Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1010

فبال قائما". لفظ البخاري عن محمد بن [عرعرة]، عن شعبة. وقد روى عاصم وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائما. قال البيهقي: "والصحيح ما روى منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، كذا قاله أبو عيسى الترمذي، وجماعة من الحفاظ". قلت: أخرج أبو بكر ابن خزيمة في "صحيحه" رواية حماد كما سيأتي إن شاء الله تعالى، ولم يبال بالاختلاف، ولعله رآهما إسنادين للحديث. وروى عبيد الله بن أحمد بن منصور الكسائي، ثنا حماد بن غسان، ثنا معن بن عيسى القزاز، عن مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إنما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما بوجع كان بمأبضه. أخرجه الدارقطني في "الغرائب" من حديث مالك، وقال: "تفرد به حماد بن غسان، عن معن بهذا الإسناد". وأخرجه البيهقي في"السنن الكبير" من حديث يحيى بن عبد الله بن

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← شعبة. وقد روى عاصم وحماد بن أبي سليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ ← فبال قائما". لفظ البخاري

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1010

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1011

ماهان، عن حماد بن [غسان] بسنده، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما من جرح كان بمأبضه. وقال البيهقي قبل إخراجه: "وقد روي في العلة في بوله قائما حديث لا يثبت مثله". و"المأبض" - بفتح الميم، وبعدها همزة ساكنة، ثم باء ثاني الحروف مكسورة، ثم ضاد معجمة -: باطن الركبة من كل شيء، والجمع: مآبض. وروى البيهقي من حديث سفيان، عن مطرف، عن سعيد بن عمرو قال: قال عمر رضي الله عنه: "البول قائما أحصن للدبر". فصل في مباعدة ما بين الرجلين والوركين عند البول روى ابن ماجة عن محمد بن عقيل بن خويلد، عن [حفص] بن عبد الله، عن إبراهيم، عن محمد بن ذكوان، عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشعب، فبال حتى أني آوي له من [فك] وركيه حين بال. قوله: "آوي": يقال: أويت - على وزن سعيت - لفلان، فإن آوي - على

أبي هريرة ولفظه: ← حماد بن بسنده، ← مَاهَانَ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1011

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1012

وزن آتي -، أوية - على وزن حثية -، وأية - على وزن حية -، ومأوية - على مثال محمية -، ومأواة - على مثال مدعاة -، أي: أرثي له وأرق. وروى الحافظ أبو بكر بن خزيمة في "صحيحه" من حديث حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان وعاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم ففج رجليه، وبال قائما. رواه عن محمد بن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن محمد، عن حماد، وترجم عليه: "باب استحباب تفريج الرجلين عند البول قائما، إذ هو أحرى أن لا ينتشر البول على الفخذين والساقين". وقوله: "ففج" - مفتوح الفاء، بعدها جيم مشددة -، أي: فتح ما بين رجليه، ومنه ما جاء في حديث أم معبد: " [فتفاجت] "، أي: ففجت ما بين رجليها للحلب. ومنه ما جاء أنه سئل عن بني عامر بن صعصعة، فقال: "جمل أزهر متفاج". و"المتفاج" أي: يفتح ما بين رجليه ليبول. قال بعضهم: "يعني بذلك أنه مخصب في ماء وشجر، فهو لا يزال يتفاج للبول ساعة فساعة، لكثرة ما يشرب من الماء".

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1012

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1013

فصل في النهي عن مس الذكر باليمين مطلقا أو في الاستنجاء روى مسلم من حديث أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، [عن أبي قتادة]: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء، [وأن] يمس ذكره بيمينه، وأن يستطيب بيمينه. وفي رواية همام عن يحيى بن أبي كثير بسنده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " [لا يمسكن] أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء". ومن رواية هشام الدستوائي، عن يحيى بسنده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه". ورواه البخاري من حديث هشام الدستوائي أيضا عن معاذ بن فضالة عنه، ولفظه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه، ولا يتمسح بيمينه".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1013

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1014

ورواه أيضا من جهة الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير بلفظ: "إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه، ولا يستنجي بيمينه، ولا يتنفس في الإناء". قال ابن منده - بعد إخراجه لحديث هشام الدستوائي، عن يحيى -: "هذا إسناد مجمع على صحته من حديث يحيى بن أبي كثير. ورواه جماعة، منهم: أيوب السختياني والأوزاعي ومعمر بن راشد وغيرهم، وكل هؤلاء مقبولة عند الجماعة". قلت: رواية معمر رواها الحافظ أبو عوانة في "صحيحه"، وقال فيها: "بمثل حديث الأوزاعي: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء، و [أن] يمس ذكره بيمينه، وأن يستطيب بيمينه". ولفظ حديث الأوزاعي عنده: "إذا أتى أحدكم الخلاء فلا يمسكن ذكره بيمينه، وإذا أتى الخلاء فلا يستنجي بيمينه، وإذا شرب فلا يتنفس في الإناء". وروى حديث معمر أيضا من جهة سفيان عنه بلفظ: "إذا جاء أحدكم الغائط فلا يمس ذكره بيمينه".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1014

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1015

ووقعت لنا رواية معمر في النهي مطلقا. قرأت على الشيخ العالم أبي الحسن علي بن هبة الله، أن الحافظ أبا طاهر السلفي أخبرهم، أنا أبو عبد الله الثقفي [ .... ]، ثنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصري - قراءة عليه بمكة -، ثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن نصر الرافعي - إملاء -، ثنا أبو عمرو حفص بن عمر بن الصباح، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمس الرجل ذكره بيمينه. ورواية علي بن المبارك أخرجها أبو عوانة أيضا محيلا على ما قبلها: "ولا يمسكن ذكره بيمينه"، قال: "بمثله". وروى أبو جعفر الطبري عن القاسم بن دينار القرشي، عن مصعب بن المقدام، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتمسح الرجل بيمينه. وروى أبو داود السجستاني من حديث أبي أيوب الإفريقي، عن عاصم، عن المسيب بن رافع ومعبد، عن حارثة بن وهب الخزاعي قال: حدثتني حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل شماله لما سوى ذلك. ورواه أبو جعفر الطبري أيضاً من جهة أبي أيوب، ونسب معبدا: معبد بن

على الشيخ العالم أبي الحسن علي بن هبة الله، ← ووقعت لنا رواية معمر في النهي مطلقا.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1015

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1016

خالد [ .... ]. وروى أبو داود أيضا من حديث إبراهيم بن يزيد النخعي، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى. قال شيخنا: "إبراهيم لم يسمع من عائشة رضي الله عنها، فهو منقطع". قلت: لما ذكر عبد الحق حديث عائشة رضي الله عنها هذا من رواية إبراهيم بن يزيد النخعي عنها أتبعه أن قال: قال ابن عباس الدوري: لم يسمع إبراهيم بن يزيد النخعي من عائشة رضي الله عنها، ومراسيله صحيحة، إلا حديث تاجر البحرين "، أخذ عليه أبو الحسن ابن القطان نسبة القول: بأن مراسيله صحيحة إلا حديث تاجر البحرين إلى الدوري، وقال: "إنما حكاه الدوري في كتابه عن يحيى بن معين". انتهى. وقد روى الطبري هذا الحديث من جهة مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة رضي الله عنها، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرغ يمينه لطعامه وحاجته، ويفرغ شماله للاستنجاء وما هنالك.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1016

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1017

وروى أيضا عن سعيد، [عن] أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل مرافغه بشماله. "مرافغه": بالغين المعجمة. وقد تقدم تفسير الرفغ في باب نواقض الوضوء. فصل في ما جاء في الاعتماد على الرجل اليسرى روى البيهقي من جهة أبي عاصم، عن ربيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن رجل من بني مدلج، عن أبيه قال: قدم علينا سراقة بن جعشم فقال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا [دخل] أحدنا الخلاء أن يعتمد اليسرى وينصب اليمنى. وهذا في حكم المنقطع لجهالة الرجل من بني مدلج وجهالة أبيه. وهذا الحديث في "معجم الطبراني" أيضا، إلا أني رأيت فيه عن محمد بن أبي عبد الرحمن، وفيه الرجل المجهول، وفيه: جاء سراقة بن مالك بن جعشم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، فقال رجل

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1017

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1018

[كالمستهزئ]: أما علمكم كيف تخرون؟! قال: بلى، والذي بعثه بالحق! لقد أمرنا أن نتوكأ على اليسرى، وأن ننصب اليمنى. "جعشم": بضم الجيم، وسكون العين المهملة، وضم الشين المعجمة، وآخره ميم. فصل في الاستيفاز على الساق عند قضاء الحاجة روى أحمد بن ثابت فرخويه عن عبد الرزاق، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن أبي رشدين الجندي، عن سراقة بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أتى أحدكم الغائط فلا [يستقبل] القبلة، واتقوا مجالس اللعن: الظل، والماء، وقارعة الطريق، واستمخروا الريح، واستشبوا على سوقكم، وأعدوا النبل". سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث فقال: "إنما يروونه موقوف، وأسنده عبد الرزاق بآخره". انتهى. قوله: "استشبوا": بسين مهملة، وبعدها تاء مثناة مفتوحة، ثم شين معجمة مكسورة، ثم باء موحدة، أي: استوفزوا. وشباب الفرس: أن

أما علمكم كيف تخرون؟!

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1018

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1019

يرفع يديه من الأرض نشاطا. و"فرخويه": بفتح الفاء، وسكون الراء المهملة، وضم الخاء المعجمة، وآخره ياء آخر الحروف قبل الهاء، و"الجندي": بفتح الجيم والنون. فصل في استقبال القبلة لغائط أو بول ذكر النهي عن ذلك جاء فيه عن جماعة من الصحابة رضي الله عنه: منهم: أبو أيوب الأنصاري خالد بن [زيد]. فروى مالك في "الموطأ" عن [إسحاق بن] عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق - مولى لآل الشفاء، وكان يقال له: مولى أبي طلحة -: أنه سمع أبا أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو بمصر - يقول: والله! ما أدري كيف أصنع بهذه الكراييس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ذهب أحدكم الغائط أو البول، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها بفرجه". وفي رواية: "الغائط أو لبول"، وهو الأصل، وفي الأكثر: "الغائط أو البول" - بالنصب دون لام -. قال بعضهم: "ومن نصب أراد اللام وحذفها، وهذا نحو ما يحكى عن بعض العرب: ذهبت الشام". انتهى. و"الكراييس": جمع كرياس - بالياء آخر الحروف -، مثل سربال وسرابيل، قيل: هو المرحاض له قناة قائمة، وقيل: إنها المراحيض جملة، ويسمى

كَانَ يُقَالُ لَهُ: مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ ← رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ مَوْلًى لِآلِ الشِّفَاءِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← جماعة من الصحابة منهم: أبو أيوب الأنصاري خالد بن فروى مالك في "الموطأ" ← ذلك جاء فيه ← النهي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1019

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1020

كرسيا لتنطق بعضه فوق بعض، ومشتق من قولهم: تكرسي الشيء: إذا تلبد وتظاهر لما يتكرس ويعلوها من الأقذار، والياء زائدة. وروى الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا بغائط، ولكن شرقوا أو غربوا". قال أبو أيوب: فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فننحرف عنها ونستغفر الله تعالى. أخرجوه كلهم، وهذا لفظ رواية مسلم من جهة سفيان، عن الزهري، وفي رواية البخاري من جهة ابن أبي ذئب، عن الزهري: "إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة، ولا [يولها] ظهره، شرقوا أو غربوا". قال ابن منده بعد تخريج حديث أبي أيوب هذا: "وهذا مجمع على صحته من حديث الزهري، رواه جماعة، منهم: معمر، والزهري، وعقيل بن خالد، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم، وكل هؤلاء مقبولة على رسم الجماعة".

اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1020

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1021

ومنهم سلمان الفارسي رضي الله عنه. فروى مسلم من حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان رضي الله عنه قال: قيل له: [قد] علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة، قال: فقال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، [أو أن] نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، [أو أن] نستنجي برجيع أو عظم. وأخرجه الأربعة مع مسلم أيضاً. وقال ابن مندة: هذا حديث مجمع على صحته من حديث الأعمش، رواه جماعة منهم: سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وفضيل بن عياض ووكيع بن الجراح وأبو معاوية وغيرهم، وكل هؤلاء مقبولة على رسم الجماعة. و"الخراءة" - بكسر الخاء، والمد للهمزة -: هيئة الاستطابة. ومنهم: أبو هريرة رضي الله عنه. فروى محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما أنا لكم

أجل، لقد نهانا ← قيل له: علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة، ← سَلْمَانَ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← إِبْرَاهِيمُ: ← ومنهم سلمان الفارسي فروى مسلم من حديث الأعمش،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1021

chevron_left Previous
1…949596…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter