Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1058

قلت: يعني: "إبراهيم بن جرير، عن أبيه "أشبه من: " إبراهيم بن جرير، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه ". وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه "لم يسمع إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي من أبيه"، وكذا ذكر أبو أحمد ابن عدي. حدثنا عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام، وفيه بعد قوله: "للمسربة": "قال: يعني المخرج".

أَبِيهِ ← ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← أبيه "أشبه من: إبراهيم بن جرير، ← قلت: يعني: "إبراهيم بن جرير،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1058

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1059

ذكر البيهقي عن الدارقطني أنه قال: "إسناد حسن"، وكذا هو في نسختنا العتيقة ملحقا. و"عتيق بن يعقوب": بفتح العين، وكسر التاء المثناة. فصل في كيفية الا ستنجاء بغير الحجر، وأن ذكر الحجر ليس لتخصيص الحكم به روى البخاري رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم الإداوة لوضوئه وحاجته. فبينا هو يتبعه بها، فقال: "من هذا؟ " فقال: أنا أبو هريرة، فقال: " [أبغني] أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم ولا روثة"، فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعته إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ فقال: "هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين - ونعم الجن -، فسألوني الزاد، فدعوت الله تعالى [لهم] أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما".

الدَّارَقُطْنِيُّ ← البيهقي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1059

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1060

قال أبو عبد الله محمد بن جعفر التميمي النحوي المعروف بالقزاز في "تفسير غريب البخاري": "هكذا روي هذا الحرف: "أستنفض"، كأنه أستفعل، من النفض، وهو: أن يهز الشيء ليظهر غباره أو يزول ما عليه، وهذا موضع: "أستنظف بها"، أي: أنظف نفسي بها من الحدث، ولكن هكذا روي".قلت: قد رأيته "أستنظف" في غير كتاب البخاري، إلا أني أحتاج إلى الاستظهار على تلك النسخة بنسخة أخرى، فلذلك تركت تعيينه. وروى أبو داود عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لاتستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنها زاد إخوانكم من الجن". وروى أبو داود أيضا من حديث [أبي] معاوية، عن هشام بن عروة، عن عمرو بن خزيمة، عن عمارة بن [خزيمة، عن] خزيمة بن ثابت قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستطابة، فقال: "بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع". وأخرجه ابن ماجة.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1060

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1061

قال أبو داود: "هكذا رواه أبو أسامة وابن نمير عن هشام". قلت: هذا إسناد فيه اختلاف: فرواه جماعة بهذا الإسناد، منهم: محمد بن بشر العبدي ووكيع وعبدة بن سليمان، عن هشام. ورواه ابن عيينة، عن هشام فقال: "عن أبي وجزة، عن عمارة". وذكر عثمان بن سعيد الدارمي عن علي بن المديني: "الصواب عندي: عمرو بن خزيمة". وفي رواية أخرى عن علي: "ولا أرى سفيان حفظ هذا، لأنه قد خالفه غير واحد، وإنما أراد عندي: هشام بن عروة، عن أبي وجزة، عن رجل من مزينة، عن عمرو ابن أبي سلمة قال: كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم .... ، وليس هذا من حديث عروة، وإنما رواه أصحاب هشام، عن هشام، عن أبي وجزة". انتهى. وقد ذكر هذا الحديث أبو مسلم الكشي في "سننه" عن [الرمادي]، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: ذكرت الاستطابة عند النبي صلى الله عليه وسلم

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1061

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1062

فقال: "ألا يكفي أحدكم ثلاثة أحجار؟ " قال هشام: وأخبرني أبو وجزة، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع". فقيل لسفيان: إنهم يقولون: هو أبو خزيمة، قال: إنما هو أبو وجزة الشاعر. انتهى. و"أبو وجزة": بفتح الواو، وسكون الجيم، وفتح الزاي المعجمة. قال البيهقي: "ورواه أبو معاوية مرة عن هشام، عن عبد الرحمن بن سعد، عن عمرو بن خزيمة"، ثم أورده بإسناده إلى أبي معاوية. قال: وقال: "وقال أبو عيسى: قال البخاري: "أخطأ أبو معاوية في هذا الحديث إذ زاد فيه: عن عبد الرحمن بن سعد. قال البخاري]: والصحيح ما رواه عبدة ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبي خزيمة، عن عمارة بن خزيمة". قال البيهقي: "وأبو خزيمة: هو عمرو بن خزيمة". انتهى. وذكر أبو محمد ابن أبي حاتم عن أبي زرعة قال: "الحديث حديث وكيع وعبدة". وروى الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في كتاب "تلخيص المتشابه في الرسم" من حديث إبراهيم بن مرزوق، عن أبي عاصم، عن

أَبِيهِ ← عُمَارَۃَ بْنِ خُزَیْمَۃَ بْنِ ثَابِتِ ← أَبُو وَجْزَةَ، ← هِشَامٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1062

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1063

محمد بن إسحاق، عن سعيد بن زياد، عن أبي الشعثاء، عن أبي ذر وأبي الدرداء رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم بال إلى راحلته، ثم أخذ نواة فوضعها على ذكره ثلاث مرات. رواه عن أحمد بن عبد الواحد الدمشقي، عن جده أبي بكر ابن محمد بن أحمد بن عثمان السلمي، عن عبد العزيز بن قيس بن حفص، عن إبراهيم. و"زياد" - والد سعيد -: بكسر الزاي، وتخفيف الياء آخر الحروف. وروى أحمد بن عبيد في "مسنده" من حديث الوليد بن مسلم، ثنا أبو سعيد روح بن جناح، ثنا عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه بال، فلما فرغ مسح ذكره بالتراب، ثم توضأ، ثم التفت، ثم قال: هكذا علمناه. وذكر الخلال عن مهنا قال: "ذكرت لأحمد [أن] عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه بال، فمسح ذكره بالتراب، ثم توضأ، ثم التفت فقال: هكذا علمنا. قال الإمام أحمد رحمه الله: ليس بصحيح، قال شعبة: قال الحكم: إنما كان لعبد الرحمن بن أبي ليلى حين قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ست سنين - أو سبع سنين -". وروى الدارقطني عن عبد الباقي بن قانع، عن أحمد بن الحسن المضري، عن أبي عاصم، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس، عن

أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ← أَبِي الشَّعْثَاءِ ← سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1063

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1064

ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قضى أحدكم حاجته، فليستنج بثلاثة أعواد، أو ثلاثة أحجار، أو ثلاث حثيات من التراب". قال الدارقطني: "لم يسنده غير المضري، وهو [كذاب] متروك، وغيره يرويه عن أبي عاصم، عن زمعة، عن سلمة [بن وهرام]، عن طاوس مرسلا، ليس فيه: " [عن] ابن عباس"، وكذلك رواه [عبد الرزاق وابن وهب] ووكيع وغيرهم عن زمعة. ورواه ابن عيينة، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس قوله، وقال: سألت سلمة عن قول زمعة: إنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلم [يعرفه]. ثم رواه الدارقطني من جهة طاوس مرسلا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتى أحدكم البراز فليكرم قبلة الله تعالى، ولا يستقبلها، ولا يستدبرها، ثم [ليستطب] بثلاثة أحجار، أو ثلاثة أعواد، أو ثلاث

ابْنِ عَبَّاسٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1064

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1065

حثيات من تراب، ثم ليقل: الحمد لله الذي أخرج عني ما يؤذيني، وأمسك علي ما ينفعني". أخرجه من جهة عبد الرزاق، عن زمعة، ثم أتبعه رواية ابن وهب ووكيع على الإرسال. و"وهرام": بفتح الواو، وسكون الهاء، وبعدها راء مهملة. و"المضري": بضم الميم، وفتح الضاد المعجمة. واعترض أبو الحسن ابن القطان على عبد الحق في باب "ذكر أحاديث ذكرها على أنها مرسلة، لا عيب لها سوى الإرسال، وهي معتلة بغيره، ولم يبين ذلك فيها"، فقال بعد أن حكى كلام عبد الحق وقوله: "قد أسند عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر الاستنجاء، ولا يصح، أسنده أحمد بن الحسن المضري وهو متروك"، قال ابن القطان: "هكذا ضعف المسند، وسكت عن المرسل، كأنه لا عيب له، وهو دائر على زمعة بن صالح، يرويه عن سلمة بن وهرام، عن طاوس، وزمعة ضعفه الإمام المبجل بن حنبل رضي الله عنه، وابن معين، وأبو حاتم. وأما سلمة بن وهرام، فأكثرهم يوثقه، وقال الإمام أحمد بن حنبل

أحاديث ذكرها على ← فتح الضاد المعجمة. واعترض أبو الحسن ابن القطان على عبد الحق في باب ← وكيع على الإرسال. و"وهرام": بفتح الواو، وسكون الهاء، وبعدها راء مهملة. و"المضري": بضم الميم، ← زمعة، ثم أتبعه رواية ابن وهب

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1065

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1066

رضي الله عنه: روى عنه زمعة بن صالح أحاديث مناكير، وأخشى أن يكون حديثه ضعيفا ". وقد رد أبو محمد حديث عبد الله بن رواحة في قراءة الجنب، وهو بهذا الإسناد، فاعلم ذلك ". وروى أبو أحمد ابن عدي من حديث عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يطهر المؤمن ثلاثة أحجار، والماء [أطهر] ". قال عبد الحق: "أضعف من في هذا الإسناد علي بن يزيد، و [عبيد الله والقاسم] قد تكلم فيهما". فصل في الاستنجاء بحجر قد استجمر به روى أبو أحمد ابن عدي - وأخرجه البيهقي من جهته - بسنده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الاستنجاء بثلاثة أحجار، وبالتراب إذا لم يجد حجارة، ولا يستنجي بشيء قد استنجى به مرة".

أَخْشَى ← روى عنه زمعة بن صالح أحاديث مناكير،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1066

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1067

أخرجه من جهة إبراهيم بن أبي حميد، وقال: "عامة ما يرويه إبراهيم بن أبي حميد هذا [من النسخ وغيره] لا يتابعه عليه أحد". ورواه ابن عدي - ثم البيهقي من جهته أيضا - من رواية عثمان بن عبد الرحمن - يعني الطرائفي -، عن عبد الرحمن بن عبد الواحد قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الاستنجاء بثلاثة أحجار، وبالتراب إذا لم تجد حجرا، ولا يستنجي بشيء قد استنجى به مرة". قال البيهقي: "عثمان الطرائفي تكلموا فيه، وروى عن قوم مجهولين". فصل فيما نهي عن الاستنجاء به تقدم حديث سلمان في النهي عن الروث والعظام. وفي رواية: "أو أن نستنجي برجيع أو بعظم". وتقدم أيضا حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ونهى عن الروث والرمة. أخرجهما مسلم.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1067

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1068

وحديث علقمة عن ابن مسعود في "فصل الوضوء بالنبيذ". وروى مسلم، وأبو داود - واللفظ لمسلم - من حديث زكريا بن إسحاق، ثنا أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتمسح بعظم أو [ببعر] ". وروى أبو داود من حديث إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، [عن عبد الله بن الديلمي]، عن عبد الله بن مسعود قال: قدم وفد الجن على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد! أنه أمتك أن يستنجوا بعظم، أو روثة، [أو] حممة، فإن الله تعالى قد جعل لنا فيها رزقا. قال: فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه الدارقطني من حديث إسماعيل بن عياش بسنده، ولفظه: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستنجي بعظم، أو روث، أو حممة. قال الدارقطني: "إسناد شامي ليس بثابت". انتهى. و"السيباني": بفتح السين المهملة، وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة، ثم

أَبُو الزُّبَيْرِ ← روى مسلم، وأبو داود واللفظ لمسلم من حديث زكريا بن إسحاق، ← ابن مسعود في "فصل الوضوء ← وحديث علقمة

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1068

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1069

باء موحدة، وقبل ياء النسبة نون. و"الحمم": الفحم، واحدها: حممة - بضم الحاء، وفتح الميم، والتخفيف -. وروى الدارقطني من حديث ابن وهب، حدثني موسى بن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن نستنجي بعظم [حائل]، أو روثة، أو حممة. قال الدارقطني: "علي بن رباح لا يثبت سماعه من ابن مسعود". انتهى. والمعروف في "علي" هذا: ضم العين وفتح اللام. وروى أبو بكر ابن أبي شيبة من حديث عبد الله بن مسعود قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [لحاجته] فقال: "إيتني بشيء [أستنجي] به ولا تقربني حائلا ولا رجيعا". رواه من طريق ليث بن أبي سليم. و"الحائل": المتغير من البلى، وكل متغير اللون حائل. وروى أبو داود عن يزيد بن [خالد بن عبد الله] بن [موهب]

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِيهِ ← مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1069

chevron_left Previous
1…9899100…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter