Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #901

901) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن خَارِجَة بن عبد الله بن سُلَيْمَان ابْن زيد بن ثَابت، عَن دَاوُد بن حُصَيْن، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: " أصَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَو جلده - بَوْل صبي " الحَدِيث. ورده بِأَن قَالَ: خَارِجَة ضَعِيف. وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلكنه قد قيل فِيهِ غير ذَلِك. قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: حَدِيثه صَالح. وَقد ترك دونه من لَا ريب فِي ضعفه، بل هُوَ مُتَّهم، وَهُوَ الْوَاقِدِيّ، وَقد تعمقوا / فِي رميه بِالْكَذِبِ، حَتَّى قَالَ بَعضهم: الكذابون على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَرْبَعَة، الْوَاقِدِيّ أحدهم. فالعجب لأبي مُحَمَّد، يعل الحَدِيث بخارجة، وَيتْرك الْوَاقِدِيّ لَا يُنَبه على كَون الحَدِيث من رِوَايَته.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، ← خَارِجَة بن عبد الله بن سُلَيْمَان ابْن زيد بن ثَابت، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 901

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #902

902) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن الْبَراء، حَدِيث: " لَا بَأْس ببول مَا أكل لَحْمه ". من رِوَايَة سوار بن مُصعب، عَن مطرف بن طريف، عَن أبي الجهم عَن الْبَراء. ثمَّ قَالَ: خَالفه يحيى بن الْعَلَاء؛ فَرَوَاهُ عَن مطرف، عَن محَارب بن دثار، عَن جَابر. وسوار مَتْرُوك، وَيحيى بن الْعَلَاء [ضَعِيف. كَذَا قَالَ: وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَن حَدِيث] يحيى بن الْعَلَاء، لم يصل إِلَيْهِ إِلَّا من طَرِيق مَتْرُوك، يرويهِ عَنهُ، وَهُوَ عَمْرو بن الْحصين. وَقد نبه الدَّارَقُطْنِيّ [حِين ذكره] على أَنه مَتْرُوك، فَترك ذَلِك أَبُو مُحَمَّد، وَذَلِكَ غير منبغ؛ لاحْتِمَال أَن تكون الْجِنَايَة مِنْهُ.

الْبَرَاءِ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 902

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #903

903) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن الْعَلَاء بن كثير، قَالَ: حَدثنَا مَكْحُول، عَن وَاثِلَة وَأبي الدَّرْدَاء وَأبي أُمَامَة، قَالُوا: سمعنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " جَنبُوا مَسَاجِدكُمْ صِبْيَانكُمْ " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: الْعَلَاء بن كثير هُوَ الدِّمَشْقِي، مولى بني أُميَّة، ضَعِيف عِنْدهم. هَذَا نَص مَا أتبعه، وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلَكِن لَا معنى للْحَمْل فِيهِ على الْعَلَاء بن كثير، ودونه من هُوَ مُتَّهم بِالْكَذِبِ، فَلَعَلَّ الْجِنَايَة مِنْهُ، وَإِنَّمَا يغر أَبَا مُحَمَّد فِي هَذَا، ذكر أبي أَحْمد للْحَدِيث فِي بَاب رجل كَيْفَمَا تيَسّر لَهُ، فيظن أَبُو مُحَمَّد أَن الْجِنَايَة مِنْهُ، وَيحسن ظَنّه بِغَيْرِهِ، فَيَقَع لَهُ مَا ذَكرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَاب كُله. وَهَذَا الحَدِيث قَالَ أَبُو أَحْمد - حِين ذكره فِي بَاب الْعَلَاء بن كثير -: حَدثنَا حُذَيْفَة بن الْحسن، حَدثنَا أَبُو أُسَامَة: مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن هَانِئ النَّخعِيّ، قَالَ: حَدثنَا الْعَلَاء مولى بني أُميَّة، حَدثنَا مَكْحُول، عَن وَاثِلَة، وَأبي الدَّرْدَاء، وَأبي أُمَامَة، قَالُوا: سمعنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول فَذكره. عبد الرَّحْمَن بن هَانِئ هَذَا، هُوَ أَبُو نعيم، النَّخعِيّ، الْكُوفِي، قَالَ فِيهِ ابْن حَنْبَل: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ على بن الْحسن الهسنجاني: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: بِالْكُوفَةِ كذابان: أَبُو نعيم / النَّخعِيّ، وَأَبُو نعيم: ضرار بن صرد. وَقد ذكر أَبُو أَحْمد أَبَا نعيم هَذَا فِي بَاب يَخُصُّهُ، وَذكر لَهُ أَحَادِيث مِمَّا أنكر [عَلَيْهِ] وَقَالَ: إِن لَهُ سواهَا كَذَلِك. فَإِذن، الْحمل فِي هَذَا الحَدِيث على الْعَلَاء بن كثير - وَهُوَ لَا يرويهِ عَنهُ إِلَّا هَذَا الْكذَّاب - ظلم لَهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

مَكْحُولٌ ← الْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ، ← من طَرِيق أبي أَحْمد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 903

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #904

904) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ، من حَدِيث الْهَيْثَم بن عِقَاب، عَن محَارب بن دثار، عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أم قوما وَفِيهِمْ من هُوَ أَقرَأ مِنْهُ " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن الْهَيْثَم بن عِقَاب كُوفِي مَجْهُول، وَحَدِيثه غير مَحْفُوظ. وَهَذَا الَّذِي أتبعه من القَوْل، هُوَ قَول الْعقيلِيّ / فِيهِ لما ذكر. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَة من يُمكن أَن تكون الْجِنَايَة مِنْهُ، وَهُوَ عَليّ بن يزِيد الصدائي فقد قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: إِنَّه مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات. وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: أَحَادِيثه لَا تشبه أَحَادِيث الثِّقَات، إِمَّا أَن يَأْتِي بِإِسْنَاد لَا يُتَابع عَلَيْهِ، أَو بمتن عَن الثِّقَات مُنكر، أَو يروي عَن مَجْهُول، وَعَامة مَا يرويهِ مِمَّا لَا يُتَابع عَلَيْهِ.

ابْنِ عُمَرَ ← مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ← من طَرِيق الْعقيلِيّ، من حَدِيث الْهَيْثَم بن عِقَاب،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 904

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #905

905) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد بن عدي، من حَدِيث خَالِد بن إِسْمَاعِيل، عَن عيبد الله بن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " صلوا على من قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: خَالِد بن إِسْمَاعِيل هُوَ الْمَذْكُور فِيمَا تقدم. يَعْنِي أَبَا الْوَلِيد المَخْزُومِي وَلم يزدْ على هَذَا، وَهَذِه تبرئة لمن دونه مِمَّن طوى ذكره، وَذَلِكَ مِنْهُ سوء صَنِيع، فَإِن دونه من يتهم بِوَضْع الحَدِيث. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا عمر بن سِنَان، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمُغيرَة، الشهرزوري قَالَ: حَدثنَا خَالِد بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا عبد الله بن عمر. فَذكره بِإِسْنَادِهِ فِي بَاب خَالِد بن إِسْمَاعِيل الْمَذْكُور، وَهُوَ - أَعنِي أَبَا أَحْمد - قد ذكر مُحَمَّد بن الْمُغيرَة هَذَا، - الَّذِي يرويهِ عَن خَالِد بن إِسْمَاعِيل - ذكرا يَخُصُّهُ فَقَالَ: " إِنَّه يسرق الحَدِيث، وَهُوَ مِمَّن يضع الحَدِيث ". وَذكر لَهُ أَحَادِيث مَا يُنكر عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: وَرَأَيْت لَهُ مِمَّا يتهم فِيهِ غير مَا ذكرت. وَلَو أَن أَبَا مُحَمَّد نظر بَقِيَّة الْإِسْنَاد لم يخف عَلَيْهِ أَمر هَذَا الرجل، فَإِنَّهُ - كَمَا قُلْنَاهُ - مَذْكُور فِي كتاب أبي أَحْمد. وَقد ذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة الْعَلَاء بن سَالم الَّذِي روى حَدِيث:

ابْنِ عُمَرَ ← عيبد الله بن نَافِع، ← من طَرِيق أبي أَحْمد بن عدي، من حَدِيث خَالِد بن إِسْمَاعِيل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 905

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #906

906) " قدمُوا خياركم "، فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 906

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #907

907) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث زيد بن الْحوَاري، الْعمي، عَن قَتَادَة، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يكره للمؤذن أَن يكون إِمَامًا ". ثمَّ قَالَ: زيد الْعمي هَذَا، مَعْرُوف فِي الضُّعَفَاء. لم يزدْ على هَذَا، قأقول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: قد كنت أَظن أَن الَّذِي يوقعه فِي هَذَا الْمَذْكُور فِي هَذَا الْبَاب - من عِنْد أبي أَحْمد، أَو الْعقيلِيّ، أَو السَّاجِي - رُؤْيَته للْحَدِيث عِنْد أحدهم فِي بَاب الرجل الضَّعِيف الَّذِي يوردون الحَدِيث فِي بَابه، فيكتفي من تَعْلِيله بالإخبار عَن كَون ذَلِك الرجل فِي إِسْنَاده، وَلَا يَمْتَد نظره إِلَى من سواهُ مِمَّن يُمكن أَن تكون عِلّة الْخَبَر مِنْهُ، اكْتِفَاء بمعتقد مخرجه فِي بَاب ذَلِك الرجل، فَإِذا بِهَذَا الظَّن قد أخلفني فِي هَذَا الحَدِيث، وَذَلِكَ أَن أَبَا أَحْمد مخرجه، قد جَازَ عِنْده أَن تكون الْجِنَايَة فِيهِ من غير زيد الْعمي، مِمَّن هُوَ أَضْعَف مِنْهُ، وَأكْثر مُنكرَات، فَلم يذكر ذَلِك أَبُو مُحَمَّد رَحمَه الله. ولنذكر لَك نَص مَا أورد أَبُو أَحْمد، حَتَّى تتبين هَذَا الَّذِي ذكرت. قَالَ فِي بَاب زيد الْعمي: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن مُوسَى بن عدي الْجِرْجَانِيّ بِمَكَّة، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن سعيد قَالَ: حَدثنَا الْقَاسِم بن الحكم، قَالَ: حَدثنَا سَلام - هُوَ الطَّوِيل - عَن زيد الْعمي، عَن قَتَادَة، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يكره للمؤذن أَن يكون إِمَامًا ". قَالَ أَبُو أَحْمد: وَهَذَا مُنكر عَن قَتَادَة، عَن أنس، وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من سَلام، أَو مِنْهُمَا. وَذكر قبله حَدِيثا آخر، من رِوَايَة أبي الرّبيع الزهْرَانِي، عَن سَلام الطَّوِيل، عَن زيد الْعمي، عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس بن مَالك، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: /

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث زيد بن الْحوَاري، الْعمي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 907

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #908

908) " فلق الْبَحْر لبني إِسْرَائِيل يَوْم عَاشُورَاء ". ثمَّ قَالَ: وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من سَلام الطَّوِيل، أَو مِنْهُمَا / جَمِيعًا، فَإِنَّهُمَا ضعيفان. وَذكر بعده حَدِيثا آخر، من رِوَايَة أبي الرّبيع الزهْرَانِي أَيْضا، عَن سَلام الطَّوِيل، عَن زيد الْعمي، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن معقل بن يسَار، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 908

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #909

909) " من احْتجم يَوْم الثُّلَاثَاء لسبعة عشر من الشَّهْر، كَانَ دَوَاء لداء السّنة ". ثمَّ قَالَ: لَا أعلم يرويهِ عَن زيد الْعمي غَيره. فَيدل هَذَا على أَن الْبلَاء فِي هَذِه الْأَحَادِيث، الَّتِي يَرْوِيهَا سَلام عَن زيد، من سَلام، لَا من زيد. وَذكر فِي بَاب سَلام الطَّوِيل أَقْوَال الْعلمَاء فِيهِ، وَأورد لَهُ من الْأَحَادِيث بعض مَا يُنكر عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: وَعَامة مَا يرويهِ عَمَّن يرويهِ عَنهُ من الضُّعَفَاء والثقات، لَا يُتَابِعه عَلَيْهِ أحد. انْتهى مَا كتبت عَنهُ. فَإِذن لَا يَنْبَغِي أَن يخص زيد الْعمي بالذنب فِيهِ، ودونه من يجوز أَن يكون كَاذِبًا عَلَيْهِ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 909

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #910

910) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار من حَدِيث خبيب بن سُلَيْمَان بن سَمُرَة، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ يَأْمُرنَا أَن يُصَلِّي أَحَدنَا كل لَيْلَة بعد الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة مَا قل أَو كثر ". ثمَّ قَالَ: خبيب ضَعِيف. كَذَا ذكره، وَفِي إِسْنَاده عِنْد الْبَزَّار من يكذب، وَهُوَ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي، وَلم يذكر الْبَزَّار هَذَا الحَدِيث إِلَّا من رِوَايَته، أَو من رِوَايَة سَلام بن أبي خبْزَة، عَن يُونُس، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة، وَقد عرض لَهُ أَبُو مُحَمَّد بِمَا يَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ. فَأَما حَدِيث يُوسُف بن خَالِد فَقَالَ الْبَزَّار: وحدثناه خَالِد بن يُوسُف، قَالَ: حَدثنَا أبي، قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر بن سعد، عَن خبيب بن سُلَيْمَان بن سَمُرَة، عَن أَبِيه، عَن جده سَمُرَة بن جُنْدُب. فَذكره. وَهَذَا الْإِسْنَاد قد ذكر بِهِ الْبَزَّار عشرات من الحَدِيث، وَتبين عِنْده بَيَانا شافيا أَنه - أَعنِي وَالِد خَالِد بن يُوسُف - يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي، وَكَانَ صَاحب رَأْي، من أَصْحَاب أبي حنيفَة، يكذبهُ أَصْحَاب الحَدِيث.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← من طَرِيق الْبَزَّار من حَدِيث خبيب بن سُلَيْمَان بن سَمُرَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 910

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #911

911) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد رَحمَه الله فِي الْمَسَاجِد، حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا وجد أحدكُم القملة فِي الْمَسْجِد فليدفنها ". وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الْبَزَّار / هَكَذَا: حَدثنَا خَالِد بن يُوسُف، حَدثنَا أبي، قَالَ: سَمِعت زِيَاد بن سعد يحدث عَن عتبَة الْكُوفِي، وَهُوَ عتبَة بن يقظان، عَن عِكْرِمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بإثره: فِي إِسْنَاده يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث جدا. فَاعْلَم ذَلِك. (

أَبُو مُحَمَّد فِي الْمَسَاجِد، حَدِيث أبي هُرَيْرَة ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 911

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #912

912) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عمر بن مُوسَى الوجيهي، عَن مَكْحُول، عَن أنس " كَانَت قِرَاءَة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا قَامَ من اللَّيْل الزمزمة " الحَدِيث. ورده بِأَن الوجيهي مَتْرُوك. وَلم يبين أَنه يرويهِ عَنهُ الْوَلِيد بن الْقَاسِم بن الْوَلِيد الْهَمدَانِي، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث؛ قَالَه ابْن معِين. وَقد ذكر أَبُو أَحْمد هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْوَلِيد الْمَذْكُور، وَقَالَ: لَيْسَ الْبلَاء فِي هَذَا الحَدِيث مِنْهُ، بل من عمر بن مُوسَى الوجيهي، وَذكر عَن ابْن حَنْبَل تَوْثِيق الْوَلِيد. وَلَكِن مَعَ هَذَا فَلَا يَنْبَغِي أَن يتْرك بَيَان كَونه من رِوَايَته، وَيَرْوِيه عَن الْوَلِيد الْمَذْكُور [مُحَمَّد بن المستنير] وَهُوَ لَا تعرف حَاله.

أَنَسٍ، ← مَكْحُولٌ ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عمر بن مُوسَى الوجيهي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 912

Previous
101112
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned