Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #985

985) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن عَمْرو ابْن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَبا بكر وَعمر " حرقوا مَتَاع الغال ". وَضَعفه بزهير. وَلم يعرض لعَمْرو بن شُعَيْب، وَذَلِكَ إِحَالَة على مَا شهر من أمره فِي مَوَاضِع.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرو ابْن شُعَيْب، ← زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 985

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #986

986) وَذكر من المراسل، عَن بَقِيَّة، عَن مُبشر بن عبيد، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الذّبْح بِاللَّيْلِ ". وَعرض لمبشر، وَأعْرض عَن بَقِيَّة، اعْتِمَادًا على مَا تقدم فِيهِ. (

عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مبشر بن عبيد ← بَقِيَّةُ، ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 986

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #987

987) وَذكر من حَدِيث ابْن مَسْعُود: " الْجَزُور فِي الْأَضْحَى عَن عشرَة ". من رِوَايَة أَيُّوب أبي الْجمل عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أبي عبد الرَّحْمَن عَن ابْن مَسْعُود. وَضعف أَيُّوب، وَلم يعرض لعطاء وَلَعَلَّه اعْتمد فِيهِ [على] مَا قد قدم، وسترى رَأْيه فِيهِ بعد إِن شَاءَ الله. وَقد تقدم لَهُ فِي أَيُّوب أَنه لَا بَأْس بِهِ فِي حَدِيث: (

مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 987

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #988

988) " لَيْسَ على الْمَرْأَة حرم إِلَّا فِي وَجههَا ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 988

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #989

989) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عبد الله ابْن عمر بن حَفْص الْعمريّ، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْغناء ينْبت النِّفَاق فِي الْقلب ". قَالَ: وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك، انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ كَمَا قَالَ، بل هُوَ مُتَّهم بِالْكَذِبِ، وَالَّذِي لأَجله ذكرنَا هَذَا الحَدِيث هُوَ بإعراضه عَن أَبِيه، وَهُوَ يُضعفهُ دائبا، وَإِنَّمَا اعْتمد فِيهِ مَا تقدم /. فَأَما المجاهيل من هَذَا الْقسم، فَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ، عَن صَالح النَّاجِي، عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← أَبِيهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 989

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #990

990) " يمسح الْمُتَيَمم هَكَذَا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، لَا يعرف بِالنَّقْلِ، وَحَدِيثه غير مَحْفُوظ. انْتهى مَا ذكر. وَقد بَينا فِي بَاب الْأَشْيَاء الْمُغيرَة عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ، أَنه تصحف لَهُ " التَّيَمُّم " من " الْيَتِيم ". ونبين الْآن - إِن شَاءَ الله - أَن سُلَيْمَان بن عَليّ - وَالِد مُحَمَّد - هُوَ أَيْضا لَا تعرف حَاله فِي الحَدِيث، وَكَانَ أَمِيرا بِالْبَصْرَةِ، يروي عَنهُ ابْنه مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، وَمُحَمّد بن رَاشد. وَذكر ابْن أبي حَاتِم أَن صَالحا النَّاجِي يروي عَنهُ. وَذَلِكَ خطأ، وَإِنَّمَا يروي عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان ابْنه. وَصَالح النَّاجِي أَيْضا لَا تعرف لَهُ حَال، ويروي عَنهُ أَبُو عَاصِم النَّبِيل.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 990

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #991

991) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن عباد بن كثير، عَن عُثْمَان الْأَعْرَج، عَن الْحسن قَالَ: حَدثنِي سَبْعَة رَهْط من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَمِنْهُم أنس بن مَالك، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهى عَن الصَّلَاة تجاه حش أَو حمام، أَو مَقْبرَة ". ثمَّ أعله بعباد بن كثير. وَهُوَ عِلّة كَافِيَة، وَلَكِن مَعَ ذَلِك بَقِي عَلَيْهِ أَن يُنَبه على عُثْمَان هَذَا، فَإِنَّهُ لَا يعرف. (

مِنْهُم أنس بن مَالك، ← سَبْعَة رَهْط من أَصْحَاب النَّبِي ← الْحَسَنُ، ← عُثْمَانَ الْأَعْرَجِ، ← عباد بن كثير ← من طَرِيق أبي أَحْمد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 991

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #992

992) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن الْفرج بن فضَالة، عَن أبي سعد، قَالَ: رَأَيْت وَاثِلَة بن الْأَسْقَع فِي مَسْجِد دمشق بَصق على البوري - يَعْنِي الْحَصِير - ثمَّ مَسحه بِرجلِهِ، فَقيل لَهُ: لم فعلت هَذَا؟ فَقَالَ /: " لِأَنِّي رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَفْعَله ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: فرج بن فضَالة ضَعِيف، وَأَيْضًا فَلم يكن فِي مَسْجِد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حصر.

أَبِي سَعْدٍ، ← الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 992

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #993

993) وَالصَّحِيح أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِنَّمَا " بَصق على الأَرْض، ودلكه بنعله الْيُسْرَى ". وَلَعَلَّ وَاثِلَة إِنَّمَا أَرَادَ هَذَا، فَحمل الْحَصِير عَلَيْهِ. انْتهى مَا ذكر. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَن أَبَا سعد هَذَا لَا يعرف من هُوَ، وَوَقع فِي رِوَايَة ابْن الْأَعرَابِي: أَبُو سعيد، وَالصَّوَاب أَبُو سعد، وَهُوَ شَامي / مَجْهُول الْحَال. وتعليل الحَدِيث بِهِ أولى من تَعْلِيله بفرج بن فضَالة؛ فَإِنَّهُ - وَإِن كَانَ ضَعِيفا - فَإِنَّهُ مَعْرُوف فِي أهل الْعلم، أَخذ النَّاس عَنهُ، وَقد روى عَنهُ شُعْبَة، وَهُوَ من هُوَ، قَالَ يزِيد بن هَارُون: رَأَيْت شُعْبَة يسْأَله عَن حَدِيث من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش. وَمِمَّنْ روى عَنهُ أَيْضا قُتَيْبَة بن سعيد، وَسَعِيد بن مُحَمَّد الْجرْمِي، وَإِبْرَاهِيم ابْن مهْدي، وسُويد بن سعيد، وَابْن الطباع، وسعدويه، وأمثالهم. وَهُوَ صَدُوق، وَإِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ أَحَادِيث رَوَاهَا عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ مَقْلُوبَة. قَالَ أَبُو حَاتِم: وَهُوَ فِي غَيره أحسن حَالا وَهُوَ بِالْجُمْلَةِ ضَعِيف. وَأما مَا ذكر من أَن ذكر البوري ملغى من الحَدِيث، وَإِنَّمَا بَصق النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على الأَرْض فَحمل وَاثِلَة البوري عَلَيْهَا بنظره، فَتَأْوِيل صَحِيح، وَكَذَلِكَ ذكره الْحمانِي عَن فرج، لم يذكر البوري. قَالَ السَّاجِي: أَخْبرنِي مُحَمَّد بن عبد الله فِيمَا كتب إِلَيّ، حَدثنَا الْحمانِي، حَدثنَا الْفرج بن فضَالة، عَن أبي سعيد قَالَ: رَأَيْت وَاثِلَة بن الْأَسْقَع بزق ودلك بِرجلِهِ، وَقَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَفْعَله ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 993

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #994

994) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن عَاصِم بن عبيد الله، عَن عبيد مولى أبي رهم، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَيّمَا امْرَأَة تطيبت ثمَّ أَتَت الْمَسْجِد 000 " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه تَضْعِيف عَاصِم عَن جمَاعَة. وَلم يعرض لِعبيد مولى أبي رهم، وَهُوَ لَا يعرف، وَقد اخْتلفُوا فِيهِ. فَمنهمْ من لَا يُسَمِّيه عَن عَاصِم، فَيَقُول: عَن مولى لأبي رهم. فَمن قائلي ذَلِك: ابْن عُيَيْنَة، من رِوَايَة ابْن أبي عمر عَنهُ. وَقَالَ عَنهُ ابْن أبي شيبَة: عَن مولى ابْن أبي رهم. وَمِنْهُم من يُسَمِّيه، وَاخْتلفُوا، فالأكثر يَقُول: عَن عَاصِم، عَن عبيد، وَهَذَا قَول الثَّوْريّ، وَشعْبَة، وَرُبمَا قَالَ بَعضهم: عَن عبيد بن أبي عبيد، كَذَا قَالَ شريك. وَمِنْهُم من يَقُول: عَن علوان مولى أبي رهم، كَذَا قَالَ ابْن إِدْرِيس، عَن لَيْث، عَن علوان مولى أبي رهم. وَقَالَ الْمحَاربي: عَن لَيْث، عَن / عبيد الْكَرِيم مولى لأبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. وَفِيه غَيره هَذَا، وَهُوَ مَعَ هَذَا رجل لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف لَهُ كَبِير شَيْء من الحَدِيث، إِنَّمَا هِيَ ثَلَاثَة أَو نَحْوهَا عَن أبي هُرَيْرَة، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عُبَيْدٍ مَوْلَی أَبِي رُهْمٍ ← عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 994

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #995

995) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن أبي الجون، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي الْعَلَاء الْعَنزي، عَن سلمَان، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " عَلَيْكُم بِقِيَام اللَّيْل؛ فَإِنَّهُ دأب الصَّالِحين قبلكُمْ 000 " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو أَحْمد: [ابْن أبي الجون أَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَفِي ذكره] ابْن أبي الجون إِعْرَاض عَمَّن سواهُ. وَابْن أبي الجون، قَالَ أَبُو أَحْمد: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ، أَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة. وَلَيْسَ الشَّأْن فِيهِ عِنْدِي، وَإِنَّمَا الشَّأْن فِي أبي الْعَلَاء الْعَنزي، فَإِنَّهُ لَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَلم يذكرهُ البُخَارِيّ، وَلَا ابْن أبي حَاتِم /. وَذكره ابْن الْجَارُود غير مُسَمّى، وَلَا مُعَرفا بِشَيْء من أمره، إِلَّا رِوَايَته عَن سلمَان، وَرِوَايَة الْأَعْمَش عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

سَلْمَانَ ← أبي الْعَلَاء الْعَنزي، ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ، ← من طَرِيق أبي أَحْمد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 995

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #996

996) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن مَيْمُون: أبي حَمْزَة، عَن أبي صَالح مولى أم سَلمَة قَالَت: " رأى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - غُلَاما يُقَال لَهُ: أَفْلح، إِذا سجد نفخ، فَقَالَ لَهُ: " يَا أَفْلح، ترب وَجهك ". ثمَّ رده بِأَن قَالَ: مَيْمُون أَبُو حَمْزَة قد ضعفه بعض أهل الْعلم. وَلم يبين من أَمر هَذَا الحَدِيث أَكثر من هَذَا، كَأَن أَبَا صَالح الْمَذْكُور فِيهِ، مَعْرُوف عِنْده. وَالَّذِي اعتره فِيهِ هُوَ مَا يعتري أَكثر الناظرين فِيهِ مَا لم يحققوا، وَذَلِكَ أَنهم يَظُنُّونَهُ أَبَا صَالح: ذكْوَان السمان، الثِّقَة الْمَأْمُون، وَلَيْسَ بِهِ، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو صَالح ذكْوَان مولى أم سَلمَة، [وَقد بَين ذَلِك ابْن الْجَارُود فِي كتاب الكنى: ذكر أَبَا صَالح ذكْوَان السمان، ثمَّ ذكر بعده أَبَا صَالح ذكْوَان مولى] أم سَلمَة، عَن أم سَلمَة، روى عَنهُ مَيْمُون أَبُو حَمْزَة. فَإِذا الْأَمر فِيهِ هَكَذَا، فَأَبُو صَالح هَذَا مَجْهُول الْحَال، وَلَا أعلم لَهُ غير هَذَا.

أَبِي صَالِحٍ، مُولِي أُمِّ سَلَمَةَ ← مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 996

Previous
171819
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned