Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3945

3945 - (خ، م) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا علي بن محمد بن زياد، قال: ثنا محمد بن العباس بن خلف، قال: ثنا بشر بن بكر، قال: ثنا الأوزاعي، قال: #53# حدثني عطاء بن أبي رباح قال: دخلت مع عبيد بن عمير على عائشة، فسألها عبيد عن الهجرة، فقالت: لا هجرة اليوم؛ إنما كانت الهجرة إلى الله ورسوله حيث كان الناس يفرون بدينهم إلى الله ورسوله أن يفتنوا عنه، وقد أفشى الله تعالى اليوم الإسلام، فحيث ما شاء العبد أقام، ولكن جهاد ونية.

عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ خَلَفٍ، ← علي بن محمد بن زياد، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← الفضل بن عبد الواحد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3945

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3946

3946 - (خ، م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد: عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن الهجرة، فقال: ((ويحك! إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟))، قال: نعم، قال: ((هل تؤدي صدقتها؟))، قال نعم، قال: ((هل تمنح فيها؟)) قال: نعم، قال: ((هل تحلبها يوم وردها؟)) قال: نعم، قال: ((فاعمل من وراء البحار؛ فإن الله تعالى لن يترك من عملك شيئا)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْفِرْیَابِیُّ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← سُلَیْمَانَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3946

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3947

3947 - (خ، م) - حدثنا إبراهيم بن محمد وغيره، قالا: أنا إبراهيم ابن عبد الله، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: حدثني عروة: أن عائشة قالت: جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة، فقالت: يا رسول الله! والله ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلوا #54# من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك، ثم قالت: إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ فقال لها: ((لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف)).

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← أبو اليمان ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ← إِبْرَاهِيمُ ابْن عَبْدِ اللَّهِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3947

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3948

3948 - (خ) - حدثنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، قال: ثنا علي بن محمد بن ميلة، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا محمد بن محمد بن صخر، قال: سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة: عن عمرو بن سلمة أبي يزيد، قال: قال لي أبو قلابة هو حي: أفلا تلقاه، فتسأله عن الحديث؟ قال أيوب: فلقيته، فسألته، فقال: كنا بماء ممر من الناس، فكان يمر بنا الركبان، فنلقاهم، فنسألهم: ما هذا الرجل؟ قالوا: رجل يزعم أن الله تعالى أرسله، فأوحى إليه بكذا وأمره بكذا؟ فجعلت أحفظ ذلك الكلام كأنما يغرى في صدري بغراء أحفظه، قال: وكانت العرب تلوم بإسلامها الفتح، يقولون: أبصروه وقومه؛ فإن ظهر عليهم فهو نبي وهو صادق، فلما جاءت وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، وبادر أبي بإسلام أهل حوائنا ذلك، فلما قدم استقبلناه، فقال: جئتكم والله من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، قال: فقال: [صلى الله عليه وسلم]: ((صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا))، قال: فنظروا في حوائنا ذاك، فلم يكن فيهم أكثر قرآنا مني؛ لما #55# كنت أتلقى من الركبان، فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست سنين أو سبع، قال: وكانت علي بردة، فكنت إذا سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطون عنا است قارئكم؟! فاشتروا لي ثوبا، فقطعوا لي قميصا، قال: فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص. *ذكر بعث السرية إلى بني جذيمة مع خالد، قد مضى.

لي أبو قلابة هو حي ← عمرو بن سلمة أبي يزيد، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَخْرٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← علي بن محمد بن ميلة، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3948

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3949

3949 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا زهير بن حرب، قال: ثنا عمر بن يونس، قال: ثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن، فبينما نحن نتضحى مع رسول الله [صلى الله عليه وسلم] إذ جاء رجل على جمل فأناخه، ثم انتزع طلقا من حقبه، فقيد به الجمل، ثم تقدم، فتغدى مع القوم وجعل ينظر إليه، وفينا ضعفة من الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله، فأطلق قيده، ثم أناخه، فقعد عليه، فأثاره، واشتد به الجمل، واتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت الجمل، فأنخته، فلما وضع ركبتيه في الأرض #56# اخترطت سيفي، فضربت رأس الرجل، فندر، ثم جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله [صلى الله عليه وسلم] والناس معه، فقال: ((من قتل الرجل؟))، قالوا: ابن الأكوع، فقال ((له سلبه أجمع)).

أَبِي سَلَمَةُ بْنُ الْأَکْوَعِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← أَبُو يَعْلَى ← أَبُو إِسْحَاقَ ← أَبُو الْحَسَنِ ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3949

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3950

3950 - (م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا الحسن ابن علي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا محمد بن الحسن ابن علي بن بحر، قال: ثنا إسحاق الشهيدي، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: ثنا معتمر، عن أبيه، عن السميط: عن أنس بن مالك قال: افتتحنا مكة، ثم إنا غزونا حنينا، فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت، قال: فصفت الخيل، ثم صفت المقاتلة، ثم صفت النعم، ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف، قال: وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد، قال: فجعلت خيلنا تلوذ خلف ظهورنا، قال: ولم نلبث أن كشفت خيلنا، وفرت الأعراب ومن تعلم من الناس، قال: فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا للمهاجرين!)) ثلاثا، ثم قال: ((يا للأنصار! يا للأنصار!)) -قال أنس: هذا حديث عمية-، قال: قلنا: لبيك يا رسول الله! قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فايم الله! ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← السُّمَيْطُ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرٌ ← إسحاق الشهيدي، ومحمد بن عبد الأعلى، ← محمد بن الحسن ابن علي بن بحر، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← الحسن ابن عليٍّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3950

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3951

3951 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أبي، قال: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا بندار، قال: ثنا معاذ بن معاذ، قال: ثنا ابن عون، عن هشام بن زيد: #57# عن أنس بن مالك قال: لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بذراريهم ونعمهم، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ عشرة آلاف، ومعه الطلقاء، فأدبروا عنه حتى بقي وحده، فنادى يومئذ نداءين، لم يخلط بينهما شيئا؛ التفت عن يمينه، فقال: ((يا معشر الأنصار!)) فقالوا: لبيك يا رسول الله! أبشر؛ نحن معك، قال: ثم التفت عن يساره، فقال: ((يا معشر الأنصار!)) قالوا: لبيك يا رسول الله! أبشر؛ نحن معك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة بيضاء، فنزل، فقال: ((أنا عبد الله ورسوله))، فانهزم المشركون، وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ غنائم كثيرة.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ← بُنْدَارٌ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبِي ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3951

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3952

3952 - (خ، م) - حدثنا الفضل بن أحمد بن محمد وغيره، قالوا: أنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: أنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أنا ابن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: حدثني يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة: عن أبي قتادة الأنصاري قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، قال: فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، فاستدرت له حتى أتيته من ورائه، فضربته بالسيف على حبل عاتقه ضربة، فقطعت الدرع، قال: فأقبل علي، فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت، فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب، فقلت له: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله عز وجل، قال: ثم إن الناس رجعوا، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((من قتل قتيلا #58# -له عليه بينة- فله سلبه))، قال أبو قتادة: فقمت، ثم قلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قتل قتيلا -له عليه بينة- فله سلبه))، فقمت، ثم قلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال الثالثة، فقمت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما لك يا أبا قتادة؟))، فاقتصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، سلب ذلك القتيل عندي؛ فأرضه من حقه، قال أبو بكر الصديق: لاها الله! إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم، فيعطيك سلبه؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق؛ فأعطه إياه))، قال أبو قتادة: فأعطانيه، فبعت الدرع، فابتعت مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام. وفي رواية الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد قال: نظرت إلى مسلم يقاتل مشركا، وآخر من المشركين يختله من ورائه ليقتله، فضربت يده بالسيف، فقطعتها، ثم نزف، فقتله، ثم انهزم المسلمون وانهزمت معهم، الحديث.

أَبِی قَتَادَۃَ الأَنصَارِیِّ: ← أَبِي مُحَمَّدٍ، مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، ← عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم ← محمد بن يعقوب ← أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ، ← الفضل بن أحمد بن محمد وغيره ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3952

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3953

3953 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو أسامة، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، قال: قال رجل للبراء: أكنتم وليتم يوم حنين يا أبا عمارة؟ فقال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، [أشهد] على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ما ولى، ولكن انطلق حفاة من الناس وحسر إلى هذا الحي من هوازن، وهم قوم رماة، فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من جراد، فانكشفوا، فأقبل القوم هنالك إلى #59# رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو سفيان بن الحارث يقود بغلته، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا واستنصر وهو يقول: ((أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب اللهم أنزل نصرك))، قال: وكنا والله إذا احمر البأس نتقي به؛ وإن الشجاع للذي يحاذى به. وفي رواية: عجلوا إلى الغنيمة، فأصيبوا بعجلتهم.

رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: ← أَبِي إِسْحَاقَ ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو بَكْرٍ، ← الْحَسَنُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3953

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3954

3954 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا عمر بن أحمد، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب، وسأله رجل، فقال: يا أبا عمارة! وليتم يوم حنين؟ قال: أما أنا أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يول، ولكن عجل سرعان القوم إلى الغنيمة، فرشقتهم هوازن، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجام بغلته البيضاء وهو يقول: ((أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب)) وكذلك في رواية شعبة: أنا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم، فاستقبلونا بالسهام.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← عمر بن أحمد، ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3954

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3955

3955 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: أنا حمزة بن عبد العزيز، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني كثير ابن عباس بن عبد المطلب: عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، قال: فلقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما معه إلا أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فلزمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نفارقه، قال: وهو على بغلة شهباء -وربما قال معمر: بيضاء- أهداها له فروة بن نعامة الجذامي، قال: فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار، قال العباس: وأنا آخذ بلجام بغلته أكفها، وهو لا يألو ما أسرع نحو المشركين، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بغرز رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عباس! ناد: يا أصحاب السمرة)) -وكنت رجلا صيتا-، فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ قال: فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها، فقالوا: يا لبيك يا لبيك يا لبيك! فأقبل المسلمون، فاقتتلوا هم والكفار، فنادت الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار! قال: ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فنادوا، يا بني الحارث ابن الخزرج! قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا حين حمي الوطيس))، قال: ثم #61# أخذ رسول الله حصيات، فرمى بهن وجوههم، ثم قال: ((انهزموا ورب الكعبة، انهزموا ورب الكعبة، انهزموا ورب الكعبة))، قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته، فوالله ما هو إلا أن رماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصياته، فما زلت أرى حدهم كليلا وأمرهم مدبرا حتى هزمهم الله عز وجل. قال: وكأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يركض خلفهم على بغلته.

أبيه العباس بن عبد المطلب ← كثير ابن عباس بن عبد المطلب: ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← حمزة بن عبد العزيز ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3955

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3956

3956 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا أبو خيثمة، قال: ثنا عمر بن يونس، قال: ثنا عكرمة، يعني: ابن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، فلما واجهنا العدو تقدمت، فأعلوا ثنية، فاستقبلني رجل من العدو، فأرميه بسهم، فتوارى عني، فما دريت ما صنع، ثم نظرت إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فولى صحابة النبي، وأرجع منهزما، وعلي بردتان متزر بإحداهما مرتد بالأخرى، قال: فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعا، ومررت منهزما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على بغلته الشهباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد رأى ابن الأكوع فزعا))، فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب في الأرض، ثم استقبل به وجوههم، فقال: ((شاهت الوجوه))؛ فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة، فولوا مدبرين، فهزمهم الله عز وجل وقسم رسول الله غنائمهم بين المسلمين.

أَبِي ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِکْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← أَبُو يَعْلَى ← أَبُو إِسْحَاقَ ← أَبُو الْحَسَنِ ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3956

Previous
678
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty