Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3969

3969 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر، قال: ثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، قال: قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيب: أن صفوان بن أمية قال: والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني، وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الطَّاهِرِ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3969

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3970

3970 - (م) - حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد وغيره، قالا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا الحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا أحمد بن عبدة، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج: عن جده رافع بن خديج: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى أبا سفيان مئة من الإبل، وأعطى صفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس مئة مئة، وأعطى علقمة بن علاثة مئة، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك، فقال عباس بن مرداس: أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع فما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع #72# وما كنت دون امرئ منهما ... ومن يخفض اليوم لا يرفع وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع إلا أفائل من حربة ... عديد قوائمها الأربع قال: فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة، وقالت الأنصار: قد فتح الله عليه وأعطى قومه، ونحن نخشى أن نقيم عندهم؟! فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اجتمعوا، ولا يكن فيكم من غيركم))، فاجتمعوا، فقال: ((قد بلغني ما قلتم، أما إنكم إن شئتم قلتم: ألم تأتنا طريدا؛ فآويناك، وخائفا؛ فآمناك، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير والبكر، وتذهبون أنتم برسول الله؟)) فبكوا وقالوا: بلى يا رسول الله، رضينا، لله ولرسول الله المن والفضل.

جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أحمد بن محمد بن أحمد وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3970

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3971

3971 - (خ، م) - حدثنا صاعد، قال: ثنا الباساني، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا عمران، قال: ثنا عثمان، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل: عن عبد الله قال: لما كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مئة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى ناسا من أشراف العرب [و] آثرهم يومئذ في القسمة، فقال رجل: #73# والله إن هذه لقسمة ما عدل فيها، وما أريد بها وجه الله عز وجل، قال: فقلت: والله لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته، فأخبرته ما قال الرجل، فتغير وجهه حتى كان كالصرف، فقال: ((من يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟!)) ثم قال: ((يرحم الله موسى! لقد أوذي بأكثر من هذا، فصبر))، قال: فقلت: لا جرم! لا أرفع إليه بعدها حديثا.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← عُثْمَانَ، ← عِمْرَانُ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الباساني، ← صَاعِدٍ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3971

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3972

3972 - (خ، م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا ابن رزقويه، قال: ثنا عثمان بن أحمد، قال: ثنا عبد الكريم، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا سعيد الخدري قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله! اعدل، فقال: ((ويحك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟! فقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل))، فقال له عمر بن الخطاب: يا رسول الله! ائذن لي فيه أضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دعه؛ فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله؛ فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه؛ فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه -وهو قدحه-؛ فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه؛ فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر، يخرجون على حين فترة من الناس)). #74# قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس، فوجد، فأتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نعته. وفي الباب: عن جابر بن عبد الله، قال: أتى رجل بالجعرانة منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين، وفي ثوب بلال فضة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض يعطي الناس، فقال: يا محمد! اعدل، فقال عمر: دعني، فأقتل هذا المنافق، فقال: ((معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي)).

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← عَبْدِ الْکَرِيمِ ← عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ← ابن رزقويه، ← ابن أبي عثمان، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3972

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3973

3973 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا أحمد بن جعفر، قال: ثنا يحيى بن مطرف، قال: ثنا هدبة بن خالد، قال: ثنا همام، عن قتادة: عن أنس: قال: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ← يَحْيَى بْنُ مُطَرِّفٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3973

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3974

3974 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا العاصمي، قال: أنا أحمد بن محمد بن عمر البجيري، قال: ثنا جدي، قال: ثنا أحمد بن عبدة، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا أيوب، عن نافع، قال: ذكر عند ابن عمر عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، فقال: لم يعتمر #75# منها، قال: وكان عمر نذر اعتكافه ليلة في الجاهلية، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يفي به، فدخل المسجد تلك الليلة، فلما أصبح الناس إذا السبي يسعون في الطرق ويقولون: أعتقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي عمر: اخرج فانظر ما هذا، قال: قلت: السبي يقولون: أعتقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكان لعمر جاريتان من السبي قد حبسهما في بيت، فقال لي: اذهب فأطلقهما، ولو اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخف على ابن عمر.

نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ← جَدِّي ← أحمد بن محمد بن عمر البجيري، ← العاصمي، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3974

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3975

3975 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث بن سعد، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير: أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه؛ فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي، وإما المال، وقد كنت استأنيت بكم))، وكان أنظرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف، فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد عليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا: فإنا نختار سبينا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: ((أما بعد: فإن إخوانكم قد جاؤوا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم؛ فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب #76# منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل))، فقال الناس: قد طيبنا ذلك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنا لا ندري من أذن لكم في ذلك ممن لم يأذن؛ فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم))، فرجع الناس كلهم، فكلمهم عرفاؤهم، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا، فهذا الذي بلغني عن سبي هوازن.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3975

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3976

3976 - (أشك في تخريجه) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد ستة آلاف من سبي هوازن من النساء والصبيان والرجال حين أسلموا، وخير نساء كن عند رجال من قريش، منهم عبد الرحمن بن عوف وصفوان بن أمية، قد كانا استسراه المرأتين اللتين كانتا عندهما من هوازن، فخيرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارتا قومهما.

سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← (أشك في تخريجه)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3976

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3977

3977 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أبي حامد، قال: أنبأ إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: حدثني الحسين بن أبي معشر، قال: ثنا محمد بن معدان، قال: ثنا الحسن بن محمد بن أعين، قال: ثنا معقل بن عبيد الله الجزري، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الرحمن ابن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه عبيد الله بن كعب، وكان أعلم قومه وأوعاهم لأحاديث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت أبي بن كعب بن مالك، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بناس كثير يزيدون على عشرة آلاف، ولا يجمعهم ديوان حافظ، وليس رجل يريد أن يتخلف إلا ظن أن ذلك سيخفى له من كثرة عدد الناس.

عبد الرحمن ابن عبد الله بن كعب بن مالك، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، ← مُحَمَّد بن معدان ← الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ← أنبأ إبراهيم بن محمد بن حمزة، ← علي بن أبي حامد: ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3977

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3978

3978 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وغيره، قالوا: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الحميد، قال: ثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة: عن أبي موسى قال: أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله الحملان لهم إذ هم معه في جيش العسرة، وهي غزوة تبوك، فقلت: يا نبي الله! إن أصحابي أرسلوني إليك لتحملهم، فقال: ((لا، والله لا أحملهم على شيء)) ووافقته وهو غضبان ولا أشعر، فرجعت حزينا من منع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مخافة أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وجد في #78# نفسه علي، فرجعت إلى أصحابي، فأخبرتهم بالذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ألبث إلا سويعة إذ سمعت بلالا ينادي: أين عبد الله بن قيس؟ فأجبته، فقال: أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك، فلما أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((خذ هذين القرينين وهذين القرينين وهذين القرينين -لستة أبعرة ابتاعهن حينئذ من سعد- فانطلق بهن إلى أصحابك، فقل: إن الله -أو إن رسول الله- يحملكم على هؤلاء؛ فاركبوهن))، قال أبو موسى: فانطلقت إلى أصحابي بهن، فقلت: إن رسول الله يحملكم على هؤلاء، ولكن والله لا أدعكم حتى ينطلق بعضكم معي إلى من سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سألته لكم ومنعه أول مرة ثم إعطاءه إياي بعد ذلك؛ لا تظنوا أني حدثتكم شيئا لم يقله، فقالوا: والله إنك عندنا لمصدق، ولنفعلن ما أحببت، فانطلق أبو موسى بنفر منهم حتى أتوا الذين سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من منعه إياهم ثم إعطائهم بعد ذلك، فحدثوهم مثل ما حدثهم به أبو موسى سواء.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← محمد بن يعقوب ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن عبد الرحمن وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3978

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3979

3979 - (م، خ) - حدثنا روح بن محمد وغيره، قالا: ثنا علي ابن أبي حامد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أحمد بن علي وأحمد بن الحسن، قالا: ثنا زهير بن حرب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح: #79# عن أبي سعيد أو أبي هريرة -شك الأعمش-، قال: لما كانت غزاة تبوك أصابت الناس مجاعة، فقالوا: يا رسول الله! لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا، فأكلنا وادهنا؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((افعلوا))، فجاء عمر، فقال: يا رسول الله! إنهم إن فعلوا قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة؛ لعل الله تعالى أن يجعل في ذلك خيرا، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنطع، فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرجل يجيء بكف الذرة والآخر يجيء بكف التمر والآخر بالكسرة حتى اجتمع على النطع شيء من ذلك يسير، قال: ثم دعا عليه بالبركة، ثم قال لهم: ((خذوا في أوعيتكم))، قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه، قال: وأكلوا حتى شبعوا، وفضلت منه فضلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله: لا يلقى الله بهما عبد غير شاك؛ فيحجب عن الجنة)). وفي رواية أخرى: وجاء ذوو البر ببرها وذوو النوى بنواه، قال: قلت: وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال: فيمصون ويشربون عليه من الماء. وفي الباب: عن سلمة بن الأكوع.

أَبِي سَعِيدٍ، أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← أحمد بن علي وأحمد بن الحسن، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← علي ابن أبي حامد، ← روح بن محمد وغيره، ← (م، خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3979

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3980

3980 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسين، قال: ثنا محمد بن المصفى، قال: ثنا يحيى بن صالح، عن مالك، عن أبي الزبير، عن عامر بن واثلة: أن معاذ بن جبل أخبره: أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك، قال: فكان يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، قال: #80# فأخر الصلاة يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا، ثم قال: ((إنكم ستأتون -إن شاء الله- غدا عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار؛ فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي))، فجئناها وقد سبق إليها رجلان، والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء، فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هل مسستما شيئا من مائها؟)) قالا: نعم، فشتمهما وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا من العين بأيديهم قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وجهه ويديه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير، فاستقى الناس، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك يا معاذ إن طالت بك الحياة أن ترى ما هاهنا قد مليء جنانا)). وفي الباب: عن حذيفة مختصرا.

عَامِرِ بْنِ وَاثِلَۃَ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← مَالِكٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، ← الحسين ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3980

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty