Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #770

حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أنه بلغها قول ابن عمر رضي الله عنهما: "في القبلة الوضوء"، فقالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ثم لا يتوضأ". أخرجه الدارقطني وقال: "لا أعلم حدث به عن عاصم بن علي هكذا غير علي بن عبد العزيز". قلت: "وعلي بن عبد العزيز" [مصنف] مشهور. و"عاصم بن علي" أخرج له البخاري. و"أبو أويس" استشهد به مسلم. ورواه شيبان بن عبد الرحمن، عن الحسن بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير: أن رجلا قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن الرجل يقبل امرأته بعد الوضوء، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه ولا يتوضأ. فقلت لها: إن كان ذلك فما كان إلا منك، فسكتت. أخرجه الدارقطني، وقال: "هكذا قال فيه: أن رجلا قال: سألت عائشة رضي الله عنه " [ ... ].

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 770

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #771

ومن جهة محمد بن جابر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الدارقطني: "وذكر ابن أبي داود: حدثنا جعفر بن محمد بن المرزبان، ثنا هشام بن عبيد الله، ثنا محمد بن جابر"، وقال في آخره: "بهذا: ليس في القبلة وضوء". ومحمد بن جابر قال البخاري: وليس بالقوي عندهم. وقال يحيى في رواية عثمان: وليس بشيء. ومن جهة عبد الملك بن محمد عن هشام، قال الدارقطني في السنن: وذكره ابن أبي داود: ثنا ابن مصفى: ثنا بقية، عن عبد الملك بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي لله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس في القبلة وضوء. ورواه البيهقي في "الخلافيات". الوجه الثالث: ما يروى من جهة الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.

عائشة رضي لله عنها، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← بَقِيَّةُ، ← ابْنُ مُصَفًّى، ← الدارقطني في السنن: وذكره ابن أبي داود: ← هِشَامٍ ← يحيى في رواية عثمان: وليس بشيء. ومن جهة عبد الملك بن محمد ← البخاري: وليس بالقوي عندهم. ← في آخره: "بهذا: ليس في القبلة وضوء". ومحمد بن جابر ← مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ← هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، ← ابن أبي داود ← الدَّارَقُطْنِيُّ ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← ومن جهة محمد بن جابر،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 771

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #772

فروى الدارقطني عن عبد الباقي بن قانع، عن إسماعيل بن الفضل، عن محمد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي، عن سليمان بن عمر بن [يسار]، عن أبيه، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنه قالت: لا تعاد الصلاة من القبلة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه ويصلي ولا يتوضأ. قال البيهقي في "الخلافيات": "رواة هذا الحديث إلى ابن أخي الزهري أكثرهم مجهولون، ولا يجوز الاحتجاج بأخبار يرويها المجهولون. وقد رواه غيره فخالفه فيه". ثم ذكر رواية [سعيد] بن بشير، وستأتي إن شاء الله تعالى. الوجه الرابع: روى الدارقطني عن أحمد بن [شعيب] بن صالح البخاري، حدثنا حامد بن سهل البخاري، ثنا إسماعيل بن موسى، ثنا عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم، ثم يصلي ولا يتوضأ. قال الدارقطني: "هذا خطأ من وجوه"، لم يزد على هذا. ورواه البيهقي في "الخلافيات" عن أبي بكر بن الحارث، عن أبي محمد

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 772

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #773

ابن حيان، عن علي بن إسحاق، عن إسماعيل بن موسى وقال: "وإنما أراد: أنه أخطأ في إسناده ومتنه جميعا، [حيث] روي عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة، وزاد في متنه: "ثم يصلي ولا يتوضأ" والمحفوظ ما سبق ذكره، والحمل فيه على مادون عيسى بن يونس". الوجه الخامس: قال أبو عمر: "ذكر عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد، عن معبد بن نباته، عن محمد بن عمرو، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم [صلى]، ولم يحدث وضوءا". وذكر الزعفراني عن الشافعي رضي الله عنه قال: إن ثبت حديث معبد بن نباته في القبلة، لم أر [فيها] بأسا ولا في اللمس، ولا أدري كيف معبد بن نباتة هذا، فإن كان ثقة فالحجة فيما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ". قال أبو عمر: "هو مجهول، لا حجة فيما رواه عندنا. وإبراهيم بن أبي يحيى عند أهل الحديث ضعيف متروك الحديث". الطريق الثاني: رواية إبراهيم التيمي، عن عائشة رضي الله عنها. فروى سفيان الثوري عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قبلها ولم يتوضأ. أخرجه أبو داود.

"وإنما أراد: ← إسماعيل بن موسى ← عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ← ابْنُ حَيَّانَ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 773

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #774

ورويناه عاليا من جهة النسائي. قرأت على أبي الحسين الحافظ، عن هبة الله بن علي - قراءة -، أنا أبو صادق المديني، أنا أبو الحسين محمد بن الحسين النيسابوري، ثنا أبو الحسين محمد بن [عبد الله] النيسابوري، أنا أحمد - هو النسائي -، أنا محمد بن المثنى، عن يحيى، عن سفيان، حدثني أبو روق، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض [أزواجه]، ثم يصلي ولا يتوضأ. ورواه الدارقطني من حديث وكيع وعبد الرحمن بن مهدي وأبي عاصم ومحمد بن جعفر غندر، عن سفيان بسنده، وفي حديث غندر قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ثم يقبل بعد ذلك، ثم يصلي ولا يتوضأ. وقال وكيع: إن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه، ثم صلى ولم يتوضأ. وقال ابن مهدي: إن النبي صلى الله عليه وسلم قبلها ولم يتوضأ. وقال أبو عاصم: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ثم يصلي ولا يتوضأ. قال الدارقطني: "لم يروه عن إبراهيم التيمي غير أبي روق عطية بن الحارث، ولم نعلم [حدث به] عنه غير الثوري وأبي حنيفة، واختلفا فيه،

عَائِشَةَ ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← أَبُو رَوْقٍ ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← أحمد هو النسائي ← أبو الحسين محمد بن النيسابوري، ← أبو الحسين محمد بن الحسين النيسابوري، ← أبو صادق المديني، ← هبة الله بن علي ← على أبي الحسين الحافظ، ← ورويناه عاليا من جهة النسائي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 774

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #775

فأسنده الثوري عن عائشة، واسنده أبو حنيفة عن حفصة، وكلاهما أرسله، وإبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة ولا حفصة رضي الله [عنهما] ولا أدرك زمانهما ". قلت: ورواية أبي حنيفة رحمه الله تعالى أخرجها الدارقطني من جهة يحيى بن نصر بن حاجب، عن أبي حنيفة، عن أبي روق بسنده، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ للصلاة، ثم يقبل ولا يحدث وضوءا. والذي يعتل به في هذا الحديث وجهان: أحدهما: الانقطاع، وقد ذكرنا ما قال الدارقطني في معنى ذلك. وقال أبو عمر: "وهو مرسل لا خلاف فيه، لأنه لم يسمع إبراهيم التيمي من عائشة". الثاني: النظر في حال [أبي] روق وادعاء أنه لا تقوم به حجة. قال البيهقي في "السنن": "أبو روق ليس بقوي، ضعفه يحيى بن معين وغيره". وقال أبو عمر في كلام له: "ولم يروه أيضا غير أبي روق، وليس فيما انفرد به حجة".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 775

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #776

فأما الوجه الأول: فإن الدارقطني رحمه الله تعالى قال: "وقد روى هذا الحديث معاوية بن هشام، عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، فوصل إسناده. وقد اختلف عنه في لفظه، فقال عثمان بن أبي شيبة عنه بهذا الإسناد: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم. وقال عنه غير عثمان: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل ولا يتوضأ، والله عز وجل أعلم ". ثم روى طريق عثمان - كما قال -، عن عبد الله بن [محمد] بن عبد العزيز، عن عثمان. "ومعاوية بن هشام" الذي وصل الحديث: أخرج له مسلم في الصحيح وبقية الجماعة، وقال أبو حاتم الرازي: " [كأنه أقوم] حديثا من موسى بن يمان، وهو صدوق". وقال فيه يحيى بن معين: "صالح، وليس بذلك". وأما الوجه الثاني: فإن أبا عمر قال -[بعد ما حكينا] عنه آنفا في أبي

عثمان بن أبي شيبة عنه بهذا الإسناد: ← عائشة فوصل إسناده. وقد اختلف عنه في لفظه، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← أَبِي رَوْقٍ، ← الثَّوْرِيُّ ← "وقد روى هذا الحديث معاوية بن هشام، ← فأما الوجه الأول: فإن الدارقطني تعالى

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 776

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #777

أبي روق -: "وقال الكوفيون: أبو روق ثقة، لم يذكره أحد بجرحة، ومراسيل الثقات عندهم حجة، وإبراهيم التيمي أحد العباد الفضلاء". انتهى. وقال أحمد في أبي روق: "ليس به بأس". وقال أبو حاتم: "صدوق". وقال أبو عمر في "الاستغناء": "هو عندهم صدوق، وليس به بأس، صالح الحديث". الطريق الثالث: رواية عطاء عن عائشة رضي الله عنها. فروى عبد الكريم [الجزري] عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ. رواه الدارقطني من حديث ابن غالب، عن الوليد بن صالح، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم. ورواه أبو بكر البزار في "مسنده" عن إسماعيل بن يعقوب بن صبيح الحراني، عن محمد بن موسى بن أعين، عن موسى بن أعين، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض نسائه، ثم يخرج إلى الصلاة ولا يتوضأ. قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية عائشة، ولا نعلمه يروى عن عائشة إلا من حديث حبيب عن عروة، [ومن] حديث عبد الكريم، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 777

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #778

قلت: "عبد الكريم " هذا: روى عنه مالك في الموطأ، وأخرج له صاحبا الصحيح، وبعض الجماعة. وقال يحيى بن معين: "هو ثقة، هو أحب إلي من خصيف". وقال أبو حاتم وأبو زرعة: "ثقة". وقال أبو عروبة: "هو ثبت عند العارفين بالنقل". وقال أبو زرعة الدمشقي: "ثقة، أخذ عنه [الأكابر]. وقال أبو عمر في "التقصي": "وكان فاضلا ثقة". و"عبيد الله بن عمرو": أبو وهب الرقي، أخرج له أيضا صاحبا الصحيح وبقية الجماعة. وقال يحيى: "ثقة". وقال أبو حاتم: "صدوق، لا

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 778

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #779

أعرف له حديثا منكرا، وهو أحب إلي من زهير بن محمد ". وقال محمد بن سعد: "كان ثقة صدوقا كثير الحديث، وربما أخطأ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره". و"موسى بن أعين": وثقه أبو زرعة وأبو حاتم، وأخرج له مسلم. قال عبد الحق - بعد ذكر هذا الحديث من جهة البزار -: "وموسى بن أعين هذا ثقة مشهور، وابنه مشهور، روى له البخاري، ولا أعلم لهذا الحديث علة توجب تركه، ولا أعلم فيه مع ما تقدم أكثر من قول يحيى بن معين: حديث عبد الكريم عن عطاء حديث ردئ، لأنه حديث غير محفوظ، وانفراد الثقة بالحديث لا يضره. وإما أن يكون قبل نزول الآية الكريمة، أو فتكون الملامسة الجماع كما قال ابن عباس". والذي يعتل به في هذا الحديث أشياء: أحدها: ما ذكره أبو أحمد ابن عدي عن عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: "أحاديث عبد الكريم عن عطاء ردية". قال ابن عدي: "وهذا الحديث الذي ذكره ابن معين عن عبد الكريم، عن عطاء هو: ما روى عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها

هذا الحديث من جهة البزار "وموسى بن أعين هذا ثقة مشهور، ← عبد الحق بعد ← أبو حاتم، وأخرج له مسلم. ← ثقه أبو زرعة ← مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، ← عبد الكريم الجزري، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره". ← محمد بن سعد: "كان ثقة صدوقا كثير الحديث، وربما أخطأ، وكان أحفظ من روى ← أعرف له حديثا منكرا، وهو أحب إلي من زهير بن محمد

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 779

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #780

: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها ولا يحدث وضوءا، إنما أراد ابن معين هذا الحديث، لأنه ليس بمحفوظ". قال ابن عدي: "ولعبد الكريم أحاديث صالحة مستقيمة يوريها عن قوم ثقات، وإذا روى عنه الثقات فحديثه مستقيم". وثانيها: أن الدراقطني قال - بعد ما روى هذا الحديث من جهة الوليد بن صالح -: "يقال: إن الوليد بن صالح وهم في قوله: "عن عبد الكريم"، وإنما هو حديث غالب". وثالثها: أن الثوري رواه عن عبد الكريم، عن عطاء من قوله. رواه الدارقطني من جهة عبد الرحمن - هو ابن مهدي -، عن سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن عطاء قال: "ليس في القبلة وضوء". قال الدارقطني: "هذا هو الصواب". ورابعها: أن البيهقي روى في "الخلافيات" عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس محمد بن يعقوب قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: "قلت لأبي: لم لا تكتب عن وليد بن صالح؟ قال: رأيته يصلي في مسجد الجامع يسيء الصلاة". ولقائل أن يقول على الطريقة الفقهية: أما عبد الكريم، فقد سبق الثناء الجميل عليه، ويكفي اتفاق أرباب الصحيح على حديثه. وما ذكره ابن معين

ابن عدي: "ولعبد الكريم أحاديث صالحة مستقيمة يوريها ← وضوءا، إنما أراد ابن معين هذا الحديث، لأنه ليس بمحفوظ". ← كان النبي يقبلها ولا

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 780

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #781

فإذا كان الأمر كما قال ابن عدي: "إن ابن معين إنما أراد هذا الحديث، لأنه ليس بمحفوظ" من باب تفرد الثقة [بحديث] عن غيره: [فهو] مقبول. وأما قول الدارقطني: "يقال: إن الوليد بن صالح وهم في قوله: "عن عبد الكريم"، وإنما هو حديث غالب"، فقد [ينازع] من قال ذلك، ويطالب بالدليل على ما حكم به من الوهم. ثم ما ذكر من متابعة محمد بن موسى بن أعين، عن أبيه، عن عبد الكريم يضعف هذا القول، ويقتضي أن للحديث أصلا من رواية عبد الكريم. وأما رواية الثوري له موقوفا، فالمسألة مشهورة عند الفقهاء وأرباب الأصول، فيما إذا وقف ثقة، ورفع ثقة. وعبيد الله بن عمرو [راويه] عن عبد الكريم قد تقدم الثناء عليه، وأيضا فإن عطاء بن أبي رباح صاحب فتوى معروف بذلك، فيجوز أن يكون أفتى بما روى، فلا تقوى القرينة في غلط من رفع كل القوة. وأما ما ذكره البيهقي من جهة إساءة الوليد الصلاة، فقد مرت رواية البزار من جهة محمد بن موسى بن أعين، عن أبيه، وليس في الطريق الوليد، وقد قال شعبة في أبي الزبير مثل هذا فأجيب عنه [ ..... ].

ابْنُ عَدِيٍّ، ← فإذا كان الأمر كما

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 781

chevron_left Previous
1…747576…146
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter