Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1454

1454) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي قَالَ: بَيْنَمَا نَحن عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذْ جَاءَ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أخبرنَا عَن ثِيَاب الْجنَّة، أخلق تخلق أم نَسِيج تنسج؟ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ وَهُوَ ضَعِيف. وَإِسْنَاده هُوَ هَذَا: أخبرنَا عَمْرو بن مَنْصُور قَالَ: حَدثنَا حرمي بن حَفْص، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن علاثة، قَالَ: حَدثنِي الْعَلَاء بن عبد الله، أَن الحنان بن خَارِجَة حَدثهُ عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، قَالَ: بَينا نَحن عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكره. وَرَوَاهُ عَن الْعَلَاء بن عبد الله مُحَمَّد بن مُسلم بن أبي الوضاح فَجمع حديثين. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا بشر بن آدم، قَالَ: حَدثنَا أَبُو دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد ابْن مُسلم بن أبي الوضاح، قَالَ: حَدثنَا الْعَلَاء بن عبد الله بن رَافع، عَن حنان بن خَارِجَة، عَن عبد الله بن عَمْرو، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أخبرنَا عَن الْهِجْرَة، أَهِي لَك حَيْثُ مَا كنت، أَو إِلَيْك خَاصَّة، أَو إِلَى أَرض مَعْرُوفَة، أَو إِذا مت انْقَطَعت؟ فَسكت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَاعَة، ثمَّ قَالَ: " أَيْن السَّائِل؟ "، قَالَ: أَنا ذَا يَا رَسُول الله، قَالَ: " الْهِجْرَة أَن تهجر الْفَوَاحِش مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن، ثمَّ أَنْت مهَاجر وَإِن مت بِالْمِصْرِ ". قَالَ: وَقَالَ عبد الله: وَقَامَ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أخبرنَا عَن ثِيَاب أهل الْجنَّة، الحَدِيث. فَاعْلَم الْآن، أَن حنان بن خَارِجَة مَجْهُول، لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير الْعَلَاء بن عبد الله، وَضبط اسْمه حنان - بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالنُّون الْخَفِيفَة وَالْألف، بعْدهَا نون ثَانِيَة - وَيُقَال فِيهِ: حنان بن عبد الله بن خَارِجَة. والْعَلَاء بن عبد الله الْمَذْكُور، شيخ جزري، يروي عَنهُ مُحَمَّد بن مُسلم بن أبي الوضاح، وَمُحَمّد بن عبد الله بن علاثة، وجعفر بن برْقَان، وَهُوَ أَيْضا لَا تعرف حَاله، وَإِن كَانُوا قد قَالُوا: يكْتب حَدِيثه. وَعلة الْخَبَر على كل مَذْهَب هِيَ الْجَهْل بِحَال حنان بن خَارِجَة الْمَذْكُور. وَقد ذكر لَهُ أَبُو دَاوُد حَدِيثا ثَالِثا من رِوَايَة مُحَمَّد بن مُسلم بن أبي الوضاح الْمَذْكُور، عَن الْعَلَاء بن عبد الله، عَن حنان، عَن عبد الله بن عَمْرو، قلت: يَا رَسُول الله، أَخْبرنِي عَن الْجِهَاد والغزو، فَقَالَ:

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1454

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1455

1455) " إِن قَاتَلت صَابِرًا محتسبا، بَعثك الله صَابِرًا محتسبا " الحَدِيث. وَمَا مِنْهَا شَيْء يَصح فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1455

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1456

1456) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من تعلم علما مِمَّا يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله تَعَالَى 000 " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده فليح بن سُلَيْمَان، وَهُوَ - وَإِن كَانَ البُخَارِيّ قد أخرج لَهُ - ضَعِيف، مِمَّن عيب عَلَيْهِ الْإِخْرَاج عَنهُ، وَأرَاهُ كَانَ حسن الرَّأْي فِيهِ، فَإِنَّهُ قد تجنب الداروردي، فَلم يخرج عَنهُ إِلَّا مَقْرُونا بِغَيْرِهِ وَهُوَ أثبت عِنْدهم من فليح. قَالَ ابْن معِين فِي فليح: " لَا يحْتَج بِهِ، هُوَ دون الدَّرَاورْدِي ". وَقَالَ أَبُو دَاوُد: " لَيْسَ بِشَيْء ". روى ذَلِك عَنهُ الرَّمْلِيّ. وَقَالَ السَّاجِي: إِنَّه يهم، وَإِن كَانَ من أهل الصدْق. وأضعف مَا رمي بِهِ مَا ذكر عَن يحيى بن معِين، عَن أبي كَامِل: مظفر بن مدرك قَالَ: كُنَّا نتهمه لِأَنَّهُ كَانَ يتَنَاوَل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَقد اطرد عمل أبي مُحَمَّد فِي سُكُوته عَمَّا يروي فليح هَذَا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1456

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1457

1457) فَمن ذَلِك حَدِيث فِي الْحَج، فِي صلَاته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الْكَعْبَة، بِزِيَادَة استقباله بِوَجْهِهِ مَا يستقبلك إِذا ولجت. ذكره من عِنْد البُخَارِيّ أَيْضا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1457

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1458

1458) وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة: " إِن فِي الْجنَّة مائَة دَرَجَة، مَا بَين الدرجتين كَمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض، أعدهَا الله للمجاهدين ". هُوَ أَيْضا عِنْد البُخَارِيّ من رِوَايَة فليح. (

وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1458

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1459

1459) وَحَدِيث " هَل فِيكُم أحد لم يقارف اللَّيْلَة؟ ". هُوَ أَيْضا من عِنْد البُخَارِيّ من رِوَايَة فليح، عَن هِلَال بن عَليّ، عَن أنس. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1459

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1460

1460) وَحَدِيث جَابر فِي الصَّلَاة فِي الثَّوْب الْوَاحِد: " فَإِن كَانَ وَاسِعًا فالتحف بِهِ، وَإِن كَانَ ضيقا فَخَالف بَين طَرفَيْهِ ". هُوَ أَيْضا من عِنْد البُخَارِيّ من رِوَايَة فليح.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1460

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1461

1461) وَحَدِيث أبي حميد: " كَانَ إِذا سجد أمكن أَنفه وجبهته من الأَرْض ". قنع فِيهِ بتصحيح التِّرْمِذِيّ لَهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة فليح. (

وَحَدِيث أبي حميد:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1461

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1462

1462) وَحَدِيث مُخَالفَة الطَّرِيق فِي الْعِيدَيْنِ عِنْد البُخَارِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ. وَهُوَ أَيْضا من رِوَايَة فليح. وَاعْلَم أَن الحَدِيث الْمَذْكُور فِيمَن تعلم علما مِمَّا يبتغى بِهِ وَجه الله، يرْوى من حَدِيث ابْن عمر بِإِسْنَاد حسن، نَكْتُبهُ إِن شَاءَ الله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا ضَعِيفَة، وَلها طرق صَحِيحَة، أَو حَسَنَة فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1462

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1463

1463) وَذكر حَدِيث: " من سُئِلَ عَن علم فكتمه، ألْجمهُ الله بلجام من نَار " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَقد بَينا انْقِطَاعه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُرْسلَة، أَو مُنْقَطِعَة. وَسَنذكر لَهُ إِسْنَادًا سليما من الِانْقِطَاع، بِرِوَايَة ثِقَات، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة، وَهِي ضَعِيفَة، وَلها طرق أخر صَحِيحَة، أَو حَسَنَة، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1463

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1464

1464) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " نضر الله امْرأ سمع منا شَيْئا " الحَدِيث. وقنع مِنْهُ بتصحيح التِّرْمِذِيّ، وَلم يُنَبه على أَنه من رِوَايَة سماك بن حَرْب، وَقد تكَرر لَهُ تَصْحِيح مَا يرويهِ سماك بن حَرْب فِي أَحَادِيث.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1464

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1465

1465) مِنْهَا حَدِيث جَابر بن سَمُرَة فِي " صَلَاة الظّهْر إِذا دحضت الشَّمْس ". (

مِنْهَا حَدِيث جَابر بن سَمُرَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1465

Previous
91011
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned