Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #602

ومنها: حديث أخرجه أحمد بن عبيد في "مسنده" عن إسماعيل بن الفضل، عن أبي حسين الرازي، عن الحسين بن زيد بن علي [بن] حسين، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: "وضأت النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغ نضح فرجه". ومنها: حديث رواه أبو بكر الخطيب في "المتفق والمفترق" من جهة محبوب - هو ابن محرز -، عن إبراهيم بن عبد الله بن فروخ القرشي، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ونضح فرجه مرة. رواه عن عبد الملك بن محمد الواعظ، عن أبي علي أحمد بن الفضل بن خزيمة، عن يعقوب بن يوسف القزويني عن محمد بن بكير الحضرمي، عن محبوب. ورواه الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني في "فوائد الأصبهانيين" عن عبد الله بن محمد بن زكريا، عن محمد بن بكير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ونضح فرجه". قال أبو الشيخ الحافظ: "هذا حديث لم يروه إلا محبوب بن محرز تفرد به". ومنها: حديث الحكم بن سفيان - أو سفيان بن الحكم - رواه منصور، عن مجاهد، ثم بعد ذلك ذكر على وجوه، وتلخيص ذلك: أنه روي بعد ذكر مجاهد على وجهين: أحدهما: أن يكون شيخ مجاهد راويا له عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم اختلفوا على هذا التقدير، فمنهم من رواه بالجزم أنه الحكم بن

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← إبراهيم بن عبد الله بن فروخ القرشي، ← المفترق" من جهة محبوب هو ابن محرز ← منها: حديث رواه أبو بكر الخطيب في "المتفق ← "وضأت النبي فلما فرغ نضح فرجه". ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ← الحسين بن زيد بن علي حسين، ← أبي حسين الرازي، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ ← ومنها: حديث أخرجه أحمد بن عبيد في "مسنده"

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 602

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #603

سفيان، وهذه رواية زكريا بن أبي زائدة وعمار بن [رزيق] وقيس بن الربيع - من جهة جبارة -، كلهم عن منصور. وفي لفظ قيس: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ونضح الماء على فرجه. وكذلك رواية [عفيف] بن سالم الموصلي وقاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان، عن منصور. ومنهم: من رواه بالشك في الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم، وهذا من جهة عبد الرزاق، عن معمر والثوري، عن منصور. ورواية مفضل بن مهلهل، عن منصور. ومنهم: من رواه بالشك على وجه آخر، وهذه رواية سليمان بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 603

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #604

حرب، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن رجل من ثقيف يقال له الحكم أو أبو الحكم: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم أخذ كفا من ماء فنضح به ثيابه. ومنهم: من رواه بالشك على وجه آخر، وكذلك رواية أبي عوانة، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم أو أبي الحكم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال فتوضأ ونضح فرجه. وكذلك رواية جرير، عن منصور فيها: عن الحكم أو أبي الحكم. الوجه الثاني: أن يكون شيخ مجاهد لم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما رواه عن أبيه، وهذا على طرق: أحدهما: عدم تسميته، وهذه رواية ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم نضح فرجه. أخرجه أبو داود عن إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح. وثانيها: تسميته، وهو على وجهين: روايته من غير شك، وروايته بالشك. فأما من غير شك: فرواية خالد بن الحارث عند النسائي، عن شعبة، عن منصور [عن مجاهد]، عن الحكم بن سفيان، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

رجل من ثقيف يقال له الحكم أو أبو الحكم: ← مُّجَاھِدٍ ← مَنْصُورٌ، ← شُعْبَةُ ← حَرْبٌ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 604

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #605

كان إذا توضأ أخذ حفنة من ماء فقال بها هكذا - ونضح فرجه -. وكذلك قال وهيب بن خالد: عن الحكم، عن أبيه، قيل: ولم ينسبه. وكذلك رواية سلام بن أبي مطيع عند الطبراني فيها: عن الحكم [ابن] سفيان، عن أبيه قال: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بال ثم أخذ حفنة من ماء فنضح بها فرجه". وأما مع الشك، فعلى ألوان: قيل: عن الحكم - أو ابن الحكم -، عن أبيه. وهذه عند أبي داود من جهة معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن منصور، ولفظه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ ينضح حيال فرجه بالماء". وهذه رواية حجاج بن منهال عن شعبة [عند] الطبراني. والذي اعتل به في هذا الحديث وجهان:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 605

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #606

أحدهما: الاضطراب على ما تقدم وعلى غيره مما لم نذكره هاهنا. الثاني: أن يحكم برواية من زاد فيه: "عن أبيه"، إما لأنها زيادة عدل فتقبل، أو لأن البخاري ذكره في إسناد فيه هذه الرواية أنه أصح أسانيد هذا الحديث. وإن قلنا بزيادة: "عن أبيه" رجع الحكم من درجة الصحابة إلى درجة التابعين، فيتعين النظر في حاله وتلتمس عدالته. ورأيت في كتاب "العلل" لابن أبي حاتم: "سمعت أبا زرعة يقول في حديث رواه جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان - أو أبي الحكم بن سفيان -، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نضح فرجه. ورواه الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان - أو سفيان بن الحكم - عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه وهيب، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان، عن أبيه. ورواه ابن عيينة، عن منصور وابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه. قال أبو زرعة: الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان وله صحبة، وسمعت أبي يقول: الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان، عن أبيه، ولأبيه صحبة". وهاهنا تنبيهات: أحدها: أن التردد الذي وقع في الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم: هل هو تردد بين اسمين أو مسميين؟ فالحق عندنا أنه تردد بين اسمين، وقد صرح بعض الحفاظ بما يقتضي ذلك، وكذلك الناس ذكروا الأمرين في ترجمة واحدة، قال الحافظ أبو عمر: "الحكم بن سفيان

أحدهما: الاضطراب على ما تقدم وعلى غيره مما لم نذكره هاهنا. الثاني:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 606

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #607

[الثقفي]، ويقال سفيان بن الحكم. وروى حديثه منصور، عن مجاهد. واختلف أصحاب منصور في اسمه، وهو معدود في أهل الحجاز. له حديث واحد في الوضوء، مضطرب الإسناد". وجاء ابن القطان فأبدى معنى آخر، وذلك أنه ذكر تصحيح أبي عمر لسماع الحكم من النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر رواية محمد بن كثير عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن سفيان بن الحكم - أو الحكم بن سفيان الثقفي -، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بال توضأ وينتضح". قال: "فإن احتج أبو عمر بهذه الرواية من حيث لم يقل فيها: " عن أبيه "، قلنا: هي محتملة أن يكون شكا في اسم الرجل الذي قال: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، [أو أن] يكون شكا في كونه الأب أو الابن، فهي بهذا الاحتمال الثاني متردد فيها بين الإرسال والانقطاع، كأنه يقول: [لا أدري: أعن سفيان بن الحكم، فيكون مرسلا؟ أو عن أبيه الحكم بن سفيان]، فيكون منقطعا؟ ولم يذكر فيه الرواية أو السماع فينقطع النزاع ويرتفع الاحتمال ". وأقول: ما أظن أحدا طرق هذا الوجه قبله، وهو إنما يحتمل إذا ثبت أن للحكم بن سفيان ولدا يقال له سفيان فأما أن يثبت له ولدا بالوهم والاحتمال

سفيان بن الحكم. وروى حديثه منصور، ← وَيُ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 607

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #608

ويركب عليه التردد، فلا يستقيم عندي، والله عز وجل أعلم. الثاني: أن الحافظ أبا عمر لما ذكر ما قدمناه عنه في الترجمة قال: "فيقال: إنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وسماعه منه عندي صحيح، لأنه نقله الثقات، منهم: الثوري، ولم يخالفه من هو في الحفظ والإتقان مثله". قال ابن القطان: "كذا قال أبو عمر! وهو كلام غير صحيح، فإن الثوري إن كان رواه عن منصور فلم يقل: "عن أبيه"، فإن [شعبة] - وهو [من] هو - قد قال ذلك، ووهيب أيضا قد قاله". قال: "فإن قيل: قد اختلف فيه على شعبة فلم يذكر النضر [عنه] قوله: "عن أبيه"، قلنا: وسفيان الثوري أيضا عنه في هذا أقوال". الثالث: قال ابن القطان: "قال البخاري في "تاريخه" في باب الحكم بن سفيان المذكور: قال بعض [ولد] الحكم: لم يدرك [الحكم] النبي صلى الله عليه وسلم. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في" علله: أخبرني أبي، عن شاذان،

ويركب عليه التردد، فلا يستقيم عندي، والله عز وجل أعلم. الثاني:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 608

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #609

عن شريك، سألت أهل الحكم بن سفيان، فذكروا أنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر أبو القاسم البغوي عن سفيان بن عيينة: أنه قال: سألت آل الحكم بن سفيان، فقالوا: لم تكن له صحبة ". انتهى. وروى الحافظ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي في "مسنده" في هذا حديثا أولى من كل تقدم، فقال بعد أن ترجم "باب في نضح الفرج بعد الوضوء": أخبرنا قبيصة، ثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة ونضح [فرجه]. وهؤلاء الذين ذكرهم كلهم رجال الصحيح. وقوله: "توضأ مرة مرة" من هذا الطريق عن ابن عباس صحيح مخرج. و"نضح" زيادة مستفادة من هذا الكتاب غريبة. وقد وقع من وجه آخر عن ابن عباس. قال ابن أبي حاتم في كتاب "العلل": "سألت أبي عن حديث رواه الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، عن أبيه، عن إبراهيم بن فروخ مولى عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بت عند ميمونة خالتي - وكانت ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم -، فأغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونمت عند رؤوسهما، فسمعت

شريك، سألت أهل الحكم بن سفيان، فذكروا

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 609

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #610

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم! لك وضعت جنبي، وإليك فوضت أمري، آمنت بما أنزلت وبما جاءت به الرسل، صدق الله، وبلغ المرسلون" - ثلاث مرات -، ثم أغفى هنية، ثم قام فتوضأ ثلاثا [ثلاثا]، ومسح رأسه، ونضح فرجه بالماء، ثم قام فصلى، فقرأ سورة المائدة والنحل و {إنا فتحنا}، ثم رقد هنية، ثم قام فتوضأ دون ذلك الوضوء، كل ذلك لا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ...... ، فذكر الحديث بطوله. قال أبي: هذا حديث منكر، وإبراهيم هذا مجهول". فصل في جواز الصلوات بوضوء واحد عن بريدة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه، فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لقد صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه، فقال: "عمداً [صنعته] يا عمر! ". أخرجوه إلا البخاري.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 610

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #611

ورأيت في كتاب " [العلل] " لابن أبي حاتم: "سئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو نعيم عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه صلى خمس صلوات بوضوء واحد. ورواه وكيع عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال أبو زرعة: حديث أبي نعيم أصح". قلت: كل هذا يختص برواية سفيان عن محارب. وروى ابن ماجة عن إسماعيل بن توبة، عن زياد بن عبد الله، عن الفضل بن مبشر قال: رأيت جابر بن عبد الله يصلي الصلوات بوضوء واحد، فقلت: ما هذا؟ فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا، فأنا أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رأيت جابر بن عبد الله يصلي الصلوات بوضوء واحد، فقلت: ما هذا؟ ← الْفَضْلُ بْنُ مُبَشِّرٍ ← زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ ← محارب. وروى ابن ماجة ← أبو زرعة: حديث أبي نعيم أصح". قلت: كل هذا يختص برواية سفيان ← أَبِيهِ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ← سُفْيَانَ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ← سُفْيَانَ، ← حديث رواه أبو نعيم ← ورأيت في كتاب لابن أبي حاتم: "سئل أبو زرعة

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 611

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #612

باب الوضوء المسنون والطهارة المسنونة ذكر الوضوء لكل صلاة وتجديد الوضوء روى الترمذي من حديث محمد بن إسحاق، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه. أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة طاهرا [أو] غير طاهر. قال: قلت لأنس: وكيف كنتم تصنعون أنتم؟ قال: كنا نتوضأ وضوءا واحدا. قال أبو عيسى: "حديث أنس حديث حسن [غريب] من حديث حميد، والمشهور عند أهل العلم: حديث عمرو بن عامر [عن أنس". وحديث عمرو بن عامر] الذي ذكره الترمذي خرجه من حديث سفيان، عن عمرو بن عامر الأنصاري قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة". قلت: فأنتم ما كنتم تصنعون؟ قال: "كنا نصلي الصلوات كلها بوضوء واحد ما لم نحدث". قال: "هذا حديث حسن صحيح". وأخرجه النسائي من حديث شعبة، عن عمرو بن عامر، عن أنس رضي الله عنه:

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← الوضوء لكل صلاة وتجديد الوضوء روى الترمذي من حديث محمد بن إسحاق،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 612

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #613

أنه ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بإناء صغير، فتوضأ. قلت: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة؟ قال: نعم. قال: وأنتم؟ قال: كنا نصلي الصلوات ما لم نحدث. قال: وقد كنا نصلي الصلوات بوضوء. وروى النسائي من حديث أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء، فقرب إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء؟ فقال "إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة". وروى محمد بن يزيد الواسطي، عن الإفريقي، عن أبي غطيف، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "من توضأ على طهر كتب له عشر حسنات". رواه الترمذي وقال: "وهو إسناد ضعيف. قال علي: قال يحيى بن سعيد القطان: ذكر لهشام بن عروة هذا الحديث، فقال: هذا إسناد مشرقي". انتهى. و"أبو غطيف" - بضم الغين المعجمة، وفتح الطاء المهملة، بعدها ياء آخر الحروف، ثم [فاء]-، قال أبو زرعة: "لا أعرف اسمه".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 613

Previous
606162
Next
All Chapters1. Book1. Chapter