Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2760

2760) " مِفْتَاح الصَّلَاة الطّهُور ". هَكَذَا مَوْقُوفا ففسر سُلَيْمَان بن معَاذ بِأَنَّهُ ابْن قرم، من رِوَايَة أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَنهُ، وَلَيْسَ صَاحب أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ بِابْن قرم، وَإِنَّمَا ابْن قرم الَّذِي فِي إِسْنَاد الحَدِيث الَّذِي قصدنا بَيَانه. وَهَذَا الَّذِي يروي عَنهُ الطَّيَالِسِيّ رجل آخر، يُقَال لَهُ: " سُلَيْمَان بن معَاذ الضَّبِّيّ الْبَصْرِيّ " اعْتقد فِيهِ الْبَزَّار أَنه ابْن قرم، وَلَيْسَ بِهِ. وَأَبُو أَحْمد ابْن عدي، ذكرهمَا رجلَيْنِ مفترقين، وَلما ذكر سُلَيْمَان بن قرم ابْن معَاذ قَالَ فِي بَابه: حَدثنَا الْحُسَيْن بن أبي معشر، حَدثنَا أَحْمد بن عَمْرو بن عُبَيْدَة، أَبُو الْعَبَّاس الْعُصْفُرِي، جَار عَليّ بن الْمَدِينِيّ، قَالَ: حَدثنَا يَعْقُوب بن إِسْحَاق، عَن سُلَيْمَان بن قرم، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " لَا يسْأَل بِوَجْه الله إِلَّا الْجنَّة ". قَالَ: وَلَا أعرفهُ يرويهِ عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر إِلَّا سُلَيْمَان بن قرم، وَعَن سُلَيْمَان يَعْقُوب بن إِسْحَاق. قَالَ: وَسليمَان بن قرم أَحَادِيثه حسان، وَهُوَ خير من سُلَيْمَان بن أَرقم بِكَثِير. كَذَا قَالَ، وَغَيره يُضعفهُ. وَالْمَقْصُود هُوَ أَن الرجل الْمَذْكُور، هُوَ سُلَيْمَان بن قرم بن معَاذ يَقُول فِيهِ يَعْقُوب بن إِسْحَاق تَارَة: سُلَيْمَان بن قرم، وَتارَة سُلَيْمَان بن معَاذ، وَهُوَ ضَعِيف. [فَإِذن فسليمان بن معَاذ مَعْرُوف ومترجم فِي مظانه، وَلم يهتد إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد] ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2760

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2761

2761) وَذكر [من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عمر] عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: قَالَ: " لَا يسْأَل الرجل فِيمَا ضرب امْرَأَته ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن الْمسلي وَلم أجد أحدا نسبه، وَلَا أحد تكلم فِيهِ، وكتبته لعَلي أجد من يعرفهُ. انْتهى كَلَامه. فَنَقُول وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق: إِن إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث عِنْد أبي دَاوُد هُوَ هَذَا: حَدثنَا زُهَيْر بن حَرْب، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، حَدثنَا أَبُو عوَانَة، عَن دَاوُد بن عبد الله الأودي، عَن عبد الرَّحْمَن الْمسلي، عَن الْأَشْعَث بن قيس، قَالَ: تضيفت عمر، فَلَمَّا كَانَ فِي بعض اللَّيْل، قَامَ إِلَى امْرَأَته يضْربهَا، فحجزت بَينهمَا، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى فرَاشه وَأخذ مضجعه قَالَ: يَا أَشْعَث، احفظ عني شَيْئا سمعته من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " لَا يسْأَل الرجل فِيمَا ضرب امْرَأَته ". ثمَّ قَالَ [الْبَزَّار] : لَا نعلمهُ يرْوى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَّا من هَذَا الْوَجْه. وَعبد الرَّحْمَن الْمسلي، هُوَ عِنْدِي أَبُو وبرة ابْن عبد الرَّحْمَن، وَابْنه قد حدث بِأَحَادِيث، وَعبد الرَّحْمَن لَا نعلم حدث بِغَيْر هَذَا الحَدِيث. انْتهى كَلَامه. وَفِيه أَنه قد عرف عبد الرَّحْمَن الْمسلي بِأَنَّهُ ولد وبرة بن عبد الرَّحْمَن الْحَارِثِيّ، وَيُقَال: الْمسلي من مذْحج، ووبرة كُوفِي ثِقَة، وَعرف أَيْضا بِأَنَّهُ مَجْهُول الْحَال، لَا يرْوى عَنهُ إِلَّا هَذَا الحَدِيث. وَقد تمّ الْمَقْصُود، فَإِن أَبَا مُحَمَّد إِنَّمَا يَقُول مثل مَا قَالَ فِيمَن لَا يجده مَذْكُورا فِي كتب الرِّجَال، وَعبد الرَّحْمَن هَذَا كَذَلِك، لم يذكر فِيهَا، وَلَو وجده فِيهَا عده مَعْرُوفا، وَلكنه لم يكن ليقول فِيهِ: إِنَّه مَجْهُول، إِلَّا إِن قيل ذَلِك فِيهِ، وَقد شرحت هَذَا عَنهُ بِمَا يُغني عَن رده.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2761

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2762

2762) وَذكر حَدِيث كثير مولى بني سَمُرَة، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة فِي: " أَمرك بِيَدِك " وَقَالَ عَن ابْن حزم: إِن كثيرا هَذَا مَجْهُول. وَابْن حزم الآخر [الَّذِي هُوَ أَحْمد بن سعيد بن حزم المنتجالي] الصَّدَفِي، سمي أبي أبي مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد [بن حزم، ضعفه أَيْضا، وَنقل عَن أَحْمد] بن عبد الله بن صَالح الْكُوفِي من رِوَايَة ابْنه أبي مُسلم عَنهُ أَنه قَالَ فِيهِ: ثِقَة. وَلم أر ذَلِك فِي كتاب الْكُوفِي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2762

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2763

2763) وَذكر حَدِيث شبه الْعمد، وَأتبعهُ أَن يَعْقُوب بن أَوْس، أَو عقبَة بن أَوْس وَاحِد، وَلَيْسَ بالمشهور. وَهُوَ وَاحِد كَمَا ذكر عِنْد ابْن معِين، وَبَقِي عَلَيْهِ أَن تعلم أَن الْكُوفِي ذكره فِي كِتَابه فَقَالَ: إِنَّه بَصرِي، تَابِعِيّ، ثِقَة. وَذكر مُحَمَّد بن أبي يَعْقُوب وَقد مر ذكره فِي حَدِيث: (

حَدِيث شبه الْعمد، وَأتبعهُ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2763

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2764

2764) " الْمَرْأَة تَجِد المَال وَلَا يَأْذَن لَهَا زَوجهَا فِي الْحَج " وَذكرنَا مَا فِيهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ذكر بعض من فِي أسانيدها، وَترك من هُوَ مثلهم. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2764

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2765

2765) وَذكر أَيْضا عبد الْملك بن سعيد، بِمَا قد بَيناهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَهِي صَحِيحَة. (

أَيْضا عبد الْملك بن سعيد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2765

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2766

2766) وَذكر أَيْضا جسرة بنت دجَاجَة بِأَنَّهَا لَيست بالمشهورة. وَقد تقدم ذكرهَا وَذكر الحَدِيث بِمَا فِيهِ فِيمَا تقدم. (

أَيْضا جسرة بنت دجَاجَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2766

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2767

2767) وَذكر أَيْضا مُحَمَّد بن أبان، وَقَالَ: لَا أعرفهُ إِلَّا فِي التَّسْمِيَة. فِي الْوضُوء. وَقد تقدم مَا فِيهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِذكر رجل وَترك غَيره.

أَيْضا مُحَمَّد بن أبان،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2767

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2768

2768) " من مَاتَ وَله دين إِلَى أجل، وَعَلِيهِ دين إِلَى أجل " فَإِن أَبَا حَمْزَة الَّذِي فِي ذَلِك الْإِسْنَاد، هُوَ مُحَمَّد بن مَيْمُون السكرِي وَهُوَ ثِقَة، وتضعيفه إِيَّاه يدل على أَنه اعْتقد فِيهِ أَنه أَبُو حَمْزَة: مَيْمُون القصاب، وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِذكر رجال، وَترك من هُوَ مثلهم. وَإِنَّمَا الَّذِي نذكرهُ فِي هَذَا الْبَاب، هُوَ مَا لَا يَقع فِيهِ شكّ عِنْد أهل هَذِه الصِّنَاعَة بِحَسب نظرهم، وَالَّذِي نذْكر فِيهِ أَيْضا، هُوَ مَا يكون [أَخطَأ فِيهِ باعتقاده، وَأما مَا يَقع لَهُ] من الْخَطَأ بِرَجُل بَدَلا من آخر، إِمَّا بِأَن تصحف وَإِمَّا بِأَن نَقله خطأ، فَهَذَا قد ذَكرْنَاهُ قبل فِي مَوَاضِع، مِنْهُ مَا هُوَ فِي بَاب نِسْبَة الْأَحَادِيث إِلَى غير رواتها، وَمِنْه مَا هُوَ فِي بَاب الْأَسْمَاء الْمُغيرَة، وَغَيرهمَا من الْأَبْوَاب، وَإِنَّمَا نذْكر فِي هَذَا الْبَاب مَا نَقله نقلا، وَزَاد فِيهِ من عِنْده زِيَادَة، هِيَ خطأ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2768

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2769

2769) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث عُثْمَان بن أبي سَوْدَة، عَن مَيْمُونَة مولاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنَّهَا قَالَت: يَا رَسُول الله، أَفْتِنَا فِي بَيت الْمُقَدّس، قَالَ: " أئتوه فصلوا فِيهِ " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَيْسَ هَذَا الحَدِيث بِقَوي. هَذَا نَص مَا ذكر، وَالْخَطَأ فِيهِ فِي جعله إِيَّاه عَن عُثْمَان بن أبي سَوْدَة، وَذَلِكَ من تَفْسِيره الْخَطَأ، فَإِن الحَدِيث عِنْد أبي دَاوُد إِنَّمَا هُوَ هَكَذَا: حَدثنَا النُّفَيْلِي، حَدثنَا مِسْكين، عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز، عَن ابْن أبي سَوْدَة عَن مَيْمُونَة. هَكَذَا فِيهِ: " ابْن أبي سَوْدَة " غير مُسَمّى وَقد رُوِيَ عَن مِسْكين بن بكير مُفَسرًا بِزِيَادَة زِيَاد ابْن أبي سَوْدَة، لَا بعثمان. قَالَ أَبُو عَليّ بن السكن: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك بن مَرْوَان، حَدثنَا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْمفضل، حَدثنَا مِسْكين بن بكير، حَدثنَا سعيد بن عبد العزير عَن زِيَاد بن أبي سَوْدَة، عَن مَيْمُونَة مولاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنَّهَا قَالَت: يَا رَسُول الله، أَفْتِنَا فِي بَيت الْمُقَدّس، قَالَ: " ائتوه فصلوا فِيهِ " قَالَت: فَإِن لم نستطع؟ قَالَ: " فَابْعَثُوا بِزَيْت يسرج فِي قناديله ". وَقد رَوَاهُ الْوَلِيد بن مُسلم، عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز، ففسره أَيْضا بِأَنَّهُ زِيَاد بن أبي سَوْدَة، كَذَلِك ذكره ابْن أبي خَيْثَمَة، قَالَ: حَدثنَا الحوطي هُوَ عبد الْوَهَّاب بن نجدة قَالَ: حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم، عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنَا زِيَاد بن أبي سَوْدَة، أَن مَيْمُونَة مولاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَت: قلت: يَا رَسُول الله، أَفْتِنَا فِي بَيت الْمُقَدّس؟ قَالَ: " أَرض الْمَحْشَر والمنشر، ائتوه فصلوا فِيهِ، فَإِن صَلَاة فِيهِ كألف [صَلَاة فِي غَيره "، قلت: أَرَأَيْت إِن] لم نطق أَن نتحمل إِلَيْهِ، قَالَ: فلتهد لَهُ زيتا يسرج [فِيهِ، فَإِن من أهْدى لَهُ كَانَ كمن صلى] فِيهِ ". وَقَالَ قَاسم بن أصبغ فِي كِتَابه: حَدثنَا الحوطي حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس، عَن ثَوْر، عَن زِيَاد بن أبي سَوْدَة، عَن مَيْمُونَة مولاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مثله حرفا بِحرف. فَفِيهِ أَيْضا من قَول ثَوْر بن يزِيد أَنه زِيَاد بن أبي سَوْدَة، كَمَا قَالَ سعيد بن عبد الْعَزِيز، وهما أَخَوان، عُثْمَان وَزِيَاد ابْنا أبي سَوْدَة، وأظن أَن زياداً لم يسمعهُ من مَيْمُونَة، وَإِنَّمَا بَينه وَبَينهَا أَخُوهُ عُثْمَان. وَقد جَاءَ كَذَلِك من طَرِيق عِيسَى بن يُونُس، من غير رِوَايَة الحوطي عَنهُ. قَالَ ابْن السكن: حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف بن مطر، حَدثنَا عَليّ بن خشرم. وَحدثنَا مُحَمَّد بن بدر الْبَاهِلِيّ، حَدثنَا سُلَيْمَان بن عمر البرقي، قَالَا: حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس، عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن زِيَاد بن أبي سَوْدَة، عَن أَخِيه عُثْمَان بن أبي سَوْدَة، عَن مَيْمُونَة مولاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنَّهَا قَالَت: " يَا نَبِي الله، أَفْتِنَا فِي بَيت الْمُقَدّس " الحَدِيث مثل رِوَايَة الحوطي سَوَاء. فَفِي هَذَا أَن رِوَايَة سعيد بن عبد الْعَزِيز الَّتِي ذكر أَبُو دَاوُد مُنْقَطِعَة، فَإِن سعيد بن عبد الْعَزِيز، وثور بن يزِيد، إِنَّمَا أخذاه عَن زِيَاد لَا عَن عُثْمَان، وَبَين زِيَاد وَبَين مَيْمُونَة عُثْمَان، حسب مَا فِي هَذِه الرِّوَايَة، عَن عِيسَى بن يُونُس. قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي زِيَاد: روى عَن أبي هُرَيْرَة وأخيه عُثْمَان، وَلَا أرَاهُ سمع من عبَادَة بن الصَّامِت، روى عَنهُ سعيد بن عبد الْعَزِيز، وَمُعَاوِيَة بن صَالح، وثور بن يزِيد، سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك. لم يزدْ على هَذَا فِيمَا بِهِ ذكره. وَرِوَايَته عَن عبَادَة بن الصَّامِت، هِيَ مَا ذكر ابْن أبي خَيْثَمَة قَالَ: حَدثنَا الحوطي قَالَ: حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم، عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز، عَن زِيَاد بن أبي سَوْدَة، قَالَ: كَانَ عبَادَة بن الصَّامِت على سور بَيت الْمُقَدّس الشَّرْقِي فَبكى، فَقَالَ بَعضهم: مَا يبكيك. فَقَالَ: من هَا هُنَا أخبرنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه رأى جَهَنَّم. فَإِن قَالَ: قلت: [مَا ذكرته يدل على أَن الَّذِي رَوَاهُ] عَن مَيْمُونَة عُثْمَان، لَا زِيَاد ففسره. فَالْجَوَاب أَن نقُول: هُوَ إِنَّمَا نسب الحَدِيث إِلَى أبي دَاوُد، وَلم يَقع عِنْده إِلَّا غير مُسَمّى، فَهُوَ إِن كَانَ علمه عَن عُثْمَان، فَلَيْسَ لَهُ أَن يعزوه إِلَى أبي دَاوُد، فَإِنَّهُ عِنْده من رِوَايَة سعيد بن عبد الْعَزِيز. رَوَاهُ مُحَمَّد بن بكير، عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن سعيد. قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة: حَدثنَا مُحَمَّد بن بكير الْحَضْرَمِيّ، حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم قَالَ: قلت للأوزاعي: إِن سعيد بن عبد الْعَزِيز حَدثنَا عَن ابْن أبي سَوْدَة، عَن مَيْمُونَة مولاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قلت: يَا رَسُول الله، أَفْتِنَا فِي بَيت الْمُقَدّس؟ قَالَ: " ائتوه فصلوا فِيهِ "، قلت: كَيفَ وبيننا وَبَينه الرّوم؟ قَالَ: " فَابْعَثُوا بِزَيْت يسرج فِي قناديله ". قَالَ أَبُو عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ: أوحى الله إِلَى نَبِي من أَنْبيَاء بني إِسْرَائِيل، أَن مر بني إِسْرَائِيل أَن يكثروا فِي مَسَاجِدهمْ النُّور، قَالَ: فظنوا أَنه إِنَّمَا يُرَاد بِهِ المصابيح، فَأَكْثرُوا وَإِنَّمَا يُرَاد بِهِ الْعَمَل الصَّالح. فَهَذِهِ أَيْضا رِوَايَة لم يُفَسر فِيهَا من هُوَ عَن سعيد، وَقد فسره من قدمنَا ذكره، وَلَا نعلم الحَدِيث من رِوَايَة سعيد بن عبد الْعَزِيز وَلَا من رِوَايَة ثَوْر بن يزِيد عَن عُثْمَان أصلا، لَكِن عَن زِيَاد. فَإِن قلت: فَإِذا قَالَ أَبُو مُحَمَّد: إِنَّه حَدِيث لَيْسَ بِالْقَوِيّ، بِنَاء على اعْتِقَاده فِي ابْن أبي سَوْدَة أَنه عُثْمَان، فَمَا حكمه إِذا كَانَ زياداً؟ قُلْنَا: هُوَ كَذَلِك غير صَحِيح، فَإنَّا كَمَا لم نعلم حَال عُثْمَان فَكَذَلِك لم نعلم حَال زِيَادَة، كِلَاهُمَا مِمَّن يجب التَّوَقُّف عَن روايتهما حَتَّى يثبت من أَمرهمَا مَا يغلب على الظَّن صدقهما، فَإِن صَحَّ توَسط عُثْمَان بَين زِيَاد ومَيْمُونَة فقد اجْتمعَا فِيهِ، فَهُوَ أَحْرَى بِأَن لَا يَصح. قَالَ ابْن أبي حَاتِم / حَدثنَا أبي، عَن هِشَام بن عمار، عَن صَدَقَة هُوَ ابْن خَالِد عَن زيد بن وَاقد، عَن عُثْمَان بن أبي سَوْدَة، قَالَ: كَانَت أُمِّي سَوْدَة لعبادة بن الصَّامِت، وَكَانَ أبي لعبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي. كَذَا وَقع هَذَا عِنْد ابْن أبي حَاتِم، وَوَقع عِنْد البُخَارِيّ: كَانَت أُمِّي أم سَوْدَة وَهُوَ الصَّوَاب فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2770

2770) وَذكر من [طَرِيق أبي دَاوُد، عَن الدَّرَاورْدِي، وَهُوَ عبد الْعَزِيز] ابْن مُحَمَّد، عَن مُوسَى وَهُوَ ابْن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي، عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع، قلت: يَا رَسُول الله، إِنِّي رجل أصيد، أفأصلي فِي الْقَمِيص الْوَاحِد؟ قَالَ: " نعم، وازرره وَلَو بشوكة ". ثمَّ أتبعه قَول البُخَارِيّ: فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث نظر ثمَّ سَاق من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، عَن سَلمَة أَيْضا حَدِيث: " اطرَح الْقرن وصل فِي الْقوس ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّيْمِيّ، وَهُوَ عِنْدهم منكرالحديث. فَأَقُول: إِنَّه أَخطَأ فِي قَوْله، فِي حَدِيث الدَّرَاورْدِي: " عَن مُوسَى " هُوَ ابْن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي فَإِنَّهُ لَيْسَ بمُوسَى بن إِبْرَاهِيم بل هُوَ مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّيْمِيّ الْمَذْكُور فِي حَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ، الَّذِي قَالَ فِيهِ: إِنَّه مُنكر الحَدِيث، وَلم يَقع فِي الْإِسْنَاد أَكثر من مُوسَى بن إِبْرَاهِيم، ففسره هُوَ بِأَنَّهُ ابْن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي ربيعَة، فَأَخْطَأَ فِي ذَلِك، وَلكنه خطأ لَهُ فِيهِ عذر، فَإِن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي ربيعَة، وروى عَنهُ عطاف بن خَالِد، وَعبد الرَّحْمَن ابْن أبي الموَالِي، والدراوردي، قَالَه أَبُو حَاتِم. فَهُوَ عِنْد المطالعة على الحَدِيث الْمَذْكُور، وجد مُوسَى بن إِبْرَاهِيم الَّذِي يروي عَن سَلمَة، روى عَنهُ الدَّرَاورْدِي، فَلم يشك أَنه الَّذِي يطْلب، وَرَأى مَعَ ذَلِك اعتناء أبي حَاتِم بِالتَّفْرِيقِ بَينه وَبَين الآخر بقوله فِي بَابه: " مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّيْمِيّ خلاف هَذَا، ذَاك شيخ ضَعِيف " يَعْنِي خلاف مُوسَى بن إِبْرَاهِيم المَخْزُومِي، الَّذِي يروي عَن سَلمَة، فَإِن هَذَا إِنَّمَا يروي عَن أَبِيه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، وَإِن كَانَ هَذَا أَيْضا قد روى عَنهُ الدَّرَاورْدِي، وعطاف بن خَالِد، وَابْن أبي ذِئْب، ومُوسَى بن عُبَيْدَة، وَمُحَمّد بن طَلْحَة، وَعقبَة بن خَالِد، وَعبد الله بن نَافِع الصَّائِغ. فتأكد سَبَب الْغَلَط من حَيْثُ لم [ ... .] ع. وَبَيَان أَنه فِي هَذَا غالط، هُوَ أَن الحَدِيث ذكره الطَّحَاوِيّ هَكَذَا: حَدثنَا ابْن أبي دَاوُد، حَدثنَا ابْن أبي قتيلة، أخبرنَا الدَّرَاورْدِي، عَن مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، عَن أَبِيه، عَن سَلمَة قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله، فَذكر الحَدِيث. فَهَذَا الدَّرَاورْدِي قد بَين أَن الَّذِي حَدثهُ بِهِ، هُوَ مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، وَزَاد أَنه إِنَّمَا رَوَاهُ عَن أَبِيه، عَن سَلمَة، فَحَدِيث أبي دَاوُد على هَذَا مُنْقَطع. فَإِن قلت: وَلَعَلَّ الدَّرَاورْدِي عِنْده فِيهِ عَن الرجلَيْن: عَن المَخْزُومِي عَن سَلمَة، وَعَن التَّيْمِيّ عَن أَبِيه عَن سَلمَة، قُلْنَا: هَذَا يحْتَمل، وَلَكِن لَا يُصَار إِلَيْهِ بِمُجَرَّد الِاحْتِمَال، وَلَا يجْزم إِلَّا بِأَن الَّذِي حَدثهُ بِهِ هُوَ التَّيْمِيّ، وَأَنه بَينه وَبَين سَلمَة فِيهِ وَاحِد وَهُوَ أَبوهُ، وَقد ذكر أَبُو بكر البرقاني مُوسَى بن إِبْرَاهِيم هَذَا، فَذكر عَن أبي دَاوُد أَنه قَالَ: هُوَ مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، كَمَا قُلْنَا سَوَاء، وَذكر عَن ابْن حَنْبَل أَنه كره الرِّوَايَة عَنهُ. وَهَذَا الَّذِي تقدم كُله هُوَ النّظر الَّذِي قَالَه البُخَارِيّ: إِنَّه فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث. وَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2771

2771) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن الْعَبَّاس زَاد فِي بعض النّسخ ابْن عبد الْمطلب قَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - طَاف بِالْبَيْتِ سبعا، ثمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ بحذائه فِي حَاشِيَة الْمقَام، لَيْسَ بَينه وَبَين الطّواف أحد ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: هَذَا مُنْقَطع. هَذَا نَص مَا ذكر، وَهُوَ خطأ لَا شكّ فِيهِ، وَلَيْسَ هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب، وَقد رَأَيْته كتبه فِي كِتَابه الْكَبِير بِخَطِّهِ فِي أَبْوَاب السّتْر من كتاب الصَّلَاة هَكَذَا: روى النَّسَائِيّ، عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن عبد الْملك ابْن عبد الْعَزِيز بن جريج، عَن كثير بن كثير، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - طَاف بِالْبَيْتِ سبعا، ثمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ بحذائه فِي حَاشِيَة الْمقَام، لَيْسَ بَينه وَبَين الطّواف أحد ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: كثير بن كثير، لم يسمع هَذَا الحَدِيث من أَبِيه، حَدثهُ عَنهُ بعض أَهله. ذكر ذَلِك [أَبُو دَاوُد، وَنَقله عَنهُ فِي كِتَابه] الْكَبِير، وَكتبه بِخَطِّهِ، وَذَلِكَ يُحَقّق غلطه فِي ظَنّه أَن الصَّحَابِيّ الرَّاوِي لَهُ هُوَ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب. وَكَأَنَّهُ وَالله أعلم علم أَن للْعَبَّاس بن عبد الْمطلب ابْنا اسْمه كثير، فَظَنهُ [هُوَ] وَمَا علم أَن [كثير بن] الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب لَا يعرف لَهُ حَدِيث عَن أَبِيه، إِلَّا حَدِيث يَوْم حنين، ورميه عَلَيْهِ السَّلَام الْحَصَى فِي وُجُوه الْكفَّار وَقَوله فِيهِ: " الْآن حمي الْوَطِيس ". لَا يعرف لَهُ عَنهُ إِلَّا هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد، وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك الْبَزَّار وَغَيره، وَكَذَلِكَ فَلَيْسَ لكثير بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب هَذَا ابْن اسْمه كثير يروي عَنهُ، وَلَا أعلم أحدا ذكر ذَلِك، وَقد بحثت عَنهُ. وَإِذ قد فَرغْنَا من تَقْدِير غلطه، فقد يجب أَن أبين من الصَّحَابِيّ الْمَذْكُور؟ فَأَقُول: ذكر النَّسَائِيّ هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الصَّلَاة، بِالنَّصِّ الَّذِي ذكره بِهِ أَبُو مُحَمَّد، وَبِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، فَلم يتخالج أحدا يعلم شَيْئا من هَذَا الشَّأْن شكّ فِي أَنه كثير بن كثير بن الْمطلب بن أبي ودَاعَة السَّهْمِي، عَن أَبِيه، عَن جده الْمطلب، وَهُوَ ثِقَة مَعْرُوف بالرواية عَن أَبِيه وَعَن غَيره. وَإِن أردْت استظهاراً لذَلِك فَانْظُر فِي كتاب الْحَج من كتاب النَّسَائِيّ فِي بَاب: أَيْن تصلي رَكعَتَا الطّواف؟ تَجِد فِيهِ: أخبرنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، عَن يحيى، عَن ابْن جريح، عَن كثير بن كثير، عَن الْمطلب بن أبي ودَاعَة قَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين فرغ من سَبْعَة، جَاءَ حَاشِيَة المطاف، فصلى رَكْعَتَيْنِ لَيْسَ بَينه وَبَين الطّواف أحد ". وَفِي كتاب الْحَج عِنْد أبي دَاوُد فِي تَرْجَمَة نَصهَا: بَاب فِي مَكَّة: حَدثنَا ابْن حَنْبَل، حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، قَالَ: حَدثنِي كثير بن كثير بن الْمطلب بن أبي ودَاعَة، قَالَ: حَدثنِي بعض أَهلِي بِحَدِيث عَن جدي، أَنه رأى النَّبِي [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مِمَّا يَلِي] بَاب بني سهم، وَالنَّاس يَمرونَ بَين يَدَيْهِ وَلَيْسَ بَينهمَا [ستْرَة، قَالَ سُفْيَان: وَلَيْسَ بَينه وَبَين] الْكَعْبَة ستْرَة. قَالَ سُفْيَان: كَانَ ابْن جريح أخبرنَا عَنهُ، قَالَ: حَدثنَا كثير عَن أَبِيه، فَسَأَلته، فَقَالَ: " فَلَيْسَ من أبي سمعته، وَلَكِن من بعض أَهلِي عَن جدي " انْتهى مَا ذكر أَبُو دَاوُد. وَفِيه بَيَان الِانْقِطَاع الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ فِي كِتَابه الْكَبِير من عِنْد أبي دَاوُد، وَتبين مِنْهُ أَن رِوَايَة ابْن جريح مُنْقَطِعَة، فَإِنَّهُ ذكر أَن سُفْيَان رَاجع كثيرا وَسَأَلَهُ مِمَّن سَمعه، فَأخْبر أَنه لم يسمعهُ من أَبِيه، وَإِنَّمَا حَدثهُ بِهِ بعض أَهله. وَثَبت بِالْجَمِيعِ مقصودنا، وَهُوَ بَيَان الْغَلَط فِي ذكر الْعَبَّاس فَقَط، أَو بِزِيَادَة " عَن عبد الملطب " فِي هَذَا الحَدِيث، وَأَنه لَا مدْخل لَهُ هُنَا. وَقد ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله هَذَا الحَدِيث وَاخْتِلَاف النَّاس فِيهِ، وَذكر خلافًا عَن ابْن جريج، وَصوب رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة، ومراجعته كثيرا، وسؤاله هَل سَمعه من أَبِيه أم لَا، وَالله الْمُوفق.

Previous
434445
Next

فَمن ذَلِك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2769

سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ← مُوسَى وَهُوَ ابْن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي، ← من ابْن مُحَمَّد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2770

الْعَبَّاس زَاد فِي بعض النّسخ ابْن عبد الْمطلب ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2771

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned