characteristic and inviolability of the believer, and what is related to that2. In science and its virtue and what is related to that3. In stating what the scholar and the learner should have, and what is related to that4. In the noble Qur’an and its virtue and what is related to that.5. cave Sora6. On the merit of the Prophet and the virtue of the blessings of God be upon him, may God bless him and his family and peace, and what is related to that7. And the hadeeth mentioned its length, as it was in the original8. In the merit of the Commander of the Believers, Ali bin Abi, asking him for peace and what is related to that9. Tell us Ahmed bin Mohammed bin Abbas Muzani Alguenatri, said: Tell us bin Hassan Tahan war, he said: Tell us Yahya bin mounted, Mohammed bin Obeid-Allah ibn Abi Rafi, from his father, grandfather10. From tales