Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #13

(13) وَذكر من طَرِيق البُخَارِيّ، عَن عبد الله بن موهب، قَالَ: دخلت على أم سَلمَة، فأخرجت لنا شَعرَات من شعر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مخضوباً. زَاد ابْن أبي خَيْثَمَة: " بِالْحِنَّاءِ والكتم " والإسناد وَاحِد، انْتهى مَا ذكر كَمَا ذكره. وَهُوَ خطأ يزْدَاد لَهُ فِي الْإِسْنَاد من لَيْسَ مِنْهُ، وَإِنَّمَا الدَّاخِل على أم سَلمَة الشَّاهِد لما ذكر، عُثْمَان بن عبد الله بن موهب. كَذَا هُوَ عِنْد البُخَارِيّ الَّذِي نَقله من عِنْده، وَعند غَيره أَيْضا. قَالَ البُخَارِيّ: حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا سَلام، عَن عُثْمَان بن عبد الله بن موهب قَالَ: دخلت على أم سَلمَة ... فَذكره. وَرَوَاهُ ابْن أبي خَيْثَمَة، عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ايضاً بِالزِّيَادَةِ الْمَذْكُورَة. وَعُثْمَان بن عبد الله بن موهب أَبُو عبد الله الْأَعْرَج، مولى طَلْحَة بن عبيد الله، وَيُقَال: مولى لآل الحكم بن أبي الْعَاصِ، مدنِي كَانَ بالعراق، وروى عَن ابي هُرَيْرَة، وَابْن عمر، وَأم سَلمَة، ومُوسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله، وَهُوَ ثِقَة، وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم. فَأَما أَبوهُ عبد الله بن موهب فَلَا أعلمهُ فِي رُوَاة الْأَخْبَار. فَجعل الحَدِيث عَنهُ يدل على الْمُسَامحَة بإيراد الْأَحَادِيث من غير علم برواتها، اعْتِمَادًا على إِخْرَاج البُخَارِيّ أَو مُسلم إِيَّاهَا، فَاعْلَم ذَلِك. كل مَا ذكر فِي هَذَا الْبَاب، فَهُوَ يزْدَاد بِهِ فِي الْإِسْنَاد من لَيْسَ مِنْهُ، وَهُوَ أَيْضا نِسْبَة الْأَحَادِيث إِلَى غير رواتها. وَهَذِه التَّرْجَمَة ستأتي فَكَانَ هَذَا نوعا مِنْهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ كل حَدِيث نسب إِلَى غير رَاوِيه فقد زيد فِي إِسْنَاده وَاحِد، وكل حَدِيث زيد فِي إِسْنَاده من لم يروه، فقد نسب إِلَى غير رَاوِيه، وَالله الْمُوفق.

عبد الله بن موهب ← من طَرِيق البُخَارِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #14

(14) ذكر من طَرِيق مُسلم عَن شُعْبَة، عَن ابي بَرزَة - وَسُئِلَ عَن صَلَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " كَانَ يُصَلِّي الظّهْر حِين تَزُول الشَّمْس " الحَدِيث. كَذَا وَقع هَذَا فِي النّسخ، وَهُوَ هَكَذَا خطأ، وَينْقص مِنْهُ سيار بن سَلامَة بَين شُعْبَة وَأبي بَرزَة. وَلَا أَدْرِي لأي شَيْء ذكر شُعْبَة، إِلَّا أَن يذكر بعده سيار بن سَلامَة، فَكَانَ يكون بذلك مَذْكُورا بِقِطْعَة من إِسْنَاده، وعَلى أَنه لَا يذكر الْأَحَادِيث / بِقطع من أسانيدها إِلَّا إِذا كَانَ مَا يذكر موضعا للنَّظَر، فيتبرأ بِذكر مَا يذكر من الْعهْدَة فِيهِ، أَو يبين الْعلَّة، وَإِنَّمَا الَّذِي بنى عَلَيْهِ وَعمل بِهِ، الِاقْتِصَار على صَحَابِيّ الحَدِيث الصَّحِيح، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي بَرْزَةَ: ← شُعْبَةُ ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #15

(15) وَذكر من طَرِيق مُسلم أَيْضا قَالَ: وَعَن عَطاء، عَن عبد الله بن عَمْرو، فِي هَذَا / الحَدِيث: " فَصم صِيَام دَاوُد، قَالَ: وَكَيف كَانَ يَصُوم دَاوُد يَا نَبِي الله؟ " الحَدِيث. كَذَا أَيْضا أرَاهُ فِي النّسخ، وَهُوَ هَكَذَا خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد مُسلم: عَن عَطاء، عَن أبي الْعَبَّاس الشَّاعِر، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَإِنَّمَا اعتراه مَا اعتراه من ذَلِك فِي الِاخْتِصَار، فاعلمه.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عَطَاءٌ ← من طَرِيق مُسلم أَيْضا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 15

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #16

16) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث عبد الله بن لَهِيعَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَسَأَلَهُ رجل عَن الْوتر - فَقَالَ: " افصل بَين الْوَاحِدَة والثنتين بِالسَّلَامِ ". كذاأورده، وَهُوَ خطأ، سقط مِنْهُ بَين ابْن لَهِيعَة وَنَافِع، يزِيد بن أبي حبيب. كَذَلِك هُوَ فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة سعيد بن عفير، عَن ابْن لَهِيعَة، فَأَما فِي رِوَايَة أبي الْأسود عَن ابْن لَهِيعَة، فَسقط مِنْهُ اثْنَان، فَإِنَّهُ يرويهِ عَن ابْن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن بكير بن الأشع، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر وكل ذَلِك ذكره الدَّارَقُطْنِيّ، فاعلمه. (

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث عبد الله بن لَهِيعَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 16

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #17

17) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة، ان النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أخر طواف الزِّيَارَة إِلَى اللَّيْل ". كَذَا ذكره عَن عَائِشَة، وَلَيْسَ هُوَ فِي كتاب التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة وَحدهَا، لَكِن عَن سُفْيَان، عَن أبي الزبير، عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة. وَقد كرر أَبُو مُحَمَّد ذكره فِي آخر الْبَاب من طَرِيق أبي دَاوُد، فَقَالَ فِيهِ عَن أبي الزبير، عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أخر الطّواف يَوْم النَّحْر إِلَى اللَّيْل " وَقد يظنّ بِهِ أَنه اقْتصر على عَائِشَة، وَترك ابْن عَبَّاس لم يذكرهُ، كَمَا فعل فِي حَدِيث:

عَائِشَةَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 17

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #18

18) " يُنَادي مُنَاد: إِن لكم أَن تصحوا فَلَا تسقموا أبدا وَأَن لكم أَن تحيوا فَلَا تَمُوتُوا أبدا، وَإِن لكم أَن تشبوا فَلَا تهرموا أبدا " الحَدِيث. فَإِنَّهُ ذكره من عِنْد مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة وَحده، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد مُسلم عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة. فَأَبُو مُحَمَّد إِمَّا أَن يكون اقْتصر على أَحدهمَا / بِالْقَصْدِ [مِنْهُ] ، وَإِمَّا أَن يكون وضع بَصَره على أول الْإِسْنَاد وَهُوَ أَبُو هُرَيْرَة، وَلم يلْتَفت مَا قبله ظنا مِنْهُ أَن لَيْسَ قبله إِلَّا التَّابِعِيّ، إِذْ هُوَ لَا يضع نظرا فِي أَسَانِيد الصَّحِيحَيْنِ. وَحَدِيث أبي الزبير هَذَا، لَا يَصح أَن يكون فعل ذَلِك فِيهِ بِالْقَصْدِ - أَعنِي أَن يقْتَصر على عَائِشَة دون ابْن عَبَّاس - إِلَّا أَن يكون قد أَخطَأ. وَبَيَان الْخَطَأ فِيهِ، هُوَ أَنه لَا خَفَاء عِنْد أهل صناعَة النَّقْل بقبح الِاقْتِصَار على رِوَايَة أبي الزبير عَن عَائِشَة، بَدَلا من أبي الزبير عَن ابْن عَبَّاس، فَإِن أَبَا الزبير مَعْرُوف الرِّوَايَة عَن ابْن عَبَّاس، ومجهولها عَن عَائِشَة. فَهُوَ إِن كَانَ فعل ذَلِك، فقد اقْتصر على مَا يشك فِيهِ وَلَا يعرف، وَمَا هُوَ مَوضِع نظر، وَترك مَالا ريب فِيهِ عِنْدهم وَقد ذكر التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل أَنه سَأَلَ البُخَارِيّ عَن هَذَا الحَدِيث نَفسه قَالَ، قلت لَهُ: سمع أَبُو الزبير من ابْن عَبَّاس عَائِشَة؟ قَالَ: أما من أبن عَبَّاس فَنعم، وَفِي سَمَاعه من عَائِشَة نظر. فَهَذَا من البُخَارِيّ تَصْرِيح بِأَنَّهُ قد سمع من ابْن عَبَّاس، وَهُوَ صَحِيح كَمَا ذكر، وَإِن كُنَّا نجده يروي عَن بتوسط سعيد بن جُبَير، أَو أبي معبد بَينهمَا، على مَا نبين إِن شَاءَ الله تَعَالَى / فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ذكرهَا بِقطع من أسانيدها، إِذْ أعَاد ذكر هَذَا الحَدِيث هُنَالك، من أجل تَدْلِيس أبي الزبير. فَمن يظنّ بِهِ أَنه ترك رِوَايَة أبي الزبير عَن ابْن عَبَّاس لروايته عَن عَائِشَة، يحمل عَلَيْهِ أَنه جهل ترجح رِوَايَته عَن ابْن عَبَّاس على رِوَايَته عَن عَائِشَة. ويغلب على الظَّن أَن ذَلِك لم يكن مِنْهُ بِقصد، وَإِنَّمَا اعتراه فِيهِ أَنه ظن أَنه من رِوَايَة ابْن عَبَّاس عَن عَائِشَة، وَأَن ابْن عَبَّاس فِيهِ بِمَنْزِلَة التَّابِعِيّ، فَتَركه وَاقْتصر على عَائِشَة، اقْتِصَاره من الْأَسَانِيد على الصَّحَابَة. وَهَكَذَا رَأَيْته كتبه بِخَطِّهِ فِي كِتَابه الْكَبِير، حَيْثُ يذكر الْأَحَادِيث بأسانيدها، سَاقه بِإِسْنَادِهِ فَقَالَ فِيهِ: عَن أبي الزبير، عَن ابْن عَبَّاس، عَن عَائِشَة، هَكَذَا على الْخَطَأ ثمَّ اخْتَصَرَهُ من هُنَاكَ فَبَقيَ كَمَا كَانَ. والْحَدِيث مَشْهُور كَمَا هُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ. قَالَ عَليّ بن عبد الْعَزِيز فِي منتخبه: حَدثنَا مُحَمَّد بن عمار، حَدثنَا يحيى بن سعيد / عَن سُفْيَان، حَدثنَا أَبُو الزبير، عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أخر طواف الزِّيَارَة إِلَى اللَّيْل " وأظن أَنا أَبَا مُحَمَّد اعْتقد فِي حَدِيث أبي دَاوُد، عَن أبي الزبير، عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة /، - الَّذِي قُلْنَا: إِنَّه ذكره فِي آخر الْبَاب - أَنه فِي معنى لآخر، كَأَنَّهُ اعْتقد فِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ إِنَّه فِي طواف الْقدوم، وَفِي حَدِيث أبي دَاوُد أَنه فِي طواف الْإِفَاضَة، فَإِنَّهُ ذكر حَدِيث التِّرْمِذِيّ فِي أول الْبَاب - حِين ذكر الْأَحَادِيث الَّتِي فِيهَا طواف الْقدوم - وَذكر حَدِيث أبي دَاوُد فِي آخر الْبَاب حِين ذكر طواف الْإِفَاضَة، وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك، وَمَا هُوَ إِلَّا حَدِيث وَاحِد، وَمَا الطّواف الَّذِي ذكر فيهمَا إِلَّا طواف الْإِفَاضَة إِلَّا أَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس خالفا غَيرهمَا من الصَّحَابَة، مِمَّن روى أَنه عَلَيْهِ السَّلَام: " طَاف يَوْم النَّحْر نَهَارا ". هَذَا قَول ابْن عمر وَجَابِر، وَاخْتلفَا أَيْن صلى الظّهْر، هَل بِمَكَّة أَو بمنى؟ وَكَانَت صلَاته عِنْدهمَا بعد الطّواف. وَلَيْسَ هَذَا مَوضِع النّظر فِي صِحَة الصَّحِيح من هَذَا أَو جمعه، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #19

19) وَذكر من طَرِيق أَبى أَحْمد، من حَدِيث مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن الرداد، عَن يحيى بن سعيد، قَالَ: تكلم مَرْوَان يَوْمًا [عَليّ النَّاس] فَذكر مَكَّة، فأطنب فِي ذكرهَا، وَلم يذكر الْمَدِينَة، فَقَامَ رَافع بن خديج، فَقَالَ: مَالك يَا هَذَا! ذكرت مَكَّة فأطنبت فِي ذكرهَا وَأشْهد لسمعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " الْمَدِينَة خير من مَكَّة ". كَذَا وَقع فِي النّسخ، وَهُوَ هَكَذَا ينقص مِنْهُ ذكر " عمْرَة " فَإِنَّهُ عِنْد أبي أَحْمد عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، قَالَت: تكلم مَرْوَان. وَكَذَلِكَ يتَّصل الحَدِيث من رِوَايَة يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن رَافع ابْن خديج، وَلَو كَانَ على مَا وَقع عَلَيْهِ عِنْده كَانَ مُنْقَطِعًا، وَهُوَ لم يعرض لَهُ بالانقطاع، فَاعْلَم ذَلِك.

يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← من طَرِيق أَبى أَحْمد، من حَدِيث مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن الرداد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 19

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #20

20) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن حسان بن عبد الله، قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله، مَتى تَنْقَطِع الْهِجْرَة؟ قَالَ: " لَا تَنْقَطِع الْهِجْرَة مَا قوتل الْكفَّار ". قَالَ النَّسَائِيّ: حسان بن عبد الله لَيْسَ بالمشهور / قَالَ: وَذكر النَّسَائِيّ أَيْضا عَن عبد الله بن محيريز، عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن حبيب الْمصْرِيّ، قَالَ أَتَيْنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر مثله. ثمَّ قَالَ عَن النَّسَائِيّ: إِنَّه قَالَ: مُحَمَّد بن حبيب لَا أعرفهُ، قَالَ: وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: مُحَمَّد بن حبيب قَالَ: أتيت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَسَأَلته عَن الْهِجْرَة. رَوَاهُ عَنهُ عبد الله بن السَّعْدِيّ، وَأَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، انْتهى مَا ذكر بنصه. ورأيته هَكَذَا فِي نسخ، وَرَأَيْت فِي بَعْضهَا: قَالَ: وَذكره النَّسَائِيّ أَيْضا عَن عبد الله بن محيريز، عَن عبد الله بن حبيب الْمصْرِيّ قَالَ /: أَتَيْنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكر مثله. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِن فِي هَذَا الْكَلَام أخطاء هِيَ كلهَا تَغْيِير فِي النَّقْل. أَولهَا: قَوْله: حسان بن عبد الله، قَالَ: قلت، يَا رَسُول الله. وَلم يَقع هَكَذَا فِي كتاب النَّسَائِيّ، وَلَا يَصح أَن يكون كَذَلِك، وَمَا هُوَ إِلَّا تغير بِسُقُوط الصَّحَابِيّ، وَمِمَّا يدلك على ذَلِك قَوْله عَن النَّسَائِيّ: حسان ابْن عبد الله لَيْسَ بالمشهور، فَإِنَّهُ لم تجر لَهُ عَادَة بِوَضْع مثل هَذَا القَوْل فِيمَن هُوَ صَحَابِيّ، فَهُوَ إِذا قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله، لَا ينظر فِيهِ. هَذَا مذْهبه وعادته، وَالَّذِي فِي كتاب النَّسَائِيّ إِنَّمَا هُوَ: عَن حسان بن عبد الله، عَن ابْن السَّعْدِيّ، ولنورده بنصه: قَالَ النَّسَائِيّ: حَدثنَا مَحْمُود بن خَالِد، قَالَ: حَدثنَا مَرْوَان، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن الْعَلَاء - هُوَ ابْن زبر - قَالَ: حَدثنَا بسر بن عبيد الله، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، عَن حسان بن عبد الله الضمرِي، عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ، قَالَ: وفدنا على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَدخل عَلَيْهِ أَصْحَابه فَقضى حَاجتهم، ثمَّ كنت آخِرهم دُخُولا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " حَاجَتك؟ " فَقلت: يَا رَسُول الله، مَتى تَنْقَطِع الْهِجْرَة؟ فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تَنْقَطِع الْهِجْرَة مَا قوتل الْكفَّار ". وَهَكَذَا رَوَاهُ أَيْضا عَمْرو بن أبي سَلمَة عَن عبد الله بن الْعَلَاء بن زبر، كَمَا رَوَاهُ مَرْوَان بن مُحَمَّد، وَعلة هَذَا الْخَبَر، الْجَهْل بِحَال حسان بن عبد الله، فَإِنَّهُ لَا يعرف إِلَّا بِرِوَايَة أبي إِدْرِيس عَنهُ لهَذَا الحَدِيث عَن ابْن السَّعْدِيّ. وَإِنَّمَا لم أكتب هَذَا الْخَطَأ، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة - وَإِن كَانَ الْخَبَر قد صَار بِهِ مُرْسلا، وَهُوَ مُتَّصِل - لاحْتِمَال أَن / يكون الْفساد فِيهِ من قبل النساخ، أَو الروَاة عَنهُ، وَذَلِكَ الْبَاب إِنَّمَا نكتب فِيهِ - إِن شَاءَ الله - مَا خَفِي عَلَيْهِ انْقِطَاعه، فَأوردهُ على أَنه مُتَّصِل، وَلذَلِك جَعَلْنَاهُ فِي قسم خطئه فِي نظره، وَهَذَا قسم خطئه فِي النَّقْل. وَهَذَا الْخَطَأ الَّذِي بيّنت، هُوَ مَقْصُود هَذَا الْبَاب، فَإِنَّهُ إِسْقَاط وَاحِد من الْإِسْنَاد وَخطأ ثَان: وَهُوَ قَوْله: ذكره النَّسَائِيّ أَيْضا، عَن عبد الله بن محيريز، عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن حبيب الْمصْرِيّ وَفِي نسخه أُخْرَى: عَن عبد الله ابْن حبيب، وَأيهمَا كَانَ فَهُوَ خطأ، وَإِنَّمَا وَقع فِي كتاب النَّسَائِيّ وَغَيره: عَن مُحَمَّد ابْن حبيب، لَا عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن حبيب. \ وَلَيْسَ لَك أَن تَقول: لَعَلَّه عرف أَنه هَكَذَا مَنْسُوب إِلَى جده، فَبين من عِنْده اسْم أَبِيه، فَإِن هَذَا لَو كَانَ حَقًا لم يكن / لَهُ أَن يعزوه إِلَى النَّسَائِيّ، بل كَانَ يجب أَن يذكرهُ كَمَا هُوَ عِنْده، ثمَّ يبين هُوَ من أمره مَا شَاءَ، فَكيف وَلَيْسَ بِحَق. وَالرجل لَا يعرف لَا فِي كتب الحَدِيث وَلَا فِي كتب الرِّجَال إِلَّا بِمَا وَقع فِي هَذَا الْإِسْنَاد، وَالَّذِي وَقع فِيهِ إِنَّمَا هُوَ: عَن مُحَمَّد بن حبيب. قَالَ الْبَزَّار: وَلَا أعلم لَهُ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَّا هَذَا الحَدِيث، وَكَذَا قَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَغَيره. وَخطأ ثَالِث: وَهُوَ قَوْله: إِن النَّسَائِيّ سَاقه من رِوَايَة عبد الله بن محيريز عَن مُحَمَّد هَذَا، وَهُوَ شَيْء لَا يُوجد لَا عِنْد النَّسَائِيّ وَلَا عِنْد غَيره فِيمَا أعلم، وَإِنَّمَا يرويهِ ابْن محيريز، عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ، عَن مُحَمَّد الْمَذْكُور، أَو عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَا يذكر مُحَمَّد بن حبيب. قَالَ النَّسَائِيّ: أنبأني شُعَيْب بن شُعَيْب بن إِسْحَاق، وَأحمد بن يُوسُف، قَالَا: أخبرنَا أَبُو الْمُغيرَة، قَالَ: أنبأني الْوَلِيد بن سُلَيْمَان، قَالَ: حَدثنَا بشر بن عبيد الله، عَن عبد الله بن محيريز، عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ، عَن مُحَمَّد بن حبيب، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي نفر، كلنا ذُو حَاجَة، فتقدموا بَين يَدي، فَقضى الله لَهُم على لِسَان نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مَا شَاءَ، ثمَّ أَتَيْته، فَقَالَ لي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَا حَاجَتك؟ " قلت: سَمِعت من أَصْحَابك يَقُولُونَ: قد انْقَطَعت الْهِجْرَة، قَالَ: " حَاجَتك خير من حَاجتهم، لَا تَنْقَطِع الْهِجْرَة مَا قوتل الْكفَّار ". وَلما ذكر ابْن السكن مُحَمَّد بن حبيب هَذَا فِي كتاب الصَّحَابَة لَهُ، قَالَ: حَدِيثه هَذَا لَا يثبت، وَهُوَ / مَشْهُور عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ، قَالَ: وَلَا يعرف - يَعْنِي مُحَمَّد بن حبيب - فِي الصَّحَابَة. وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ: لَا أعلم أحدا ذكر فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث مُحَمَّد ابْن حبيب، غير الْوَلِيد بن سُلَيْمَان بن أبي السَّائِب، وَبَلغنِي أَن الْوَلِيد بن سُلَيْمَان لين الحَدِيث. وَعَن ابْن محيريز فِي هَذَا رِوَايَة ثَانِيَة رَوَاهَا عَنهُ عَطاء الخرساني، مثل رِوَايَة أبي إِدْرِيس عَن حسان، لم يذكر فِيهَا مُحَمَّد بن حبيب، ذكرهَا ابْن السكن، قَالَ: وَأَرْجُو أَن تكون أصح الرِّوَايَات. وَإِنَّمَا قَالَ ابْن السكن هَذَا، لسلامتها مِمَّن لَا يعرف، فَإِنَّهَا لم يذكر فِيهَا مُحَمَّد بن حبيب وَلَا حسان بن عبد الله، وهما مَجْهُولَانِ. وَقد كَانَ يجب كتبهَا بنصها فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلها طرق أحسن مِنْهَا، وَلَكِن يمْنَع من ذَلِك أَن هَذَا الحَدِيث لم يَقع عِنْد أبي مُحَمَّد على صَوَاب، بل بِسُقُوط ابْن السَّعْدِيّ كَمَا تقدم، فَلذَلِك أكتفي بِذكرِهِ فِي هَذَا الْبَاب، حَتَّى يَنْتَظِم القَوْل على هَذَا الحَدِيث. قَالَ ابْن السكن: أخبرنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز - هُوَ الْبَغَوِيّ - قَالَ: حَدثنَا أَبُو نصر: مَنْصُور بن أبي مُزَاحم التركي، سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَحدثنَا مُحَمَّد بن فضَالة بن الصَّقْر الدِّمَشْقِي، قَالَ: حَدثنَا هِشَام بن عمار، قَالَا: حَدثنَا يحيى بن حَمْزَة، عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي قَالَ: أنبأني ابْن محيريز عَن عبد لله بن السَّعْدِيّ، من بني مَالك بن حسل، أَنه قدم على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي أنَاس من أَصْحَابه، فَلَمَّا نزلُوا قَالُوا: احفظ علينا رحالنا حَتَّى تقضي / حاجتنا، ثمَّ تدخل - وَكَانَ أَصْغَر الْقَوْم - فَقضى لَهُم حَاجتهم ثمَّ قَالُوا لَهُ: أَدخل، فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ قَالَ لَهُ: " حَاجَتك؟ " قَالَ: حَاجَتي تُحَدِّثنِي، انْقَطَعت الْهِجْرَة؟ قَالَ: " حَاجَتك خير من حوائجهم، لَا تَنْقَطِع الْهِجْرَة مَا قوتل الْعَدو ". قَالَ ابْن السكن: رَوَاهُ عبد الله بن الْعَلَاء بن زبر، عَن بسر بن عبيد الله عَن ابْن محيريز، عَن ابْن السَّعْدِيّ، وَعَن أبي إِدْرِيس، عَن حسان بن الضمرِي، عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ - جَمعهمَا ابْن زبر - وَأَرْجُو أَن يكون الصَّحِيح من هَذِه الرِّوَايَات حَدِيث عَطاء الْخُرَاسَانِي. وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ: رَوَاهُ غير وَاحِد عَن ابْن / محيريز، عَن عبد الله ابْن السَّعْدِيّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، لم يذكرُوا مُحَمَّد بن حبيب. أنبأني بِهِ مَنْصُور بن أبي مُزَاحم، حَدثنَا يحيى بن حَمْزَة، عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، أنبأني ابْن محيريز، عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ، قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تَنْقَطِع الْهِجْرَة مَا قوتل الْكفَّار ". وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَن قَوْله عَن النَّسَائِيّ: أَنه سَاقه من رِوَايَة ابْن محيريز، عَن مُحَمَّد بن حبيب خطأ. وَخطأ رَابِع: إِلَّا أَنه لَيْسَ من قبله، وَإِنَّمَا نَقله عَن ابْن أبي حَاتِم، وَحَكَاهُ ابْن أبي حَاتِم عَن أَبِيه، فتبع فِيهِ بَعضهم بَعْضًا - وَهُوَ قَوْله فِي مُحَمَّد بن حبيب: روى عَنهُ عبد الله بن السَّعْدِيّ وَأَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ. وَهَذَا مَا لَا يعرف، وَمَا روى عَنهُ أَبُو ادريس حرفا، وَإِنَّمَا يرويهِ إِمَّا عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ من غير وساطة مُحَمَّد بن حبيب، وَإِمَّا عَن حسان بن عبد الله الضمرِي عَن ابْن السَّعْدِيّ على مَا تقدم. فَأَما أَن تُوجد لأبي إِدْرِيس رِوَايَة عَن مُحَمَّد بن حبيب فَلَا، فَإِنَّهُ إِنَّمَا يروي عَنهُ ابْن السَّعْدِيّ وَحده، وَلَيْسَ هَذَا الْفَصْل من هَذَا الْبَاب، فَإِنَّهُ لم يتَغَيَّر فِي نَقله، بل هُوَ كَمَا نقل عَن ابْن أبي حَاتِم، وَلكنه انجز، وَإِنَّمَا يستوجبه بَاب ذكر الْأَشْيَاء الَّتِي حَكَاهَا عَن غَيره، وَهِي محتاجة إِلَى التعقب فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #21

21) وَذكر من طَرِيق البُخَارِيّ، عَن عَبَايَة بن رِفَاعَة، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من اغبرت قدماه فِي سَبِيل الله، [حرمه الله على النَّار] ". كَذَا ثَبت فِي النّسخ، وَهُوَ خطأ، فَإِن عَبَايَة غَايَته أَن يرْوى عَن ابْن عمر، وَعَن جده رَافع بن خديج، وَإِنَّمَا يروي هَذَا الحَدِيث عَن أبي عبس، وَإِنَّمَا اعترى سُقُوطه حِين الِاخْتِصَار. قَالَ البُخَارِيّ: حَدثنَا عَليّ بن عبد الله، حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم حَدثنَا يزِيد ابْن أبي مَرْيَم حَدثنَا عَبَايَة بن رِفَاعَة، قَالَ: أدركني أَبُو عبس وَأَنا أذهب إِلَى الْجُمُعَة، فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من / اغبرت قدماه فِي سببيل الله، حرمه الله على النَّار ". هَكَذَا عِنْده أَن أَبَا عبس أدْرك عَبَايَة بن رِفَاعَة، وَعند غَيره أَن عَبَايَة هُوَ الَّذِي أدْرك يزِيد بن أبي مَرْيَم فحدثه بِالْحَدِيثِ عَن أبي عبس. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَبُو عمار: الْحُسَيْن بن حُرَيْث، حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم، عَن يزِيد بن أبي مَرْيَم، قَالَ: لَحِقَنِي عَبَايَة بن رِفَاعَة بن رَافع وَأَنا ماش إِلَى الْجُمُعَة، فَقَالَ: أبشر، فَإِن خطاك هَذِه فِي سَبِيل الله، سَمِعت أَبَا عبس يَقُول: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول / فَذكره. وَهَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن أبي عمار مثله سَوَاء. وَيزِيد بن أبي مَرْيَم - بياء مثناة وزاي - وَهُوَ أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ الشَّامي ثِقَة ويتصحف كثيرا ببريد بن أبي مَرْيَم - بباء وَاحِدَة مَضْمُومَة وَرَاء مَفْتُوحَة. وَهُوَ السَّلُولي، بَصرِي ثِقَة أَيْضا.

عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، ← من طَرِيق البُخَارِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 21

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #22

22) وَقد صحّح أَبُو مُحَمَّد من رِوَايَته حَدِيث: قنوت الْوتر. (

وَقد صحّح أَبُو مُحَمَّد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 22

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #23

23) وَحَدِيث: " دع مَا يربيك إِلَى مَا لَا يريبك ". وَأَبُو عبس، صَحَابِيّ مَشْهُور، اسْمه عبد الرَّحْمَن بن جبر، وَلَوْلَا أَن يكون سُقُوطه مِمَّا اعترى الروَاة، كتبت هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 23

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #24

24) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن عبد الله بن فَيْرُوز الديلمي: أتيت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِرَأْس الْأسود الْعَنسِي. ثمَّ قَالَ: يُقَال: إِن الْخَبَر بقتل الْأسود جَاءَ إِثْر موت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. كَذَا وَقع فِي النّسخ، وَلَوْلَا أَن يكون الْفساد مِنْهَا، ذكرته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة، وَذَلِكَ أَنه سقط مِنْهُ " عَن أَبِيه ". وبثبوته هُوَ فِي كتاب النَّسَائِيّ، وَهُوَ الصَّوَاب، فَإِن فَيْرُوز الديلمي وَالِد عبد الله، هُوَ الصَّحَابِيّ، وَهُوَ الَّذِي قتل الْأسود الْعَنسِي، فَأَما ابْنه عبد الله فتابعي ثِقَة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... وثقة ابْن معِين والكوفي. وَبَقِي من أَمر هَذَا الْخَبَر مَا أذكرهُ بِهِ إِن شَاءَ الله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَهِي صَحِيحَة، أَو مُخْتَلف فِيهَا.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 24

Previous
123
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 18

حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 20

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned