Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2695

2695 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو يعلى، قال: أنبأ محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل من مسة الشيطان إياه صارخا؛ إلا مريم بنت عمران وابنها))، ثم يقول أبو هريرة: إن شئتم فاقرؤوا: {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم}.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← أَبُو يَعْلَى ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2695

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2696

2696 - (خ، م) - حدثنا عبد الوهاب بن محمد، قال: أنا أبي، قال: أنا حاجب، قال: ثنا محمد بن حماد، قال: ثنا وكيع وأبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل: عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حلف على يمين صبر #445# ليقتطع بها مال امرئ مسلم، هو فيها فاجر؛ لقي الله وهو عليه غضبان)). قال: فدخل الأشعث بن قيس، فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ قالوا: كذا وكذا، قال: صدق أبو عبد الرحمن؛ في نزلت، كان بيني وبين رجل أرض، فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((هل لك بينة؟)) قلت: لا، قال: ((فيمينه إذا))، قلت: إذا يحلف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: ((من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو فيها فاجر؛ لقي الله تعالى وهو عليه غضبان))، ونزلت: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} الآية، قال ابن أبي أوفى: سبب النزول شيء آخر.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← وَکِیعٌ، وَاَبُوْ مُعَاوِیَۃَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حاجبٌ: ← أَبِي ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2696

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2697

2697 - (خ) - حدثنا صاعد، قال: ثنا الباساني، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني حامد بن محمد بن شعيب، قال: ثنا سريج، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا العوام، عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي: عن عبد الله بن أبي أوفى: أن رجلا أقام سلعة في السوق، فحلف بالله لقد أعطي بها ما لم يعط؛ ليوقع فيها رجلا من المسلمين، فنزلت هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى آخر الآية.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّکْسَکِيِّ ← الْعَوَّامِ، ← هُشَيْمٌ، ← سُرَيْجٌ، ← حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الباساني، ← صَاعِدٍ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2697

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2698

2698 - (خ، م) - حدثنا عبد الله بن جابر، قال: ثنا عبد الملك بن محمد، قال: أنا دعلج، قال: أنا محمد بن غالب، قال: ثنا القعنبي، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة #446# مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، فلما نزلت: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إن الله تعالى يقول في كتابه: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله تعالى أرجو برها وذخرها عند الله عز وجل، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله عز وجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بخ، ذلك مال رابح- أو: مال رائح، شك أبو عبد الرحمن-، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين))، فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. وقال ثمامة: عن أنس: في أبي بن كعب وحسان بن ثابت، ولم يجعل لي منها شيئا؛ لأنهما كانا أقرب إليه.

إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ← دَعْلَجٌ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2698

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2699

2699 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا أبو القاسم، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم: عن أبي هريرة في قوله عز وجل: {كنتم خير أمة أخرجت للناس}، قال: خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← مَيْسَرَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← أَبُو الْقَاسِمِ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2699

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2700

2700 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: ثنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: #447# ثنا إسحاق، قال: أنا سفيان، عن عمرو بن دينار: عن جابر بن عبد الله قال: فينا نزلت هذه الآية -بني حارثة وبني سلمة-: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما}، وما نحب أنها لم تنزل؛ لقول الله تعالى: {والله وليهما}.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← إِسْحَاقُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ← أَبُو سَعْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2700

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2701

2701 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا فياض بن زهير، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن سالم: عن ابن عمر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركعة الآخرة قال: ((سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد))، ثم قال: ((اللهم العن فلانا وفلانا))؛ ناسا من المنافقين دعا عليهم، فأنزل الله تعالى: {ليس لك من الأمر شيء} الآية. وقال حنظلة: عن سالم قال: كان زيد يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن شهاب. وفي الباب: عن أبي هريرة في باب القنوت، قيل في غزوة أحد: إن سبب النزول قوله: ((كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟))، فأنزل الله ذلك.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ، ← الْحَسَنُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2701

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2702

2702 - (م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين [بن] إسماعيل، قال: ثنا العباس بن يزيد، قال: ثنا ابن عيينة وأبو معاوية، قالا: ثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة: #448# عن مسروق قال: سألنا عبد الله بن مسعود عن قول الله تبارك وتعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء} الآية، فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك، فأخبرنا: ((أن أرواحهم جعلت في أجواف طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، قال: فبينا هن كذلك إذ اطلع ربك عليهم اطلاعة، فقال: هل تستزيدون؟ فقالوا: يا ربنا! ما نستزيد، ونحن في الجنة نسرح حيث شئنا؟! قال: ثم اطلع إليهم مرة أخرى، فقال: هل تستزيدون؟ فقالوا: ربنا! ما نستزيد، ونحن نسرح في الجنة حيث شئنا؟! فلما رأوا أنهم لا يتركون أن يسألوا قالوا: ترد أرواحنا إلى أجسادنا في الدنيا؛ حتى نقتل في سبيلك، فلما رأى أنهم لا يسألون إلا ذلك تركوا)). قول عائشة لعروة: إن كان أبواك -تعني: الزبير وأبا بكر- من الذين استجابوا لله والرسول، يأتي في غزوة أحد.

مَسْرُوقٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← ابن عيينة وأبو معاوية، ← الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ ← الحسين إسماعيل، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد وغيرهما، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2702

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2703

2703 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أخبرني أبو بكر الشافعي، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي الضحى: عن ابن عباس قال: لما ألقي إبراهيم -عليه السلام- في النار قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم #449# الوكيل}، قال أبو بكر بن عياش: اتفق إبراهيم ومحمد عليهما السلام.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← أَبِي حَصِينٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2703

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2704

2704 - (خ، م) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: أنا أبو علي البغدادي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي ملكية: أن حميد بن عبد الرحمن أخبره: أن مروان قال: اذهب يا رافع -لبوابه- إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا؛ لنعذبن أجمعون؟! فقال ابن عباس: وما لكم ولهذه؛ إنما أنزلت في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه}، وتلا ابن عباس: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا}، فقال ابن عباس: سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء، فكتموه، وأخبروه بغيره، وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه. وفي رواية أبي سعيد سبب آخر.

ابن أبي ملكية ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج بن محمد ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ← أبو علي البغدادي، ← مَحْمُودُ بْنُ جَعْفَرٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2704

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2705

2705 - (خ، م) - حدثنا علي بن أحمد المديني وأحمد بن خلف وغيرهما، قالوا: ثنا يحيى بن إبراهيم، قال: أنا أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: ثنا الدارمي، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: #450# عن أبي سعيد: أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله، فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه وحلفوا، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا؛ فنزلت فيهم: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا} الآية.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← الدَّارمِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ← يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← علي بن أحمد المديني وأحمد بن خلف وغيرهما، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2705

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty