Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2780

2780) وَذكر من طَرِيق الطَّحَاوِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن خُزَيْمَة، حَدثنَا يُوسُف بن عدي - هُوَ القراطيسي - حَدثنَا ابْن إِدْرِيس - هُوَ عبد الله الأودي - عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " قضى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِالشُّفْعَة فِي كل شَيْء ". هَكَذَا أورد هَذَا الحَدِيث قَائِلا فِي يُوسُف بن عدي: " القراطيسي " وَذَلِكَ زِيَادَة تَفْسِير مِنْهُ، لَيْسَ فِي نفس الْإِسْنَاد فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، وَهُوَ كتاب الطَّحَاوِيّ. وَأَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - خرج من أمره أَنه كثير التَّقْلِيد فِي أَمر الروَاة من غير بحث مِنْهُ، وَذَلِكَ أَنه نقل الحَدِيث نصا حرفا بِحرف من كتاب ابْن حزم، وَهُوَ أَعنِي ابْن حزم قد جرت عَادَته بتفسير من يَقع فِي الْإِسْنَاد، مُحْتَاجا إِلَى التَّعْرِيف بِهِ، فقد يكون مِنْهُ فِي ذَلِك أَوْهَام وجدنَا لَهُ من ذَلِك كثيرا ضمناه بَابا مُفردا [فِي كتاب ألفناه فِي ذَلِك، وَذَلِكَ كتفسيره] حَمَّاد، بِأَنَّهُ ابْن زيد وَيكون ابْن سَلمَة، والراوي عَنهُ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَتَفْسِير شَيبَان بِأَنَّهُ ابْن فروخ، وَإِنَّمَا هُوَ النَّحْوِيّ، وَهِي قبيحة جدا، فَإِن طبقتهما لَيست وَاحِدَة، وَتَفْسِير دَاوُد عَن الشّعبِيّ بِأَنَّهُ الطَّائِي، وَإِنَّمَا هُوَ ابْن أبي هِنْد. وَأَشْبَاه هَذَا كثير، قد بَيناهُ، ودللنا على موَاضعه من كِتَابه فِي الْبَاب الْمَذْكُور. وَهَذَا الَّذِي اعتراه فِي هَذَا الحَدِيث، هُوَ أَيْضا من ذَلِك الْقَبِيل، وَمن مَضْمُون ذَلِك الْبَاب، قَلّدهُ فِيهِ أَبُو مُحَمَّد فَأَخْطَأَ لخطئه فِيهِ، وبخطأ نَفسه فِي تَقْلِيده إِيَّاه، وَالْأَمر فِيهِ أبين شَيْء أَنه لَيْسَ بالقراطيسي، وَمن لَا يعرف هَذِه الصِّنَاعَة، يظنّ هَذَا منا خطأ، وَمن أبي مُحَمَّد صَوَابا، وَلَو أَن من يُنكر علينا هَذَا [يمن] على نَفسه بمطالعة كتاب الطَّحَاوِيّ، تبين لَهُ فِي أعداد من الْأَسَانِيد بَيَانا شافياً أَنه أَعنِي يُوسُف بن عدي لَيْسَ بالقراطيسي، وَأَن القراطيسي لَيْسَ بِيُوسُف بن عدي، وَذَلِكَ بتصفح رُوَاته من فَوق وأسفل، وَاعْتِبَار الْمَوَاضِع الَّتِي لم ينْسبهُ فِيهَا بِالَّتِي نسبه فِيهَا، وَأَنه أَعنِي القراطيسي إِنَّمَا هُوَ يُوسُف بن يزِيد. فَأَما يُوسُف بن عدي، هَذَا الَّذِي يروي عَنهُ ابْن خُزَيْمَة، فَرجل آخر، وَمُحَمّد بن خُزَيْمَة كثير الرِّوَايَة عَنهُ، وَهُوَ أول رجل وَقع اسْمه فِي كتاب الطَّحَاوِيّ. وَفِي تَهْذِيب الْآثَار قَالَ فِيهِ: حَدثنَا مُحَمَّد بن خُزَيْمَة بن رَاشد وَهُوَ عِنْدهم أحد الثِّقَات قَالَ أَحْمد بن سعيد بن حزم المنتجالي الصَّدَفِي، سَأَلت أَبَا جَعْفَر الْعقيلِيّ عَنهُ فَقَالَ: هُوَ مُحَمَّد بن خُزَيْمَة بن رَاشد، كَانَ يقص، قلت لَهُ: هُوَ مُحَمَّد بن نصر بن خُزَيْمَة؟ فَقَالَ: لست أعرف نصرا، إِنَّمَا هُوَ كَمَا أَقُول لَك: مُحَمَّد بن خُزَيْمَة بن رَاشد، وَهُوَ ثِقَة. وَسَأَلت عَنهُ أَبَا عبد الله: صَالح بن عبد الله، فَقَالَ: هُوَ ثِقَة، بَصرِي، سكن مصر، وَأهل مصر أَو [ ... .] يحدثُونَ عَنهُ ويوثقونه. ولنرجع إِلَى بَيَان أَمر يُوسُف بن عدي فَنَقُول: [يُوسُف هَذَا، هُوَ آخو] زَكَرِيَّاء بن عدي، كُوفِي نزل مصر، يروي عَن مَالك بن أنس، وَعبيد الله ابْن عَمْرو، وَأبي الْمليح الرقي، وَشريك، وَعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، وَأبي الْأَحْوَص، قَالَه أَبُو حَاتِم. وَأكْثر مَا تقع رِوَايَته فِي كتاب الطَّحَاوِيّ عَن أبي الْأَحْوَص، وروى عَنهُ الرازيان، وَقَالَ أَبُو زرْعَة مِنْهُمَا: إِنَّه وهب إِلَى مصر فِي تِجَارَة وَمَات بهَا، ووثقاه جَمِيعًا وَقَالَ أَبُو الْحسن: أَحْمد بن عبد الله بن صَالح الْكُوفِي فِيمَا روى عَنهُ ابْنه يُوسُف بن يزِيد: كُوفِي نزل مصر، صَاحب سنة، وَكَانَ ثِقَة، وَهُوَ أَخُو زَكَرِيَّا، وَهُوَ أسن من زَكَرِيَّاء بِسنة، وزكرياء أقدم موتا بِسنتَيْنِ، وزكرياء أشبه بأصحاب الحَدِيث. وَقَالَ ابْن وضاح: لَقيته بِمصْر، ويكنى أَبَا يَعْقُوب، وَهُوَ عالي الرِّوَايَة، نعم الشَّيْخ، ثِقَة الثِّقَات. وَكَذَا قَالَ فِيهِ أَحْمد بن صَالح: ثِقَة وَقَالَ مسلمة بن الْقَاسِم: يُوسُف بن عدي الْبكْرِيّ، يكنى أَبَا يَعْقُوب ثِقَة، كُوفِي، نزل مصر، روى عَنهُ من أهل بلدنا بَقِي وَابْن وضاح. وَالْمَقْصُود بِمَا نصصناه أَن يعلم أَنه لم يصفه أحد بِأَنَّهُ القراطيسي، وَهُوَ مَذْكُور فِي أَكثر مصنفات الرِّجَال بِمَا ذكرنَا الْآن بعضه. فَأَما القراطيسي، فَإِنَّهُ يُوسُف بن يزِيد، أَبُو يزِيد القراطيسي. قَالَ أَبُو جَعْفَر بن يُونُس فِي كِتَابه فِي تَارِيخ المصريين: هُوَ يُوسُف بن يزِيد ابْن كَامِل بن حَكِيم القراطيسي، يكنى أَبَا يزِيد، نسبه فِي موَالِي بني أُميَّة، توفّي يَوْم السبت، الثَّالِث من ربيع الأول، سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، رأى الشَّافِعِي. وَقَالَ مسلمة بن الْقَاسِم: يُوسُف بن يزِيد بن كَامِل بن حَكِيم، أَبُو يزِيد القراطيسي، توفّي بِمصْر يَوْم السبت لثلاث خلون من شهر ربيع الأول، سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَصلى عَلَيْهِ ابْنه يزِيد، وَكَانَ مولده سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَة، أخبرنَا عَنهُ غير وَاحِد. وَقَالَ أَحْمد بن سعيد بن حزم الصَّدَفِي، المنتجالي فِي كِتَابه: سَمِعت أَحْمد بن خَالِد يَقُول: يُوسُف بن يزِيد، أَبُو يزِيد القراطيسي، من أوثق النَّاس، لم أر مثله، و [لَا لقِيت أحدا إِلَّا وَقد لين أَو تكلم] فِيهِ، إِلَّا يُوسُف بن يزِيد، وَيحيى بن أَيُّوب العلاف، وَرفع من شَأْن يُوسُف. فَهَذَا هُوَ القراطيسي الْمَشْهُور بِمصْر، فَأَما يُوسُف بن عدي، فَلَا يَقُول أحد: إِنَّه القراطيسي، وَكِلَاهُمَا ثِقَة جليل فَاعْلَم ذَلِك. وَمن هَذَا الْبَاب ظَنّه بِمُحَمد بن سعيد الطَّائِفِي، أَنه المصلوب، والطائفي ثِقَة، وَقد تقدم بَيَان ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَهِي صَحِيحَة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْن إِدْرِيس هُوَ عبد الله الأودي ← يُوسُف بن عدي هُوَ القراطيسي ← مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ← من طَرِيق الطَّحَاوِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2780

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2781

2781) وَذكر فِي قصَّة رِدَاء صَفْوَان أَنه رَوَاهُ أَشْعَث بن برَاز عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس. وَهُوَ خطأ لَا ريب فِيهِ عِنْد أحد مِمَّن لَهُ أدنى معرفَة بِهَذَا الْبَاب، فَإِن أَشْعَث ابْن برَاز لَا تعرف لَهُ رِوَايَة عَن عِكْرِمَة، وَهُوَ بَصرِي، يروي عَن الْبَصرِيين: الْحسن، وَقَتَادَة، ثَابت الْبنانِيّ، وَعلي بن زيد. وَإِنَّمَا رَاوِي الحَدِيث الْمَذْكُور، أَشْعَث بن سوار، وَهُوَ مَعْرُوف الراوية عَن عِكْرِمَة، ومعروف لَهُ رِوَايَة رَاوِي هَذَا الْخَبَر عَنهُ، وَهُوَ الْفضل بن الْعَلَاء الْكُوفِي. وَيَكْفِيك أَن الْبَزَّار قد بَين فِي نفس الْإِسْنَاد حِين ذكره أَنه ابْن سوار، وَقد جرى ذكر هَذَا مستوعباً فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2781

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2782

2782) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن مَسْعُود، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " من كَانَت لَهُ سريرة صَالِحَة أَو سَيِّئَة، أظهر الله عَلَيْهِ مِنْهَا رِدَاء يعرف بِهِ ". ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح فِي هَذَا عَن عُثْمَان، عَن البني - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - انْتهى مَا أوردهُ. وَقد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، وَذَلِكَ لكَونه غير موصل الْإِسْنَاد عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، ونريد الْآن أَن نبين مِنْهُ أَن قَوْله " الحبلي " زِيَادَة مِنْهُ، وَإِنَّمَا أوردهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي جملَة أَحَادِيث عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، عَن عبد الله، وَلم يقل فِيهِ: لَا السّلمِيّ، وَلَا الحبلي، وَلَكِن علم بِذكرِهِ فِي جملَة أَحَادِيث [السّلمِيّ - الَّتِي وَقع السُّؤَال عَنْهَا] أَنه هُوَ، وَإِنَّمَا قَالَ: وَسُئِلَ عَن حَدِيث أبي [عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، فالسائل عَن حَدِيث عبد الرَّحْمَن] بَين قبله أَنه السّلمِيّ. وَلَا يَصح بِالنّظرِ الحديثي أَن يكون غَيره، وَهُوَ أَبُو عبد الرَّحْمَن: عبد الله بن حبيب السّلمِيّ، وَكَانَ أعمى، مقرئ أهل الْكُوفَة، ثِقَة، يروي عَن عُثْمَان، وَعلي، وَابْن مَسْعُود، وَيُرْسل عَن عمر. فَأَما الحبلي، فَهُوَ عبد الله بن يزِيد، يروي عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، والمستورد بن شَدَّاد، والصنابحي، فَأَما عَن ابْن مَسْعُود فَلَا أعرفهُ.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2782

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2783

2783) وَذكر حَدِيث: " إِذا قَرَأْتُمْ الْحَمد، فاقرؤوا بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ". فَجعل فِيهِ عبد الحميد بن جَعْفَر، هُوَ أَبُو بكر الْحَنَفِيّ، وَذَلِكَ من الْخَطَأ الْفَاحِش، وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَسْمَاء الْمُغيرَة، وَفِي بَاب الْكَلَام الَّذِي يَقْتَضِي مِنْهُ تَصْحِيح أَحَادِيث لَيست بصحيحة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2783

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2784

2784) وَذكر حَدِيث أسيد بن ظهير فِي الَّذِي يجد مَا سرق مِنْهُ عِنْدَمَا اشْتَرَاهُ مِمَّن لَا يتهم. فضعفه بِتَضْعِيف عِكْرِمَة بن خَالِد المَخْزُومِي، بَدَلا من عِكْرِمَة بن خَالِد الْبَصْرِيّ، وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَهِي صَحِيحَة.

حَدِيث أسيد بن ظهير

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2784

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned