Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3120

3120 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو سهل، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا ابن أبي أويس، قال: ثنا مالك، عن زيد بن أسلم: عن أبيه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى السوق، فلحقت عمر امرأة شابة، فقالت: يا أمير المؤمنين! هلك زوجي وترك صبية صغارا؛ والله ما ينضجون كراعا، ولا لهم زرع ولا ضرع، ولقد خشيت أن يأكلهم الضبع، وأنا ابنة خفاف بن إيماء الغفاري، وقد شهد أبي الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقف معها عمر، ولم يمض، ثم قال: مرحبا بنسب قريب، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطا في الدار، فجعل عليه غرارتين، فملأهما طعاما، وحمل بينهما نفقة وثيابا، ثم ناولها خطامه، ثم قال: اقتاديه، ولن يفنى حتى يأتيكم الله عز وجل بخير، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين! أكثرت لها، فقال عمر: ثكلتك أمك! والله إني لأرى أبا هذه وأخاها قد حاصرا حصنا زمانا، فافتتحاه، وأصبحنا نقتسم سهماننا منه.

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو سَهْلٍ ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3120

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3121

3121 - (م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا ابن حبيش، قال: ثنا أحمد بن يحيى، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا زهير، عن عاصم الأحول: عن أبي عثمان قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب، ونحن بأذربيجان: #127# يا عتبة بن فرقد! إنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا كد أمك، قالها ثلاث مرات؛ فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك.

أَبِي عُثْمَانَ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، ← ابن حبيش، ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3121

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3122

3122 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: ثنا إسحاق بن محمد، قال: ثنا مالك، عن زيد بن أسلم: عن أبيه: أن عمر بن الخطاب استعمل مولى له يدعى: هنيا على الحمى، فقال: له يا هني! اضمم جناحك عن المسلمين، واتق دعوة المظلوم؛ فإن دعوة المظلوم مستجابة، وأدخل رب الصريمة والغنيمة، وإياي ونعم ابن عفان ونعم ابن عوف؛ فإنهما إن تستهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل وزرع، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه، فيقول: يا أمير المؤمنين! يا أمير المؤمنين! أفتاركهما أنا -لا أبا لك-؟! فالماء والشجر من الكلأ أيسر علي من الذهب والورق، وإنهم ليرون أن قد ظلمتهم، وإنها لبلادهم ومياههم؛ قاتلوا عليها في الجاهلية، وأسلموا عليها في الإسلام.

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3122

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3123

3123 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة ومحمد بن المفضل، قالا: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا حرملة، قال: أنا ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد: أن زيد بن أسلم حدثه: عن أبيه قال: سألني ابن عمر عن بعض شأني، فأخبرته، فقال: ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض أجد وأجود حتى #128# انتهى؛ من عمر بن الخطاب.

عُمَرُ بْنُ محمد ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَرْمَلَةُ، ← الْحَسَنُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو سلمة ومحمد بن المفضل، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3123

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3124

3124 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أنا إبراهيم بن هاشم البغوي، قال: ثنا أمية بن بسطام، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: عن حفصة قالت: سمعت عمر يقول: اللهم قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك صلى الله عليه وسلم، قالت: قلت: وأنى يكون هذا؟ قال: يأتي الله تعالى به إذا شاء.

عُمَرَ، ← حَفْصَةَ، ← أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ← أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3124

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3125

3125 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا ابن خزيمة، قال: ثنا مؤمل بن هشام، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة: عن المسور بن مخرمة: أن عمر لما أصيب جعل يألم، فقام له ابن عباس -وكأنه يجزعه-، فقال يا أمير المؤمنين! لئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر؛ فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، وصحبت المسلمين؛ فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون، فقال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه؛ فإنما ذلك من من الله عز وجل من به علي، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه؛ فإنما ذاك من من الله عز وجل من به علي، وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك، والله لو أن لي طلاع الأرض #129# ذهبا لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه.

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، ← أَيُّوبَ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، ← ابْنُ خُزَيْمَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو سَعِيدٍ ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3125

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3126

3126 - (خ، م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد بن محمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا المطرز، قال: ثنا أبو كريب، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة قال: سمعت ابن عباس يقول: وضع عمر بن الخطاب على سرير، فتكنفه الناس؛ يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت فإذا هو علي ابن أبي طالب؛ فترحم على عمر، وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي من أن ألقى الله تعالى بمثل عمله منك، وايم الله! إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك؛ وذلك أني كنت كثيرا أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر؛ فإن كنت لأظن -أو: لأرجو- أن يجعلك الله معهما. قال البخاري: ثنا فروة، قال: ثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنه لما سقط عليهم الحائط في زمان الوليد بن عبد الملك أخذوا في بنائه، فبدت لهم قدم، ففزعوا وظنوا أنها قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك، حتى قال لهم عروة: لا، والله ما هي قدم النبي صلى الله عليه وسلم؛ ما هي إلا قدم عمر رضي الله عنه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← الْمُطَرِّزُ: ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← روح بن محمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3126

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty