Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #716

716) وَذكر بعده بأوراق حَدِيث النَّسَائِيّ، عَن النَّضر بن شَيبَان، قَالَ: قلت لأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: حَدثنِي / عَن شَيْء سمعته من أَبِيك، سَمعه أَبوك من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، لَيْسَ بَين أَبِيك وَبَين رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أحد فِي شهر رَمَضَان، قَالَ: نعم، حَدثنِي أبي قَالَ: قَالَ رَسُول الله : " إِن الله فرض صِيَام رَمَضَان، وسننت لكم قِيَامه، فَمن صَامَهُ وقامه إِيمَانًا واحتسابا، خرج من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه ". ثمَّ قَالَ: أَبُو سَلمَة لم يسمع من أَبِيه شَيْئا، وضعفوا حَدِيث النَّضر بن شَيبَان هَذَا. وَالْمَقْصُود الْآن أَن الحَدِيث الأول فِي أَن " الصَّائِم فِي السّفر كالمفطر فِي الْحَضَر " هُوَ عِنْد الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا بشر بن آدم، حَدثنَا يَعْقُوب بن مُحَمَّد، حَدثنَا عبد الله بن عِيسَى الْمدنِي، حَدثنَا أَبُو أُسَامَة بن زيد. فَذكره. ثمَّ قَالَ: هَذَا الحَدِيث أسْندهُ أُسَامَة بن زيد، وَتَابعه على إِسْنَاده يُونُس، وَقد رَوَاهُ ابْن أبي ذِئْب وَغَيره، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، مَوْقُوفا من قَوْله. وَلم يُوصل الْبَزَّار إِسْنَاد رِوَايَة يُونُس. وَعبد الله بن عِيسَى هَذَا لَا أعلمهُ إِلَّا الْفَروِي، الْأَصَم، هُوَ مدنِي، يروي عَن ابْن نَافِع، ومطرف بن عبد الله الْعَجَائِب ويقلب الْأَخْبَار عَن الثِّقَات، قَالَه أَبُو حَاتِم البستي. وَلَا أعلمهُ مَذْكُورا عِنْد غَيره، وَإِنَّمَا أَكثر من ذكر متسميا بِهَذَا الِاسْم كوفيون، وبصريون، ورازيون، وشاميون. وَأما يَعْقُوب بن مُحَمَّد، فَإِنَّهُ إِن كَانَ الزُّهْرِيّ، فَإِنَّهُ ضَعِيف جدا، وَإِن كَانَ يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن طحلاء فَهُوَ مدنِي ثِقَة، وَكِلَاهُمَا يشبه هَذَا الَّذِي فِي الْإِسْنَاد. وَلما ذكر أَبُو أَحْمد هَذَا الحَدِيث فِي بَاب يزِيد بن عِيَاض، قَالَ: إِن رِوَايَة أُسَامَة بن زيد رَوَاهَا عَنهُ عبد الله بن مُوسَى التَّيْمِيّ. وَهَذَا أشبه بِالصَّوَابِ من قَول الْبَزَّار فِيهِ: عبد الله بن عِيسَى الْمدنِي، وَهُوَ عبد الله بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن عبيد الله، التَّيْمِيّ، القريشي، يروي عَن أُسَامَة بن زيد، وَعبد الحميد بن جَعْفَر، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ. وَلكنه لم يُوصل إِلَيْهِ الْإِسْنَاد، وَأتبعهُ / أَبُو مُحَمَّد أَن قَالَ: ويروى بِإِسْنَاد ضَعِيف ومجهول، فِيهِ يزِيد بن عِيَاض وَغَيره إِلَى أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. كَذَا قَالَ، وَهُوَ أَيْضا شَيْء يجب التَّوَقُّف فِيهِ، فَإِن رِوَايَة يزِيد بن عِيَاض، إِنَّمَا هِيَ أَيْضا إِلَى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، لَا إِلَى أبي هُرَيْرَة. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عُبَيْدَة المصِّيصِي، إملاء بجرجان، فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن عِيَاض، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " صَائِم رَمَضَان فِي السّفر، كالمفطر فِي الْحَضَر ". وَهَذَا الحَدِيث لَا يرفعهُ عَن الزُّهْرِيّ غير يزِيد بن عِيَاض، وَعقيل من رِوَايَة سَلامَة بن روح عَنهُ، وَيُونُس بن يزِيد من رِوَايَة الْقَاسِم بن مبرور عَنهُ، وَأُسَامَة زيد، من رِوَايَة عبد الله بن مُوسَى التَّيْمِيّ عَنهُ. وَالْبَاقُونَ من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ، رَوَوْهُ عَنهُ، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه من قَوْله، انْتهى كَلَام أبي أَحْمد. وَإِنَّمَا لم نذْكر قَول أبي مُحَمَّد فِي رِوَايَة / يزِيد بن عِيَاض: إِنَّهَا عَن أبي هُرَيْرَة، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي نَسَبهَا إِلَى غير رواتها؛ لِأَنَّهُ لم يعزها إِلَى كتاب أبي أَحْمد، فجوزنا أَن يكون قد رَآهَا عِنْد غَيره، من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة كَمَا ذكر. وَقد ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله الْخلاف على الزُّهْرِيّ فِي هَذَا الحَدِيث، وَلم يذكر رِوَايَة أُسَامَة بن زيد، لَا من رِوَايَة عبد الله بن عِيسَى الْمدنِي، وَلَا من رِوَايَة عبد الله بن مُوسَى التَّيْمِيّ، فَاعْلَم ذَلِك.

النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ، ← بعده بأوراق حَدِيث النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 716

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #717

717) وَذكر من المراسل عَن طَاوس: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا سَافر أول النَّهَار أفطر " الحَدِيث. وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَرَاوِيه عَن طَاوس لَا يعرف. (

طَاوْسٍ ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 717

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #718

718) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن جهم بن الْجَارُود، عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه " أهْدى عمر بختيا، فَأعْطِي بهَا ثَلَاث مائَة دِينَار " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: جهم لَا يعرف لَهُ سَماع من سَالم. وَهَذَا إِنَّمَا / هُوَ قَول البُخَارِيّ فِيهِ، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال، لَا يعرف روى عَنهُ غير أبي عبد الرَّحِيم: خَالِد بن أبي يزِيد. وَبِذَلِك من غير مزِيد ذكره البُخَارِيّ، وَابْن أبي حَاتِم. (

أَبِيهِ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← جهم بن الْجَارُود، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 718

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #719

719) وَذكر من المراسل عَن يزِيد بن نعيم، أَو زيد بن نعيم - شكّ أَبُو تَوْبَة - أَن رجلا من جذام، جَامع امْرَأَته وهما محرمان. الحَدِيث. وَلم يعرض لعلته، وَهِي الْجَهْل بزيد بن نعيم، فَإِنَّهُ لَا يعرف، فَأَما يزِيد بن نعيم بن هزال فَثِقَة، وَعنهُ يروي يحيى بن أبي كثير. وَقد شكّ أَبُو تَوْبَة فَلم يدر عَمَّن حَدثهمْ بِهِ مُعَاوِيَة بن سَلام، عَن يحيى بن أبي كثير، أعن زيد بن نعيم، أم عَن يزِيد بن نعيم؟

يزِيد بن نعيم، أَو زيد بن نعيم شكّ أَبُو تَوْبَة ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 719

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #720

720) وَذكر من المراسل عَن مَكْحُول، قَالَ: " أوصى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَبَا هُرَيْرَة، ثمَّ قَالَ: إِذا غزوت " الحَدِيث. وَهَذَا الْمُرْسل صَحِيح إِلَى مَكْحُول. (

مَكْحُولٌ ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 720

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #721

721) ثمَّ قَالَ: وَمِنْهَا - وَلم يصل بِهِ سَنَده - عَن الْقَاسِم مولى عبد الرَّحْمَن، قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكر نَحوه: " لَا تحرقن نخلا، وَلَا تغرقنها، وَلَا تقطع شَجَرَة تمر، وَلَا تقتل بَهِيمَة لَيست لَك بهَا حَاجَة، وَاتَّقِ أَذَى الْمُؤمن ". ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح فِي هَذَا حَدِيث مُسلم فِي قطع نخل بني النَّضِير. فَنَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِن هَذَا الْإِيرَاد خطأ، وَأَبُو دَاوُد قد وصل إِسْنَاده بِهِ إِلَى الْقَاسِم مولى عبد الرَّحْمَن. وأظن أَبَا مُحَمَّد نقل من نُسْخَة كَانَ قد سقط مِنْهَا إِسْنَاده، وبحسب ذَلِك لم يَجْعَل لَهُ عَيْبا سوى الْإِرْسَال والانقطاع، فَأَما من وقف على إِسْنَاده إِلَى الْقَاسِم، فسيعلم أَن فِيهِ مَجْهُولا لَا يَصح الحَدِيث من أَجله وَلَو اتَّصل، وَهُوَ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا سُلَيْمَان بن دَاوُد، حَدثنَا ابْن وهب، حَدثنِي عَمْرو ابْن الْحَارِث، عَن عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن عَن الْقَاسِم مولى عبد الرَّحْمَن، فَذكره. وَالقَاسِم الْمَذْكُور، هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن، أَبُو عبد الرَّحْمَن الشَّامي، مولى عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن يزِيد بن مُعَاوِيَة، يخْتَلف فِيهِ. وَأَبُو مُحَمَّد يصحح مَا يروي كَمَا فعل التِّرْمِذِيّ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 721

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #722

722) وَذكر من المراسل / عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " صلب عقبَة بن أبي معيط إِلَى شَجَرَة " الحَدِيث. وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ إِسْرَائِيل، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْهَيْثَم، عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ. وَأَبُو الْهَيْثَم هَذَا لَا يعرف من هُوَ مِمَّن يكنى بِهَذِهِ الكنية. (

إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 722

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #723

723) وَذكر من المراسل أَيْضا عَن ابْن جريج، حَدثنَا أَبُو عُثْمَان بن يزِيد، قَالَ: لم يزل يعْمل بِهِ، ويرفعونه إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الرجل إِذا ولد لَهُ ولد بَعْدَمَا يخرج من أَرض الْمُسلمين " الحَدِيث. وَلم يعبه / بسوى الْإِرْسَال، وَأَبُو عُثْمَان لَا يدرى من هُوَ.

أَبُو عُثْمَان بن يزِيد، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← من المراسل أَيْضا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 723

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #724

724) وَذكر من المراسل عَن سعيد بن أبي هِلَال، أَن ابْن شبْل حَدثهُ، أَن سهلة ابْنة عَاصِم ولدت يَوْم خَيْبَر فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تساهلت " الحَدِيث. وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَابْن شبْل هَذَا لَا يعرف. (

سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 724

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #725

725) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن الْقَاسِم مولى عبد الرَّحْمَن، عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " كُنَّا نَأْكُل الجزر فِي الْغَزْو وَلَا نقسمهُ " الحَدِيث. وَفِي رِوَايَة سكت عَنهُ، وَفِي رِوَايَة فِي بعض النّسخ أتبعه أَن قَالَ: قد تقدم الْكَلَام فِي الْقَاسِم، والْحَدِيث أَيْضا مُرْسلا. فَأَقُول (وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق) : إِن صحت هَذِه الزِّيَادَة، فَهُوَ قد أعله بِالْإِرْسَال، وَلَا أعرفهُ فِيهِ فَإِن هَذَا الرجل الَّذِي لم يسم صَحَابِيّ، على مَا قَالَ الْقَاسِم، وَلَكِن هبه أَنه مُرْسل، فَمَا باله لم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن حرشف الْأَزْدِيّ، عَن الْقَاسِم. وَابْن حرشف لَا أعرفهُ مَوْجُودا فِي شَيْء من كتب الرِّجَال الَّتِي هِيَ مظان ذكره وَذكر أَمْثَاله، فَهُوَ جد مَجْهُول.

بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ← الْقَاسِم مولى عبد الرَّحْمَن، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 725

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #726

726) وَذكر من المراسل أَيْضا، عَن ابْن أبي لَبِيبَة، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من بلغ لَهُ ولد، وَعِنْده مَال بِمَا ينكحه فَلم يفعل، فأحدث فالإثم عَلَيْهِ ". وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ أخف مَا فِيهِ. فَإِن كل هَؤُلَاءِ مَجْهُولُونَ وَإِن كَانَ ابْن أبي لَبِيبَة مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَبِيبَة، فَهُوَ لَا شَيْء، وَأَبوهُ وجده / لَا يعرفان. (

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← ابْنِ أَبِي لَبِيبةَ ← من المراسل أَيْضا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 726

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #727

727) وَذكر عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ بن جبل [قَالَ] قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْعَرَب بَعْضهَا لبَعض أكفاء " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: خَالِد بن معدان لم يسمع من معَاذ. وَهَذَا كَمَا ذكر، وَالْبَزَّار هُوَ قَائِل ذَلِك ومبينه فِي حَدِيث آخر من رِوَايَته. والْحَدِيث الْمَذْكُور يرويهِ الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن أبي الجون، قَالَ: حَدثنَا ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْعَرَب بَعْضهَا لبَعض أكفاء، والموالي بَعْضهَا لبَعض أكفاء ". وَسليمَان بن أبي الجون لم أجد لَهُ ذكرا.

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 727

Previous
678
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned