Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1046

عليه وأنا أسمع -، قالوا: أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الخطيب، أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد الحبابي، ثنا عبد الله - يعني ابن محمد -. وقرأت على أبي الحسين يحيى بن علي بن عبد الله الحافظ القرشي، أنا أبو الحسن ابن أبي البركات ابن أبي سعد الصوفي - قراءة عليه وأنا أسمع سنة ست وتسعين وخمسمائة -، أنا أبو منصور علي بن سكينة البغدادي - قراءة عليه -، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني، أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة البزاز، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أبو خيثمة، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا روح بن القاسم، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرز لحاجته، فآتيه بماء فيغتسل به. أخرجه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب، وأخرجه البخاري عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن إسماعيل بن علية. وأخرجاه من حديث شعبة. و"عطاء" هو مولى أنس بن مالك، ويقال: مولى عمران بن حصين، وكنيته: أبو معاذ، وليس له في الصحيح سوى هذا الحديث. و"بيبي": بباءين موحدتين مكسورتين، بينهما ياء آخر الحروف ساكنة. و"النخاس" - في

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1046

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1047

نسب عبد الله بن مسلم -: بالخاء المعجمة. و"مسلم": بسكون [السين]. و"الحبابي" - بالحاء المهملة المفتوحة، وبعدها باء موحدة خفيفة، وبعد الألف باء أخرى -: نسبة إلى حبابة. و"البزاز" - في صفته -: بالزاي المعجمة. و"سكينة": بالسين وفتح الكاف المخففة. وقد روى هذا الحديث مسلم والنسائي من حديث شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة، ولفظه عند مسلم: أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء. وقد روى هذا الحديث مسلم والنسائي من حديث شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة، ولفظه عند مسلم: أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء. ورواه مسلم وأبو داود من حديث خالد الحذاء، عن عطاء، ولفظه عند مسلم رحمه الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا، وتبعه غلام معه ميضأة - وهو أصغرنا -، فوضعها عند سدرة، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته، فخرج علينا وقد استنجى بالماء. و"الإداوة": شبه الركوة. و"العنزة": حربة صغيرة. و"الميضأة" - بكسر الميم، بعدها ياء آخر الحروف، ثم ضاد، ثم همزة مفتوحتان -: مفعلة من الوضوء، وهي كالمطهرة. وقال القزاز في "تفسير غريب صحيح البخاري": "قوله: يستنجي بالماء،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1047

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1048

أي: يغسل الحدث بالماء. وسمي نجوا باسم المكان الذي كانوا يخرجون إليه، نجوة من الأرض يستترون بها عند قضاء الحاجة، فيقولون: استنجى كما يقولون: تغوط. وقيل: الحدث: هو النجو نفسه". حديث آخر: روى النسائي عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء، فإني أستحييهم منه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله. وأخرجه الترمذي من حديث أبي عوانة، وقال: "هذا حديث حسن صحيح". وأخرجه الحاكم في "المستدرك"، وأبو حاتم ابن حبان في "صحيحه". وذكره الخلال عن حرب قال: "قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: لم يصح في الاستنجاء بالماء حديث. قيل: فحديث عائشة؟ قال: لا يصح، لأن غير قتادة لا يرفعه". قلت: يزيد الرشك رواه عن معاذة، عن عائشة ولم يرفعه، والإسناد

عَائِشَةَ ← مُعَاذَةَ ← قَتَادَةَ ← أَبِي عَوَانَةَ، ← قُتَيْبَةُ، ← قيل: الحدث: هو النجو نفسه". حديث آخر: روى النسائي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1048

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1049

الذي ذكرنا من جهة النسائي من حديث خالد رجاله كلهم ثقات على شرط الصحيحين. وقتادة من أحفظ الحفاظ، وقد عرف ترجيح الفقهاء والأصوليين بزيادة العدل. وذكر ابن أبي حاتم أنه قال لأبي زرعة: "أن شعبة يروي عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن عائشة رضي الله عنها موقوف، [وأسنده] قتادة، فأيهما أصح؟ قال: حديث قتادة مرفوع أصح، وقتادة أحفظ، ويزيد الرشك ليس به بأس". انتهى. و"الرشك" - بكسر الراء المهملة، وسكون الشين المعجمة، وآخره كاف - قيل معناه: القسام. وقد قدمنا حديث أنس في الاستنجاء بالماء، وأن [الشيخين] أخرجاه في "الصحيحين". ومر أيضا حديث الفطرة، وفيه: " [انتقاص] الماء"، وتفسيره بالاستنجاء. وعند ابن ماجة حديث رجاله رجال الصحيح، رواه هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة

ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1049

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1050

رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من غائط قط إلا مس ماء. أدخله ابن ماجة في "باب الاستنجاء بالماء". وروى أبو مسلم الكشي عن أبي [عمر]، عن حماد، [عن] علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من الفطرة الانتضاح". قال أبو [عمر]: "الانتضاح: غسل القبل والدبر". حديث آخر: وروى أبو داود من حديث معاوية بن هشام، عن يونس بن الحارث، عن إبراهيم بن أبي ميمونة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نزلت هذه الاية [في أهل قباء]: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا}، قال: "كانوا يستنجون بالماء، فنزلت [فيهم] هذه الآية". وأخرجه ابن ماجة من حديث معاوية بن هشام أيضا بسنده وزعم أبو الحسن ابن القطان أن "إبراهيم هذا: مجهول الحال، لا يعرف، روى عنه

عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ← سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، ← حماد، علي بن زيد، ← أَبِي ← روى أبو مسلم الكشي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1050

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1051

غير يونس بن الحارث، ويونس بن الحارث هو الطائفي: ضعيف، قال فيه ابن معين: "لا شيء" و بين الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه حاله، وقال: "مضطرب الحديث". وحكى أبو أحمد عن ابن معين أنه قال فيه: "ضعيف"، وعنه قول آخر: "إنه ليس به بأس، يكتب حديثه". وقال النسائي: "ليس بالقوي ". قال ابن القطان: "وعندي أنه لم تثبت عدالته، وليس [له] من الحديث إلا اليسير، قاله ابن عدي". قال ابن القطان: "والجهل بحال إبراهيم بن أبي ميمونة [كاف] في تعليل الخبر المذكور، فليعلم ذلك". قلت: إبراهيم هذا ذكره أبو حاتم ابن حبان في "ثقات أتباع التابعين"، وقال: "يروي عن أبي صالح، عن ابن عمر، وروى عنه

ابْنُ مَعِينٍ، ← "مضطرب الحديث". وحكى أبو أحمد ← فيه ابن معين: "لا شيء" و بين الإمام أحمد بن حنبل حاله، ← يونس بن الحارث هو الطائفي: ضعيف، ← غير يونس بن الحارث،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1051

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1052

يونس بن الحارث الطائفي، وهو الذي يروي عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نزلت هذه الآية الكريمة: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} [في أهل قباء]، كانوا يستنجون بالماء، فنزلت هذه الآية الكريمة". وروى ابن ماجة عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن عتبة [ابن] أبي حكيم قال: حدثني طلحة بن نافع، أخبرني أبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك رضي الله عنهم: [أن هذه الآية] نزلت: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الأنصار! إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ " قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء. قال: "فهو ذلك فعليكموه". ورواه محمد بن شعيب بن شابور، عن عتبة بن أبي حكيم. و"شابور": بالشين المعجمة. وبلغني أن الحاكم أخرج حديث طلحة بن نافع في "المستدرك" -، وقال: "حديث كبير صحيح" -، بسنده، وفيه: "إن الله تعالى قد أثنى عليكم خيرا

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1052

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1053

في الطهور، فما طهوركم هذا؟ "، وفيه: [نتوضأ للصلاة والغسل من الجنابة]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فهل مع ذلك غيره؟ " قالوا: لا، غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي بالماء. قال: "هو ذاك فعليكموه". أخرجه البيهقي. وروى إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأنصاري، ثم العجلاني، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأهل قباء: "إن الله تعالى قد أحسن الثناء عليكم في الطهور، قال: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} "، حتى انقضت الآية، فقال لهم: "ما هذا الطهور؟ " فقالوا: ما نعلم شيئا، إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا. أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك"، وحكم بصحته فيما بلغني. وروى يحيى بن آدم، حدثنا مالك بن مغول، سمعت سيارا أبا الحكم غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم علينا قباء، قال: "إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور خيرا، أولا تخبرونني؟ " [قال: يعني] قوله: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا}. قال: فقالوا: يا رسول الله! إنا نجد مكتوبا علينا في التوراة الاستنجاء بالماء.

لا، غير

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1053

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1054

أخرجه أبو بكر ابن أبي شيبة في "مسنده" عن يحيى بن آدم. ورواه أبو القاسم البغوي في "المعجم" عن محمد بن يزيد أبي هشام الرفاعي، عن يحيى بن آدم بسنده إلى محمد بن سلام، فقال: "قال يحيى: ولا أعلمه إلا عن أبيه"، ثم قال بعد انقضاء الحديث: "قال أبو هشام: ثم كتبته عن يحيى من أصل كتابه، ليس فيه "عن أبيه" ". قال البغوي: "وحدث به الفريابي عن مالك بن مغول، عن سيار، عن شهر، عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أباه ". قلت: "مغول": بكسر الميم، وإسكان الغين. و"سيار": أوله سين مهملة، وبعدها ياء - آخر الحروف - مشددة. و"سلام": بتخفيف اللام. والحديث مختلف في إسناده، فقيل: عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: قال أبي: قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن الله تعالى قد أثنى عليكم [في الطهور خيرا] يا أهل قباء! أفلا تخبروني؟ " فقلنا: يا رسول الله! في التوراة الاستنجاء بالماء. وتابعه يحيى بن أبي أنيسة عن سيار بقوله: "عن أبيه". أخرجه الطبراني.

أبي: قدم علينا رسول الله ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ ← شَهْرٍ، ← سَيَّارٌ ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← البغوي: "وحدث به الفريابي ← أَبِيهِ ← يحيى من أصل كتابه، ليس فيه ← أبو هشام: ثم كتبته ← بعد انقضاء الحديث: ← أبيه"، ثم ← يَحْيَى وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ← يحيى بن آدم بسنده إلى محمد بن سلام، ← محمد بن يزيد أبي هشام الرفاعي، ← رواه أبو القاسم البغوي في "المعجم" ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← أخرجه أبو بكر ابن أبي شيبة في "مسنده"

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1054

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1055

وذكر ابن أبي حاتم أنه "رواه أبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن شهر، عن النبي صلى الله عليه وسلم [مرسلا]. قال ابن أبي حاتم: "فسمعت أبا زرعة يقول: الصحيح عندنا - والله عز وجل أعلم -: محمد بن عبد الله بن سلام قط، ليس فيه: عن أبيه". روى الطبراني من حديث زهير بن عباد، ثنا سلام الطويل، عن زيد العمي، عن أبي عثمان الأنصاري، عن ابن عمر، عن عبد الله بن سلام: أنه قال: يا رسول الله! إنا كنا قبلك أهل كتاب، وإنا نؤمر بغسل الغائط والبول؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله قد رضي عنكم، وأثنى عليكم، وأحبكم، فلا تدعوه". رواه عن هارون بن سليمان، عنه، وقال: "لا يروى هذا الحديث عن ابن عمر، عن عبد الله بن سلام إلا بهذا الإسناد، تفرد به زهير بن عباد". قال المصنف: "سلام الطويل": مشدد [اللام]. و"سلام" - والد عبد الله -: مخفف اللام. وقد اجتمع المشتبهان في إسناد واحد، وهو غريب، و"سلام الطويل" استضعف، وكذلك "زيد". حديث آخر: روى عيسى بن عبيد المروزي، ثنا إبراهيم بن حنان، سمع شهر بن حوشب يحدث قال: أتيت المدينة وأنا أقتبس العلم، فاتخذت

ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1055

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1056

بها أهلا. قال: وكانت المرأة تضع لي الماء إذا خرجت إلى المخرج، فلا أعبأ به شيئا، فسألت عبد الله بن عمر، فقال: افعل، فإنه طهور، و [هو] مصحة، وكان يفعله من قبلنا. أخرجه الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في كتاب "تلخيص المتشابه في الرسم". و"حنان" والد إبراهيم: بفتح الحاء والنون المخففة. و"إبراهيم " معدود في التابعين، قيل: وأصله من مرو، وسكن طوس. وسيأتي حديث عن إبراهيم بن جرير في هذا المعنى بعد هذا. فصل فيما جاء في تكرار غسل المحل في الاستنجاء بالماء روى ابن ماجة في "سننه" من حديث شريك، عن جابر، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل مقعدته ثلاثا. قال ابن عمر: فعلناه فوجدناه دواء وطهورا. "جابر الجعفي" و"زيد العمي" استضعفا. و"أبو الصديق": بكسر الصاد المهملة المشددة، وكذلك الدال المهملة المشددة. و"الناجي": بالنون، والجيم، والياء المشددة، والله عز وجل أعلم.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1056

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1057

فصل في دلك الأرض بعد الاستنجاء بالماء روى أبو داود والنسائي من حديث شريك، عن إبراهيم بن جرير، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور أو ركوة فاستنجى، ثم مسح يده على الأرض، ثم أتيته بماء آخر فتوضأ. لفظ أبي داود. وأخرجه ابن ماجة أيضا من حديث شريك. وروى النسائي عقيبه عن أحمد بن الصباح، عن شعيب - يعني ابن حرب -، ثنا أبان بن عبد الله البجلي، ثنا إبراهيم بن جرير، عن أبيه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى الخلاء، [فقضى] الحاجة ثم قال: "يا جرير! هات طهورا"، فأتيته بالماء، فاستنجى بالماء، وقال بيده، فدلك بها الأرض. قال أبو عبد الرحمن النسائي: "هذا أشبه بالصواب من حديث شريك، والله عز وجل أعلم".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1057

chevron_left Previous
1…979899…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter