Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1707

1707) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث سهل بن أبي حثْمَة، كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِذا خرصتم فَخُذُوا ودعوا " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث لم يروه عَن سهل إِلَّا عبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود ابْن نيار، قَالَه الْبَزَّار، وَقَالَ: إِنَّه مَعْرُوف. وَهَذَا غير كَاف فِيمَا يبتغى من عَدَالَته، فكم من مَعْرُوف غير ثِقَة، وَالرجل لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَلم يزدْ ذاكروه على مَا أخذُوا من هَذَا الْإِسْنَاد: من رِوَايَته عَن سهل، وَرِوَايَة خبيب بن عبد الرَّحْمَن عَنهُ، وَلم يتَعَرَّض التِّرْمِذِيّ لهَذَا الحَدِيث بقول؛ لَا تَصْحِيح وَلَا تَحْسِين وَلَا تسقيم، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث سهل بن أبي حثْمَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1707

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1708

1708) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث مَالك بن نَضْلَة: " الْأَيْدِي ثَلَاثَة ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث فِي طَرِيقه عُبَيْدَة بن حميد.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث مَالك بن نَضْلَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1708

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1709

1709) وَقد ضعف بِهِ حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي قدر صَلَاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الشتَاء والصيف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1709

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1710

1710) وَسكت عَن حَدِيث عَليّ: " كنت رجلا مذاء ". وَهُوَ من رِوَايَته، وَالرجل مُخْتَلف فِيهِ، وَقد مر ذكره.

حَدِيثِ عَلِيٍّ ← وَسكت

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1710

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1711

1711) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث رَافع بن خديج، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْعَامِل على الصَّدَقَة بِالْحَقِّ ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْده من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، عَن عَاصِم بن عمر، عَن مَحْمُود بن لبيد، عَن رَافع. فَهُوَ للِاخْتِلَاف فِي ابْن إِسْحَاق حَدِيث حسن، وَالْقَوْل فِي ابْن إِسْحَاق كثير. وَأَبُو مُحَمَّد قد تولى ذكره غير مقصر، وَنقل كثيرا من أَقْوَالهم فِيهِ إِثْر حَدِيث عبَادَة.

من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث رَافع بن خديج،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1711

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1712

1712) " فِي قِرَاءَة أم الْقُرْآن فِي الصَّلَاة ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1712

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1713

1713) ثمَّ لما ذكر فِي الزَّكَاة حَدِيث الرجل الَّذِي جَاءَ بِمثل بَيْضَة من ذهب. قَالَ بعده: فِي إِسْنَاده ابْن إِسْحَاق، وَقد تقدم ذكره فِي قِرَاءَة أم الْقُرْآن من كتاب الصَّلَاة. فَكَانَ هَذَا مِنْهُ كَأَنَّهُ لم يمر فِي إِسْنَاد حَدِيث قبل حَدِيث أم الْقُرْآن، وَهُوَ لم ينْتَه إِلَى ذكر حَدِيث أم الْقُرْآن إِلَّا بعد أَن مر لَهُ فِي الْكتاب إِمَّا خَمْسَة وَعِشْرُونَ حَدِيثا، أَو سِتَّة وَعِشْرُونَ حَدِيثا، كلهَا من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، وَكلهَا سكت عَنْهَا، وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته. وَالْأَحَادِيث الْوَاقِعَة فِي كِتَابه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق على ثَلَاثَة أَقسَام: أَحدهَا: مَا بَين عَقِبَيْهِ أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق وَذكر حَال ابْن إِسْحَاق وأقوال النَّاس فِيهِ، وَهَذَا هُوَ حَدِيث أم الْقُرْآن الْمَذْكُور، وَحَدِيث الرجل الَّذِي جَاءَ بِمثل بَيْضَة من ذهب، فَإِنَّهُ لما أحَال بعده على الْموضع الَّذِي تكلم فِيهِ على ابْن إِسْحَاق، صَار كَأَنَّهُ كرر الْكَلَام عَلَيْهِ عَقِيبه. وَالثَّانِي: أَحَادِيث بَين عقيبها أَنَّهَا من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، وأبرزه من أسانيدها، وَهَذَا الْقسم أَيْضا كَالْأولِ فِي أَنه لَا لوم عَلَيْهِ فِيهِ، فَإِنَّهُ قد تَبرأ من عهدتها بتبيينه مَوضِع النّظر من أسانيدها، وَهُوَ قد قدم القَوْل فِيهِ أَو أَخّرهُ. فَمن هَذَا الْقسم حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1713

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1714

1714) " لَا جلب وَلَا جنب، وَلَا تُؤْخَذ صَدَقَاتهمْ إِلَّا فِي دُورهمْ ". أبرزه من إِسْنَاده ابْن إِسْحَاق عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1714

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1715

1715) وَحَدِيث عَائِشَة فِي أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَفَاضَ من آخر يَوْم حَتَّى صلى الظّهْر " - يَعْنِي يَوْم النَّحْر -. ذكره فِي بَاب رمي الْجمار، ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، عَن أَبِيه عَن عَائِشَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1715

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1716

1716) وَحَدِيث أم سَلمَة فِي طواف الْإِفَاضَة أَنهم يصيرون حرما حَتَّى يفيضوا. بَين أَنه أَيْضا من رِوَايَته. (

وَحَدِيث أم سَلمَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1716

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1717

1717) وَحَدِيث: " رد زَيْنَب ابْنَته على أبي الْعَاصِ بن الرّبيع بِالنِّكَاحِ الأول ". أتبعه أَن قَالَ: فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث ابْن إِسْحَاق، وَلم يروه مَعَه - فِيمَا أعلم - إِلَّا من هُوَ دونه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1717

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1718

1718) وَحَدِيث: " أَخذ الْبَعِير بالبعيرين إِلَى إبل الصَّدَقَة ". أعلم أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، عَن زيد بن أبي حبيب، عَن مُسلم بن جُبَير [عَن أبي سُفْيَان] عَن عَمْرو بن الحريشي.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1718

Previous
303132
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned