Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #877

877) وَلِهَذَا الحَدِيث إِسْنَاد آخر لَا يَصح أَيْضا، ذكره ابْن السكن وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَلَا معنى للإطاله بِهِ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 877

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #878

878) وَذكر حَدِيث أنس فِي " النَّهْي عَن أَن تسترضع الحمقاء ". وَضَعفه بِعَمْرو بن خليف. وَترك دونه مُحَمَّد بن مخلد الرعيني، وفوقه نعيم بن سَالم، وَكِلَاهُمَا / لَا تعرف حَاله. وَقد ذكرنَا هَذَا الحَدِيث فِيمَا تقدم: فِي بَاب الْأَحَادِيث / الَّتِي لم يعلها بسوى الْإِرْسَال. (

حَدِيث أنس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 878

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #879

879) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ، حَدِيث عَائِشَة عَن معَاذ " فِي النثار ". وَقَالَ: فِي إِسْنَاده بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ وَهُوَ ضَعِيف. وَلم يبين أَن فِي إِسْنَاده من لَا يعرف، وَهُوَ الْقَاسِم بن عمر الْعَتكِي. قَالَ الْعقيلِيّ: حَدثنَا أَزْهَر بن زفر الْحَضْرَمِيّ، قَالَ: حَدثنَا الْقَاسِم بن عمر الْعَتكِي، قَالَ: حَدثنَا بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن مَكْحُول، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن عَائِشَة قَالَت: حَدثنِي معَاذ بن جبل " أَنه شهد ملاك رجل من الْأَنْصَار، مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَخَطب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وأنكح الْأنْصَارِيّ، وَقَالَ: " على الألفة وَالْخَيْر، وَالطير الميمون، دففوا على رَأس صَاحبكُم ". فدفف على رَأسه، وَأَقْبَلت السلال، فِيهَا الْفَاكِهَة وَالسكر، فنثر عَلَيْهِم، وَأمْسك الْقَوْم فَلم ينْتَهوا، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَا أزين الْحلم! ! أَلا تنتهبون؟ " فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّك نَهَيْتنَا عَن النهبة يَوْم كَذَا وَكَذَا، قَالَ: " إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَن نهبة العساكر، وَلم أنهكم عَن نهبة الولائم، فانتهبوا ". قَالَ معَاذ بن جبل: فوَاللَّه لقد رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يجررنا ونجرره فِي ذَلِك النهاب ". قَالَ الْعقيلِيّ: بشر بن إِبْرَاهِيم روى عَن الْأَوْزَاعِيّ أَحَادِيث مَوْضُوعَة، فَذكر مِنْهَا حَدِيثا، وَهَذَا بعده. وَالقَاسِم بن عمر هَذَا لم أجد لَهُ ذكرا.

مُعَاذٌ، ← من طَرِيق الْعقيلِيّ، حَدِيث عَائِشَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 879

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #880

880) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن معَاذ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " مَا أحل الله شَيْئا أبْغض إِلَيْهِ من الطَّلَاق " الحَدِيث. ورده بِأَن قَالَ: حميد بن مَالك ضَعِيف. وَترك فِي الْإِسْنَاد من لَا يعرف. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عُثْمَان بن أَحْمد الدقاق، حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن سِنِين حَدثنَا عمر بن إِبْرَاهِيم بن خَالِد، حَدثنَا حميد بن مَالك اللَّخْمِيّ، حَدثنَا مَكْحُول، عَن مَالك بن يخَامر، عَن معَاذ. فَذكره. عمر بن إِبْرَاهِيم بن خَالِد هَذَا لَا يعرف، وَقد ذكر / ابْن أبي حَاتِم عمر بن إِبْرَاهِيم بن خَالِد الْهَاشِمِي، الْقرشِي، يروي عَن عِيسَى بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، وَعبد الْملك بن عُمَيْر، روى عَنهُ أَحْمد بن مُصعب الْمروزِي وَهُوَ أَيْضا غير مَعْرُوف الْحَال، وَلَا أَدْرِي أهوَ هَذَا أم لَا؟ وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن سِنِين مَجْهُول الْحَال.

مُعَاذٌ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 880

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #881

881) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا كَانَت الْأمة تَحت الرجل، فَطلقهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ثمَّ اشْتَرَاهَا، لم تحل لَهُ حَتَّى تنْكح زوجا غَيره ". ورده بِأَن قَالَ: فِي إِسْنَاده مُسلم بن سَالم. وَبينا فِي بَاب الْأَسْمَاء الْمُغيرَة أَنه سلم لَا مُسلم. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَن هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة من لَا يعرف. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن حُسَيْن، أَبُو حَامِد الْهَمدَانِي، حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر المنكدري، حَدثنَا أَبُو حنيفَة: مُحَمَّد بن رَبَاح بن يُوسُف الْجوزجَاني، وَمُحَمّد بن صَالح بن سهل، قَالَا: حَدثنَا صَالح بن عبد الله التِّرْمِذِيّ، حَدثنَا سلم بن سَالم، عَن ابْن جريج، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، فَذكره. سلم بن سَالم، مرجىء، مَتْرُوك الحَدِيث، وَصَالح بن عبد الله التِّرْمِذِيّ صَدُوق، والمنكدري، وَأَبُو حنيفَة، وَمُحَمّد بن صَالح، كلهم لَا تعرف أَحْوَالهم.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 881

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #882

882) وَذكر من طَرِيقه عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من اشْترى شَيْئا لم يره فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذا رَآهُ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ عمر بن إِبْرَاهِيم الْكرْدِي، وَكَانَ يضع الحَدِيث. انْتهى مَا ذكره. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه يرويهِ عَن عمر الْمَذْكُور، داهر ابْن نوح، وَهُوَ لَا يعرف / وَلَعَلَّ الْجِنَايَة مِنْهُ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 882

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #883

883) وَذكر حَدِيث: " النَّهْي عَن بيع السِّلَاح فِي الْفِتْنَة " من طَرِيق أبي أَحْمد. وَأتبعهُ القَوْل فِي مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني، كَأَنَّهُ لَا عيب لَهُ سواهُ، وَترك رَاوِيه عَنهُ لم يبرزه، وَهُوَ عُثْمَان بن يحيى إِمَام مَسْجِد قرقيساء، فَإِنَّهُ أَيْضا لَا تعرف حَاله. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 883

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #884

884) وَذكر حَدِيث أبي سعيد: " من أسلم فِي شَيْء فَلَا يصرفهُ إِلَى غَيره ". وَضَعفه بعطية الْعَوْفِيّ. وَلم / يبين أَن دونه سعد الطَّائِي، أَبَا الْمُجَاهِد، وَلَا تعرف حَاله، وَقد روى عَنهُ جمَاعَة. (

حَدِيث أبي سعيد:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 884

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #885

885) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن ابْن عمر [قَالَ] : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا مَاتَ الرجل وَله دين إِلَى أجل وَعَلِيهِ دين إِلَى أجل " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: فِي إِسْنَاده أَبُو حَمْزَة، عَن جَابر بن يزِيد، ضَعِيف عَن مَتْرُوك. انْتهى كَلَامه. وَفِيه مجازفة نبينها بعد الْفَرَاغ من مَقْصُود الْبَاب، وَهُوَ أَن دون هذَيْن من لَا يعرف. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أبي قَتَادَة الْمُقْرِئ، حَدثنَا عِيسَى بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْمروزِي، حَدثنَا عمر بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن، حَدثنَا أبي، حَدثنَا عِيسَى بن مُوسَى، حَدثنَا أَبُو حَمْزَة، عَن جَابر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، فَذكره. فعيسى بن مُحَمَّد، وَعمر بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن، وَأَبُو مُحَمَّد بن الْحُسَيْن، كلهم مَجْهُول الْحَال. فَأَما عِيسَى بن مُوسَى، فَهُوَ غُنْجَار، أَبُو أَحْمد الْأَزْرَق. وَقد عد أَبُو حَاتِم فِي الروَاة عَنهُ، مُحَمَّد بن الْحُسَيْن البُخَارِيّ، وَلَعَلَّه هَذَا الَّذِي فِي هَذَا الْإِسْنَاد، وَلم يترجم باسمه فِي بَاب مُحَمَّد والحاء من أَسمَاء الْآبَاء. فَلَو لم يكن فِي الحَدِيث جَابر الْجعْفِيّ، مَا صَحَّ من أجل هَؤُلَاءِ، بل من أجل أحدهم، لَا سِيمَا فِي حق من بحث عَنْهُم وباحث، فَلم يعرفهُمْ وَلَا عرف بهم. وَإِلَى هَذَا فَإِن قَوْله: " أَبُو حَمْزَة ضَعِيف " مجازفة، وَذَلِكَ أَنه ظَنّه أَبَا حَمْزَة ميمونا القصاب، فَهُوَ ضَعِيف كَمَا ذكر. وَقد مر لَهُ ذكره فِي حَدِيث:

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 885

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #886

886) " إِن فِي المَال حَقًا سوى الزَّكَاة ". وَهَذَا الظَّن خطأ، وَمَا أَبُو حَمْزَة الْمَذْكُور إِلَّا السكرِي واسْمه مُحَمَّد بن مَيْمُون، وَهُوَ ثِقَة، وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَقَالَ فِيهِ ابْن الْمُبَارك: صَحِيح الْكتب. وَلَا يعرف لغَيْرِهِمَا فِيهِ تَضْعِيف. والغنجار مَعْدُود فِي الروَاة عَنهُ، وَهُوَ مَعْدُود فِيمَن يروي عَن جَابر الْجعْفِيّ. وَلأَجل أَن هَذَا لم يُصَرح بِهِ، لم نَكْتُبهُ فِي بَاب الرِّجَال الَّذين أَخطَأ فِي التعريفات بهم، وَإِنَّمَا ظنناه عَلَيْهِ، لقَوْله فِيهِ: " ضَعِيف " فبذلك عرفنَا أَنه اعْتقد فِيهِ أَنه القصاب، فَإِن السكرِي عِنْده ثِقَة، قد قبل / من رِوَايَته أَحَادِيث. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 886

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #887

887) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث سعد بن أبي وَقاص: " كُنَّا نكرِي الأَرْض بِمَا على السواقي، من الزَّرْع، وَمَا سعد بِالْمَاءِ مِنْهَا، فنهاني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. وَأعله بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَبِيبَة - وَيُقَال: ابْن لَبِيبَة - وَترك دونه من لَا يعرف، وَهُوَ مُحَمَّد بن عِكْرِمَة بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام، يرويهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَبِيبَة، ذكره عَنهُ إِبْرَاهِيم بن سعد. وَقد ذكره الْبَزَّار من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي لَبِيبَة، أسقط من بَينهمَا مُحَمَّد بن عِكْرِمَة. وَهُوَ هَكَذَا مُنْقَطع، وَلَا بُد فِي اتِّصَاله مِنْهُ، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث سعد بن أبي وَقاص:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 887

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #888

888) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من بنى فِي رباع قوم بإذنهم، فَلهُ الْقيمَة، وَمن بنى بِغَيْر إذْنهمْ، فَلهُ النَّقْض ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاد عمر بن قيس، يعرف بسندل، وَهُوَ مَتْرُوك. لم يزدْ على هَذَا، وَترك فِي إِسْنَاده من لَا يعرف. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُوسَى بن جَعْفَر بن قرين العثماني / حَدثنَا مُحَمَّد ابْن فضَالة، حَدثنَا كثير بن أبي صابر، حَدثنَا عَطاء بن مُسلم، عَن عمر بن قيس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، فَذَكرته. أما عَطاء بن مُسلم فَهُوَ الْخفاف، ثِقَة، وَأما كثير بن أبي صابر فَلَا أعرفهُ، وَأعله بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَبِيبَة - وَيُقَال: ابْن لَبِيبَة - وَترك دونه من لَا يعرف، وَهُوَ مُحَمَّد بن عِكْرِمَة بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام، يرويهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَبِيبَة، ذكره عَنهُ إِبْرَاهِيم بن سعد. وَقد ذكره الْبَزَّار من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي لَبِيبَة، أسقط من بَينهمَا مُحَمَّد بن عِكْرِمَة. وَهُوَ هَكَذَا مُنْقَطع، وَلَا بُد فِي اتِّصَاله مِنْهُ، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال، فَاعْلَم ذَلِك. (888) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من بنى فِي رباع قوم بإذنهم، فَلهُ الْقيمَة، وَمن بنى بِغَيْر إذْنهمْ، فَلهُ النَّقْض ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاد عمر بن قيس، يعرف بسندل، وَهُوَ مَتْرُوك. لم يزدْ على هَذَا، وَترك فِي إِسْنَاده من لَا يعرف. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُوسَى بن جَعْفَر بن قرين العثماني / حَدثنَا مُحَمَّد ابْن فضَالة، حَدثنَا كثير بن أبي صابر، حَدثنَا عَطاء بن مُسلم، عَن عمر بن قيس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، فَذَكرته. أما عَطاء بن مُسلم فَهُوَ الْخفاف، ثِقَة، وَأما كثير بن أبي صابر فَلَا أعرفهُ، وَقد ذكر ابْن أبي حَاتِم كثير بن يزِيد أَبَا صابر التنوخي، روى عَن مُبشر بن إِسْمَاعِيل، وَعَطَاء بن مُسلم، وَيحيى بن سليم الطَّائِفِي، سمع مِنْهُ أَبُو حَاتِم بِقِنِّسْرِينَ وَقَالَ فِيهِ: صَدُوق. وَالْقَضَاء على الَّذِي فِي الْإِسْنَاد بِأَنَّهُ هُوَ؛ يحْتَاج إِلَى زِيَادَة بَيَان. والشبهة من اجْتِمَاعهمَا فِي الرِّوَايَة عَن عَطاء بن مُسلم، غير كَافِيَة: وَالَّذِي فِي الْإِسْنَاد: كثير بن أبي صابر، وَهَذَا الَّذِي ذكر ابْن أبي حَاتِم، كثير بن يزِيد أَبُو صابر، وَمُحَمّد بن فضَالة غير مَعْرُوف الْحَال أَيْضا.

عَائِشَةَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 888

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned