Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3981

3981 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أبي حامد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة: أنا الصوفي: نا أبو خيثمة: نا أبو أحمد الزبيري الكوفي: نا الوليد بن جميع: عن أبي الطفيل قال: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله! كم كان أصحاب العقبة؟ قال: فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشرة منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، وغدر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا بما أراد القوم، وقد كان #81# في حر نمشي، فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الماء قليل؛ فلا يسبقني إليه أحد))، فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ.

أَبِي الطُّفَيْلِ، ← الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ، ← أبو أحمد الزبيري الكوفي: ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← الصُّوفِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ← علي بن أبي حامد: ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3981

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3982

3982 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد ابن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا معاذ بن المثنى، قال: ثنا سهل بن بكار، قال: ثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل: عن أبي حميد الساعدي، قال: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فلما جاء وادي القرى إذا بامرأة في حديقة لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((اخرصوا))، فخرص القوم، وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق، وقال للمرأة: ((أحصي ما يخرج منها حتى أرجع إليه))، فسار حتى أتى تبوكا، فقال: ((إنها ستهب عليكم الليلة ريح شديدة؛ فلا يقومن فيها أحد، ومن كان معه بعير فليوثق عقاله))، قال: فهبت ريح شديدة، فلم يقم فيها إلا رجل واحد، فألقته بجبل طيئ. قال: وأتاهم ملك أيلة، فأهدى له بغلة بيضاء، فكساه رسول الله صلى الله عليه وسلم بردا وأمر له ببحرهم، قال: فلما أتينا وادي القرى قال للمرأة: ((كم جاءت حديقتك؟)) قالـ[ت]: عشرة أوسق خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني متوجه إلى المدينة؛ فمن أراد منكم أن يتعجل معي؟)). ثم ذكر فضل المدينة وأحد والأنصار. قال البخاري: وقال داود بن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، عن #82# جابر: اشترى منه رسول الله صلى الله عليه وسلم البعير بطريق تبوك.

أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ← عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ← مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد ابن موسى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3982

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3983

3983 - (خ) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: أنا الحسين بن عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إبراهيم بن السندي، قال: ثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن الزهري: عن السائب بن يزيد قال: أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع مقدمه من تبوك.

السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ← إبراهيم بن السندي، ← الحسين بن عبد الله بن جعفر، ← مَحْمُودُ بْنُ جَعْفَرٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3983

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3984

3984 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد ابن موسى، قال: ثنا دعلج، قال: ثنا معاذ، قال: ثنا محمد بن المنهال، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: لقي عبد الله بن الزبير عبد الله بن جعفر، فقال: تذكر يوم تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا وتركك.

لقي عبد الله بن الزبير عبد الله بن جعفر، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، ← حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← مُعَاذٌ، ← دَعْلَجٌ ← أحمد ابن موسى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3984

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3985

3985 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا أبو العباس أحمد بن محمد البزاز، قال: ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن مورق العجلي: عن عبد الله بن جعفر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر تلقي #83# بصبيان أهل بيته، وأنه قدم مرة من سفر، فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، وجيء بأحد ابني فاطمة الحسن أو الحسين، فحمله خلفه، فدخلنا المدينة ونحن ثلاثة على دابة.

عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، ← عَاصِمٍ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اَبَانَ ← أبو العباس أحمد بن محمد البزاز، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3985

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3986

3986 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا البرقاني، قال: سمعت الأبندوني يقول: أنبأ محمد بن أحمد بن الربيع بمصر، قال: ثنا يحيى ابن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن مالك: أن عبد الله بن كعب بن مالك، وكان قائد كعب من بنيه حين عمي، قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قال: لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك، غير أني قد كنت تخلفت عن غزوة بدر ولم يعاتب أحدا تخلف عنها، إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام؛ فلا أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها. كان من خبري حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، والله ما اجتمعت عندي قبلها راحلتان #84# قط حتى جمعتهما في تلك الغزاة، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة؛ غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا ومفازا وعدوا كثيرا، فجلى للمسلمين أمرهم؛ ليتأهبوا أهبة عدوهم، فأخبرهم بوجهه الذي يريد، والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير، ولا يجمعهم كتاب حافظ -يريد الديوان-. قال كعب: فما رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أنه سيخفى له ما لم ينزل فيه وحي من الله، وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال، فتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه، فطفقت أغدو لكي أتجهز معهم، فأرجع ولم أقض شيئا وأقول في نفسي: أنا قادر على ذلك إذا أردته، فلم يزل يتمادى بي حتى اشتد بالناس الجد، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه ولم أقض من جهازي شيئا، فقلت: أتجهز بعده بيوم أو يومين ثم ألحقهم، فغدوت بعد أن فصلوا لأتجهز، فرجعت ولم أقض شيئا، ثم غدوت، ثم رجعت ولم أقض شيئا، فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرعوا وتفارق الغزو، فهممت أن أرتحل فأدركهم -وليتني فعلت-، فلم يقدر لي ذلك، وكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفت فيهم أحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه للنفاق أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء، ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوكا، فقال وهو جالس في القوم بتبوك: ((ما فعل كعب؟)) فقال رجل من بني سلمة: يا رسول الله! حبسه برداه ونظره في عطفيه، فقال له معاذ بن جبل: بئس ما قلت؛ والله ما علمنا عليه يا رسول الله إلا خيرا، #85# فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال كعب: فلما بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه قافلا حضرني همي وطفقت أتذكر الكذب وأقول: بماذا أخرج من سخطه غدا؟ واستعنت على ذلك بكل ذي رأي من أهلي، فلما قيل لي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما زاح عني الباطل وعرفت أني لن أخرج منه بشيء أبدا فيه كذب، فاجتمعت صدقه، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما، وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك جاءه المخلفون، فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له، وكانوا بضعة وثمانين رجلا، فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى الله عز وجل، فجئته، فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب، ثم قال: ((تعال))، فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، فقال لي: ((ما خلفك؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟)) فقلت: بلى يا رسول الله؛ إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر، ولقد أعطيت جدلا، ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله أن يسخطك علي، ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو عفو الله، لا والله! ما كان لي من عذر، والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك))، فقمت، وسار رجال من بني سلمة، فاتبعوني، فقالوا لي: والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا، ولقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اعتذر إليه المخلفون، وقد كان كافيك ذنبك #86# استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك؟ فوالله ما زالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع، فأكذب نفسي، ثم قلت لهم: هل لقي هذا معي أحد؟ قالوا: نعم، رجلان قالا مثل ما قلت، فقيل لهما مثل ما قيل لك، فقلت: من هما؟ قالوا: مرارة بن الربيع العامري وهلال بن أمية الواقفي، فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدر فيهما أسوة، فمضيت حين ذكرهما لي، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا -أيها الثلاثة- من بين من تخلف عنه، فاجتنبنا الناس وتغيروا لنا حتى تنكرت في نفسي الأرض؛ فما هي التي أعرف، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة، فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم، فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين، وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد، وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة، فأقول في نفسي: هل حرك شفتيه برد السلام علي أم لا؟ ثم أصلي قريبا منه، فأسارقه النظر، فإذا أقبلت على صلاتي أقبل إلي، وإذا التفت نحوه أعرض عني، حتى إذا طال علي من جفوة الناس مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة، وهو ابن عمي وأحب الناس إلي، فسلمت عليه؛ فوالله ما رد علي السلام، فقلت: يا أبا قتادة! أنشدك بالله! هل تعلمني أحب الله ورسوله؟ فسكت، فعدت له فنشدته، فقال: الله ورسوله أعلم، ففاضت عيناي وتوليت حتى تسورت الجدار. قال: فبينا أنا أمشي بسوق المدينة إذا نبطي من أنباط أهل الشام ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة #87# يقول: من يدلني على كعب بن مالك؟ فطفق الناس يشيرون له، حتى إذا جاءني دفع إلي كتابا من ملك غسان، فإذا فيه: أما بعد فإنه قد بلغني أن صاحبك قد جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة؛ فالحق بنا نواسك، فقلت لما قرأتها: وهذا أيضا من البلاء، فتيممت بها التنور، فسجرتها، حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك، فقلت: أطلقها أم ماذا أفعل؟ قال: لا، بل اعتزلها ولا تقربها، وأرسل إلى صاحبي مثل ذلك، فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك، فتكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر. قال كعب: فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! إن هلال بن أمية شيخ ضائع، ليس له خادم، فهل تكره أن أخدمه؟ قال: ((لا، ولكن لا يقربك))، قالت: إنه والله ما به حركة إلى شيء، والله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا، فقال لي بعض أهلي: لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأتك كما أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه؟ فقلت: لا، والله لا أستأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يدريني ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنته فيها، وأنا رجل شاب؟ فلبثت بعد ذلك عشر ليال حتى كملت لنا خمسون ليلة من حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا، فلما صليت صلاة الصبح صبح خمسين ليلة، وأنا على ظهر بيت من بيوتنا، فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله عز وجل؛ قد ضاقت علي نفسي، وضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت صارخا #88# أوفى على جبل سلع بأعلى صوته: يا كعب بن مالك! أبشر، قال: فخررت ساجدا وعرفت أن قد جاء الفرج، وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر، فذهب الناس يبشروننا، وذهب قبل صاحبي مبشرون، وركض إلي رجل فرسا وسعى ساع من أسلم، فأوفى على الجبل، وكان الصوت أسرع من الفرس، فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي، فكسوتهما إياه ببشراه؛ والله ما أملك غيرهما يومئذ، واستعرت ثوبين، فلبستهما وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئونني بالتوبة، يقولون: لتهنك توبة الله عليك، قال كعب: حتى دخلت المسجد، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني؛ والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره، ولا أنساها لطلحة، قال كعب: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور: ((أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك)) قال: قلت: أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله؟ قال: ((لا، بل من عند الله))، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه، فلما جلست بين يديه، قلت: يا رسول الله! إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمسك عليك بعض مالك؛ فهو خير لك))، قلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر، فقلت: يا رسول الله! إن الله إنما نجاني بالصدق؛ وإن من توبتي ألا أحدث إلا صدقا ما بقيت، فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله في #89# صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما أبلاني، وما تعمدت مذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا كذبا، وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقيت. وأنزل الله تعالى على رسوله: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار} إلى قوله: {وكونوا مع الصادقين}؛ فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد أن هداني للإسلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوه، فإن الله تعالى قال في الذين كذبوه -حين أنزل الوحي- شر ما قال لأحد، فقال: {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم} إلى قوله: {فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين}. قال كعب: وكنا تخلفنا -أيها الثلاثة- عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له، فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله فيه، فبذلك قال الله تعالى: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا}، وليس الذي ذكر الله مما تخلفنا عن الغزو؛ إنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه، فقبل منه.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3987

3987 - (خ، م) - حدثنا ابن أبي عثمان وغيره، قالا: ثنا ابن البيع، #90# قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا حفص الربالي، قال: ثنا يحيى -يعني: القطان-، عن إسماعيل، قال: أخبرني قيس بن أبي حازم، قال: قال لي جرير بن عبد الله: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا تريحني من ذي الخلصة؟)) قال: وكان بيتا في خثعم يسمى: الكعبة اليمانية، قال: فانطلقت في خمسين ومئة فارس من أحمس، قال: وكانوا أصحاب خيل، قال: فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني لا أثبت على الخيل، قال: فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، وقال: ((اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا))، فانطلق إليها، فكسرها وحرقها، ثم أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشره، قال جرير لرسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي بعثك بالحق! ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبارك رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات. وفي رواية مسلم: اسم البشير: حيي بن ربيعة أبو أرطاة. وقال بيان بن بشر، عن قيس: فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده.

لِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ ← يَحْيَی يَعْنِي الْقَطَّانَ ← حَفْصٌ الرَّبَالِيُّ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← ابن البيع، ← ابن أبي عثمان وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3987

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3988

3988 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: أنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا سلم بن عصام، قال: ثنا حوثرة بن محمد، قال: ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل: عن قيس، قال: لما قدم جرير اليمن كان بها رجل يستقسم بالأزلام، فقيل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هاهنا، وإن قدر عليك ضرب عنقك، قال: فبينا هو يضرب بها إذ وقف عليه جرير، فقال: لتكسرنها #91# ولتشهدن أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، أو لأضربن عنقك، قال: فكسرها وشهد.

قَيْسٍ، ← إِسْمَاعِيلَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3988

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3989

3989 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وغيره، قالا: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن عمر، قال: ثنا موسى بن هارون، قال: ثنا كامل بن طلحة، قال: ثنا ليث بن سعد، قال: ثنا عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال: بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى: ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. قال حميد: ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب، فأمره أن يؤذن ببراءة. قال أبو هريرة: فأذن معنا في أهل منى ببراءة: ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.

حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، ← مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ← مُحَمَٔد بْنُ عَمْرِ ← أَبُو بَكْرٍ، ← أحمد بن عبد الرحمن وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3989

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3990

3990 - (خ مختصرا) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: #92# ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، قال: ثنا عثمان بن محمد بن بلج البصري، قال: ثنا أبو كريب، قال: ثنا إبراهيم ابن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق: عن البراء بن عازب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه خالد بن الوليد إلى اليمن يدعوهم إلى كتاب الله، ويعرض عليهم الإسلام، فأقام خالد بن الوليد عندهم ستة أشهر لا يجيبونه إلى شيء، قال: فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في إثره، وقال له: ((من أحب أن يقفل من أصحاب خالد فأقفله، ومن أحب المقام معك فليقم))، قال البراء: وكنت فيمن اختار المقام مع علي، قال: وبلغ أهل اليمن قدوم علي بن أبي طالب، قال: فانحشدوا، قال: فأصبح علي، فصلى بنا الصبح وصفنا صفين، واجتمعت همدان، فقرأ عليهم علي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام، قال: فأسلمت همدان كلها في يوم واحد، فكتب علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام همدان، فلما ورد الكتاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم خر رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم قال: ((السلام عليك يا همدان، السلام عليك يا همدان، السلام عليك يا همدان -ثلاثا- الحمد لله))، فتابع أهل اليمن في الإسلام. وفي رواية: ((من شاء أن يعقب معك فليعقب، ومن شاء فليعجل)) فكنت فيمن عقب، فغنمت أواقي ذات عدد.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبِيهِ ← إبراهيم ابن يوسف، ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← عثمان بن محمد بن بلج البصري، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3990

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3991

3991 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا محمد بن أحمد الطاهري، قال: أنا محمد بن عياش، قال: ثنا علي بن حرب، #93# قال: ثنا محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن عبد الرحمن بن أبي نعم: عن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها، فقسمها نبي الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة من أصحابه: زيد الخيل والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وعلقمة بن علاثة أو غيره، فوجد في ذلك ناس من أصحابه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (([أ] لا تأتمنونني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء؟!))، فقام إليه رجل غائر العينين ناشر الجبهة مشمر الإزار محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا رسول الله! فرفع النبي صلى الله عليه وسلم إليه رأسه وقال: ((ويحك! ألست أحق أهل الأرض أن أتقي الله؟!)) ثم أدبر، فقام إليه خالد بن الوليد، فقال: يا رسول الله! ألا أضرب عنقه؟ قال: ((إنه لعله أن يكون يصلي))، قال خالد: إنه رب مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم))، ثم نظر النبي صلى الله عليه وسلم إليه وهو مقف، فقال: ((ها إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يقرؤون القرآن بألسنتهم لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)). وفي رواية: منتشر المنخرين كث اللحية، فقال: اعدل؛ فوالله ما عدلت منذ اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيأمنني الله في السماء، وتتهمونني في الأرض؟!)) فقام إليه خالد، فنهاه أبو بكر. #94# وفي رواية الثوري، عن أبيه، عن ابن أبي نعم: فغضبت قريش والأنصار وقالوا: يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما أتألفهم، من يطيع الله إذا عصيته؟! والله لا تجدون أحدا بعدي أعدل عليكم مني)). وقال: ((من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)). وفي رواية: ((ثمود)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ اَبِیْ نعْمٍ ← عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← محمد بن عياش ← محمد بن أحمد الطاهري، ← حمد بن أحمد بن عمر، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3991

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3992

3992 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا أبو القاسم، قال: ثنا معاذ، قال: ثنا الحجبي، قال: ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير: عن أبي بردة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري إلى اليمن، بعث كل واحد منهما على مخلاف، فقال لهما: ((يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا))، فانطلق كل واحد منهما في عمله، فكان إذا سار كل واحد منهما في أرضه، فكان قريبا من صاحبه أحدث #95# به عهدا وسلم عليه، قال: فسار معاذ بن جبل، وكان قريبا من أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه، وإذا هو جالس وقد اجتمع إليه الناس، فإذا هو برجل عنده وقد جمعت يداه إلى عنقه، فقال: ما للرجل يا عبد الله بن قيس؟ قال: رجل كفر بعد إسلامه، فقال معاذ: ما أنا بنازل حتى يقتل، فقال: انزل؛ فإنما جيء به آنفا، فقال: ما أنا بنازل حتى يقتل، فقتل، ونزل. وفي رواية: فكان لكل واحد منهما فسطاط يزور أحدهما صاحبه.

اَبِیْ بُرْدَۃَ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← الْحَجَبِيِّ، ← مُعَاذٌ، ← أَبُو الْقَاسِمِ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3992

Previous
91011
Next

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يحيى ابن بكير ← أنبأ محمد بن أحمد بن الربيع ← الأبندوني ← البرقاني ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3986

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty