Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #806 chevron_right


806 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَحْمَدَ، قَاضِي إِسْكَافَةَ، قَدِمَ عَلَيْنَا بِبَغْدَادَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْمَتْوَتِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رُزَيْقٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: " لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ بَعَثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَكَانَ وَالِيَ الْمَدِينَةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِمَوْتِ مُعَاوِيَةَ، وَكَتَبَ أَنْ يَدْعُوَ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ يُبَايِعُونَ، قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ لَيْلًا فَقُلْتُ لِلْحَاجِبِ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ، قُلْتُ إِنِّي قَدْ جِئْتُ فِي أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ، فَلَمَّا قَرَأَهُ جَزِعَ مِنْ مَوْتِ مُعَاوِيَةَ جَزَعًا شَدِيدًا، وَجَعَلَ يَقُومُ عَلَى سَرِيرِهِ عَلَى فَرْشِهِ، ثُمَّ يَرْمِي نَفْسَهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْمِي نَفْسَهُ، ثُمَّ دَعَا مَرْوَانَ فَجَاءَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ أَبْيَضٌ وَمَلَاءَهُ مَوَرْدَةً فَنَعَى مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ فِي الَّذِي كُتِبَ فِي أَمْرِ الْقَوْمِ، ثُمَّ قَالَ مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى أَنْ تَبْعَثَ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ فَتَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ فَإِنْ بَايَعُوكَ وَإِلَّا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ الْوَلِيدُ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَقْتُلُ الْحُسَيْنَ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ، قَالَ: هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَجَاءَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ قَمِيصٌ أَبْيَضُ مُتَوَرِّدٌ مَصْبُوغٌ بِزَعْفَرَانٍ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بَيْنَ ثَوْبَيْنِ غَلِيظَيْنِ مُشَمِّرًا إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَحْمَرُ الْعَيْنَيْنِ ثَائِرُ الشَّعْرِ -، أَوْ قَالَ: الرَّأْسِ - فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ الْوَلِيدُ وَنَعَى إِلَيْهِمْ مُعَاوِيَةُ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْبَيْعَةِ لِيَزِيدَ، فَبَدَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ صَاحِبَيْهِ بِالْكَلَامِ مَخَافَةَ وَهَنِهِمَا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ مُعَاوِيَةَ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْوَلِيدَ، فَقَالَ: وَلِيتَنَا فَأَحْسَنْتَ وَرَفَقْتَ بِنَا وَوَصَلْتَ أَرْحَامَنَا، وَقَدْ عَلِمْتَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَبِيكَ فِي بَيْعَةِ يَزِيدَ وَوِلَايَتِنَا، وَمَتَى مَا بَايَعْنَا وَشَابٌّ مُصْرِمٌ عَلَيْنَا خَشِينَا أَنْ لَا يُذْهِبَ ذَلِكَ مَا فِي نَفْسِهِ عَلَيْنَا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَصِلَ أَرْحَامَنَا وَتُحْسِنَ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَتُخَلِّيَ سَبِيلَنَا، فَإِذَا أَصْبَحْتَ نُودِيَ فِي النَّاسِ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، ثُمَّ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ فَنُبَايِعُ حِينَئِذٍ يَذْهَبُ مَا فِي نَفْسِهِ عَلَيْنَا، قَالَ: وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى مَرْوَانَ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ كُلَّمَا نَظَرَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ، قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا: اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ: فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، قَالَ مَرْوَانُ: أَلَا وَاللَّهِ لَا يُصْبِحُ بِالْمَدِينَةِ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَالَ: فَانْطَلَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مَنْهُمْ إِلَى مَنْزِلٍ فَقَرَّبَ رَوَاحِلَهُ، فَشَدَّ عَلَيْهَا، ثُمَّ أَتَى بِهَا إِلَى الطَّرِيقِ وَأَصْبَحَ، يَعْنِي الْوَلِيدَ، فَنَادَى: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَطَلَبَ النَّاسَ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْبَيْعَةِ لِيَزِيدَ، وَأَرْسَلَ إِلَى هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ فَوَجَدَهُمْ قَدْ خَرَجُوا ".

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · Hadith 806

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • رُزَيْقٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ،
  • مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ
  • أَبِي
  • وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ،
  • أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ،
  • أَبُو بَكْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْمَتْوَتِيُّ،
  • أبي محمد
  • أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَحْمَدَ، قَاضِي إِسْكَافَةَ، قَدِمَ عَلَيْنَا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books