Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #740

740) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا غرم على السَّارِق بعد قطع يَمِينه ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده مُنْقَطع. وَلم يبين من حَاله غير هَذَا، وَهُوَ لَا يَصح وَلَو اتَّصل، وَذَلِكَ لِأَن نَاسا رَوَوْهُ عَن مفضل بن فضَالة، فَقَالُوا فِيهِ: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن سعد بن إِبْرَاهِيم - هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف - عَن أَخِيه الْمسور بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف. فَهُوَ هَكَذَا مُنْقَطع فِيمَا بَين الْمسور وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، فَإِن الْمسور لم يدْرك جده عبد الرَّحْمَن، قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره. وَمِمَّنْ رَوَاهُ هَكَذَا سعيد بن عفير، وَأَبُو صَالح الْحَرَّانِي: عبد الْغفار بن دَاوُد، فِي رِوَايَة عَنهُ، وَله مَعَ ذَلِك من الْعَيْب أَن الْمسور لَا تعرفه حَاله. وَإِلَى ذَلِك فَإِنَّهُ يروي فِيهِ عَن أبي صَالح رِوَايَة أُخْرَى قَالَ فِيهَا: عَن الْمفضل / عَن يُونُس، عَن سعيد بن إِبْرَاهِيم، قصَّة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فِي السَّارِق. فَهُوَ هَكَذَا مُرْسل، قَالَ أَبُو صَالح: فَقلت للمفضل: يَا أَبَا مُعَاوِيَة، إِنَّمَا هُوَ سعد بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: هَكَذَا حَدثنِي أَو قَالَ: فِي كتابي. وَرِوَايَة أُخْرَى عَن أبي صَالح قَالَ فِيهَا: عَن سعيد بن إِبْرَاهِيم، عَن أَخِيه الْمسور، قَالَ أَبُو صَالح: قلت لَهُ: إِنَّمَا هُوَ سعد، قَالَ: هَكَذَا فِي كتابي، أَو هَكَذَا قَالَ. فَهُوَ كَمَا ترى، لَا يعرف من حدث بِهِ يُونُس، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: سعيد ابْن إِبْرَاهِيم مَجْهُول، وَصدق فِي ذَلِك. فَالْحَدِيث مَعْلُول بِغَيْر الْإِرْسَال، وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن الْفُرَات، عَن الْمفضل ابْن فضَالة، فَجعل فِيهِ الزُّهْرِيّ بَين يُونُس بن يزِيد، وَسعد بن إِبْرَاهِيم، فجَاء من ذَلِك انْقِطَاع مَا تقدم فِي مَوضِع آخر. فَهَذَا الضعْف والانقطاع، فَمَا للاقتصار فِي تَعْلِيله على الِانْقِطَاع معنى.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 740

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #741

741) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث مُنِير بن الزبير الشَّامي، عَن مَكْحُول، عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى أَن يُقَام عَن الطَّعَام حَتَّى يرفع ". ثمَّ قَالَ: لم يسمع مَكْحُول من عَائِشَة. كَذَا ذكره من غير مزِيد، لم يعبه بسوى الِانْقِطَاع. وَهُوَ لَو كَانَ مُتَّصِلا مَا صَحَّ؛ لِأَن مُنِير بن الزبير، إِمَّا مَجْهُول وَإِمَّا ضَعِيف، وَذَلِكَ أَنه لَا يعرف لَهُ كَبِير شَيْء، وَلَا من روى عَنهُ، إِلَّا الْوَلِيد بن مُسلم. وَقد سَأَلَ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي دحيما عَنهُ فَقَالَ: تَسْأَلنِي عَنهُ، وَهُوَ يروي عَن مَكْحُول قَالَ: أتيت الْمِقْدَاد؟ فَهَذَا غَايَة الْمُنكر، وَلذَلِك أنكرهُ دُحَيْم، فاعلمه.

عَائِشَةَ ← مَكْحُولٌ ← من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث مُنِير بن الزبير الشَّامي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 741

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #742

742) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سُلَيْمَان بن خَرَّبُوذ قَالَ: حَدثنَا شيخ من أهل الْمَدِينَة، قَالَ: سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف يَقُول: " عممني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فسدلها بَين يَدي وَمن خَلْفي ". كَذَا أوردهُ، كَأَنَّهُ مُعْتَمد فِي تَعْلِيله انْقِطَاعه بِكَوْنِهِ عَن شيخ لم يسم. وَله من الْعَيْب سوى ذَلِك / أَن سُلَيْمَان / هَذَا لَا يعرف الْبَتَّةَ. (

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ← سُلَيْمَانُ بْنُ خَرَّبُوذَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 742

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #743

743) وَذكر أَيْضا عَن الْهَيْثَم بن شفي عَن صَاحب لَهُ، عَن أبي رَيْحَانَة: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْخَاتم إِلَّا لذِي سُلْطَان ". قد يظنّ أَيْضا بِهَذَا من لَا يعرف أَنه لَا عيب لَهُ إِلَّا الِانْقِطَاع بِهَذَا الَّذِي لم يسم. والهيثم بن شفي، أَبُو الْحُسَيْن الْأَسدي، لَا تعرف حَاله، وروى عَنهُ جمَاعَة. وَإِذ قد فَرغْنَا من ذكر مَا عثرنا لَهُ عَلَيْهِ من مَضْمُون الْبَاب - فَاعْلَم بعد ذَلِك - أَنه قد الْتزم الصَّوَاب الَّذِي طلبناه بِهِ -: من التَّنْبِيه على مَا يكون من الْمُرْسل من عيب سوى الْإِرْسَال، حَتَّى لَا يعْتَقد فِيهِ من لَا علم لَهُ بِهَذِهِ الطَّرِيقَة أَنه مُرْسل مُخْتَلف فِي قبُوله ورده فَقَط، بل يعلم بتنبيهه أَنه ضَعِيف وَلَو كَانَ مُتَّصِلا - فِي جملَة أَحَادِيث بَين فِيهَا مَعَ الْإِرْسَال أَنَّهَا ضَعِيفَة، إِمَّا بقول مُجمل، وَإِمَّا بقول مُفَسّر، فلنذكر مَا وَقع لَهُ من ذَلِك مستصوبين لعمله فِيهِ فَنَقُول:

أَبِي رَيْحَانَةَ ← صاحب له ← الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ، ← أَيْضًا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 743

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #744

744) ذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق حَدِيث: " من قَالَ لرجل من الْأَنْصَار: يَا يَهُودِيّ، فَاضْرِبُوهُ عشْرين ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل وَضَعِيف جدا. (

من طَرِيق عبد الرَّزَّاق،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 744

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #745

745) وَذكر من طَرِيقه حَدِيث الَّذِي نذر أَن ينْحَر نَفسه: " فَأمره أَن يهدي مائَة نَاقَة فِي ثَلَاث سِنِين ". ثمَّ قَالَ: رشدين ضَعِيف، والْحَدِيث مُرْسل.

من طَرِيقه حَدِيث الَّذِي نذر

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 745

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #746

746) وَذكر من طَرِيقه: " فِي دِيَة الْجَنِين، فِي الذّكر غُلَام، وَفِي الْأُنْثَى جَارِيَة ". من رِوَايَة أبي جَابر البياضي، عَن ابْن الْمسيب، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ ذَلِك. ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل، وَضَعِيف جدا. (

من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 746

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #747

747) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث عَمْرو بن عبيد، عَن الْحسن، أَن رجلا سَأَلَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن مِيرَاث العَبْد، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن لم تكن لَهُ عصبَة فَهُوَ لَك ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: عَمْرو بن عبيد، هُوَ القدري. (

الْحَسَنُ، ← من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث عَمْرو بن عبيد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 747

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #748

748) وَذكر حَدِيث: " ذَبِيحَة الْمُسلم حَلَال، ذكر اسْم الله أم لم يذكر ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل وَضَعِيف.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 748

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #749

749) وَذكر من طَرِيق عبد الْملك بن حبيب، عَن / سَالم بن غيلَان، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من كَانَت لَهُ طلبة عِنْد أحد فَعَلَيهِ الْبَيِّنَة، وَالْمَطْلُوب أولى بِالْيَمِينِ، فَإِن نكل حلف الطَّالِب وَأخذ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل مَعَ ضعف إِسْنَاده. يَعْنِي بِعَبْد الْملك بن حبيب -. (

سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ ← من طَرِيق عبد الْملك بن حبيب،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 749

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #750

750) وَذكر من المراسل عَن ابْن الْمسيب فِي أَن " الشُّهُود إِذا اسْتَووا أَقرع بَين الْخَصْمَيْنِ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل، وَإِبْرَاهِيم بن أبي يحيى مَتْرُوك. (

ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 750

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #751

751) وَذكر حَدِيث عَطاء عَن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أجَاز شَهَادَة رجل وَامْرَأَتَيْنِ فِي النِّكَاح ". ثمَّ قَالَ: عَطاء لم يسمع من عمر، وَفِي إِسْنَاده بَقِيَّة وحجاج بن أَرْطَاة. (

عُمَرَ، ← حَدِيثُ عَطَاءٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 751

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned