Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #807 chevron_right


807 - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَطْحَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ، قِرَاءَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ، قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي طَاهِرُ بْنُ مِدْرَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ " سَمِعْتُ الْإِمَامَ أَبَا الْحُسَيْنِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَيَحْيَى بْنَ أُمِّ طَوِيلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَرِيكٍ الْعَامِرِيَّ يَذْكُرُونَ تَسْمِيَةَ مَنْ قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ مِنْ وَلَدِهِ وَإِخْوَتِهِ وَأَهْلِهِ وَشِيعَتِهِ، وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا مِنْ آخَرِينَ سِوَاهُمْ: الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَتَلَهُ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ النَّخَعِيُّ. وَحَمَلَ رَأْسَهُ فَجَاءَ بِهِ خَوْلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَأُمُّهُ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حَرَامِ بْنِ خَالِدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْوَحِيدِ الْعَامِرِيِّ قَتَلَهُ زَيْدُ بْنُ رِفَادٍ الْجِنِّيُّ، وَحَكِيمُ بْنُ الطُّفَيْلِ الطَّائِيُّ السِّيسِيُّ وَكِلَاهُمَا ابْتُلِيَ فِي بَدَنِهِ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَأُمُّهُ أَيْضًا أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حَرَامٍ. قَتَلَهُ هَانِئُ بْنُ نُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأُمُّهُ أَيْضًا أُمُّ الْبَنِينَ، رَمَاهُ خَوْلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ بِسَهْمٍ وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمِ بْنِ أَبَانِ بْنِ دَرِامٍ. ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ الْأَصْغَرُ، قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَبَانِ بْنِ دَارِمٍ وَلَيْسَ بِقَاتِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَأُمُّهُ لَيْلَى بِنْتُ مَسْعُودٍ خَالِدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رِبْعِيِّ بْنِ سَلْمِ بْنِ جَنْدَلِ بْنِ نَهْشَلِ بْنِ دَارِمٍ التَّمِيمِيِّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَأُمُّهُ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حَرَامٍ أَخُو الْعَبَّاسِ وَجَعْفَرٍ وَعَلِيٍّ ابْنَيْ عَلِيٍّ لِأُمِّهِمْ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَكْبَرُ وَأُمُّهُ لَيْلَى بِنْتُ مُرَّةَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُغِيثٍ الثَّقَفِيِّ، وَأُمُّهَا مَيْمُونَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، قَتَلَهُ مُرَّةُ بْنُ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْكِنْدِيُّ، وَكَانَ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ، وَيَقُولُ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ ... نَحْنُ وَبَيْتِ اللَّهِ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ حَتَّى قُتِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَأُمُّهُ الرَّبَابُ بِنْتُ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَوْسِ بْنِ جَابِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَكِيمٍ الْكَلْبِيِّ، قَتَلَهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْكَاهِلِ الْأَسَدِيُّ الْوَالِبِيُّ، وَكَانَ وُلِدَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي الْحَرْبِ، فَأُتِيَ بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ وَأَخَذَهُ فِي حِجْرِهِ وَلَبَّاهُ بِرِيقِهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ رَمَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْكَاهِلِ بِسَهْمٍ فِي نَحْرِهِ، فَأَخَذَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَمَهُ فَجَمَعَهُ وَرَمَى بِهِ نَحْوَ السَّمَاءِ، فَمَا وَقَعَتْ مِنْهُ قَطْرَةٌ إِلَى الْأَرْضِ، قَالَ فُضَيْلُ: وَحَدَّثَنِي أَبُو الْوَرْدِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ، يَقُولُ: لَوْ وَقَعَتْ مِنْهُ إِلَى الْأَرْضِ قَطْرَةٌ لَنَزَلَ الْعَذَابُ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ الشَّاعِرُ فِيهِ: وَعِنْدَ غَنِيٍّ قَطْرَةٌ مِنْ دِمَائِنَا وَفِي أَسَدٍ أُخْرَى تُعَدُّ وَتُذْكَرُ وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلِيلًا وَارْتُثَّ يَوْمَئِذٍ وَقَدْ حَضَرَ بَعْضَ الْقِتَالِ، فَدَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأُخِذَ مَعَ النِّسَاءِ هُوَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَقُتِلَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأُمُّهُ أَمُّ وَلَدٍ قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُقْبَةَ الْغَنَوِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ رَمَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْكَهْلِ الْأَسَدِيُّ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ، وَأُمُّهُ وَأُمُّ وَلَدٍ قَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ نُفَيْلٍ الْأَزْدِيُّ، وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُمُّهُ جُمَانَةُ بِنْتُ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِيَّةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ رَبَاحٍ الْفَزَارِيِّ قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُطْنَةَ الطَّائِيُّ النَّبْهَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهُ الْحَوْصَاءُ بِنْتُ حَفْصَةَ بِنْتِ ثَقِيفِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَائِدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، قَتَلَهُ عَامِرُ بْنُ نَهْشَلٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ: وَلَمَّا أَتَى أَهْلَ الْمَدِينَةِ مُصَابُهُمْ دَخَلَ النَّاسُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ يُعَزُّونَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ مَوَالِيهِ، فَقَالَ: هَذَا مَا لَقِينَا وَدَخَلَ عَلَيْنَا مِنْ حُسَيْنٍ، قَالَ فَحَذَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بِنَعْلِهِ، وَقَالَ: يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ، أَلِلْحُسَيْنِ تَقُولُ هَذَا، وَاللَّهِ لَوْ شَهِدْتُهُ مَا فَارَقْتُهُ حَتَّى أُقْتَلَ مَعَهُ، وَاللَّهِ مَا شُحِّي بِنَفْسِي عَنْهُمَا وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، إِلَّا أَنَّهُمَا أُصِيبَا مَعَ أَخِي، وَكَبِيرِي، وَابْنِ عَمِّي مُوَاسِيَيْنِ مُضَارِبَيْنِ مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مَحْبُوبٍ وَمَكْرُوهٍ، أَعْزِزْ عَلَيَّ بِمَصْرَعِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ أَعْزِزِ عَلَيَّ أَلَّا أَكُونَ آسَيْتُهُ بِنَفْسِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَدْ آسَاهُ وَلَدَايَ، جَعْفَرُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أُمُّهُ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ الْنَّفْرَةِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عِصَامٍ الْكِلَابِيِّ، قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَقِيلٍ، أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ قَتَلَهُ عُثْمَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ أَسِيرٍ الْجُهَنِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ حَرْبٍ الْهَمْدَانِيُّ الْقَانِصِيُّ اشْتَرَكَا فِي قَتْلِهِ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهُ أَمُّ وَلَدٍ رَمَاهُ عَمْرُو بْنُ صُبَيْحٍ الصَّيْدَاوِيُّ، وَيُقَالَ: قَتَلَهُ أَسَدُ بْنُ مَالِكٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، قَتَلَهُ ابْنُ زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ وَلَقِيطُ بْنُ يَاسِرٍ الْجُهَنِيُّ اشْتَرَكَا فِيهِ، وَلَمَّا أَتَى النَّاسَ بِالْمَدِينَةِ مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، خَرَجَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهِيَ تَقُولُ: مَاذَا تَقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ ... مَاذَا صَنَعْتُمْ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ بِعِتْرَتِي وَبِأَهْلِي بَعْدَ مُفْتَقَدِي ... مِنْهُمْ أُسَارَى وَقَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمِ مَا كَانَ هَذَا جَزَائِي إِذْ نَصَحْتُ لَكُمْ ... أَنْ تَخْلُفُونِي بِسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمِي وَقُتِلَ سُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَتَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَوْفٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَقُتِلَ مَنْجَحٌ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، قَتَلَهُ حَسَّانُ بْنُ بَكْرٍ الْحَنْظَلِيُّ، وَقُتِلَ قَارِبٌ الدَّيْلَمِيُّ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَقُتِلَ الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، مَوْلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدِ اللَّهِ وَأَسَدِ رَسُولِهِ، وَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَيْطَرٍ، رَضِيعُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، بِالْكُوفَةِ رُمِيَ بِهِ مِنْ فَوْقِ الْقَصْرِ، فَتَكَسَّرَ فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّخْمِيُّ فَقَتَلَهُ وَاحْتَزَّ رَأْسَهُ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ: حَبِيبُ بْنُ مُطَاهِرٍ، قَتَلَهُ نُدَيْلُ بْنُ صَرِيمٍ الْعُقْفَانِيُّ، وَكَانَ يَأْخُذُ الْبَيْعَةَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَنَسُ بْنُ الْحَارِثِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَيْسُ بْنُ مُسْهِرٍ الصَّيْدَاوِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَمُسْلِمُ بْنُ عَوْسَجَةَ السَّعْدِيُّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَتَلَهُ مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي خِشْكَارَةَ. وَقُتِلَ مِنْ بَنِي غِفَارِ بْنِ مَلِيلِ بْنِ ضَمْرَةَ: عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا قَيْسِ بْنِ أَبِي عُرْوَةَ، وَحِوًى مَوْلًى لِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ: الْحُرُّ بْنُ يَزِيدَ، وَكَان لَحِقَ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدُ، وَشَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي نُفَيْلِ بْنِ دَارِمٍ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، الْحَجَّاجُ بْنُ بَدْرٍ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ، قَاسِطٌ وَكُرْدُوسٌ ابْنَا زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ، وَكِنَانَةُ بْنُ عَتِيقٍ، وَالضِّرْغَامَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَقُتِلَ مِنْ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، خَوْلِيُّ بْنُ مَالِكٍ، وَعَمْرُو بْنُ صُبَيْعَةَ، وَقُتِلَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، يَزِيدُ بْنُ نُبَيْطٍ وَابْنَاهُ، عَبْدُ اللَّهِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ ابْنَا يَزِيدَ، وَعَامِرُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَسَالِمٌ مَوْلَاهُ، وَسَيْفُ بْنُ مَالِكٍ، وَالْأَدْهَمُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَقُتِلَ مِنَ الْأَنْصَارِ عَمْرُو بْنُ قَرَظَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبٍّ، مِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبَّاهُ وَعَلَّمَهُ الْقُرْآنَ، وَنُعَيْمُ بْنُ الْعَجْلَانِ الْأَنْصَارِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأَخُوهُ الْحَتُوفُ بْنُ الْحَارِثِ، وَكَانَا مِنَ الْمُحَكِّمَةِ، فَلَمَّا سَمِعَا أَصْوَاتَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ مِنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَكَمَا، ثُمَّ حَمَلَا بِأَسْيَافِهِمَا فَقَاتَلَا مَعَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى قُتِلَا، وَقَدْ أَصَابَا فِي أَصْحَابِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ الضَّبَابُ بْنُ عَارِمٍ. وَقُتِلَ مِنْ بَنِي خَثْعَمٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَشْرٍ الْأَكَلَةُ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُطَاعِ، قَتَلَهُ هَانِئِ بْنِ نُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَقُتِلَ بَكْرُ بْنُ حَيٍّ التَّيْمَلِيُّ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَجَابِرُ بْنُ الْحَجَّاجِ، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ نَهْشَلٍ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ، وَمَسْعُودُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَقُتِلَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ مَجْمَعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَايِذُ بْنُ مَجْمَعٍ، وَقُتِلَ مِنْ طَيٍّ عَامِرُ بْنُ حَسَّانِ بْنِ رَشِيحِ بْنِ سَعْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامَ، وَأُمَيَّةُ بْنُ سَعْدٍ، وَقُتِلَ مِنْ مُرَادِ نَافِعٍ بْنُ هِلَالٍ الْجَمَلِيُّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَجُنَادَةُ بْنُ الْحَارِثِ السَّلْمَانِيُّ، وَعَلَامَةُ بْنُ وَاضِحٍ الرُّومِيُّ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ: جَبَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ وَقُتِلَ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقُتِلَ مِنْ جَوَابٍ: جُنْدُبُ بْنُ حُجَيْرٍ، وَابْنُهُ حُجَيْرُ بْنُ جُنْدُبٍ، وَقُتِلَ مِنْ صُدَا: عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الصُّدَائِيُّ وَسَعْدٌ مَوْلَاهُ، وَقُتِلَ مِنْ كَلْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ وَأَسْلَمُ مَوْلًى لَهُمْ. وَقُتِلَ مِنْ كِنْدَةَ: الْحَارِثُ بْنُ امْرِئِ الْقَيْسِ، وَيَزِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمَهَاصِيرِ، وَزَاهِرٌ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، وَكَانَ صَحِبَهُ حِينَ طَلَبَهُ مُعَاوِيَةُ، وَقُتِلَ مِنْ بَجِيلَةَ، كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعْبِيُّ، وَمُهَاجِرُ بْنُ أَوْسٍ، وَابْنُ عَمِّهِ سَلْمَانُ بْنُ مُضَارِبٍ، وَقُتِلَ النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَالْخَلَّاسُ بْنُ عَمْرٍو الرَّاسِبَيْنِ. وَقُتِلَ مِنْ خَرْقَةِ جُهَيْنَةَ، مُجَمِّعُ بْنُ زِيَادٍ، وَعَبَّادُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ الْجُهَنِيُّ، وَعُقْبَةُ بْنُ الصَّلْتِ وَقُتِلَ مِنَ الْأَزْدِ، مُسْلِمُ بْنُ كَثِيرٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ بِشْرٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَمَوْلًى لِأَهْلِ كِنْدَةَ يُدْعَى رَافِعًا، وَقُتِلَ مِنْ هَمْدَانَ أَبُو هُمَامَةَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّايِدِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَتَلَهُ قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَشْرِقِيُّ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَسْعَدَ الشَّامِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزَجِيُّ، وَعَمَّارُ بْنُ أَبِي سَلَّامَةَ الْمَالَانِيُّ، وَعَابِسُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ الشَّاكِرِيُّ، وَشَوْذَبٌ مَوْلَى شَاكِرٍ، وَكَانَ مُتَقَدِّمًا فِي الشِّيعَةِ، وَسَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سَرِيعٍ، وَمَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَرِيعٍ، وَمَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَرِيعٍ، وَهَمَّامُ بْنُ سَلَمَةَ الْقَانِصِيُّ، وَارْتُثَّ مِنْ هَمْدَانَ: سَوَّارُ بْنُ حِمْيَرٍ الْجَابِرِيُّ فَمَاتَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ جِرَاحَتِهِ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُنْدَعِيُّ مَاتَ مِنْ جِرَاحَةٍ كَانَتْ بِهِ عَلَى رَأْسِ سَنَةٍ. وَقُتِلَ هَانِئُ بْنُ عُرْوَةَ الْمُرَادِيُّ، بِالْكُوفَةِ، قَتَلَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ. وَقُتِلَ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بَشِيرُ بْنُ عُمَرَ، وَخَرَجَ الْهَفْهَافُ بْنُ الْمُهَنَّدِ الرَّاسِيُّ مِنَ الْبَصْرَةِ حِينَ سَمِعَ بِخُرُوجِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْعَسْكَرِ بَعْدَ قَتْلِهِ، فَدَخَلَ عَسْكَرَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، ثُمَّ انْتَضَى سَيْفَهُ، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا الْجُنْدُ الْمُجَنَّدُ، أَنَا الْهَفْهَافُ بْنُ الْمُهَنَّدِ، أَبْغِي عِيَالَ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ شَدَّ فِيهِمْ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: فَمَا رَأَى النَّاسُ مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَارِسًا بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَتَلَ بِيَدِهِ مَا قَتَلَ فَتَدَاعَوْا عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ خَمْسَةُ نَفَرٍ فَاحْتَوَشُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. وَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى سُرَادِقَاتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، أَصَابُوا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلِيلًا مُدْنِفًا، وَوَجَدُوا الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ جَرِيحًا وَأُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ مَنْظُورٍ الْفَزَارِيِّ، وَوَجَدُوا مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ غُلَامًا مُرَاهِقًا، فَضَمُّوهُمْ مَعَ الْعِيَالِ وَعَافَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فَأَنْقَذَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ. فَلَمَّا أَتَى بِهِمْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ هُمَّ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. فَقَالَ لَهُ: إِنَّ لَكَ بِهَؤُلَاءِ النَّاسِ حُرْمَةٌ فَأَرْسِلْ مَعَهُنَّ مَنْ يَكْفُلُهُنَّ وَيَحُوطُهُنَّ، فَقَالَ: لَا يَكُونُ أَحَدٌ غَيْرُكَ، فَحَمَلَهُمْ جَمِيعًا، وَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَنِسَاءُ هَمْدَانَ حِينَ خَرَجَ بِهِمْ فَجَعَلُوا يَبْكُونَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: هَذَا أَنْتُمْ تَبْكُونَ، فَأَخْبِرُونِي مَنْ قَتَلَنَا؟ فَلَمَّا أَتَى بِهِمْ مَسْجِدَ دِمَشْقَ أَتَاهُمْ مَرْوَانُ فَقَالَ لِلْوَفْدِ: كَيْفَ صَنَعْتُمْ بِهِمْ؟ قَالُوا: وَرَدَ عَلَيْنَا مِنْهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَتَيْنَا عَلَى آخِرِهِمْ، فَقَالَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ: حُجِبْتُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهِ لَا أُجَامِعُكُمْ أَبَدًا، ثُمَّ قَامَ فَانْصَرَفَ. فَلَمَّا أَنْ دَخَلُوا عَلَى يَزِيدَ، فَقَالَ إِيهٍ يَا عَلِيُّ: أَجْزَرْتُمْ أَنُفَسَكُمْ عَبِيدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: «مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ» ، فَقَالَ يَزِيدُ: «مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ» ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَأُدْخِلُوا دَارًا فَهَيَّأَهُمْ وَجَهَّزَهُمْ وَأَمَرَ بِتَسْرِيحِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْمَعُونَ نُواحَ الْجِنِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ أُصِيبَ وَجِنِّيَّتُهُ تَقُولُ: أَلَا يَا عَيْنُ فَاحْتَفِلِي بِجُهْدٍ ... وَمَنْ يَبْكِي عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدِي عَلَى رَهْطٍ تَقُودُهُمُ الْمَنَايَا ... إِلَى مُتَجَبِّرٍ فِي مِلْكِ عَبْدِي «.

الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية · Hadith 807

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books