Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1034

قلت: وقد ذكر عن موسى بن هارون مثل ما حكم به الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه من الإرسال بين عراك وعائشة. ولعراك أحاديث عزيزة عن عروة، عن عائشة وقد مر في كلام الإمام أحمد ما يقتضي أنه السبب في إنكاره، ولا شك أن هذه طريقة قد يستدل بها المحدثون على الانقطاع، أعني: أن يكون الراوي معروفا بإدخال الواسطة بينه وبين من روى عنه. إلا أن لقائل أن يقول: إذا كان من روى عنه قوله: "سمعت" ثقة، فهو مقدم على ذلك المأخذ، ولا تضر مخالفة الأكثر في روايته لهذا، فإن تلك طريق ظنيه بناء على ظن أنه لو لقي ذلك الشيخ وروى عنه لم يكن بينه وبينه واسطة. وقوله: "سمعت" - إذا كان الراوي ثقة - طريق يقتضي الجزم بالسماع، والجزم مقدم على الظن، لا سيما هذه المرتبة من الظن، فإنها ليست بالشديدة القوة، وقد انخرمت في مواضع، وقد ذكروا سماع عراك من أبي هريرة، ورووا فيه ترجمة ولم ينكروه، وأبو هريرة وفاته مع عائشة في سنة واحدة على قول، وبعدها على قول، وقيل: إنه صلى عليها، وإذا سمع منه فلا يبعد أصلا في أن يسمع منها مع كونهما في بلدة واحدة، وهذا لعله ظن أقوى في سماعه منها من الظن المستند إلى أنه يروي عن عروة عنها، فلا يكون سمع منها، وهذا هو الذي أوجب لمسلم رحمه الله أن أخرج في "الصحيح" حديث عراك، عن عائشة من رواية [زياد] بن أبي زياد مولى ابن عياش، عن عراك،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1034

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1035

عن عائشة حديث: "جاءتني مسكينة تحمل [ابنتين] لها .... "، الحديث. قلت: " [زياد] " مولى ابن عياش - "عياش": بالياء آخر الحروف، والشين المعجمة هو: عياش بن أبي ربيعة -: روى عنه مالك في "الموطأ". وبعد هذا كله، فقد وقعت لنا رواية صرح فيها بسماع عراك من عائشة رضي الله عنها من غير وجه حماد بن سلمة التي أنكرها الإمام أحمد رضي الله عنه. فروى الدارقطني من حديث علي بن عاصم، عن خالد الحذاء، فيه: وقال عراك: حدثتني عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه قول الناس [في ذلك] أمر بمقعدته فاستقبل بها القبلة. وأخرجه البيهقي، وقال عقيبه: "تابعه حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء في إقامة إسناده. ورواه عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن رجل، عن عراك، عن عائشة رضي الله عنها. ورواه أبو عوانة [وغيره]، عن خالد الحذاء، عن عراك، [عن عائشة] ". انتهى.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1035

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1036

واعلم أنه لا تعارض بين قول من قال: عن رجل، وبين من سماه وبين أنه خالد بن أبي الصلت. وأما من أسقط بين خالد وعراك الرجل فالحكم لمن زاده وبينه [ ..... ]. حديث آخر: روى صفوان بن عيسى، عن الحسن بن ذكوان، عن مروان الأصفر قال: رأيت ابن عمر رضي الله عنهما أناخ راحلته مستقبل القبلة يبول إليها، فقلت: أبا عبد الرحمن! أليس قد نهي عن هذا؟ قال: بلى، إنما نهي عن هذا في الفضاء، [فإذا] كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس. أخرجه أبو داود في "السنن"، وابن الجارود في "المنتقى"، وأبو بكر ابن خزيمة في "الصحيح"، وأبو حفص ابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ"، والحاكم في "المستدرك". فصل في ما جاء من استقبال القبلة تقدم حديث معقل بن أبي معقل في ذلك الذي رواه أبو داود وابن ماجة.

واعلم

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1036

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1037

وروى ابن أبي شيبة عن ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نستقبل واحدة من القبلتين بغائط أو ببول. وهذا الحديث هو الذي مر من رواية مالك، وليس فيه القبلتين. فصل ذكر أبو محمد ابن حزم الظاهري أنه يحرم استقبال القبلة في الاستنجاء، واستدل عليه بحديث سلمان بعدما أخرجه من جهة مسلم بن الحجاج بسنده إلى مسلم، عن محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن مهدي بسنده إلى سلمان رضي الله عنه قال: قال لنا المشركون: [إني أرى] صاحبكم يعلمكم [كل شيء] حتى الخراءة؟ فقال سلمان: أجل لقد نهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه، أو مستقبل القبلة ..... ، الحديث. كذا رأيته في النسخة في كتابه: "مستقبل القبلة" بالميم، وبها يتم الاستدلال، وليست هذه اللفظة بالميم في روايتنا في كتاب مسلم، ولا في شيء مما تتبعته من نسخ كتاب مسلم رحمه الله تعالى.

أَبِيهِ ← رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← وروى ابن أبي شيبة

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1037

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1038

باب الاستنجاء والاستجمار ذكر الأمر بالاستنجاء قد تقدم حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي فيه: وكان يأمر بثلاثة أحجار. ورواه الشافعي عن ابن عيينة، [عن محمد بن عجلان]، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد، فإذا [ذهب] أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغائط ولا بول، [وليستنج] بثلاثة أحجار"، ونهى عن الروث والرمة، وأن يستنجي الرجل بيمينه. ورواه روح بن القاسم [عن] ابن عجلان، وفيه: "وأمر بثلاثة أحجار". وسيأتي حديث مسلم بن قرط، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← كان يأمر بثلاثة أحجار. ورواه الشافعي ← الأمر بالاستنجاء قد تقدم حديث أبي هريرة الذي فيه: ← باب الاستنجاء والاستجمار

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1038

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1039

وروى أبو مسلم الكشي في "سننه" عن أبي عمر، عن حماد، [عن حماد]، عن إبراهيم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تستنجوا باليمين، واستنجوا بثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع، ولا تستنجوا بعظم، ولا برجيع دابة". "حماد" الأول هو: ابن سلمة، والثاني: حماد بن أبي سليمان. وأما: إبراهيم، عن أبي هريرة، فقال [محمد بن أحمد بن البراء]: "قال علي بن المديني: إبراهيم النخعي لم يلق أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن البراء: قلت له: فعائشة؟ قال: هذا [شيء] لم يروه [غير] سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم - وقد ضعف -، وقد رأى أبا جحيفة، وزيد بن أرقم، وابن أبي أوفى - يعني عبد الله -، ولم يسمع منهم". وقال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي يقول: لم يلق إبراهيم النخعي أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عائشة رضي الله عنها، ولم يسمع منها شيئا، فإنه دخل عليها وهو صغير، وأدرك أنسا ولم يسمع منه".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← حَمَّادٍ، ← أبي عُمَرَ، ← وروى أبو مسلم الكشي في "سننه"

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1039

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1040

فصل في الاستبراء ونتر الذكر ثلاثا روى أبو محمد ابن الجارود في "المنتقى" حديث القبرين عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن وكيع بن الجراح، عن الأعمش قال: سمعت مجاهدا يحدث عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا فكان يمشي بالنميمة، وأما هذا لآخر فكان لا يستبرئ من بوله ...... "، الحديث. كذا رأيته في غير نسخة من كتابه. وفي بعض النسخ كتب: "يستتر" في الحاشية بعد "يستبرئ" في الأصل، وكتب عليه: "معا". وهذه اللفظة قد وقع فيها اختلاف من الرواة. ورواية وكيع هذه عند مسلم، وليس فيها: "يستبرئ"، بل: "يستتر". وسيأتي ذكر الاختلاف في هذه اللفظة إن شاء الله تعالى. وذكر هناد بن السري في الزهد هذا الحديث وفيه: لا يستبرئ من البول. ذكر ذلك عبد الحق في كتابه الكبير على ما حكى ابن القطان عنه أنه قال: "رأيت في كتاب هناد بن السري في "الزهد" هذا الحديث بهذا الإسناد الذي لأبي داود، عن هناد، وفيه: "لا يستبرئ من البول" بهذا

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1040

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1041

اللفظ، من الاستبراء، ولم أره في نسخة أخرى، ولا صححته". قال ابن القطان: "وأعرف هذه الرواية في "فوائد ابن صخر" من غير رواية هناد، قال ابن صخر: حدثنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف البغدادي الكاتب - إملاء بالبصرة -، ثنا [أبو حفيص] عمر بن الحسن الحلبي، ثنا محمد بن قدامة، ثنا " [جرير]، عن الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير"، ثم قال: "بلى، أما أحدهما فكان [يسعى] بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستبرئ من البول ". وروى [أبو الحسين] عبد الباقي بن قانع الحافظ في "معجمه الصحابة" من حديث روح بن عبادة، عن زكريا بن إسحاق وزمعة، [عن] عيسى بن يزداد، عن أبيه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثا".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1041

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1042

ورواه من حديث قرة بن خالد ويحيى بن العلاء، عن زمعة بن صالح بسنده، وقال: "بمثله". ورواه من حديث أبي عاصم، عن زمعة، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بال نتر ذكره ثلاثا. كذا في هذه الرواية حكاية فعل، إلا أنه أخرجها عمن وصف عندهم بالوضع، إلا أنه أتبعه بروايته عن بشر بن موسى، عن الحميدي، عن سفيان وعيسى بن يونس، عن زمعة، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: "بمثله". ورواه [المعمري] عن عمرو بن سواد وأحمد بن عبد الرحمن، عن ابن وهب، عن زمعة بن صالح، عن عيسى بن [يزداد]، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا بال أحدكم [فلينتر] ذكره ثلاث مرات". وإذا [ ..... ] في

أَبِيهِ ← عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ ← زَمْعَةُ، ← "بمثله". ورواه من حديث أبي عاصم، ← زمعة بن صالح بسنده، ← يحيى بن العلاء ← ورواه من حديث قرة بن خالد

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1042

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1043

حديثه: "وكان النبي صلى الله عليه وسلم ". ورواه من حديث بشر بن السري، ثنا زمعة بن صالح عن عيسى بن يزداد، عن أبيه مولى تحي بن السقاف، عن النبي صلى الله عليه وسلم. و"تحي" بفتح التاء [ثالث] الحروف، وكسر الحاء المهملة. ورواه أيضا من حديث روح بن عبادة، عن زمعة بن صالح وزكريا بن إسحاق، عن عيسى. ورواه [عن] يعقوب بن إبراهيم، عن روح، ثنا زكريا بن إسحاق، عن [عيسى] بن يزداد، عن أبيه يزداد بن [فساءة]، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر ابن أبي حاتم في هذا الحديث - أعني حديث عيسى بن يزداد، عن أبيه، فذكر عن أبيه أبي حاتم أنه قال: " [لا يصح حديثه]، وليس لأبيه صحبة" - يعني يزداد أبا عيسى -. قال: "ومن الناس من يدخله في المسند على المجاز، وهو وأبوه [مجهولان] ".

أبيه أبي حاتم ← أَبِيهِ ← ابن أبي حاتم في هذا الحديث أعني حديث عيسى بن يزداد، ← أبيه يزداد بن ← بن يزداد، ← زَکَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ ← رَوْحٌ، ← عيسى. ورواه يعقوب بن إبراهيم، ← زمعة بن صالح وزكريا بن إسحاق، ← كسر الحاء المهملة. ورواه أيضا من حديث روح بن عبادة، ← أبيه مولى تحي بن السقاف، ← عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ ← زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ← رواه من حديث بشر بن السري، ← حديثه: "وكان النبي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1043

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1044

فصل في ترك الاستنجاء من الريح روى الحافظ أبو بكر الخطيب من حديث محمد بن زياد الكلبي، ثنا شرقي بن قطامي، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استنجى من الريح فليس منا". أخرجه في كتاب "المتفق والمفترق" في ترجمة محمد [بن زياد] بن زبار الكلبي، وقال: "حدث عن أبي مودود المديني، وشرقي بن قطامي، روى عنه زهير بن محمد بن قمير، وأحمد بن منصور الرمادي، [وأبو] أمية الطرسوسي، وأحمد بن عبيد بن ناصح، ومحمد بن غالب التمتام، وأحمد بن علي [الخزاز]، وغيرهم". قلت: "وزياد": بكسر الزاي. و"زبار": بفتح الزاي، وتشديد الباء الثانية، وآخره راء مهملة. فصل في الاستنجاء بالماء قرأت على الحافظ أبي محمد المنذري، أنا الشيخان الصالحان: أبو بكر

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← شَرَقِيُّ بْنُ قُطَامَى،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1044

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1045

عبد الجليل بن أبي غالب بن أبي المعالي الإصبهاني - بقراءتي عليه بجامع دمشق -، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله المقرئ - بقراءتي عليه، وقراءة عليه وأنا أسمع أيضا -، قالا: أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى الصوفي - قراءة عليه ونحن نسمع، قال الأصبهاني: بهمذان، وقال المقرئ: ببغداد -، أخبرتنا الحرة أم الفضل بيبي بنت أبي الفضل عبد الصمد بن غالب، قالت: ثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأنصاري، أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرني روح بن القاسم، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرز لحاجته، فنأتيه بماء فيغتسل به. قال شيخنا المنذري: وأخبرناه أبو حفص عمر بن محمد بن أبي بكر الدارقزي - قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق -، أنا الأشياخ: أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي، وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن الحسن الأنماطي، وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون المقرئ. قال شيخنا: وأخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت بن [النخاس] البغدادي - في كتابه إلي منها -، أنا الشيخ أبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام - قراءة

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1045

chevron_left Previous
1…969798…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter