Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2526

2526) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن أبي أَيُّوب أَيْضا، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْوتر حق، فَمن شَاءَ أوتر بِخمْس، وَمن شَاءَ أوتر بِثَلَاث، وَمن شَاءَ أوتر بِوَاحِدَة ". ثمَّ قَالَ: وَقد رَوَاهُ مَوْقُوفا على أبي أَيُّوب، وَهُوَ أولى بِالصَّوَابِ. وَهَذَا أَيْضا هُوَ كَمَا ذكر، مُخْتَلف فِيهِ، رَفعه قوم عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء ابْن يزِيد، عَن أبي أَيُّوب، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَوَقفه آخَرُونَ، وَكلهمْ ثِقَة، فَيَنْبَغِي أَن يكون القَوْل فِيهِ قَول من رَفعه؛ لِأَنَّهُ حفظ مَا لم يحفظ واقفه. فَحَدِيث النَّسَائِيّ الْمَذْكُور، وَهُوَ من رِوَايَته عَن الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن يزِيد، أَخْبرنِي أبي، حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ، حَدثنِي الزُّهْرِيّ، فَذكره مَرْفُوعا كَمَا تقدم. وَهَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ، عَن الْأَوْزَاعِيّ، وَرَوَاهُ هَكَذَا مَرْفُوعا عَن الزُّهْرِيّ - كَمَا رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيّ - دويد بن نَافِع، وَزَاد: " من شَاءَ أوتر بِسبع "، ذكره النَّسَائِيّ أَيْضا. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَيْضا مَرْفُوعا عَن الزُّهْرِيّ - كَمَا روياه - بكر بن وَائِل، ذكره أَبُو دَاوُد. وَمِمَّنْ رَفعه أَيْضا عَن الزُّهْرِيّ كَذَلِك الزبيدِيّ، وسُفْيَان بن حُسَيْن. وَزعم ابْن السكن [أَن] الَّذين وَقَفُوهُ عَن الزُّهْرِيّ، هم مَالك، وَمعمر، وَابْن [عُيَيْنَة ... .] مُحَمَّد بن حسان الْأَزْرَق من [ ... .] . وَمِمَّا يبين مَجِيء هَذَا على أَصله - أَعنِي مَا ينْفَرد بِهِ الْوَاحِد من الثِّقَات - أَنه ذكر بعده - مُتَّصِلا بِهِ - حَدِيث أبي بن كَعْب، من عِنْد النَّسَائِيّ، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

أبي أَيُّوب أَيْضا، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2526

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2527

2527) " كَانَ يُوتر بِثَلَاث، يقْرَأ فِي الأولى بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَة بقل يأيها الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَة بقل هُوَ الله أحد، ويقنت قبل الرُّكُوع، فَإِذا فرغ قَالَ عِنْد فَرَاغه: سُبْحَانَ الْملك القدوس. ثَلَاث مَرَّات، يُطِيل فِي آخِرهنَّ ". وَصَححهُ، ورأيته فِي كِتَابه الكيبر قَالَ: قَوْله فِيهِ: " ويقنت قبل الرُّكُوع " انْفَرد بِهِ الثَّوْريّ وَحده - يَعْنِي عَن زبيد، عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى، عَن أَبِيه، عَن أبي بن كَعْب. وَقَبله مَعَ ذَلِك، وَصَححهُ، فَأصَاب من وَجه وَأَخْطَأ من آخر. أما مَا أصَاب، فَمن حَيْثُ لم ير انْفِرَاد الثَّوْريّ بِهِ ضارا لَهُ، وَأما مَا أَخطَأ فَفِي قَوْله: إِن الثَّوْريّ انْفَرد بذلك. وَقد صحت الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة من رِوَايَة غير الثَّوْريّ، ذكرهَا الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة فطر بن خَليفَة، عَن زبيد، عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2527

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2528

2528) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ أَيْضا حَدِيث أبي ذَر: فِي ترديد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك ". حَتَّى أصبح ". من رِوَايَة جسرة بنت دجَاجَة عَن أبي ذَر، ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: جسرة لَيست بمشهورة. كَذَا قَالَ وَقد بَينا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين بِمَاذَا، أَن جسرة هَذِه، مَعْرُوفَة، يوثقها قوم، ويتوقف فِي رِوَايَتهَا آخَرُونَ. (

من طَرِيق النَّسَائِيّ أَيْضا حَدِيث أبي ذَر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2528

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2529

2529) وَذكر فِي الْكُسُوف حَدِيث أبي قلَابَة، عَن النُّعْمَان بن بشير: " كأحدث صَلَاة صليتموها من الْمَكْتُوبَة ". وَقَالَ بإثره: اخْتلف فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث. لم يزدْ على [هَذَا، ومدار الِاخْتِلَاف الْمَذْكُور على أبي قلَابَة، فيروى] عَنهُ عَن النُّعْمَان، ويروى عَنهُ، عَن قبيصَة بن الْمخَارِق الْهِلَالِي، ويروى عَنهُ عَن هِلَال بن عَامر، عَن قبيصَة بن الْمخَارِق. وَهَذَا النَّوْع من الِاخْتِلَاف فِي الْأَسَانِيد لَا يعْدم فِي أعداد مَا لم يعرض لَهُ بِشَيْء من الْأَحَادِيث الَّتِي ذكر، فَلَا نرَاهُ عِلّة، وَالله أعلم.

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← فِي الْكُسُوف حَدِيث أبي قلَابَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2529

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2530

2530) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد فِي سَاعَة الْجُمُعَة، عَن جَابر بن عبد الله، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يَوْم الْجُمُعَة ثنتا عشرَة سَاعَة " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث الجلاح مولى عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان. لم يزدْ على هَذَا. وَظَاهره أَنه تَضْعِيف مِنْهُ للْخَبَر؛ فَإِن مَا هُوَ عِنْده صَحِيح لَا يُنَبه على أحد من رُوَاته هَذَا النَّوْع من التَّنْبِيه، اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يَقُول: فِي إِسْنَاده فلَان، وَهُوَ ثِقَة، أَو ينْفَرد بِهِ فلَان، وَهُوَ ثِقَة، فَأَما إِذا قَالَ: فِي إِسْنَاده فلَان من غير مزِيد، فَأكْثر مَا يَقُول ذَلِك فِيمَن هُوَ مَشْهُور بالضعف، فَيكون ذَلِك الْخَبَر مُعْتَلًّا بِهِ. وَفِي النَّادِر يَقع لَهُ أَن يَقُول: فِي إِسْنَاده فلَان، وَيكون فلَان المنبه عَلَيْهِ ثِقَة، وَمَا وَقع لَهُ من ذَلِك، فَالظَّاهِر فِيهِ أَنه غلط مِنْهُ. وَقد تقدم التَّنْبِيه على الْوَاقِع لَهُ من ذَلِك. والجلاح هَذَا، يَنْبَغِي على أَصله أَن يقبل رِوَايَته، فَإِنَّهُ عهد ذَلِك مِنْهُ فِي أَمْثَاله من المساتير الَّذين يروي عَن أحدهم اثْنَان فَأكْثر، وَلَا يعلم فِيهِ جرحة، وَلَا سِيمَا فِيمَا هُوَ من أَحَادِيث رغائب الْأَعْمَال، وَلَيْسَ مِمَّا فِيهِ حكم، وَهَذَا الحَدِيث من ذَلِك. والجلاح الْمَذْكُور، هُوَ أَبُو كثير الْمصْرِيّ، مولى عمر بن عبد الْعَزِيز، يروي عَن حَنش الصَّنْعَانِيّ، وَسَعِيد بن سَلمَة، وَأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، روى عَنهُ اللَّيْث بن سعد، وَعَمْرو بن الْحَارِث، وَعبيد الله بن أبي جَعْفَر، وَابْن لَهِيعَة، وَقد أخرج لَهُ مُسلم رَحمَه الله فِي كِتَابه. وَوَثَّقَهُ ابْن عبد الْبر، وَرُوِيَ عَن يزِيد بن أبي حبيب أَنه قَالَ: كَانَ رضَا ذكر ذَلِك. . وَلَيْسَ فِي الْإِسْنَاد من يسْأَل عَنهُ سواهُ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَحْمد بن صَالح، قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب، أَخْبرنِي عَمْرو بن الْحَارِث، أَن الجلاح مولى عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان، حَدثهُ أَن أَبَا سَلمَة ابْن عبد الرَّحْمَن، حَدثهُ عَن جَابر. فَذكره.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← من طَرِيق أبي دَاوُد فِي سَاعَة الْجُمُعَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2530

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2531

2531) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث بُرَيْدَة: " لَا يخرج يَوْم الْفطر حَتَّى يطعم، وَلَا يطعم يَوْم الْأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّي ". وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " حَتَّى يرجع فيأكل من أضحيته ". وأتبع حَدِيث التِّرْمِذِيّ أَن قَالَ فِيهِ غَرِيب. وَترك من قَول التِّرْمِذِيّ: لَا أعرف لثواب بن عتبَة غير هَذَا الحَدِيث. وَعِنْدِي أَنه صَحِيح؛ لِأَن ثَوَاب بن عتبَة الْمهرِي، ثِقَة، وثقة ابْن معِين، رَوَاهُ عَنهُ عَبَّاس، وَإِسْحَاق بن مَنْصُور، وَزِيَادَة الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا صَحِيحَة إِلَى ثَوَاب الْمَذْكُور، من رِوَايَة عبد الصَّمد، وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَأبي عَاصِم عَنهُ، وثواب يرويهِ عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث بُرَيْدَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2531

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2532

2532) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد بن عدي قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور الدقاق، قَالَ: حَدثنَا الْفضل بن الصَّباح، حَدثنَا إِسْحَاق بن سُلَيْمَان الرَّازِيّ، عَن حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اغسلوا قَتْلَاكُمْ ". ثمَّ قَالَ: لم يذكر أَبُو أَحْمد لهَذَا الحَدِيث عِلّة، وَلَا قَالَ فِيهِ أَكثر من قَوْله: وَلم يَكْتُبهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا عَن ابْن سَابُور. وَأخرج الحَدِيث فِي بَاب حَنْظَلَة؛ لِأَنَّهُ رُبمَا انْفَرد بِهِ، وحَنْظَلَة مَشْهُور، وَإِسْحَاق بن سُلَيْمَان ثِقَة. وَالْفضل بن الصَّباح، وَابْن سَابُور، وكتبتهما حَتَّى أنظرهما. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ مُخَالف لما عهد بِهِ عَاملا، مِمَّا تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي يعلها بِقوم، ويطوي ذكر أمثالهم، مِمَّن يُمكن أَن تكون الْجِنَايَة من أحدهم، لَا مِمَّن أعله بِهِ، بَينا هُنَالك أَنه يحسن ظَنّه [بِأبي أَحْمد، ويقتصر فِي تَعْلِيل الحَدِيث بِمَا يعله بِهِ فِي بَاب وَلَا يدْرِي أَن] أَبَا أَحْمد، يذكر الحَدِيث فِي [بَاب رجل ويعله] بِهِ ويعرض عَمَّن دونه مِمَّن لم يذكرهُ فِي بَابه، وَرُبمَا يكون فيهم من هُوَ أولى بِأَن يضعف الْخَبَر بِهِ من الآخر الَّذِي ذكر فِي بَابه. وَقد يكون من الْأَحَادِيث مَا يذكرهُ أَبُو أَحْمد فِي بَاب رجل ويضعف الْخَبَر بِهِ، ويذكره أَيْضا من بَاب آخر مِمَّن رَوَاهُ عَنهُ، ويجيز أَن تكون الْجِنَايَة مِنْهُ، فيخفي ذَلِك على أبي مُحَمَّد، فيعصب الْجِنَايَة بِأَحَدِهِمَا وَلَا يعرض للْآخر، وَلَا يذكر أَنه من رِوَايَته. وَالَّذِي عمل بِهِ فِي هَذَا الحَدِيث أصوب؛ فَإِنَّهُ لم يمنعهُ ذكر أبي أَحْمد لَهُ فِي بَاب حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان من أَن يبْحَث عَن غَيره من رُوَاته إِلَّا أَنه لم يوفق للصَّوَاب فِيمَا نظر بِهِ فِي أَمر الْفضل بن الصَّباح، وَابْن سَابُور، فَإِنَّهُ وَقع مِنْهُ فِي ذَلِك تَقْصِير، وقف بِهِ دون مَا أعلم من أحوالهما. وَنَصه فِي مَوضِع آخر. وَذَلِكَ أَنه قَالَ فِي كتاب الزَّكَاة: رويت بِالْإِسْنَادِ الْمُتَّصِل الصَّحِيح إِلَى خَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول:

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← حَنْظَلَةُ بن أبي سُفْیَانَ ← إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، ← الفضل بن الصباح ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ الدَّقَّاقُ، ← من طَرِيق أبي أَحْمد بن عدي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2532

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2533

2533) " من جَاءَهُ من أَخِيه مَعْرُوف " الحَدِيث. فصححه كَمَا ترى، وَهُوَ إِنَّمَا ذكر الحَدِيث الْمَذْكُور فِي كِتَابه الْكَبِير حَيْثُ يذكر الْأَحَادِيث بأسانيدها، من طَرِيق الْفضل بن الصَّباح هَذَا، على مَا بَينته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أبعد النجعة فِي إيرادها. وَالْفضل بن الصَّباح الْمَذْكُور، هُوَ أَبُو الْعَبَّاس السمسار، سمع هشيم بن بشير، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَأَبا مُعَاوِيَة الضَّرِير، وَأَبا عُبَيْدَة الْحداد، ووكيعا، وَابْن فُضَيْل، وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي فديك، روى عَنهُ شُعَيْب بن مُحَمَّد الذارع، وَأحمد بن عبد الله بن سَابُور الدقاق، وَإِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن الرواس، وَعبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ، وَأحمد بن الْحسن الصباحي، وَغَيرهم. قَالَ أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب: أخبرنَا القَاضِي أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر بن إِسْمَاعِيل الدَّاودِيّ، أخبرنَا عمر بن أَحْمد الْوَاعِظ، حَدثنَا عبد [الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ، حَدثنَا الْفضل بن الصَّباح]- وَكَانَ من خِيَار عباد [الله - أخبرنَا مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن رزق، أخبرنَا هبة الله بن مُحَمَّد بن حسن الْفراء، أخبرنَا مُحَمَّد ابْن عُثْمَان بن أبي شيبَة. وَأخْبرنَا عَليّ بن] . أَحْمد الرزاز، حَدثنَا أَحْمد بن سلمَان النجاد، حَدثنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان، قَالَ: وَسَأَلته - يَعْنِي يحيى بن معِين - عَن الْفضل بن الصَّباح، فَقَالَ: ثِقَة. أخبرنَا على بن الْحُسَيْن صَاحب العباسي، أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر الْخلال، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي، حَدثنَا بكر بن سهل، حَدثنَا عبد الْخَالِق بن مَنْصُور، قَالَ: سَأَلت يحيى بن معِين عَن الْفضل بن الصَّباح، فَقَالَ: ثِقَة. أخبرنَا العتيقي، أخبرنَا مُحَمَّد بن المظفر، قَالَ: قَالَ عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ: مَاتَ فضل بن الصَّباح سنة خمس وَأَرْبَعين. قَرَأت على البرقاني، عَن أبي إِسْحَاق الْمُزَكي، قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق السراج، قَالَ: مَاتَ الْفضل بن الصَّباح، أَبُو الْعَبَّاس السمسار بِبَغْدَاد، فِي رَجَب سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ لَا يخضب، رَأَيْته أَبيض الرَّأْس واللحية. انْتهى مَا ذكره بِهِ الْخَطِيب. وَقد ذكره أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم ذكر من لم يعرفهُ، فَقَالَ: الْفضل بن الصَّباح، روى عَن أبي عُبَيْدَة الْحداد، ومعن بن عِيسَى، وَأبي مُعَاوِيَة الْأسود، سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك. لم يزدْ على هَذَا، وَلِهَذَا - وَالله أعلم - جهل مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد مَا جهل، فَإِنَّهُ لَو وجده عِنْده مَذْكُورا بِرِوَايَة اثْنَيْنِ عَنهُ فَأكْثر، قبل حَدِيثه كَسَائِر عمله فِي غَيره، وَإِن لم يُوجد فيهم التَّعْدِيل من الْأَئِمَّة العارفين بهم، وَهَؤُلَاء هم عِنْد ابْن أبي حَاتِم المجاهيل الْأَحْوَال. فَهَذَا الرجل هُوَ عِنْد ابْن أبي حَاتِم مَجْهُول الْحَال، وَلَو عرف بِرِوَايَة جمَاعَة عَنهُ، وَقد روى عَن الْفضل بن الصَّباح الْمَذْكُور، أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْفَرَائِض. وَلَعَلَّ أَبَا مُحَمَّد كرر فِيهِ نظرا حِين كتب حَدِيث خَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ فِي كتاب الزَّكَاة فَعرفهُ، أَو جازف فِي تَصْحِيحه ذَلِك الْخَبَر، فَالله أعلم. وَأما ابْن سَابُور، فَهُوَ أَبُو الْعَبَّاس: أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور بن [مَنْصُور الْبَغْدَادِيّ، الدقاق، قَالَ الْخَطِيب: سمع أَبَا ب [كرّ بن أبي شيبَة، وَأَبا [نعيم عبيد بن هِشَام، وبركة بن مُحَمَّد الحلبيين، وَعبد] الله بن أَحْمد بن شبويه، الْمروزِي، وسُفْيَان بن وَكِيع بن الْجراح، وَنصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي، وواصل بن عبد الْأَعْلَى. وروى عَنهُ عمر بن مُحَمَّد بن سنبك، وَأَبُو عمر بن حيوية، وَأَبُو بكر الْأَبْهَرِيّ الْفَقِيه، وَغَيرهم. أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد بن نصر، قَالَ: سَمِعت حَمْزَة بن يُوسُف يَقُول: سَأَلت أَبَا الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور الدقاق، فَقَالَ: ثِقَة. أَخْبرنِي الْأَزْهَرِي، قَالَ: قَالَ لنا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الخزاز: مَاتَ أَبُو الْعَبَّاس الدقاق: أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور، يَوْم السبت بالْعَشي، وَدفن يَوْم الْأَحَد ضحوة، لعشر بَقينَ من الْمحرم، سنة ثَلَاث عشر وثلاثمائة، انْتهى مَا ذكره بِهِ. فهذان الرّجلَانِ ثقتان، وَلم يبْق فِي رجال الحَدِيث الْمَذْكُور مَبْحَث. وَلَكِن قد صَحَّ حَدِيث جَابر الَّذِي فِيهِ: " إِن شُهَدَاء أحد لم يغسلوا وَلم يصل عَلَيْهِم " فَالله أعلم أَن كَانَ ذَلِك خَاصّا بهم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2534

2534) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، فِي زِيَارَة النِّسَاء الْقُبُور تشديدا لم يفسره، من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ: وَفِي إِسْنَاده ربيعَة بن سيف، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث، عِنْده مَنَاكِير. كَذَا قَالَ، وَهُوَ شَيْء لَا يُوجد - فِي علمي - لغير أبي حَاتِم البستي، فَهُوَ الَّذِي قَالَ فِي ربيعَة بن سيف الْمعَافِرِي هَذَا: لَا يُتَابع؛ فِي حَدِيثه مَنَاكِير. فَأَما أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، فَلَيْسَ لَهُ فِيهِ شَيْء، وَقد ذكره ابْنه أَبُو مُحَمَّد برواته من فَوق وَمن أَسْفَل، وَأَهْمَلَهُ من الْجرْح وَالتَّعْدِيل. وَأما النَّسَائِيّ فَذكره فِي كتاب التَّمْيِيز بحَديثه هَذَا، وَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَذكر حَدِيثه أَيْضا فِي المُصَنّف، وَالتَّشْدِيد الْمَذْكُور، مُفَسّر فِي حَدِيثه، ومبهم فِي حَدِيث أبي دَاوُد. وَقد ذَكرْنَاهُ بنصه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ترك مِنْهَا زيادات مفسرة لمجملها، أَو مفسرة فَائِدَة فِيهَا، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2534

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2535

2535) وَذكر فِي زَكَاة الْحلِيّ من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أم سَلمَة: " مَا بلغ أَن تُؤَدّى [زَكَاته فَزكِّي، فَلَيْسَ بكنز ". وَقَالَ: فِي إِسْنَاد] هَذَا الحَدِيث ثَابت بن عجلَان، وَلَا يحْتَج بِهِ كَذَا قَالَ. وَإسْنَاد هَذَا الحَدِيث هُوَ هَذَا: قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى بن الطباع، قَالَ: حَدثنَا عتاب، عَن ثَابت بن عجلَان، عَن عَطاء، عَن أم سَلمَة، قَالَت: كنت ألبس أَوْضَاحًا من ذهب، فَقلت: يَا رَسُول الله، أكنز هُوَ؟ فَقَالَ: " مَا بلغ أَن تُؤَدّى زَكَاته فَزكِّي فَلَيْسَ بكنز ". وَقَوله فِي ثَابت بن عجلَان: لَا يحْتَج بِهِ، قَول لم يقلهُ غَيره فِيمَا أعلم، وَنِهَايَة مَا قَالَ فِيهِ الْعقيلِيّ: لَا يُتَابع على حَدِيثه. وَهَذَا من الْعقيلِيّ تحامل عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يمس بِهَذَا من لَا يعرف بالثقة، فَأَما من عرف بهَا، فانفراده لَا يضرّهُ، إِلَّا أَن يكثر ذَلِك مِنْهُ. وثابت بن عجلَان الْمَذْكُور هُوَ أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ، حمصي، وَقع إِلَى بَاب الْأَبْوَاب رأى أنس بن مَالك، وَحدث عَن مُجَاهِد، وَعَطَاء، وَالقَاسِم ابْن عبد الرَّحْمَن، وسليم أبي عَامر، وَسَعِيد بن جُبَير، وروى عَنهُ جمَاعَة. قَالَ بَقِيَّة: قَالَ لي ابْن الْمُبَارك: أخرج إِلَيّ أَحَادِيث ثَابت بن عجلَان، قلت: إِنَّهَا مُتَفَرِّقَة، قَالَ: اجمعها لي، فَجعلت أتذكرها وأملي عَلَيْهِ. قَالَ دُحَيْم: ثَابت بن عجلَان، لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَهُوَ من أهل أرمينية، روى عَن القدماء: عَن سعيد بن جُبَير، وَعَطَاء، وَمُجاهد، وَابْن أبي مليكَة، وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: ثَابت بن عجلَان لَا بَأْس بِهِ، صَالح الحَدِيث، وَقَالَ النَّسَائِيّ: ثَابت بن العجلان، ثِقَة. وَمَا رُوِيَ عَن أَحْمد بن حَنْبَل من أَنه سُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: كَانَ يكون بِالْبَابِ والأبواب، قيل: أَكَانَ ثِقَة، فَسكت، لَا يقْضِي عَلَيْهِ مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ قد يسكت، لِأَنَّهُ لَا يعرف حَاله، وَمن علم حجَّة على من لم يعلم، وَقد يسكت لِأَنَّهُ لم يسْتَحق عِنْده أَن يُقَال فِيهِ: ثِقَة، وَلَيْسَ إِذا لم ينْحل اسْم الثِّقَة فَهُوَ ضَعِيف، بل قد يكون صَدُوقًا، وصالحا، وَلَا بَأْس بِهِ، وألفاظ أخر من مصطلحاتهم. وَلما ذكره أَبُو أ [حمد بن عدي لم يذكر لَهُ من الحَدِيث إِلَّا أَحَادِيث] يسيرَة من رِوَايَته، وَلم [يمسهُ بِشَيْء.

أُمِّ سَلَمَةَ ← فِي زَكَاة الْحلِيّ من طَرِيق أبي دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2535

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2536

2536) وَأَبُو مُحَمَّد نَفسه، قد أَو] رد حَدِيث ابْن عمر من طَرِيق أبي دَاوُد فِي زَكَاة الْمَاشِيَة. من رِوَايَة سُفْيَان بن حُسَيْن، عَن الزُّهْرِيّ. وَكلهمْ يَقُول فِيهِ: لَا يحْتَج بِهِ إِمَّا مُطلقًا، وَإِمَّا فِيمَا يروي عَن الزُّهْرِيّ. فَهَلا كَانَ هَذَا التَّوَقُّف فِيهِ وَفِي جمَاعَة سواهُ، مِمَّن ذكر بأشباه هَذَا؟ وَالْحق أَن من عرف بِالطَّلَبِ، وَأخذ النَّاس عَنهُ، وَنقل ناقلون حسن سيرته بتفصيل أَو بإجمال، بِلَفْظ من الْأَلْفَاظ المصطلح عَلَيْهَا - مَقْبُول الرِّوَايَة. وأتبع هَذَا الحَدِيث أَن قَالَ: وَقد رُوِيَ فِي أَدَاء زَكَاة الْحلِيّ عَن عَائِشَة، وَأم سَلمَة، وَفَاطِمَة بنت قيس، وَعبد الله بن عَمْرو، وَعبد الله بن مَسْعُود، وَعبد الله ابْن عَمْرو بن العَاصِي، قَالَ أَبُو عِيسَى - وَذكر حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي: وَلَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ مُحْتَاج إِلَى نظر؛ وَذَلِكَ أَن هَؤُلَاءِ الَّذين قَالَ: إِن فِي الْبَاب عَنْهُم، مِنْهُم من لَا يَصح حَدِيثه.

الزُّهْرِيِّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2536

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2537

2537) كَحَدِيث فَاطِمَة بنت قيس؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة ضعفاء. (

كَحَدِيث فَاطِمَة بنت قيس؛

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2537

Previous
345
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2533

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned